فاطمة البنوي لـ«الشرق الأوسط»: السينما السعودية فرضت نفسها عالمياً

تحدثت عن كواليس فيلم «أحلام العصر»

الفنانة السعودية فاطمة البنوي (إدارة مهرجان البحر الأحمر)
الفنانة السعودية فاطمة البنوي (إدارة مهرجان البحر الأحمر)
TT

فاطمة البنوي لـ«الشرق الأوسط»: السينما السعودية فرضت نفسها عالمياً

الفنانة السعودية فاطمة البنوي (إدارة مهرجان البحر الأحمر)
الفنانة السعودية فاطمة البنوي (إدارة مهرجان البحر الأحمر)

قالت الفنانة السعودية، فاطمة البنوي، إن «السينما السعودية فرضت نفسها عالمياً بعد التجارب السينمائية العديدة التي قدّمتها خلال السنوات الأخيرة، التي ظهر تأثيرها خلال الدورة الأخيرة من مهرجان (البحر الأحمر السينمائي)».

وأعربت البنوي عن سعادتها لعرض فيلمها السعودي الجديد «أحلام العصر» ضمن فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان «البحر الأحمر».

وقالت لـ«الشرق الأوسط»: «أشعر بالفخر لعرض تجربتي الجديدة (أحلام العصر) مع الأخوين قدس في مهرجان (البحر الأحمر)»، مضيفة: «كنت مُتشوقة للغاية لرؤية تلك التجربة، نظراً لأن الأخوين قدس لهما مكانتهما لدى الجمهور السعودي، ويمتلكان أفكاراً رائعة، وكنت أحب مشاركتهما في إحدى تجاربهما، والحمد لله كانت ردود الفعل الأولى عن العمل جيدة وإيجابية».

وفيلم «أحلام العصر» من إنتاج مؤسسة «شريط للإنتاج الإعلامي والمرئي»، وإنتاج مشترك مع «صندوق البحر الأحمر»، وبطولة صهيب قدس، ونجم، وإخراج فارس قدس، ويشارك في بطولة الفيلم فاطمة البنوي، وحكيم جمعة، إلى جانب عدد من المواهب السينمائية.

وتدور أحداث الفيلم حول نجم كرة معتزل يشعر بالظلم إعلامياً، ويتعاون مع ابنته للانتقام ممّن ظلموه، عبر بوابة قنوات التواصل الاجتماعي، حيث يجدان فرصة سانحة للعمل مع أشهر وكلاء أعمال للمشاهير في المنطقة، ويعملون جميعاً على تسويق أضخم المشروعات العقارية التي تزيد من أطماعهم.

الفنانة السعودية فاطمة البنوي تحدّثت عن رحلة خروج فيلمها للنور، قائلة إن «الرحلة بدأت بمقابلة مع صهيب قدس وفارس قدس، وتشاركنا معاً الحديث عن شخصية «آلاء»، تلك الفتاة التي جسدتُ دورَها، وأدركتُ من تلك المقابلة أن الشخصية تليق عليّ، وأستطيع تقديمها، خصوصاً أن شخصية «آلاء» بها عمق فني يستفزني بوصفي ممثلةً، فوافقت على أداء الشخصية، كما أحببت الوقوف أمام عدد من زملائي الفنانين السعوديين الشباب؛ إسماعيل الحسن، وبراء عالم، ونور الخضراء».

«هدفنا الوحيد هو النجاح»

حول تجربتها مع المخرج حكيم جمعة في الفيلم، أوضحت البنوي أن «حكيم جمعة من أوائل الفنانين الذين كوّنت معهم صداقة فنية منذ دخولي المجال الفني، و(أحلام العصر) أول فيلم يجمعنا معاً»، لافتة إلى أن «أجواء تصوير الفيلم كانت رائعة؛ لأن مَن شاركوا جميعاً في العمل كان هدفهم الوحيد هو النجاح، ولذلك كانت الكواليس مرحة ومضحكة، ومليئة بالدعم والتفاهم، وكُنا نعمل معاً على تطوير الحوار بيننا، حتى يخرج الفيلم بشكل مُبسط وسهل للجمهور».

فاطمة البنوي مع صُناع فيلم «أحلام العصر» (إدارة مهرجان البحر الأحمر)

فاطمة البنوي أشارت إلى أن مهرجان «البحر الأحمر السينمائي» احتفى بالفيلم السعودي في دورته الأخيرة. وأضافت أن «الدورة الثالثة للمهرجان كانت رائعة ومتميزة، وشعرت منذ اليوم الأول مع حفل الافتتاح، بأن هناك احتفاءً خاصاً بالفيلم السعودي وصناعة الفن بالسعودية التي امتازت بالجدية والمثابرة، واستطاعت أن تفرض نفسها على خريطة العالم السينمائية، وحينما ننظر إلى جدول أفلام المهرجان نجد أن الفيلم السعودي طرح نفسه بقوة وسط الأفلام القادمة من هوليوود وشرق آسيا».

