لوحات «ملتقى الخط العربي» بالقاهرة تعكس «روح الوحدة والتضامن»

يضم مشاركات من 17 دولة عربية وأجنبية

جانب من المعرض الرئيسي المقام بقصر الفنون (إدارة الملتقى)
جانب من المعرض الرئيسي المقام بقصر الفنون (إدارة الملتقى)
TT

لوحات «ملتقى الخط العربي» بالقاهرة تعكس «روح الوحدة والتضامن»

جانب من المعرض الرئيسي المقام بقصر الفنون (إدارة الملتقى)
جانب من المعرض الرئيسي المقام بقصر الفنون (إدارة الملتقى)

«الخط والنصر» هو شعار النسخة الثامنة من «ملتقى القاهرة الدولي لفن الخط العربي»، الذي تقيمه وزارة الثقافة المصرية حتى 20 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي في «قصر الفنون» بدار الأوبرا؛ وذلك في إطار احتفالاتها باليوبيل الذهبي لـ«انتصارات أكتوبر».

الملتقى يضم 500 لوحة وقطعة نحتية ومجسم

ويشارك في الدورة الحالية، التي تحمل اسم الخطاط الراحل الشيخ محمد عبد الرحمن، 172 فناناً من 17 دولة هي: إيطاليا، والسعودية، والعراق، ولبنان، والمغرب، وسلطنة عمان، والجزائر، وتايلاند، وأفغانستان، والهند، وسوريا، والأردن، والصين، وبنغلاديش، وأوزبكستان، وإندونيسيا، بجانب مصر التي تمثلها بالملتقى مشيخة الأزهر الشريف، ومكتبة الإسكندرية، ودار الكتب والوثائق القومية. وتعكس الأعمال «روح الوحدة والتضامن». بحسب وصف بيان وزارة الثقافة المصرية.

عمل للخطاط محمد مرتضى (الشرق الأوسط)

ويتسم الحدث بالثراء الشديد والتنوع، بحسب الكاتب محمد بغدادي، قوميسيير الملتقى الذي يقول لـ«الشرق الأوسط»: «يشهد الملتقى مشاركة واسعة وإقبالاً كبيراً من جانب فناني وفنانات الخط العربي، ومن اللافت في هذه النسخة الحضور الساطع للمرأة فيه».

ويدلل بغدادي على أهمية الملتقى بمقولة الفنان خضير البورسعيدي في الدورة الأولى، حين سُئل عمّا أضافه الملتقى لهذا الفن قائلاً: «كان الخط العربي في غرفة الإنعاش يحتضر، وبعد الملتقى أصبح الخط العربي ملء السمع والبصر».

من مجموعة عزف الحروف العربية (مركز القلم)

ويعدّ البغدادي الملتقى «حلقةً أساسيةً من سلسلة الملتقيات التي تقام في دول عربية عدة، منها الإمارات والجزائر والمغرب، وتثري جميعها هذا الفن الأصيل وتدعم ممارسيه، وتخرج لنا أعداداً كبيرة من شباب الخطّاطين الذين يدركون أهمية وروعة الخط العربي».

وينقسم الملتقى إلى أقسام عدة، في مقدمتها المسابقة الرسمية للخط الأصيل الكلاسيكي، الذي يضم مجموعة الخطوط الرئيسية مثل «الكوفي»، و«الثلث»، و«النسخ»، و«الرقعة»، و«الفارسي»، و«الديواني»، فضلاً عن مسابقات أخرى فرعية مثل «جائزة التميز في الاتجاهات الخطية الحديثة» (الحروفيين)، و«تميز الطباعة الرقمية»، و«تميز الزخرفة العربية»، إضافة إلى الجائزة الكبرى باسم الفنان مسعد خضير، رئيس «الجمعية المصرية للخط العربي».

من أعمال الملتقى (إدارة ملتقى القاهرة للخط العربي)

ووفق بغدادي فإن نتائج المسابقات ستُعلن في الحفل الفني الغنائي الذي يقام مساء يوم الاثنين، بحضور وزيرة الثقافة المصرية، لافتاً إلى أن الحفل سيشهد كذلك عرض فيلم وثائقي حول «الخط العربي والحرب»، بالإضافة إلى تكريم الفنانين مثنى عبد الحميد حمد العبيدي من العراق، وعصام عبد الفتاح، ومحمد طوسون، واسم الشيخ محمد عبد الرحمن من مصر، ونور الدين كور من الجزائر.

