رئيس الوزراء الماليزي يشيد بالوزن العالمي لـ«الرابطة» ويُثمّن دورها وحراكها الإسلاميhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/4621436-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9%C2%BB-%D9%88%D9%8A%D9%8F%D8%AB%D9%85%D9%91%D9%86-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%87%D8%A7
رئيس الوزراء الماليزي يشيد بالوزن العالمي لـ«الرابطة» ويُثمّن دورها وحراكها الإسلامي
الاتفاق على انطلاق الدورة الأولى لمجلس عُلماء جنوب شرقي آسيا وقمة زعماء أتباع الأديان العالمية بكوالالمبور
جانب من اجتماع الأمين العام للرابطة ورئيس الوزراء الماليزي (الشرق الأوسط)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
رئيس الوزراء الماليزي يشيد بالوزن العالمي لـ«الرابطة» ويُثمّن دورها وحراكها الإسلامي
جانب من اجتماع الأمين العام للرابطة ورئيس الوزراء الماليزي (الشرق الأوسط)
أعلنت رابطة العالم الإسلامي الاتفاق على انطلاق الدورة الأولى لمجلس عُلماء جنوب شرقي آسيا الذي أسسته الرابطة تحت مظلتها مطلع يونيو (حزيران) 2022، وكذلك انطلاق قمة زعماء أتباع الأديان العالمية بكوالالمبور.
رئيس وزراء ماليزيا يزور رابطة العالم الإسلامي (الشرق الأوسط)
وجرى هذا الاتفاق، خلال زيارة رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم المقر الفرعي لرابطة العالم الإسلامي بمدينة الرياض، والتقى خلالها الأمين العام رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى.
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي لدى استقبال رئيس وزراء ماليزيا (الشرق الأوسط)
وستركز القمة على تدشين عددٍ من المبادرات وتدارس برامجها التنفيذية «لتعزيز الوعي بين الشباب»، و«ترسيخ قيم التعايش بين التنوع الوطني في منطقة الآسيان وحول العالم»، وذلك من خلال أدوات فاعلة بنتائج ملموسة ومقاسة لتتجاوز اللقاءات والأطروحات التقليدية والمعادة.
أمين عام رابطة العالم الإسلامي خلال لقائه رئيس الوزراء الماليزي (الشرق الأوسط)
وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، فيما أشاد رئيس الوزراء الماليزي بالحضور والوزن العالمي للرابطة، مثمناً دورها الإسلامي الكبير، مع تقدير حراكها المهم بشأن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، ولا سيما أنها تمثل الرابطة الإسلامية لعلماء الأمة ومفكريها وشبابها منطلقةً من مقرها الرئيسي بمكة المكرمة حيث القبلة الجامعة للأمة الإسلامية، مؤكداً أن رابطة العالم الإسلامي حسنة من حسنات السعودية أهدتها للعالم الإسلامي.
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أن قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة «آسيان» والصين، تمثِّل خطوة متقدمة في مسيرة التعاون.
تدشن قطر اليوم عرسها الآسيوي الكبير، وذلك بلقاء يجمع العنابي مع المنتخب اللبناني على ملعب لوسيل العملاق، وذلك بعد 13 شهراً على احتضانها النهائي المثير بين الأرج
أكد اللواء المغيدي أن التهديدات المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي (الشرق الأوسط)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
التحالف العسكري الإسلامي: التهديدات المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي
أكد اللواء المغيدي أن التهديدات المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي (الشرق الأوسط)
نظم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، بالشراكة مع المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وبالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNOCT) ومركز استهداف تمويل الإرهاب (TFTC)، جلسةً حواريةً دولية رفيعة المستوى بعنوان «بناء القدرات في البيئات منخفضة القدرات وعالية المخاطر»، وذلك ضمن الفعاليات الجانبية لأسبوع الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، المنعقد في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.
أكد اللواء المغيدي أن التهديدات المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي (الشرق الأوسط)
وترأس الجلسة الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اللواء طيار ركن محمد المغيدي، بينما أدارها مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ماورو ميديكو، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين، إلى جانب ممثلي الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والإقليمية.
واستهل اللواء المغيدي أعمال الجلسة بكلمة أكد فيها أن التهديدات المتطورة المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي، وتكامل الأدوار بين الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن بناء القدرات، وتبادل الخبرات، وتطوير الشراكات المؤسسية، تمثل ركائز أساسية لتمكين الدول من تطوير منظوماتها الوطنية ورفع جاهزيتها لمواجهة هذا التهديد العابر للحدود.
كما استعرض تجربة التحالف الإسلامي في تنفيذ البرامج والمبادرات النوعية الهادفة إلى بناء قدرات الدول الأعضاء في مختلف مجالات محاربة الإرهاب.
اللواء طيار ركن محمد المغيدي الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب (الشرق الأوسط)
وخلال الجلسة، قدّم مدير إدارة محاربة تمويل الإرهاب في التحالف الإسلامي عبد الله المديفر ورقة عمل تناولت واقع محاربة تمويل الإرهاب في البيئات منخفضة القدرات وعالية المخاطر، مستعرضاً أبرز التحديات التي تواجه تلك البيئات، وأهمية تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن وتعزيز نزاهة الأنظمة المالية وضمان استمرارية العمل الإنساني، بما يدعم تطوير استجابات وطنية ودولية أكثر فاعلية واستدامة.
