إرشادات طبية حديثة للتعامل مع الأدوية منتهية الصلاحية

تسجيل ربع مليون حادثة تسمم نجمت عن تناول عقاقير بطريق الخطأ في أميركا

إرشادات طبية حديثة للتعامل مع الأدوية منتهية الصلاحية
TT

إرشادات طبية حديثة للتعامل مع الأدوية منتهية الصلاحية

إرشادات طبية حديثة للتعامل مع الأدوية منتهية الصلاحية

أصدرت إدارة الغذاء والدواء بالولايات المتحدة (FDA) بداية شهر سبتمبر (أيلول) الماضي تحديثها حول «تعليمات التخلص من الأدوية» Medicines Disposal Instructions.
وتعد «إساءة استخدام» الأدوية المصروفة وفق وصفات طبية Prescription Drug Abuse، من السلوكيات الآخذة في الارتفاع بالولايات المتحدة، وفق ما تشير إليه نشرات الوكالة الأميركية لمكافحة المخدرات DEA، ولذا عد شهر سبتمبر هذا العام «الشهر القومي العاشر» في الولايات المتحدة للتوعية بأهمية استرجاع الأدوية الموصوفة National Prescription Drug Take - Back.

انتهاء الصلاحية

إن التعامل السليم مع كميات الأدوية المنتهية الصلاحية Expired Medicines يتطلب إدراك عدد من الجوانب المهمة لضمان سلامة المرضى وسلامة البيئة، وثمة عدد من العناصر التي يتم بموجب اتباعها تحقيق هذين الأمرين. ووفق إصدارات إدارة الغذاء والدواء، فإن استخدام الأدوية المنتهية الصلاحية تصرف خطر وقد يُؤدي إلى أضرار صحية، ولا توجد ضمانات بأمان استخدام الدواء بعد تجاوز تاريخ الصلاحية. وعند وجود دواء منتهي الصلاحية يجب أن تتم عملية التخلص منه بطريقة سليمة، وحينما لا تتوفر على العبوة إرشادات التخلص من الدواء، فإن ثمة برامج لاسترجاع الأدوية بطريقة سليمة للتخلص منها، وحينما لا تتوفر بقرب المرء تلك الخدمة، فإن بعض أنواع الأدوية يُمكن التخلص منها بوضعها في أكياس بلاستيكية محكمة الإغلاق ورميها ضمن النفايات المنزلية، وبعضها يُنصح بالتخلص منها في المرحاض.
وتفيد الإدارة المذكورة بأنها بدأت في سبعينات القرن الماضي مطالبة شركات إنتاج الأدوية بوضع تاريخ انتهاء الصلاحية على الأدوية التي تُصرف بوصفة طبية والأدوية التي تباع دونما الحاجة إلى وصفة طبية. وتشدد على أن تاريخ انتهاء الصلاحية المكتوب على عبوة الدواء جزء مهم في تحديد ما إذا كان المنتج الدوائي آمنًا للاستخدام وسيعمل كما يُفترض.
ومن الضروري للمريض قراءة هذه المعلومة والالتزام بها، ذلك أن الأدوية المنتهية الصلاحية قد تكون أقل فاعلية أو خطرة نتيجة حصول تغيرات في تراكيبها الكيميائية أو انخفاض فاعليتها الدوائية. كما أن التخزين غير السليم وغير المطابق لمتطلبات حفظ نوع الدواء، مثل رطوبة دورات المياه أو الحرارة في الغرفة.. وغيرها، كلها عوامل تُسهم في خفض فاعلية الدواء قبل بلوغ تاريخ انتهاء صلاحيته، ولذا ولضمان صحة الاعتماد على تاريخ انتهاء الصلاحية، ينصح بحفظ الدواء في الظروف الملائمة لذلك.

