البيت الأبيض يحتفي بجيمي كارتر في عيد ميلاده التاسع والتسعينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4579426-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AC%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D9%86
البيت الأبيض يحتفي بجيمي كارتر في عيد ميلاده التاسع والتسعين
احتفى البيت الأبيض بالرئيس الأسبق جيمي كارتر الأحد (أ.ف.ب)
بلغ الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر 99 عاماً، الأحد، بينما يواصل تلقي رعاية مخصصة للمسنين في منزله.
وفي وقت عايد قادة دوليون ومشاهير كارتر، الأطول عمرا بين الرؤساء الأميركيين، عرض البيت الأبيض في حديقة المقر الرئاسي مجسماً لقالب حلوى وضعت عليه 39 شمعة في إشارة إلى الرئيس الأميركي الـ39. وأعرب الرئيس الأميركي جو بايدن في فيديو نشره على منصة «إكس» (تويتر سابقا) عن «إعجابه» بكارتر، مشيدا بـ«نزاهته وشخصيته وتصميمه».
President Jimmy Carter, you remain the spirit and the heart of the American people. It’s a great honor to know you and to have worked with you.Jill and I wish you a happy birthday. pic.twitter.com/ZUVHjgOYvy
وتعافى كارتر من سرطان في الدماغ أصيب به في تسعينات القرن الماضي. وفي فبراير (شباط)، أعلن «مركز كارتر»، مؤسسته غير الربحية، أنه سيمضي بقية حياته في منزله مع عائلته في بلدة بلاينز بولاية جورجيا، حيث سيتلقى رعاية مخصصة للمسنين، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. ومنذ الإعلان، أفادت تقارير بأن كارتر وهو مرشّح سابق لـ«نوبل السلام»، ومزارع سابق للفول السوداني، ينام طويلا لكنه لا يزال يتابع مباريات البيسبول، ويتناول مثلجاته المفضلة بطعم زبدة الفول السوداني.
زوار متحف جيمي كارتر شاركوا في الاحتفالات بعيد ميلاده بجورجيا السبت (رويترز)
وفي الأسبوع الماضي، شارك كارتر مع زوجته روزالين البالغة 96 عاماً في مهرجان للفول السوداني في بلدة بلاينز.
وقال حفيده جيسون في تصريح لصحيفة «يو إس إيه توداي»، الشهر الماضي: «أوشك الثنائي على النهاية»، واصفاً حالهما بأنها «أفضل مما يمكن توقّعه». وتابع «إنهما معا. في المنزل، متحابان، ولا أعتقد أن أحدا قد يحصل على أكثر من ذلك». وأضاف «إنه وضع مثالي لهذه المرحلة من حياتهما». وأقامت مكتبة كارتر الرئاسية في أتالانتا احتفالا بعيد الرئيس الأسبق السبت، قبل يوم من موعده، بعدما ساد تخوّف من أن ينغّص «إغلاق حكومي» الاحتفال، علما أنه تم تجنّبه في ربع الساعة الأخير.
كشفت تسجيلات صوتية خاصة للرئيس الأميركي السابق جو بايدن، سُجلت خلال جلسات إعداد سيرته الذاتية، أنه تحدث صراحة عن احتفاظه بوثائق حكومية سرية داخل منزله.
منذ تولى نتنياهو رئاسة الحكومة للمرة الأولى قبل 30 سنة، شهدت علاقات تل أبيب وواشنطن منعطفات مختلفة، لكنها لم تعرف متطاوِلاً مثله، ثم جاء ترمب ورسَّخ طريقته.
كشفت السيدة الأميركية الأولى السابقة جيل بايدن تفاصيل جديدة بشأن الحالة الصحية لزوجها جو بايدن، مؤكدة أنه يعاني من سرطان البروستاتا في المرحلة الرابعة.
«الشرق الأوسط» (واشنطن)
حاكم ألاسكا يفتح تحقيقاً مع حملة المرشحة الديمقراطيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5335305-%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85-%D8%A3%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%83%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B9-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9
حاكم ألاسكا يفتح تحقيقاً مع حملة المرشحة الديمقراطية
المرشحة الديمقراطية لمقعد مجلس الشيوخ عن ألاسكا ماري بيلتولا تخاطب أنصارها يوم 18 أغسطس (أ.ب)
أمر حاكم ألاسكا الجمهوري مايك دانليفي بفتح تحقيق جنائي أو مدني، لتحديد ما إذا كانت الحملة الانتخابية للمرشحة الديمقراطية لمجلس الشيوخ الأميركي عن الولاية، ماري بيلتولا، تورطت في ترشيح شخص مستقل يحمل اسماً مطابقاً للمرشح الجمهوري دان سوليفان.
وجاء إعلان الحاكم دانليفي عقب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» كشفت فيه تورط حملة بيلتولا في استقطاب المرشح المستقل، وهو مدرس متقاعد اسمه دان ج. سوليفان، سيوضع على ورقة الاقتراع بصفته مرشحاً إضافياً إلى جانب السيناتور سوليفان وبيلتولا ومرشح رابع اسمه جيرالد هايكس. وذكرت الصحيفة أن المقابلات والرسائل النصية والوثائق المعدة لدعوى قضائية محتملة أظهرت أن فريق بيلتولا سعى إلى استمالة مرشحين آخرين لخوض السباق، بهدف تشتيت الدعم عن السيناتور الجمهوري.