وقالت البنوي إن «الأفلام السعودية التي عُرضت في مهرجان (البحر الأحمر) كانت صادقة ومتفردة من نوعها، ولم تكن فقط جيدة على المستويَين البصري والسمعي، مثلما كانت الحال في السنوات الماضية، بل إنها استطاعت أن تخلق حالة من الترابط البشري بين أبطال العمل والمُشاهد، وجعلت المتلقي يشعر بأنه أحد أفراد العمل، وظهر ذلك جيداً في أفلام (ناقة)، و(مندوب الليل) و(حوجن)». وترى الفنانة السعودية أن تلك الخطوة «بداية لتألق أكبر خلال السنوات المقبلة».

«الجمهور المصري»

عن تجربتها الأخيرة في مصر مع الفنان أكرم حسني في فيلم «العميل صفر»، قالت البنوي: «أحيي الجمهور المصري الذي استقبلي ودعمني في تجربتي بفيلم (العميل صفر)، بعدما أحبني في تجربتي الدرامية التلفزيونية الأولى (60 دقيقة)»، موضحة أن «تجربة (العميل صفر) كانت رائعة وشجعتني على المثابرة في السوق المصرية، وخلال الأيام المقبلة سأعود للقاهرة للتحضير لعمل فني جديد ليس بوسعي الحديث عنه حالياً، وأتمنى أن يحظى بإعجاب الجمهور المصري».

حول فيلم «بسمة» الذي تقوم بتأليفه وإخراجه ومن بطولتها، أكدت البنوي أن «الفيلم من المقرر أن يُعرض خلال الربع الأول من عام 2024 على منصة (نتفليكس)».


مقالات ذات صلة

المصري زيكو يقتنص فرصته في كأس العالم على حساب إجازته الصيفية

رياضة عالمية زيكو (أ.ب)

المصري زيكو يقتنص فرصته في كأس العالم على حساب إجازته الصيفية

كان مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» يستعد لقضاء إجازة صيفية في الساحل الشمالي لمصر، عندما بدَّل انضمامه غير المتوقع لصفوف المنتخب الوطني خططه.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
شمال افريقيا جلسة سابقة لمجلس النواب في مارس الماضي (صفحة المجلس على فيسبوك)

برلمانيون مصريون يشترطون «ضمانات حكومية» قبل إعادة هيكلة الدعم

اشترط أعضاء في مجلس النواب المصري «ضمانات حكومية» قبل اعتماد «الدعم النقدي» بديلاً عن «العيني» المخصّص للسلع التموينية.

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
يوميات الشرق عدد طلاب الشهادة الثانوية العامة هذا العام يزيد على 900 ألف طالب (صفحة وزارة التربية والتعليم المصرية على «فيسبوك»)

امتحانات «الثانوية العامة»... موسم التوتر والقلق في البيوت المصرية

يفرض موسم امتحانات الثانوية العامة في مصر نفسه كل عام على صدارة المشهد.

منى أبو النصر (القاهرة)
رياضة عربية جانب من تدريب المنتخب المصري في كندا استعداداً لنيوزيلندا (رويترز)

تفاؤل حذر في مصر بتحقيق أول فوز بكأس العالم على حساب نيوزيلندا

يأمل المشجعون المصريون تجاوز منتخبهم «الأداء المشرف» وتحقيق الانتصار الأول، بعد أداء تكتيكي لمسه الجميع أمام بلجيكا، كان «الفراعنة» أقرب به إلى الفوز.

محمد عجم (القاهرة)
رياضة عربية الزمالك احتفل بلقب الدوري المصري الموسم الماضي لكنه بحاجة إلى عمل كبير للموسم الجديد (نادي الزمالك)

رئيس الزمالك: نحتاج إلى 6 ملايين دولار لحلّ أزمة القيد

حرص حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، على توجيه الشكر والإشادة بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد تدخله لحلّ أزمة أرض النادي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

فراشات استوائية تعيش 25 ضعف أعمار أقاربها... فما السر؟

فراشة هيليكونيوس تتغذى على حبوب اللقاح (نيتشر كوميونيكيشنز)
فراشة هيليكونيوس تتغذى على حبوب اللقاح (نيتشر كوميونيكيشنز)
TT

فراشات استوائية تعيش 25 ضعف أعمار أقاربها... فما السر؟

فراشة هيليكونيوس تتغذى على حبوب اللقاح (نيتشر كوميونيكيشنز)
فراشة هيليكونيوس تتغذى على حبوب اللقاح (نيتشر كوميونيكيشنز)

تعيش معظم الفراشات لفترة قصيرة، ترفرف بين الأزهار الملونة لبضعة أسابيع قبل أن تموت، لكن تبقى بعض الاستثناءات النادرة التي حيّرت العلماء. والآن، تُلقي بعض أنواع الفراشات الاستوائية المعمرة الضوء على أسرار طول العمر.