التخلص من الأدوية

ويلعب الدواء دورًا مهمًا في معالجة الأمراض، وحينما لا يُحتاج إليه أو عندما يبلغ تاريخ انتهاء الصلاحية له، فإن التخلص السليم منه يُقلل من احتمالات حصول حوادث إساءة الاستخدام، سواء تناولها بالخطأ من قبل الصغار أو البالغين أو تناولها قصدًا لغير ما صُرفت له. وثمة عدة خيارات لإتمام التخلص من الدواء بطريقة سليمة يُمكن المرء من خلالها أن يُحقق ذلك.
ويُعد إرجاع الدواء المنتهي الصلاحية، بأسرع ما يُمكن ودون تأجيل بلا داع، إلى المستشفى، أحد أفضل الطرق للتخلص السليم من الدواء منتهي الصلاحية أو الدواء الذي زالت الحاجة إلى استخدامه، وذلك من أجل تقليل احتمالات إساءة استخدامه. وتتوفر في كثير من المستشفيات برامج استرداد أدوية المرضى تلك وهي من ضمن مسؤولياتها.
وللتخلص المنزلي، حينما لا تتوفر للمرء تلك الخدمة التي في المستشفيات أو يصعب عليه التوجه إلى المستشفى، فإنه، وفق إرشادات إدارة الغذاء والدواء الأميركية، هناك بعض أنواع الأدوية التي يُمكن التخلص منها عبر طريقة التخلص المنزلي ضمن النفايات المنزلية، وذلك وفق اتباع الخطوات التالية:
- اخلط أقراص وكبسولات الأدوية، دون أن تكسرها أو تطحنها، مع مواد غير مستساغة وغير متقبلة للتناول مثل الأوساخ أو بقايا القهوة المطحونة.
- ضع الخليط في وعاء مثل كيس بلاستيك وأحكم إغلاقه.
- ألقِ ذلك الكيس ضمن الزبالة المنزلية.
- أزل وامسح كل المعلومات الشخصية، مثل الاسم والرقم الطبي عن عبوات الأدوية قبل إلقائها هي الأخرى مع الزبالة المنزلية.
وتتضمن هذه الإرشادات أمرين: حفظ المعلومات الشخصية الطبية مثل نوعية الأدوية التي يتناولها المريض لعلاج أمراض معينة لديه ورقمه الطبي، وأيضًا جعل الدواء الملقى في النفايات غير قابل للتناول عن طريق الخطأ من قبل الإنسان أو الحيوان.
وهناك أيضًا طريقة أخرى للتخلص المنزلي عبر إلقائها في المرحاض وسحب السيفون لإخراجها مع مياه الصرف الصحي، ولكن هذه الطريقة وفق ما تشير إليه إدارة الغذاء والدواء مناسبة لعدد محدود من الأدوية التي تشكل خطورة عالية حال تناول جرعة منها، أي الأدوية التي لا يُمكن إلقاؤها مع النفايات المنزلية ضمانًا لتجنب استخدامها عن طريق الخطأ. وتحديدًا لا تعد إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن التخلص من الأدوية عبر الإلقاء في المرحاض الوسيلة المُثلى، وهي تُحاول أن تجد طرقًا أفضل، ولكن تجيب عن سبب تبنيها وجود قائمة للأدوية التي ينصح بالتخلص منها عبر المرحاض، لأن هذه الوسيلة تضمن سرعة التخلص المنزلي من وجود نوعية معينة من الأدوية ذات التأثيرات البالغة الضرر على الصحة أو المهددة لسلامة الحياة حال تناولها من قبل الأطفال أو الحيوانات الأليفة عن طريق الخطأ، وعلى الرغم من أن ثمة احتمالات لتسبب وجودها ضمن مكونات مياه الصرف الصحي بأضرار على البيئة أو على الإنسان، فإن احتمالات تسبب استمرار وجودها في المنزل بأضرار هو في واقع الأمر وعند موازنة الاحتمالات يفوق الأضرار البيئية المحتملة لها.