عمل للفنانة نادية نقشارة (الشرق الأوسط)

ويُعد المعرض الفني الذي يضم نحو 500 لوحة ومجسم وقطعة نحتية أحد أهم أقسام الملتقى، وتضم القاعة الأولى فيه أعمال المكرمين وضيوف الشرف وأعضاء اللجان، بينما تستضيف القاعة الثانية لوحات الخطاط الشيخ محمد عبد الرحمن جميعها، وهو من الفنانين المخضرمين، والذي عاش في النصف الأول من القرن العشرين. وتمثل لوحاته خبيئة كانت لدى ابنته قبل أن تهديها لمكتبة الإسكندرية، كما تضم قاعة أخرى مانشيتات الصحف التي سجلت انتصارات أكتوبر على صدر صفحاتها الأولى بقلم كبار الخطاطين، والتي تمت استعارتها من «دار الكتب والوثائق القومية»، ومن خلالها يتعرف المتلقي على الدور الذي لعبه الخط العربي في إبراز خطوات المعركة وبشائر النصر، وكم كانت الخطوط قويةً راسخةً، وتكتب بسمك قلم يتراوح بين 2.50 إلى 3 سم.

جانب من افتتاح الملتقى الأسبوع الماضي (حساب وزارة الثقافة على «فيسبوك»)

كما يضم المعرض مقتنيات لمكتبة الأزهر الشريف، تشمل عدداً كبيراً من المخطوطات المدعومة ببعض الصور لشيوخ وأئمة الجامع الأزهر في أثناء حرَبي الاستنزاف و 1973، ومنهم الشيخان عبد الحليم محمود ومحمد الفحام، مع الجنود في الجبهة وأيضاً وهم يصلون في سيناء بعد تحريرها، ومنها صورة نادرة للشيخ عبد الرحمن بيصار وخلفه يصلي الرئيس الراحل أنور السادات، ويتميز المعرض بثراء تفاصيله التي تعيد إحياء ذكرى النصر من خلال جناح خاص يضم نتاج أعمال طلبة «مدرسة خضير البورسعيدي».


مقالات ذات صلة

دمشق تشع ثقافياً بمعرضها الدولي للكتاب

يوميات الشرق 
الرئيس أحمد الشرع يفتتح «معرض دمشق الدولي للكتاب» بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان (وزارة الثقافة السعودية)

دمشق تشع ثقافياً بمعرضها الدولي للكتاب

افتتح الرئيس السوري أحمد الشرع، الخميس، «معرض دمشق الدولي للكتاب 2026»، في قصر المؤتمرات بالعاصمة، واستقبل وزيرَ الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان

«الشرق الأوسط» (دمشق)
يوميات الشرق يتمسك أفرام بإيصال رسائل مختلفة من خلال لوحاته (الشرق الأوسط)

«القوى الدافعة»... جوزيف أفرام يقرأ صراع الداخل بلغة الحبر الصيني والـ«جيسو»

يعتمد جوزيف أفرام في أعماله على الحبر الصيني مع تقنية الـ«جيسو» لبناء طبقات متراكمة تمنح اللوحة عمقاً وملمساً وتُظهر الفكرة تدريجياً للمشاهد.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق معرض الكاريكاتير جذب ركاب مترو القاهرة (الجمعية المصرية للكاريكاتير)

مترو القاهرة يتحول إلى معرض فني... الكاريكاتير يقترب من الجمهور

الكاريكاتير قادر بلغة بسيطة وساخرة وذكية على التواصل مع كل فئات المجتمع والتعبير عن أحداث كبرى بروح إنسانية.

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق الرئيس السوري استقبل وزير الثقافة السعودي والوفد المرافق له بقصر المؤتمرات في دمشق الخميس (واس)

السعودية وسوريا تؤكدان عمق علاقاتهما الثقافية

التقى الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة السعودي، نظيره السوري محمد ياسين صالح، خلال زيارته الرسمية إلى دمشق لحضور معرضها الدولي للكتاب 2026.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
يوميات الشرق البناء البصري هو نتيجة زمن طويل من الاشتغال (لوحات محمود أمهز)

«خارج الزمن» لمحمود أمهز: استمرارية اللغة التشكيلية عبر العقود

يتحرَّر اللون في هذه الأعمال من وظيفته التقليدية المُرتبطة بالتعبير المباشر أو بإحداث تأثير بصري فوري...

