«خزفة من أجل طفل»... السيراميك يُداوي جراح الطفولة

22 فناناً تجمعهم «دار الطفل اللبناني» التي واكبت آلاف الصغار منذ 1976

أشكال مختلفة يجمعها شغف التحوّل (الشرق الأوسط)
أشكال مختلفة يجمعها شغف التحوّل (الشرق الأوسط)
TT

«خزفة من أجل طفل»... السيراميك يُداوي جراح الطفولة

أشكال مختلفة يجمعها شغف التحوّل (الشرق الأوسط)
أشكال مختلفة يجمعها شغف التحوّل (الشرق الأوسط)

يجمع معرض «خزفة من أجل طفل» المستمرّ في «غاليري شريف تابت» بالأشرفية البيروتية حتى 20 يونيو (حزيران) الحالي، بين عالمَيْن قد يبدوان متباعدين: السيراميك والعمل الاجتماعي، وإذا بالتجوّل بين الأعمال المعروضة يكشف عن خيط عميق يصل بينهما يتعلَّق بفكرة التحوّل قبل أن يتعلَّق بفكرة المساعدة.

كلّ قطعة وصلت إلى شكلها بطريقها الخاصة (الشرق الأوسط)

في المجتمعات المُثقَلة بالأزمات، يعتاد الناس النظر إلى الأطفال المتأثّرين بالعنف أو الفقر أو التفكُّك الأُسري من زاوية النقص. يتحوَّل الطفل ملفّاً اجتماعياً أو حالةً تحتاج متابعة. تختفي فرديّته خلف التعريفات السائدة، وتصبح الصعوبات التي واجهها جزءاً من هويته في عيون الآخرين. ذلك يُضاعف أهمية جهود «دار الطفل اللبناني (AFEL)» منذ 50 عاماً. فالجمعية ترى في هؤلاء الأطفال إمكاناتهم المقبلة أكثر مما ترى جراحهم السابقة.

في السيراميك كما في الحياة لا يشبه مسارٌ مساراً آخر (الشرق الأوسط)

يحضر هذا المعنى داخل المعرض من دون أن يُقال مباشرة... فالقِطع الخزفية المعروضة لا تروي حكايات عن الطفولة، ولا تستعير صوَر الأطفال أو معاناتهم. 20 فناناً مُشارِكاً تركوا المادة تتحدَّث بلغتها الخاصة. أشكال متنوّعة وأحجام مختلفة وأسطُح تحتفظ بآثار التشكيل، وتكوينات تتراوح بين الاستخدامي والتجريدي. لا شيء يوحي بالسعي إلى نموذج مُوحَّد أو نتيجة مُتشابِهة. الأعمال مجتمعةً تحتفي بفكرة الاختلاف أيضاً.

ما تصنعه اليد يبقى أطول مما نظنّ (الشرق الأوسط)

هذه الفكرة تُلازم التجربة الإنسانية التي تعمل الجمعية على ترسيخها. فالأطفال الذين تُواكبهم يحملون تجارب مُتباينة. بعضهم جاء من بيوت مضطربة، وبعضهم عرف العنف في مرحلة مبكرة من حياته، فيما خاض آخرون علاقة شاقَّة مع المدرسة بسبب صعوبات تعلُّم لم تجد مَن يفهمها أو يتعامل معها على نحو مُلائم، فتحوَّلت سنوات الدراسة تجربةَ إقصاءٍ بدلَ أن تكون تجربة معرفة. وهذه التجارب تلتقي عند عبء مشترك يتمثَّل في النظرة التي تختزل أصحابها في تعثُّرهم المُبكر.

آثار الأصابع لا تختفي دائماً... وهذا ما يمنح الأشياء تفردها (الشرق الأوسط)

ذلك يمنح «مدرسة الدعم التعليمي» التابعة للجمعية في منطقة برج حمود أهمية استثنائية. فهي تستقبل أطفالاً يعانون فرط الحركة، وعسر القراءة، واضطرابات اللغة والنمو النفسي الحركي، ضمن حالات كثيراً ما تقود في البيئات التعليمية إلى العَزْل أو الإحباط أو فقدان الثقة بالنفس. وبينما يُحسِّن العمل هناك الأداء الدراسي، فإنه يُرمِّم علاقة الطفل بقدراته ويُحرّره من الصورة السلبية التي راكمتها سنوات من سوء الفَهْم أو المقارنة أو الفشل المتكرّر.