التسمم بالأدوية القديمة

وتقول الإدارة المذكورة إنها «على علم بأن ثمة تقارير بيئية تفيد بوجود مستويات ضئيلة تم رصدها لأنواع عدة من المكونات الكيميائية لبعض أنواع الأدوية في مياه الأنهار وكميات أقل في مياه الشرب، إلا أن التخلص من الأدوية عبر الإلقاء في المرحاض يُشكل جزءا من سبب وجود تلك النسب من مكونات الأدوية في تلك المياه، والجزء الأكبر من تلك النسب الضئيلة يأتي من إخراج المريض للدواء مع البول أو البراز، وليس فقط التخلص من الأدوية الزائدة عن الحاجة أو المنتهية الصلاحية مع مياه الصرف الصحي عبر المرحاض».
وتستطرد قائلة إن «حوادث التسمم عن طريق الخطأ Unintentional Poisonings الناجمة عن تناول الأدوية في المنزل، وذلك في الولايات المتحدة وحدها، في عام 2007 بلغت أكثر من ربع مليون حالة وفق ما تم تبليغه لمراكز مكافحة التسمم Poison Control Centers بالولايات المتحدة، ولذا تعد الأدوية من المصادر الرئيسية للتسمم المنزلي عن طريق الخطأ.. وإن إحدى الدراسات لاحظت أمرًا مهمًا ومثيرًا للدهشة، هو أنه في حالات تسمم الأطفال بالأدوية عبر تناولها عن طريق الخطأ، تمت ملاحظة أنه في 45 في المائة من الحالات يكون حفظ الدواء في أوعية مقاومة للأطفال Child - Resistant Containers، أي التي يُفترض أن تعمل بطريقة لا يتمكن الطفل معها من فتح عبوة الدواء! وهو ما يُلقي بظلال من الشك حول حقيقة فاعلية وجدوى تلك العبوات في منع حصول حالات تسمم الأطفال بالأدوية المحفوظة فيها.
ولذا فإن معرفة وسيلة وكيفية التخلص من الدواء هي إحدى المعلومات المهمة التي ينبغي للصيدلي ذكرها لمتلقي العلاج الدوائي عند تسلمه له، كما ينبغي للمريض سؤال الصيدلي عن هذا الأمر حال عدم ذكره له.

ماذا يعني تاريخ انتهاء صلاحية الدواء؟

> على الرغم من أن النصيحة الطبية لعموم المرضى هي الالتزام بتعليمات استخدام الدواء قبل موعد انتهاء مدة الصلاحية، فإن الأمر لا يزال يثير النقاش والبحث في أوساط البحث الطبي. وتاريخ انتهاء صلاحية الدواء تضعه الشركة المنتجة لأنه بمثابة تحديد قانوني لآخر يوم تضمن فيه فاعلية منتجها ضمن ظروف الحفظ التي تذكرها. وهو ما ينطبق على الأدوية المصروفة بوصفة طبية والأخرى التي تُباع دونما الحاجة إلى تلك الوصفة من طبيب. وقد صدر قانون إلزام شركات الأدوية بالولايات المتحدة بوضع تاريخ انتهاء الصلاحية، في عام 1979.
ويتم تحديد تاريخ انتهاء الصلاحية وفق معايير إدارة الغذاء والدواء لاختبارات تُجريها الشركة المنتجة على ثبات مكونات الدواء الكيميائية، وتتراوح المدة غالبًا بين 12 و60 شهرا من لحظة الإنتاج. وتجدر ملاحظة أن هذا التاريخ يسري الاعتماد عليه حينما تكون عبوة الدواء غير مفتوحة، أي بإغلاق الشركة المنتجة، وحال فتح عبوة الدواء، مثل الأقراص، أو الكبسولات الدوائية الموضوعة في عبوة بلاستيكية، أو الدواء الذي على هيئة شراب سائل، فإن تاريخ الصلاحية يتغير بالكلية ولا تُستخدم عبارة Expiration Date بل تستخدم عبارة «يُستخدم قبل تاريخ كذا» Beyond - Use Date أو عبارة «لا تستخدم بعد تاريخ كذا» Do Not Use After أو «تخلص من الدواء بعد تاريخ كذا» Discard After. وتنصح هيئة وضع معايير الأدوية بالولايات المتحدة United States Pharmacopeia باستخدام العبارة الأولى من بين العبارات الثلاث المذكورة.
وعلى سبيل المثال قد تصبح المدة أسابيع بالنسبة للشراب أو بضعة أشهر بالنسبة لأقراص الدواء، ولذا فإن أقراص أو كبسولات الدواء التي تصرفها الصيدلية في المستشفى وتضعها في علبة بلاستيكية ذات غطاء، تختلف في تاريخ انتهاء الصلاحية للدواء نفسه عند وضعه في كيس بلاستيكي لا غطاء محكما له، وكلاهما يختلف عن تاريخ انتهاء الصلاحية للأقراص نفسها في عبواتها الأصلية التي أتت من الشركة المنتجة، وعليه يتعين على المريض ملاحظة هذه الأمور وسؤال الصيدلي عن ذلك.
وترى الرابطة الأميركية للطب American Medical Association أن فاعلية كثير من الأدوية هي بالفعل أطول من تاريخ الصلاحية المكتوب على عبوة الدواء، ومن هذا تفرع برنامج تمديد مدة الصلاحية Shelf Life Extension Program، الذي يُختصر بـ«SLEP»، بالاتفاق مع إدارة الغذاء والدواء الأميركية، وتابع البرنامج 122 نوعا من مختلف أنواع الأدوية وتبين أن 88 في المائة منها بقيت فاعلة لمتوسط مدة نحو 66 شهرا بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المكتوب على عبوة الدواء. وكان من نتائج هذا البرنامج بعد ذلك تمديد مدة الصلاحية المكتوبة على عبوات أنواع عدة من الأدوية. ولكن يبقى من الصعب جدًا على المريض تمييز هذه الأمور في أنواع الأدوية المختلفة، ولذا يُطلب من المرضى الالتزام بالتاريخ المكتوب ضمانًا لسلامتهم ولفاعلية معالجتهم.