فاطمة عبد الله (بيروت)

تقرير: «سبيس إكس» تؤجل خططها للمريخ وتركز على القمر

إطلاق صاروخ «فالكون 9» من شركة «سبيس إكس» من  مجمع الإطلاق في كاليفورنيا (رويترز)
إطلاق صاروخ «فالكون 9» من شركة «سبيس إكس» من مجمع الإطلاق في كاليفورنيا (رويترز)
TT

تقرير: «سبيس إكس» تؤجل خططها للمريخ وتركز على القمر

إطلاق صاروخ «فالكون 9» من شركة «سبيس إكس» من  مجمع الإطلاق في كاليفورنيا (رويترز)
إطلاق صاروخ «فالكون 9» من شركة «سبيس إكس» من مجمع الإطلاق في كاليفورنيا (رويترز)

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس (الجمعة)، نقلاً عن مصادر، أن ​شركة «سبيس إكس» التابعة للملياردير إيلون ماسك، أبلغت المستثمرين بأنها ستعطي الأولوية للوصول إلى القمر أولاً، وستحاول القيام برحلة إلى المريخ لاحقاً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضاف التقرير أن الشركة ستستهدف شهر مارس (آذار) 2027، للهبوط على سطح القمر ‌من دون إرسال ‌رواد فضاء على ‌متن ⁠المركبة.

يأتي ​ذلك ‌بعد أن وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي»، في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الاصطناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي المصنعة لروبوت الدردشة «غروك». وتقدر قيمة شركة ⁠الصواريخ والأقمار الاصطناعية بتريليون دولار وقيمة ‌شركة الذكاء الاصطناعي بـ250 مليار دولار.

صورة مركبة تظهر الملياردير إيلون ماسك وشعار شركة «سبيس إكس» (رويترز)

وقال ماسك العام الماضي، إنه يهدف إلى إرسال مهمة غير مأهولة إلى المريخ بحلول نهاية عام 2026.

وتعمل «سبيس ​إكس» على تطوير صاروخ «ستارشيب» من الجيل التالي، وهو صاروخ ضخم ⁠مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومصمم ليكون قابلاً لإعادة الاستخدام بالكامل، وليخدم مجموعة من المهام بما في ذلك الرحلات إلى القمر والمريخ.

وتواجه الولايات المتحدة منافسة شديدة هذا العقد، من الصين، في سعيها لإعادة رواد الفضاء إلى القمر، حيث لم يصل إليه أي إنسان منذ آخر مهمة ‌مأهولة ضمن برنامج «أبولّو» الأميركي في عام 1972.


دمشق تشع ثقافياً بمعرضها الدولي للكتاب


الرئيس أحمد الشرع يفتتح «معرض دمشق الدولي للكتاب» بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان (وزارة الثقافة السعودية)
الرئيس أحمد الشرع يفتتح «معرض دمشق الدولي للكتاب» بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان (وزارة الثقافة السعودية)
TT

دمشق تشع ثقافياً بمعرضها الدولي للكتاب


الرئيس أحمد الشرع يفتتح «معرض دمشق الدولي للكتاب» بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان (وزارة الثقافة السعودية)
الرئيس أحمد الشرع يفتتح «معرض دمشق الدولي للكتاب» بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان (وزارة الثقافة السعودية)

افتتح الرئيس السوري أحمد الشرع، الخميس، «معرض دمشق الدولي للكتاب 2026»، في قصر المؤتمرات بالعاصمة، واستقبل وزيرَ الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، الذي تشارك فيه بلاده ضيفةَ شرف.

وتمثّل هذه الدورة من المعرض، محطة إشعاع ثقافي مهمة، تعيد الاعتبار للكتاب بوصفه حاملاً للمعنى ومساحة للحوار.

وخلال زيارته الرسمية، التقى وزير الثقافة السعودي، نظيره السوري محمد ياسين صالح، وقدَّم له التهنئة بمناسبة إقامة المعرض.

ودشّن الوزير السعودي جناح بلاده في المعرض، بحضور نظيريه السوري والقطري الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني. وتستمر فعاليات المعرض حتى 16 فبراير (شباط) الحالي، في حضور ثقافي عربي يعكس دور السعودية الريادي في المشهد الثقافي العربي والدولي.


«القوى الدافعة»... جوزيف أفرام يقرأ صراع الداخل بلغة الحبر الصيني والـ«جيسو»

يتمسك أفرام بإيصال رسائل مختلفة من خلال لوحاته (الشرق الأوسط)
يتمسك أفرام بإيصال رسائل مختلفة من خلال لوحاته (الشرق الأوسط)
TT

«القوى الدافعة»... جوزيف أفرام يقرأ صراع الداخل بلغة الحبر الصيني والـ«جيسو»

يتمسك أفرام بإيصال رسائل مختلفة من خلال لوحاته (الشرق الأوسط)
يتمسك أفرام بإيصال رسائل مختلفة من خلال لوحاته (الشرق الأوسط)

يغوص الفنان التشكيلي جوزيف أفرام في الذات، كاشفاً مشاعر وأحاسيس تكتنفها لعبة الحياة. ومن هذا المنطلق، يُتيح معرضه «القوى الدافعة» في غاليري «آرت ديستريكت» للزائر أن يُسقط قراءته الخاصة على الأعمال. وبين لعبة الحياة ولعبة الدول، يستكشف تركيبات السياسات الدولية المؤثرة في العالم، ويزيح الأقنعة التي تُخفى خلفها حالات الإحباط.

