الجيش الإسرائيلي يكرر دعوته لسكان غزة التوجه إلى جنوب القطاع

قال إنه سيبدأ «عمليات عسكرية كبيرة» بمجرد التأكد من مغادرة المدنيين

المتحدث الإسرائيلي أكد احتشاد مئات الآلاف من الجنود الإسرائيليين حول قطاع غزة (إ.ب.أ)
المتحدث الإسرائيلي أكد احتشاد مئات الآلاف من الجنود الإسرائيليين حول قطاع غزة (إ.ب.أ)
TT
20

الجيش الإسرائيلي يكرر دعوته لسكان غزة التوجه إلى جنوب القطاع

المتحدث الإسرائيلي أكد احتشاد مئات الآلاف من الجنود الإسرائيليين حول قطاع غزة (إ.ب.أ)
المتحدث الإسرائيلي أكد احتشاد مئات الآلاف من الجنود الإسرائيليين حول قطاع غزة (إ.ب.أ)

قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لشبكة «سي إن إن» الأميركية، اليوم الأحد، إن إسرائيل ستبدأ «عمليات عسكرية كبيرة» في غزة بمجرد التأكد من مغادرة المدنيين إلى جنوب القطاع.

وأضاف المتحدث جوناثان كونريكوس: «سنطلق عمليات عسكرية كبيرة بمجرد تأكدنا من أن المدنيين غادروا المنطقة»، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وتابع: «من المهم أن يعلم سكان غزة أننا كنا في غاية الكرم من ناحية الوقت، ومنحناهم إنذاراً قبل التنفيذ بوقت كافٍ، أكثر من 25 ساعة. حان الوقت أن يغادر سكان غزة».

ومضى كونريكوس قائلاً: «رسالتنا لأهل غزة هي خذوا أمتعتكم واتجهوا جنوباً ولا تقعوا في الفخ الذي تنصبه لكم (حماس)».

وأكد المتحدث أن مئات الآلاف من عناصر وحدات الاحتياط الإسرائيلية يحتشدون حول قطاع غزة ويستعدون لمهام مختلفة.

كان الجيش الإسرائيلي قال أمس السبت إنه يستعد لتنفيذ هجوم جوي وبحري وبري شامل على غزة، فيما تفاقمت معاناة المدنيين في صراع دخل أسبوعه الثاني.

وانقضت صباح أمس مهلة أعطاها الجيش الإسرائيلي لأكثر من مليون فلسطيني بمغادرة النصف الشمالي من القطاع والاتجاه جنوباً.

وقُوبلت الدعوات الإسرائيلية لسكان غزة بالتوجه جنوباً صوب الحدود مع شبه جزيرة سيناء المصرية برفض واسع النطاق.

وقال رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إسماعيل هنية، إن الفلسطينيين لن يتركوا غزة إلى مصر، وشكر مصر على رفضها تهجير الفلسطينيين إلى أراضيها.

وأضاف في كلمة تلفزيونية: «أهل غزة متجذرون في أرضهم ولن يخرجوا منها مهما فعلت إسرائيل. باقون في وطننا ما بقي الزعتر والزيتون... لا هجرة من غزة ولا هجرة من الضفة، لا هجرة من غزة إلى مصر».

وأكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بعد اجتماع مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، أن المملكة ترفض بشكل قاطع دعوات التهجير القسري للشعب الفلسطيني من غزة، وأكدت وزارة الخارجية القطرية هي الأخرى «رفضها القاطع لمحاولات التهجير القسري» للشعب الفلسطيني من غزة، في الوقت الذي حذرت فيه من خطورة اتخاذ سياسة العقاب الجماعي.

وقال وزير الخارجية الكويتي الشيخ سالم عبد الله الجابر الصباح، إن بلاده ترفض دعوات إسرائيل إلى التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة، فيما أكد رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، بعد لقاء مع بلينكن، ضرورة توفير الحماية للمدنيين وفتح ممرات إنسانية عاجلة.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن بلاده ترفض الدعوة إلى تهجير الفلسطينيين إلى مصر.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إن عدد النازحين جراء الهجمات الإسرائيلية على القطاع بلغ ما يقرب من مليون خلال أسبوع.