* استشارية في الأمراض الباطنية



هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟
TT

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وفي تقرير نشره موقع «ذا هيلث سايت»، سنستعرض أسباب ارتفاع الكولسترول، وأعراضه، وأفضل الطرق الغذائية، ونمط الحياة، اللذين يساعدان على خفضه، بالإضافة إلى أهمية المتابعة الطبية للوقاية من المضاعفات.

ما ارتفاع الكولسترول وأسبابه؟

ارتفاع الكولسترول، أو «فرط شحميات الدم»، يحدث عندما يكون إجمالي مستوى الكولسترول في الدم أعلى من 200 ملغ/ دل (مليغرام لكل ديسيلتر، وهو وحدة قياس تركيز مادة معينة في الدم). عند ارتفاع مستويات الكولسترول، تتراكم لويحات دهنية على جدران الشرايين؛ مما يعوق تدفق الدم إلى القلب والأعضاء الأخرى، وقد يؤدي إلى ألم الصدر أو النوبة القلبية.

العوامل المساهمة في ارتفاع الكولسترول:

- نمط حياة خامد وقلة الحركة، حيث تساعد ممارسة النشاط البدني المنتظم على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)».

- التدخين، الذي يضر بجدران الأوعية الدموية ويزيد احتمالية تراكم الدهون.

- النظام الغذائي غير الصحي، خصوصاً الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة.

عوامل أخرى غير قابلة للتحكم:

- أمراض مزمنة مثل مرض الكلى، والسكري، وقصور الغدة الدرقية، وأمراض الكبد المزمنة، واضطرابات النوم مثل انقطاع النفس أثناء النوم.

- بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض مثل السرطان، وضغط الدم المرتفع، واضطرابات القلب، قد تؤثر على مستويات الكولسترول.

أعراض ارتفاع الكولسترول

في معظم الحالات، لا تظهر أعراض واضحة لارتفاع الكولسترول، وقد يكون الشخص بصحة جيدة ولا يدرك المشكلة. الأعراض تظهر عادة عند حدوث مضاعفات مثل:

- ألم الصدر الناتج عن الجهد أو التوتر.

- ضيق التنفس أثناء النشاط البدني.

- ضربات قلب غير منتظمة.

- الإرهاق نتيجة ضعف تدفق الدم إلى القلب.

- الدوخة بسبب ضعف تدفق الدم إلى الدماغ.

هل يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول دون أدوية؟

وفقاً للأطباء، ارتفاع الكولسترول يمثل خطراً كبيراً؛ لأنه يسبب تأثيرات تصلب الشرايين التي قد تؤدي إلى:

- النوبات القلبية.