تختلف أعمار الفراشات المنتمية إلى جنس «هيليكونيوس»، التي تسكن الغابات الاستوائية المطيرة في أميركا الجنوبية والوسطى، اختلافاً كبيراً. تعيش فراشة «ديون جونو» 14 يوماً بعد البلوغ، في حين تعيش فراشة «هيليكونيوس هيويتسوني» 348 يوماً، أي ما يقرب من 25 ضعفاً.

كما تتمتع أنواع أخرى من «هيليكونيوس» بأعمار طويلة بشكل مثير للإعجاب، وتتراوح أعمارها بين 106 و277 يوماً، حسب دراسة نُشرت، الثلاثاء، في دورية «نيتشر كوميونيكيشنز».

من ناحيتهم، يتوقع بعض العلماء بأنّ طول عمر فراشات «الهيليكونيوس» في مرحلة البلوغ يعود إلى اعتمادها على نظام غذائي غني، بدلاً من اعتمادها على الكربوهيدرات فقط، مثلما الحال مع الفراشات الأخرى.

ومع ذلك، ظل الغموض يكتنف الأسباب الدقيقة وراء هذا العمر المديد غير المتوقع، مما دفع الدكتورة جيسيكا فولي، الباحثة الرئيسية في الدراسة، وباحثة ما بعد الدكتوراه في مركز جان ماير، التابع لوزارة الزراعة الأميركية، والمعني بأبحاث التغذية البشرية والشيخوخة بجامعة تافتس في بوسطن، إلى إجراء دراسة معمقة على هذا الجنس المثير للاهتمام من الفراشات.

واكتشفت الدكتورة جيسيكا وزملاؤها أنه في الوقت الذي تلعب فيه التغذية دوراً مهماً في مسألة عمر الفراشات، فإن بعض فراشات «الهيليكونيوس» تتبع آلية مضادة للشيخوخة لا يزال الباحثون يعملون على كشف أسرارها، وكيف يمكن أن تكون نموذجاً لفهم طول عمر الإنسان.


أبناء الأمير ويليام يُشيدون بـ«أفضل أب بالعالم» في عيد ميلاده

الأمير ويليام والأميرة شارلوت (إكس)
الأمير ويليام والأميرة شارلوت (إكس)
TT

أبناء الأمير ويليام يُشيدون بـ«أفضل أب بالعالم» في عيد ميلاده

الأمير ويليام والأميرة شارلوت (إكس)
الأمير ويليام والأميرة شارلوت (إكس)

أشادت زوجة الأمير ويليام وأبناؤه به، ووصفوه بأنه «أفضل أب في العالم»، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بعيد الأب، وكذلك عيد ميلاده الرابع والأربعين. ونشر قصر كنسينغتون صورة لأمير ويلز مع ابنته الأميرة شارلوت، مصحوبة برسالة من كيت ميدلتون والأمير جورج وشارلوت والأمير لويس، وفق «سكاي نيوز» البريطانية.

وجاء في التعليق على المنشور المؤثر: «عيد ميلاد سعيد وعيد أب سعيد لأفضل أب في العالم!».

وجاء في منشور آخر: «نحتفل بجميع الآباء، ونتذكر أولئك الذين يتمنون لو كانوا مع آبائهم، اليوم». وأرفق المنشور بصورة لتشارلز وفيليب يرتديان الزي العسكري، التُقطت بعد انتهاء تدريب تشارلز في سلاح الجو الملكي البريطاني في لينكولنشاير عام 1971.

وجاء نشر هذه الصور بعد أكثر من أسبوع بقليل من لقاء ويليام وأسرته بالملك، في استعراض «تروبينغ ذا كولور»، السبت الماضي.

وخلال الاستعراض، ارتدى ويليام زي الحرس الويلزي الأحمر، بينما ارتدت شارلوت فستاناً تقليدياً كِريمي اللون لهذه المناسبة، بينما ارتدت الأميرة كيت فستاناً أرزق فاتح اللون، من تصميم كاثرين ووكر، ما أثار مقارنات مع إطلالة شهيرة للأميرة ديانا في عام 1987، وحذاء بكعب عالٍ يُطابق حذاء ابنتها.

أما الأميران جورج ولويس فقد ارتديا بدلات داكنة متطابقة، مع ربطات عنق زرقاء فاتحة.

يُذكر أنه، في أبريل (نيسان) الماضي، شارك أمير وأميرة ويلز صورة عائلية من عطلتهما، وهم مستلقون على العشب تحت أشعة الشمس؛ احتفالاً بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لزواجهما. وفي الشهر نفسه، احتفل أمير وأميرة ويلز بعيد ميلاد الأمير لويس الثامن بنشر صورة جديدة له على متن قارب خلال عطلتهما في كورنوال.