وشهدت الجلسة نقاشات موسعة حول أبرز التحديات التشغيلية والمؤسسية والتنظيمية المرتبطة بمحاربة تمويل الإرهاب في البيئات منخفضة القدرات وعالية المخاطر، كما استعرض المشاركون أفضل الممارسات الدولية، والآليات الكفيلة بتعزيز فاعلية بناء القدرات، وتطوير الاستجابات الوطنية، وتوسيع مجالات التعاون الدولي لمواجهة المخاطر والتهديدات المستجدة.
كما سلطت الجلسة الضوء على عدد من النماذج الناجحة التي نفذها التحالف الإسلامي في مجال بناء القدرات وتعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مؤكدة أهمية تبني إجراءات محاربة تمويل الإرهاب القائمة على تقييم المخاطر، بما يراعي خصوصية كل دولة ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات وفقاً للمعايير الدولية.
شهدت الجلسة نقاشات موسعة حول التحديات المرتبطة بمحاربة تمويل الإرهاب (الشرق الأوسط)
من جانبه، أشاد مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ماورو ميديكو بالشراكة الوثيقة بين الجهات المنظمة، مؤكداً أن تعزيز التنسيق الدولي وتبادل الخبرات يمثلان ركيزة أساسية لدعم تنفيذ المعايير الدولية الخاصة بمحاربة الإرهاب وتمويله، وبناء قدرات الدول الأكثر عرضة للمخاطر، بما يسهم في إيجاد استجابات أكثر كفاءة واستدامة للتحديات الحالية والمستقبلية.
استعرض التحالف النماذج الناجحة في مجال بناء القدرات مع الشركاء الإقليميين والدوليين (الشرق الأوسط)
وتأتي هذه الجلسة في إطار جهود التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي، وتطوير الشراكات الاستراتيجية، ودعم برامج بناء القدرات، بما يسهم في تمكين الدول الأعضاء من مواجهة تحديات الإرهاب وتمويله، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وزير الخارجية السعودي ونظيره الياباني يبحثان العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليميةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5291201-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D9%86%D8%B8%D9%8A%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA
وزير الخارجية السعودي ونظيره الياباني (الخارجية السعودية)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
وزير الخارجية السعودي ونظيره الياباني يبحثان العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية
وزير الخارجية السعودي ونظيره الياباني (الخارجية السعودية)
تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية اليابان توشيميتسو موتيجي، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
كما بحث الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
قطر: «تقدم إيجابي» في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5291137-%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86
سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)
الدوحة:«الشرق الأوسط»
TT
الدوحة:«الشرق الأوسط»
TT
قطر: «تقدم إيجابي» في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران
سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)
أحرز المفاوضون الأميركيون والإيرانيون تقدماً إيجابياً في المحادثات غير المباشرة التي عُقدت في الدوحة على أن تُعقد جولة أخرى بعد تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، بحسب ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري.
وكتب الأنصاري، في منشور على موقع «إكس»: «اختتم الوسطاء القطريون والباكستانيون اليوم في الدوحة اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين، حيث تم إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، استناداً إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن».
اختتم الوسطاء القطريون والباكستانيون اليوم في الدوحة اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين، حيث تم إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، استناداً إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن. واتفقت الأطراف على مواصلة المناقشات خلال الفترة...
— د. ماجد محمد الأنصاري Dr. Majed Al Ansari (@majedalansari) July 1, 2026
وأضاف: «اتفقت الأطراف على مواصلة المناقشات خلال الفترة المقبلة، على أن يحدد موعد الاجتماع المقبل في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء مواكب تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق»، الذي قضى في قصف أميركي إسرائيلي في 28 فبراير (شباط) الماضي.
وكانت مصادر قد قالت لوكالة «رويترز» إن مفاوضي البلدين أمضيا يومين في الدوحة يناقشان حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز والحوافز المالية لإيران، وهما ركيزتان من الاتفاق الأولي الذي وُقِّع في يونيو (حزيران)، بدلاً من مناقشة الموضوعات الأصعب التي كان يعتقد أن ذلك الإطار قد مهّد الطريق لمناقشتها.
وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الجانبين يحرزان تقدماً بشأن القيود المحتملة على برنامج إيران النووي، وهو السبب الرئيسي الذي دفعه إلى شن الحرب في فبراير. وأضاف للصحافيين: «تسير عملية نزع السلاح النووي من إيران على ما يرام. عقدوا اجتماعات جيدة جداً، وسنرى ما سيحدث». لكن مصادر قالت إن البرنامج النووي لم يُطرح في المحادثات، التي كانت ذات طبيعة فنية.
وقال كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية ورئيس الوفد الإيراني، إن المحادثات اختتمت. ولم يذكر أي من الجانبين ما إذا كانا قد تمكنا من تضييق هوة خلافاتهما.