- السكتة الدماغية.

- ضعف الأوعية الدموية.

- قصور القلب.

- فقدان الأطراف أو الإعاقة.

لذلك؛ لا يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول بشكل آمن دون أدوية موصوفة من الطبيب.

نصائح لتقليل الكولسترول ووقاية القلب

النظام الغذائي:

- تناول أطعمة مغذية مثل البروتينات الخالية من الدهون، والفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة.

- تقليل تناول الصوديوم والسكر.

- الحد من الدهون المشبعة والمتحولة.

- تناول أطعمة غنية بالألياف وأحماض «أوميغا3» مثل الأسماك الدهنية (السلمون، والتونة، والسلمون المرقط)

أسلوب الحياة:

- الحفاظ على وزن صحي والتخلص من الدهون الزائدة.

- الإقلاع عن التدخين.

- ممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع، مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجة.

تأثير التمارين الرياضية المنتظمة

- التمارين تساعد على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)» وزيادة «الكولسترول المفيد (HDL)». يُنصح بأداء تمارين معتدلة الشدة 5 أو 6 أيام في الأسبوع، مع الحركة المستمرة إذا كان العمل يعتمد على الجلوس الطويل.

- المراقبة المستمرة والمتابعة الطبية.

- لتقليل مستويات الكولسترول، يجب التزام نظام غذائي صحي ونمط حياة نشيط لما بين 3 و6 أشهر على الأقل قبل تقييم التغيرات في مستويات الدم. من المهم أيضاً الحد من الأطعمة المصنعة والمقلية والغنية بالدهون والملح، وإجراء فحوصات دورية للكولسترول والسكر وضغط الدم.

أفضل الأطعمة لخفض الكولسترول

الأطعمة المفيدة للقلب تشمل:

- الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكرنب والبروكلي.

- الفواكه، مثل التفاح والموز والبرتقال والعنب.

- الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني وخبز القمح الكامل.

- منتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم.

- الأسماك الغنية بـ«أوميغا3».

- اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن دون جلد.

- البيض.


لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
TT

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد راقب فريق الدراسة، استجابات 28 رجلاً وامرأة أصحّاء لدرجات حرارة تراوحت بين 16 و31 درجة مئوية.

وقد وجدوا أن النساء سجلن درجات حرارة جسم أقل وشعوراً أكبر بالبرودة، رغم أن حرارة الجلد لم تختلف كثيراً عن الرجال.

وأوضح الدكتور روبرت بريكتا، الباحث الرئيسي في الدراسة من المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، أن السبب الرئيسي يعود إلى حقيقة أن معدل الأيض الأساسي لدى النساء يميل إلى أن يكون أقل من الرجال، ويعود ذلك إلى صغر حجم أجسامهن.

وأضاف: «الشخص الأصغر حجماً، سواء كان رجلاً أو امرأة، ينتج كمية أقل من الحرارة».

ومعدل الأيض الأساسي هو عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم في أثناء الراحة للحفاظ على وظائفه الحيوية الأساسية كالتنفس والدورة الدموية وتنظيم درجة الحرارة.

وأضاف بريكتا أن الرجال يمتلكون معدل أيض أعلى بنحو 23 في المائة بسبب زيادة الكتلة العضلية، التي تولد حرارة أكثر في أثناء الراحة مقارنةً بالأنسجة الدهنية، مما يجعلهم يشعرون بالدفء بسهولة أكبر.

في المقابل، أظهرت الدراسة أن النساء يمتلكن نسبة دهون أعلى، مما يوفر درجة من العزل الحراري، إلا أن هذا العامل لا يعوّض تماماً انخفاض إنتاج الحرارة لدى الأجسام الأصغر حجماً.

وخلص بريكتا وفريقه في النهاية إلى أن شعور الشخص بالدفء أو البرودة يعتمد على ثلاثة عوامل: حجم الجسم، ونوعه، وتكوينه.

كانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن النساء يشعرن ببرودة أكبر لأن لديهن درجة حرارة داخلية أعلى بشكل طبيعي، مما قد يجعل الهواء البارد يبدو أكثر برودة.