ومن المثير أنّ فنّ السيراميك يحمل في جوهره تصوّراً قريباً من هذه الرؤية. فالفنان يتعامل مع المادة من داخل إمكاناتها الكامنة، وليس وفق شكل مُسبَق يفرضه عليها. العملية قائمة على التفاعل مع خصائص كلّ قطعة، وسُمكها وتوازنها واستجابتها. لذلك لا تُنتَج قِطع متشابهة حتى حين تنطلق من المادة نفسها. تحتفظ كلّ منها بشخصيتها المُتفرِّدة ومسارها الخاص.

50 عاماً من حماية الطفولة واستعادة ما كاد يُفقد (الشرق الأوسط)

تحمل العلاقة بين المعرض والجمعية أبعاداً تتخطَّى الغاية التضامنية المُعلَنة، فلا تُعرَض الأعمال لتؤدّي دور الوسيط لجَمْع التبرّعات فقط. هي تمنح الزائر مساحة للتأمُّل في ضرورة الفرصة الثانية التي غالباً ما تغيب عن النقاشات الاجتماعية. فالمجتمعات تميل إلى تصنيف الأفراد وفق انطباعات أولى، بينما يحتاج النمو الإنساني وقتاً أطول من الأحكام. والطفولة؛ أعمق من أيّ مرحلة أخرى، تتأثَّر بنوعية هذه النظرة التي تُرمَى عليها.

ما يبدو ساكناً يحتفظ بالحياة في داخله (الشرق الأوسط)

ففي العادة، لا يلتفت المجتمع إلا إلى النتائج... إلى الطفل الذي طُرِد من المدرسة أو انجرف إلى العنف أو خسر معركته مع التهميش. أما القصص التي لم تصل إلى هذه النهايات، فقلَّما تجد مَن يرويها. بنظرة مُنصِفة إلى الطفولة، راكمت «دار الطفل اللبناني» تجارب آلاف المسارات الإنسانية التي عَبَرَت برامجها خلال العقود الـ5 الماضية ثم شقَّت الطُرق نحو حياة مختلفة. أطفالٌ أصبحوا أهالي، وبعضهم دخلوا مجالات مهنية متنوّعة، وبعضهم اختاروا قطاع التربية أو الخدمة الاجتماعية. وإنما جميعهم أكّدوا أنّ السيرة الإنسانية لا تُكتَب في فصلها الأول فقط، فالمصير أوسع من البدايات.


مقالات ذات صلة

إقرار «اتفاقية مزايا المشاركين الدوليين» في «إكسبو 2030 الرياض»

يوميات الشرق تمثل الموافقة الدولية على الاتفاقية خطوة رئيسية في استعدادات السعودية لاستضافة المعرض (إكسبو 2030 الرياض)

إقرار «اتفاقية مزايا المشاركين الدوليين» في «إكسبو 2030 الرياض»

وافقت الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض على «اتفاقية الامتيازات والمزايا الممنوحة للمشاركين الدوليين» في «إكسبو 2030 الرياض».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق جانب من افتتاح المعرض الفني «خارج السرب» ضمن الفعاليات (وزارة الثقافة المصرية)

«متحف التعافي» بمصر لمعالجة القضايا الاجتماعية بالفن

تحت عنوان «متحف التعافي والتنمية» انطلقت في القاهرة، الثلاثاء، فعاليات مشروع مشترك لمبادرة اجتماعية تستهدف تناول ومعالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية بالفن.

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق لوحات المعرض تضمنت مشاهد من الحياة باليمن (الشرق الأوسط)

من بلقيس إلى نفرتيتي... معرض فني يحاكي حضارتي مصر واليمن

تحت عنوان «من بلقيس إلى نفرتيتي» يسعى الفنان اليمني محمد سبأ إلى محاكاة العمق الثقافي والفني الذي يربط بين الحضارتين المصرية واليمنية.