صاحب الغاليري ماهر عطّار يصف أفرام بأنه من المواهب اللبنانية اللافتة، وفنان ذو رؤية مختلفة وأفكار عميقة. ويقول لـ«الشرق الأوسط» إنه يخرج في أعماله عن المألوف، ويأخذ الزائر إلى مساحات فنية مفتوحة على احتمالات لا حدود لها.

يرسم أفرام الثبات والإحباط، كما الصمود والثورة، في لوحات تقوم على التناقض، مستخدماً الأبيض والأسود كلغتين بصريتين أساسيتين. ويرتكز في أعماله على «الأكريليك» والحبر الصيني، المتوَّجين بتقنية الـ«جيسو»، لتتراكم الطبقات وتُسلّط الضوء على موضوعاته. بهذا تتحوّل اللوحات إلى ما يشبه لآلئ لامعة، صاغها الفنان بالفرشاة والمجحاف والإسفنج.

من «القوى الدافعة» لجوزيف أفرام في غاليري «أرت ديستريكت» (الشرق الأوسط)

يشير أفرام إلى أن أعماله تبدأ برسوم تحضيرية تتطوّر لاحقاً إلى لوحات كبيرة. ويقول: «أعتمد هذا الأسلوب انطلاقاً من دراستي الجامعية في الهندسة الداخلية. لكن عندما أقف أمام المساحة البيضاء، حتى أغوص في عالم آخر يجرّني إلى تفاصيل لم أُحضِّر لها مسبقاً».

عناوين اللوحات المعروضة تحمل دلالات نفسية وإنسانية واضحة، وتعكس حالات نمرُّ بها في الحياة. في لوحة «المتأمِّل» تحلِّق في رحلة علاج داخلي، وفي «خيبة أمل في اللعبة» تدرك أن الحياة لا تستحق هذا القدر من التعقيد. أما في «الثوري» و«لا بأس بأن تكون معصوب العينين» فيدفعان المتلقي إلى التوقّف وإعادة النظر.

ويؤكد أفرام أن أكثر ما يشغله في أثناء تنفيذه أي لوحة هو وضوح الرسالة. ويقول: «أضيف تفاصيل صغيرة لتكشف عن نفسها بنفسها. أشكّل لوحتي من مجموعة رسومات يسكنها التجدد. أتناول أعماق الإنسان بصور تُكمل بعضها بعضاً؛ فتأتي أحياناً واضحة، وأحياناً أخرى مخفيَّة تحت وطأة لعبة الحياة التي تتطلّب منّا غضّ النظر».

في لوحة «الثوري»، يحرِّر أفرام مشاعر مدفونة تراكمت مع الزمن. وفي «المقاومة» يظهر وحيد القرن في مواجهة العواصف، رمزاً للثبات والقوة. ويعلّق: «اخترت هذا الحيوان لما يجسِّده من قدرة على التحمُّل والمواجهة».

لوحة «لا بأس أن تكون معصوب العينين» (الشرق الأوسط)

أما «الرجل الجنين» فيستحضر الحاجة إلى الأمان؛ يقول: «مرحلة وجود الجنين في رحم أمّه قد تكون الوحيدة التي تعيدنا إلى الأمان المطلق». وفي اللوحة الثنائية «الفائض بالروح» يقف كل قسم منها في مواجهة الآخر، مستحضراً مرحلة الغوص في الذات.

بعض الأعمال يدخل إليها اللونان البرتقالي والأزرق إلى جانب الأبيض والأسود. ويوضح: «في الحياة لا نكشف دائماً عن مشاعرنا الحقيقية، كما تترك السياسات آثارها السلبية علينا. استخدمت البرتقالي لتقديم الإحباط ضمن مساحة مضيئة، والأزرق للدلالة على حقائق زائفة تحتاج إلى مواجهة هادئة».

ويلاحظ أفرام أن المتلقي اليوم يميل إلى مشاهدة العمل الفني بوصفه مساحة تحليل، لا مجرد صورة عابرة. ويقول: «مع تسارع العصر وحضور الذكاء الاصطناعي، تزداد حاجتنا إلى التأمل للحفاظ على تواصلنا مع ذواتنا، لذلك اعتمدت لغة جسد مرنة تمنح الشكل بُعداً إنسانياً».

في لوحة «لا بأس أن تكون معصوب العينين» يقدِّم رسالة مباشرة: «أحياناً يكون غضّ الطرف ضرورة». ويختم: «المهم أن نبدأ من جديد وألا نستسلم للعتمة، بل نبحث عن الضوء الذي يسمح بالاستمرار».