وتؤثر عوامل خارجية أخرى على درجة حرارة الجسم، مثل التوتر، والتدخين، والنظام الغذائي، واستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية.


تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
TT

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

البصل من الخضراوات التي تنتمي إلى جنس الثوميات، وهو قريب الصلة بالثوم والكراث. يستهلك الشخص العادي نحو 9 كيلوغرامات من هذا الطعام ذي الرائحة النفاذة والمتعدد الاستخدامات سنوياً، حيث يتناوله نيئاً أو مطبوخاً أو مخللاً أو مطحوناً.

يُعدّ البصل غنياً بالمواد الكيميائية التي تُساعد على حماية القلب، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتسهيل إنتاج الإنسولين في الجسم. كما يُعدّ البصل من أغنى المصادر النباتية للكيرسيتين، وهو مركب نباتي ذو فوائد صحية عديدة.

البصل وحماية القلب

يحتوي البصل على مركبات الكبريت العضوية، التي تمنحه مذاقه ورائحته النفاذة والقوية. تساعد هذه المركبات على خفض مستوى الكوليسترول في الجسم، وقد تساعد على تفتيت الجلطات الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. يُفضل تناول البصل نيئاً بدلاً من مطبوخاً للاستفادة القصوى من مركبات الكبريت فيه، وفقاً لما ذكره موقع «webmd» المعنى بالصحة.

فوائده الرئيسية للقلب والأوعية الدموية:

تحسين الكوليسترول: تُشير الدراسات إلى أن تناول البصل يُمكن أن يُخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويُحسّن من مستويات الدهون في الدم، وهو أمر مُفيد في إدارة اضطرابات الدهون.

خفض ضغط الدم: يُساعد مُضاد الأكسدة الفلافونويدي كيرسيتين، الموجود في البصل، على خفض ضغط الدم المرتفع، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تقليل الالتهابات وتراكم الترسبات: تُساعد الخصائص المُضادة للالتهابات في البصل على تقليل الالتهابات في الأوعية الدموية، مما يمنع تصلب الشرايين (تصلب الشرايين).

يمنع تجلط الدم: تعمل مركبات الكبريت العضوية الموجودة في البصل كمضادات طبيعية للتخثر، مما يمنع تجلط الدم الذي قد يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لذلك يسمح الاستهلاك المنتظم والمتواصل للبصل بتراكم الكيرسيتين في مجرى الدم، مما يوفر أقصى فائدة مضادة للأكسدة على المدى الطويل.

وتحتوي جميع أنواع البصل على هذه المركبات الصحية، مما يسهم في إعداد وجبات غذائية غنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب.

وعلى الرغم من فوائد البصل العديدة، فإنه يجب اعتباره جزءاً من نظام غذائي صحي ومتكامل، وليس بديلاً عن أدوية ضغط الدم أو الكوليسترول الموصوفة.

أفكار لإضافة مزيد من البصل إلى نظامك الغذائي ووصفاتك:

يُعدّ البصل من المكونات الطازجة والمتعددة الاستخدامات في المطابخ حول العالم. مع التخزين السليم، يمكن أن يدوم البصل لأسابيع أو حتى شهور. يمكنك طهيه، أو تناوله مقلياً أو نيئاً، وغير ذلك الكثير، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنيّ بالصحة.

لإضافة البصل إلى نظامك الغذائي، يمكنك تجربة ما يلي: استخدامه في الحساء، مثل حساء البصل الفرنسي، واستخدامه في الصلصات والصلصات القابلة للدهن، مثل الجواكامولي، والسالسا، والرانش. كذلك إضافته إلى أطباق البيض، مثل العجة، والفريتاتا، وأيضاً تحضير إضافات مطبوخة، مثل البصل المكرمل، لتزيين اللحوم أو التوفو، أو إضافته إلى المخبوزات المالحة، واستخدامه نيئاً كإضافة إلى التاكو أو الفاهيتا. ويمكن إضافته إلى السلطات بالطبع، وأيضاً استخدامه في أطباق القلي السريع، وصلصات المعكرونة، أو الكاري.