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق لوحة تصور آيا صوفيا من عام 1852 (متحف فيكتوريا آند ألبرت)

«مدينة واحدة وإمبراطوريتان»... قصة القسطنطينية وإسطنبول في معرض لندني

يتدثر المعرض بعباءة من الفن والثقافة ليسرد قصص التاريخ والسياسة بأسلوب مشوق يختصر تاريخ أكبر مدينة في أوروبا وعاصمة إمبراطوريتين؛ الأولى مسيحية، والثانية مسلمة.

عبير مشخص (لندن)
يوميات الشرق عمل للفنانة سلمى رضا (نادي عدسة)

«تروماي الإسكندرية»... معرض يحتفي بالذاكرة الإنسانية لـ«عروس المتوسط»

يعدّ «ترام الرمل» بالإسكندرية جزءاً أصيلاً من ملامح المدينة وذاكرتها اليومية، ورفيقاً لحكايات أجيال تعاقبت على شوارع «عروس المتوسط» ومحطاته الممتدة.

محمد عجم (القاهرة)

رفع الأثقال يقلل خطر إصابة النساء بأمراض القلب

توصي الإرشادات الأميركية الحالية بممارسة تمارين المقاومة لمدة يومين أسبوعياً (جامعة هارفارد)
توصي الإرشادات الأميركية الحالية بممارسة تمارين المقاومة لمدة يومين أسبوعياً (جامعة هارفارد)
TT

رفع الأثقال يقلل خطر إصابة النساء بأمراض القلب

توصي الإرشادات الأميركية الحالية بممارسة تمارين المقاومة لمدة يومين أسبوعياً (جامعة هارفارد)
توصي الإرشادات الأميركية الحالية بممارسة تمارين المقاومة لمدة يومين أسبوعياً (جامعة هارفارد)

أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون من كلية «هارفارد تي إتش تشان» الأميركية للصحة العامة أن النساء اللاتي يمارسن تمارين رفع الأثقال قد يكنّ أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب الخطيرة؛ خصوصاً عند دمجها مع الأنشطة الرياضية التي تمارس في الهواء الطلق.

وتشير النتائج التي نُشرت، الأربعاء، في دورية «JACC»، المجلة الرائدة للكلية الأميركية لأمراض القلب، إلى أن فهم صحة القلب يكون أفضل عند النظر إلى عادات ممارسة الرياضة بشكل عام، وأن تمارين المقاومة يمكن أن تُحقق فوائد صحية إضافية عند دمجها في نمط حياة نشط.

وقال الدكتور هارلان إم. كرومولز، رئيس تحرير مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب، وأستاذ كرسي هارولد إتش. هاينز جونيور في كلية الطب بجامعة ييل الأميركية، في بيان، الأربعاء: «لطالما شجعنا تمارين المقاومة، وهذه الدراسة تقدم أدلة قوية تدعم هذا التوجه».

ولا تزال أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم، مما يجعل استراتيجيات الوقاية المتاحة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

وتُعدّ الأنشطة الهوائية، مثل المشي السريع والركض وركوب الدراجات والسباحة، من الأنشطة المعروفة التي تُساعد على الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية. أما تمارين المقاومة، والمعروفة أيضاً بتمارين القوة، فهي أقل شيوعاً.

ووفق البيان الصحافي، توصي الإرشادات الأميركية الحالية بممارسة تمارين المقاومة لمدة يومين على الأقل أسبوعياً، بالإضافة إلى 150 دقيقة من النشاط الهوائي المعتدل إلى الشديد. كما يؤكدون على ضرورة الحد من السلوكيات الخاملة، بما في ذلك مشاهدة التلفاز لفترات طويلة.

وقالت الدكتورة تيانيوي تشانغ، المؤلفة الرئيسية للدراسة وباحثة في قسم التغذية بكلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة: «على الرغم من فوائده الصحية المؤكدة، غالباً ما يُغفل تمرين المقاومة كاستراتيجية وقائية لأمراض القلب والأوعية الدموية، ولا يزال تأثيره على خطر الإصابة بهذه الأمراض - خصوصاً لدى النساء في منتصف العمر وكبار السن - غير مدروس بشكل كافٍ. والسؤال الأساسي هو: ما مدى فائدته مقارنة بالنشاط الهوائي وحده؟».