مقالات ذات صلة

نتنياهو يُجزّئ غزة... وبن غفير يقتحم الأقصى

المشرق العربي 
فلسطينيات يبكين أمام جثامين أقارب لهن قضوا بغارة إسرائيلية في بيت لاهيا بقطاع غزة أمس (أ.ب)

نتنياهو يُجزّئ غزة... وبن غفير يقتحم الأقصى

فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، أن قواته تعمل على «تجزئة» قطاع غزة و«السيطرة» على مساحات فيه لاستعادة الرهائن الذين تحتجزهم حركة «حماس».

كفاح زبون (رام الله) «الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث إلى الصحافيين في مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن بالولايات المتحدة 7 فبراير 2025 (رويترز)

نتنياهو: الجيش الإسرائيلي يقوم بـ«تجزئة» قطاع غزة للضغط على «حماس» لاستعادة الرهائن

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (الأربعاء)، إن الجيش الإسرائيلي يقوم بـ«تجزئة» قطاع غزة للعثور على الرهائن.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي أعمدة الدخان تتصاعد من مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة بعد قصف إسرائيلي... 2 أبريل 2025 (أ.ف.ب) play-circle

عشرات القتلى في غزة... وإسرائيل توسع عملياتها لضمّ مناطق واسعة من القطاع

أعلنت إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية لضمّ «مناطق واسعة» من قطاع غزة إلى ما تسميه «المنطقة الأمنية» المحيطة بالقطاع حيث قُتل أكثر من ثلاثين شخصا الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص نازحون فلسطينيون عند مركز لتوزيع الطحين (الدقيق) في مدينة غزة... الثلاثاء (إ.ب.أ)

خاص قطاع غزة على شفا مجاعة جديدة

أعلنت «جمعية أصحاب المخابز» في قطاع غزة، الثلاثاء، توقف عمل جميع المخابز في مناطق وسط القطاع وجنوبه، في حين سيتم توقفها عن العمل في مناطق شمال القطاع، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون يتفقدون موقع غارة إسرائيلية في خان يونس جنوب قطاع غزة 1 أبريل 2025 (رويترز) play-circle

قصف مدفعي وجوي إسرائيلي وأوامر إخلاء لمناطق في قطاع غزة

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، الثلاثاء، بأن الجيش الإسرائيلي شنّ قصفاً مدفعياً استهدف المناطق الشمالية الغربية لمدينة غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)

نتانياهو يصل إلى المجر متحدّياً مذكرة «الجنائية الدولية» لتوقيفه

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)
TT
20

نتانياهو يصل إلى المجر متحدّياً مذكرة «الجنائية الدولية» لتوقيفه

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)

حطّت طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، فجر اليوم (الخميس)، في مطار بودابست بحسب ما أعلن وزير الدفاع المجري الذي استقبله على مدرج المطار.

وكتب كريستوف زالاي-بوبروفنيتسكي على «فيسبوك»: «مرحبا بك في بودابست بنيامين نتانياهو» الذي يجري زيارة للمجر تستمر أياماً عدة بدعوة من حليفه فيكتور أوربان، متحديا ًمذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحقه.

طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مدرج مطار بودابست (ا.ف.ب)
طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مدرج مطار بودابست (ا.ف.ب)

ويجري نتانياهو خلال زيارته محادثات مع نظيره المجري فيكتور أوربان ومسؤولين آخرين قبل أن يعود إلى إسرائيل في السادس من أبريل (نيسان).

ووجّه أوربان دعوة إلى نتانياهو رغم مذكرة التوقيف الصادرة بحقّه العام الماضي والتي ندد بها بشدّة، معتبرا أنها «معيبة».

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) مذكرات توقيف بحق نتانياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت، والقائد العسكري السابق لحركة «حماس» محمد الضيف، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، في سياق حرب غزة.

غير أن المذكرة بحق الضيف ألغيت لاحقاً بعدما قُتل في غارة إسرائيلية على قطاع غزة في يوليو (تموز).

ووقّعت المجر عام 1999 على نظام روما الأساسي، المعاهدة الدولية التي أنشأت المحكمة الجنائية الدولية، وصادقت عليها بعد عامين خلال ولاية أوربان الأولى.

ومع ذلك، لم تصدر بودابست أمراً تنفيذياً لتفعيل الالتزامات المرتبطة بالاتفاقية لأسباب دستورية وبالتالي فهي تؤكد أنها ليست ملزمة بالامتثال لقرارات المحكمة.