بلدة كندية تعترف رسمياً بالأشجار كائنات حية لها حقوق: «إنها أكبر حليف لنا»

خلال أسبوع لندن للعمل المناخي عُرضت في حدائق كيو شجرة بلوط طُليت بالأحمر لتجسيد آثار التغير المناخي بعد موتها في جفاف 2022 (أ.ف.ب)
خلال أسبوع لندن للعمل المناخي عُرضت في حدائق كيو شجرة بلوط طُليت بالأحمر لتجسيد آثار التغير المناخي بعد موتها في جفاف 2022 (أ.ف.ب)
TT

بلدة كندية تعترف رسمياً بالأشجار كائنات حية لها حقوق: «إنها أكبر حليف لنا»

خلال أسبوع لندن للعمل المناخي عُرضت في حدائق كيو شجرة بلوط طُليت بالأحمر لتجسيد آثار التغير المناخي بعد موتها في جفاف 2022 (أ.ف.ب)
خلال أسبوع لندن للعمل المناخي عُرضت في حدائق كيو شجرة بلوط طُليت بالأحمر لتجسيد آثار التغير المناخي بعد موتها في جفاف 2022 (أ.ف.ب)

في خطوة غير مسبوقة، أعلنت بلدة تيراس فودروي الكندية، الواقعة على بعد نحو 40 ميلاً غرب مدينة مونتريال، اعترافها الرسمي بالأشجار باعتبارها كائنات حية تتمتع بحقوق خاصة بها، واصفةً إياها بأنها «أكبر حليف» في مواجهة التغير المناخي.

وينص القرار الجديد على أن للأشجار «الحق في الحياة، والنمو الطبيعي، والحفاظ على سلامتها، والتجدد»، وهو قرار اعتمدته البلدية التي يبلغ عدد سكانها نحو ألفي نسمة. وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وأكد عمدة البلدة، ميشيل بوردو، أن أعضاء المجلس البلدي وافقوا بالإجماع على القرار، مشيراً إلى أنه لا يتوقع أن يشكل أي عائق أمام مشاريع التنمية أو التطوير العمراني.

وبموجب القرار، ستقوم البلدية بمراجعة لوائحها وقوانينها الحالية لضمان توفير الحماية اللازمة للأشجار، أو استبدالها عند إزالتها أو قطعها.

وأوضح بوردو، الذي شهدت بلدته ثلاث موجات فيضانات خلال السنوات الأخيرة، أن الأشجار تمثل عنصراً أساسياً في التصدي لتداعيات التغير المناخي، مضيفاً: «الأشجار هي أكبر حليف لنا، فهي بنية تحتية خضراء حقيقية تساعد على الحد من ارتفاع درجات الحرارة في المدن، وتحسين جودة الهواء، وإدارة الموارد المائية الثمينة، وحماية التنوع البيولوجي».

وأشار إلى أن المبادرة استُلهمت من الفيلم الوثائقي «الأشجار والفنون» للمخرج الكندي أندريه ديروشيه، والذي دفع العديد من سكان البلدة إلى إعادة النظر في علاقتهم بالأشجار باعتبارها كائنات حية تتنفس وتتواصل فيما بينها عبر شبكات جذورها.

وأضاف بوردو: «الشجرة تشبه الإنسان؛ فهي تتنفس، وتحيا، وتمتص الماء، وتوفر لنا الحماية من العديد من المخاطر».

ووفقاً للمرصد الدولي لحقوق الطبيعة، تُعد هذه البلدية الأولى في مقاطعة كيبيك وفي كندا التي تنضم إلى «الإعلان العالمي لحقوق الشجرة»، وهي مبادرة دولية تقودها منظمات بيئية للدفاع عن مكانة الأشجار وحقوقها.

وترتكز المبادرة على ثلاثة مبادئ أساسية، أبرزها أن استمرار الحياة على الأرض يعتمد على وجود الأشجار، وأن على البشر التعامل معها بروح من التضامن والتكافل، وأن الأشجار تُعد كائنات حية وتمثل إرثاً مشتركاً للبشرية.

من جانبها، أوضحت ييني فيغا كارديناس، رئيسة المرصد الدولي لحقوق الطبيعة، أن الأشجار تمتلك «كرامة» و«حواس»، موضحة أن المقصود بالحواس هو قدرتها على الاستجابة والتفاعل مع محيطها، وليس امتلاكها مشاعر بالمعنى الإنساني.

وأضافت أن الاعتراف بحقوق الأشجار يأتي ضمن توجه عالمي متزايد يمنح عناصر الطبيعة، مثل الأنهار والمناطق البيئية، وضعاً قانونياً يحميها ويعترف بأهميتها.