وحلل الباحثون بيانات مجموعة تضم أكثر من 117 ألف امرأة؛ حيث جرى تقييم تمرين المقاومة كل أربع سنوات. كما كان وقت مشاهدة التلفاز هو المقياس الرئيسي للسلوك الخامل.

في كلتا المجموعتين، ارتبطت المستويات الأعلى من تمارين المقاومة بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة، خاصة احتشاء عضلة القلب.

وكانت النساء اللاتي مارسن تمارين المقاومة لمدة ساعتين أو أكثر أسبوعياً أقل عرضة بنسبة 20 في المائة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة، وأقل عرضة بنسبة 44 في المائة للإصابة باحتشاء عضلة القلب، مقارنة بالنساء اللاتي لم يمارسن أي تمارين مقاومة. وارتبطت كل ساعة إضافية أسبوعياً بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة بنسبة 5 في المائة، وانخفاض خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب بنسبة 14 في المائة.

وقالت تشانغ: «تشير هذه النتائج إلى أن تمارين المقاومة، ضمن فئة السكان النشطين بالفعل، ترتبط بانخفاض إضافي في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية».


10 أنواع من البقوليات تقوي العظام

تُعد العديد من البقوليات مصادر جيدة للكالسيوم والألياف والبروتين (جامعة هارفارد)
تُعد العديد من البقوليات مصادر جيدة للكالسيوم والألياف والبروتين (جامعة هارفارد)
TT

10 أنواع من البقوليات تقوي العظام

تُعد العديد من البقوليات مصادر جيدة للكالسيوم والألياف والبروتين (جامعة هارفارد)
تُعد العديد من البقوليات مصادر جيدة للكالسيوم والألياف والبروتين (جامعة هارفارد)

تُعدّ العديد من البقوليات مصادر جيدة للكالسيوم، العنصر الأساسي والمهم لتعزيز صحة العظام، ويمكن أن تمثل إضافة صحية رائعة لنظامك الغذائي، خصوصاً إذا كنت ممن يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً. فهي مصدر جيد للبروتين والألياف والكالسيوم للأشخاص الذين لا يتناولون اللحوم أو منتجات الألبان.

وتُعدّ البقوليات من الأطعمة الغذائية المتعددة الاستخدامات، حيث يمكن إضافتها إلى أي وجبة أو إلى الوجبات الخفيفة. وتشمل البقوليات المفيدة لصحة العظام فول الصويا، والفاصولياء البيضاء، والحمص، وغيرها من البقوليات. ويستعرض تقرير نُشر، الثلاثاء، على موقع «فيري وويل هيلث» 10 أنواع من البقوليات التي تقوي العظام وتعزز صحتها.

فول الصويا

وكما أفاد التقرير، يُعدّ فول الصويا نباتاً متعدد الاستخدامات ومصدراً ممتازاً للكالسيوم النباتي، وهو معدن أساسي يدعم صحة العظام والأسنان. ويمتاز فول الصويا بأنه غني أيضاً بالألياف والبروتين والفيتامينات والمعادن.

وأضاف التقرير أن الفاصوليا المجنحة من البقوليات المتعددة الاستخدامات أيضاً، ويمكن تناولها نيئة أو مطبوخة، وهى تنمو في قرون ذات «أجنحة» مجعدة، وهي مصدر غني بالبروتين والألياف.

ووفق التقرير يوفر كوب واحد من بذور الفاصوليا المجنحة الناضجة المسلوقة 10 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها من الكالسيوم. كما يمكن طحن الفاصوليا المجنحة المجففة لصناعة دقيق للخبز.

ويعد التوفو أحد أنواع الأطعمة التي تصنع من فول الصويا، وهو طعام شائع في المطبخ الآسيوي، ويمتاز بأنه غني بالبروتين والكالسيوم، ما يجعله خياراً صحياً لمن يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً. ووفق التقرير يتميز التوفو بنكهة خفيفة، كما أنه يمتص نكهات التتبيلات والصلصات. ويتوفر التوفو بقوام متنوع، من الطري إلى المتماسك جداً.

وأوضح التقرير أن الفاصوليا البيضاء مثالية للشوربات واليخنات وأطباق الفلفل الحار. وهي غنية بالكالسيوم والألياف، مما يعزز صحة الأمعاء والمناعة. كما يمكننا هرس الفاصوليا البيضاء لاستخدامها كصلصة للخضار أو دهنها على الخبز المحمص.

وأضاف أنه في حال كنت ممن لا يفضلون الفاصوليا والبقوليات الأخرى، جرب إضافة حليب الصويا إلى نظامك الغذائي. فالأنواع المدعمة منه غنية بالكالسيوم والفيتامينات والمعادن الأخرى. كما أنه مصدر جيد للبروتين النباتي. ويمكنك استخدام حليب الصويا في العصائر أو دقيق الشوفان أو في المخبوزات. ويُعدّ زبادي الصويا خياراً آخر غنياً بالكالسيوم.

الفاصوليا السوداء

ورغم أنها ليست أحد الأنواع البقولية الشائعة، فإن الفاصوليا السوداء غنية بالبروتين، ومثالية لأطباق الفلفل الحار والتاكو والسلطات. ووفق التقرير يمكن هرسها كطبق جانبي أو كصلصة لذيذة. وينصح خبراء التغذية بتجربتها مع الكزبرة وعصير الليمون لإضافة البروتين والكالسيوم إلى وجباتك طوال الأسبوع.

ويُعدّ الحمص كذلك من البقوليات المتعددة الاستخدامات، ويُستخدم في وصفات الحمص والفلافل. كما يُمكن تحميصه كوجبة خفيفة مقرمشة تُوفّر عناصر غذائية أكثر بكثير من رقائق البطاطس أو البسكويتن وفق التقرير.

كما نبه التقرير إلى أن الفاصوليا الحمراء التي تمتاز بأنها مصدراً جيداً للكالسيوم وحمض الفوليك، وتُعدّ مكوناً شائعاً في طبق الفلفل الحار.

وفي الختام، شدد التقرير على أن بذور العدس غنية جداً بالألياف وحمض الفوليك والحديد. وتنضج بسرعة ويمكن استخدامها في الحساء أو كطبق جانبي.


استقالة رئيس «فوجيتسو» اليابانية بسبب «سلوك غير لائق مرتبط بالنساء»

شعار شركة أنظمة الحوسبة اليابانية «فوجيتسو» (أ.ف.ب)
شعار شركة أنظمة الحوسبة اليابانية «فوجيتسو» (أ.ف.ب)
TT

استقالة رئيس «فوجيتسو» اليابانية بسبب «سلوك غير لائق مرتبط بالنساء»

شعار شركة أنظمة الحوسبة اليابانية «فوجيتسو» (أ.ف.ب)
شعار شركة أنظمة الحوسبة اليابانية «فوجيتسو» (أ.ف.ب)

أفادت شركة أنظمة الحوسبة اليابانية «فوجيتسو»، اليوم الأربعاء، بأن رئيس مجلس إدارتها هيدينوري فوروتا تنحّى عن منصبه بسبب «سلوك غير لائق مرتبط بالنساء».

تأتي الاستقالة بعدما علمت الشركة بالأمر، هذا الشهر، وفق ما أفاد متحدث باسمها، رفض الكشف عن تفاصيل القضية، لكنه أشار إلى أن هذا التغيير في المنصب لم يأت نتيجة أي انتهاك للقانون، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولا توجد خطط لتعيين خلف له، وفقاً للمتحدث.

تولى فوروتا منصب رئيس «فوجيتسو» في عام 2024، بعدما شغل منصبيْ نائب الرئيس التنفيذي وكبير مسؤولي التكنولوجيا بالشركة.

وتُعد «فوجيتسو»، ومقرُّها طوكيو، من بين كبرى شركات خدمات تكنولوجيا المعلومات في العالم.

كانت الشركة في قلب فضيحة تتعلّق بتكنولوجيا المعلومات داخل فروع مكتب البريد البريطاني، بعد أن تسببت مشاكل في برنامج المحاسبة التابع لها في اختفاء مبالغ من الحسابات من طريق الخطأ.

وقامت هيئة البريد البريطانية بملاحقة قضائية عن طريق الخطأ لنحو 1000 من مديري الفروع بين عاميْ 1999 و2015.