وكتب دانليفي على منصات التواصل الاجتماعي أن تقرير الصحيفة «يكشف أدلة جديدة مقلقة على وجود جهد منظم للتلاعب بانتخابات ألاسكا من خلال تجنيد مرشحين، بينهم مرشح يحمل اسم عضو حالي في مجلس الشيوخ الأميركي، بهدف تضليل الناخبين وتوجيه أصواتهم بشكل خاطئ». وإذ شدد على أن «سكان ألاسكا يتمتعون بحق أساسي في التصويت للمرشح الذي يرغبون في دعمه فعلاً»، أضاف أن «خداع الناخبين عمداً لحملهم على التصويت لشخص آخر يمس بنزاهة انتخاباتنا»، مشيراً إلى أن التقرير «يدعم بشكل كبير» النتائج السابقة التي توصل إليها مجلس انتخابات الولاية في شأن هذه المسألة.
موقف ترمب
أبلغ الرئيس دونالد ترمب الصحافيين، الأربعاء، في قاعدة أندروز الجوية المشتركة في ماريلاند، أن على بيلتولا الانسحاب من السباق الانتخابي. وقال: «أعتقد أنه يجب محاكمتها جنائياً».
ووصف السيناتور سوليفان عبر شبكة «فوكس نيوز» الأميركية للتلفزيون الادعاءات الموجهة ضد حملة بيلتولا الانتخابية بأنها «فضيحة بكل المقاييس». وقال: «أمضت بيلتولا وحملتها الانتخابية أكثر من عام في التخطيط لعملية سرية لخداع سكان ألاسكا وحملهم على التخلي عن أصواتهم». وأضاف أن «الديمقراطيين سيفعلون أي شيء للوصول إلى السلطة».
من جانبه، أكّد ناطق باسم جماعة تدعى «ألاسكيون من أجل ماري» أنه لا علاقة لهم بحملة دان سوليفان أو حملته الانتخابية.
وقالت حملة بيلتولا في بيان: «دخلت ماري هذا السباق الانتخابي لأن سكان ألاسكا يستحقون بطلاً يناضل من أجل خفض تكاليفهم، ويضع ألاسكا في المقام الأول، ولن يثنيها أي تغريدة أو تهديد من أي سياسي في واشنطن عن هذا النضال». ونددت بما عدّت أنه «تهديد سياسي دنيء»، متعهدة «بالنضال لضمان تمكن كل ناخب مؤهل في ألاسكا من الإدلاء بصوته».
وصارت انتخابات مجلس الشيوخ في ألاسكا من أكثر الانتخابات ترقباً على مستوى البلاد. وأظهر تحليل أجرته صحيفة «واشنطن بوست» للاستطلاعات الأخيرة تقدم بيلتولا بمتوسط خمس نقاط.
ودخل دان ج. سوليفان السباق في يونيو (حزيران) الماضي. وسعى مسؤولو الانتخابات في ألاسكا إلى استبعاده من قائمة المرشحين، بعدما أقروا بأن دخوله يهدف إلى تضليل الناخبين. لكن المحكمة العليا في الولاية قضت لاحقاً بإمكان ظهور هذين الاسمين المتشابهين على ورقة الاقتراع.
وقالت الناطقة باسم الذراع الانتخابية للديمقراطيين في مجلس الشيوخ مونيكا روبنسون إن «للجمهوريين تاريخاً طويلاً في استقطاب ودعم المرشحين في محاولة لتعزيز حملاتهم الانتخابية، بما في ذلك استقطاب سجين من نيويورك للترشح ضد ماري بيلتولا، وإنفاق ما يقرب من نصف مليون دولار لتأمين مكان على ورقة الاقتراع في ألاسكا لمقيم في أريزونا في سباق مجلس الشيوخ في هذه الدورة».
وسعت لجان العمل السياسي الجمهورية خلال الانتخابات التمهيدية إلى دعم مرشح من حزب ثالث يقيم في أريزونا. وقامت لجنة عمل سياسي ديمقراطية بالشيء نفسه لهايكس ومرشح جمهوري آخر.
وفي الأسبوع الماضي، رفعت وزارة العدل دعوى قضائية فيدرالية تسعى إلى منع المصادقة على النتائج في حال خسارة السيناتور دان س. سوليفان، مستشهدة بإدراج دان ج. سوليفان الآخر على ورقة الاقتراع.
«انتهاكات قانونية»
في غضون ذلك، أثارت تقارير تساؤلات حول مشروعية مشاركة وزراء ومسؤولين حكوميين من إدارة الرئيس دونالد ترمب في الحملات الانتخابية للمرشحين الجمهوريين في كثير من الولايات، بما فيها نيويورك وميشيغان وألاسكا، فيما عدّه مراقبون مخالفات لقانون «هاتش»، الذي أقر قبل 87 عاماً للحد من مشاركة موظفي السلطة التنفيذية في النشاطات السياسية.
ترمب خلال تجمع انتخابي في جامعة أوهايو يوم 28 أكتوبر (أ.ف.ب)
وخلال الأشهر القليلة الماضية، وُجهت اتهامات رسمية إلى ما لا يقل عن تسعة من أصل 15 وزيراً في حكومة ترمب، بالإضافة إلى عدد من كبار مساعديه، بانتهاك قانون هاتش.
وأشار رئيس قسم الأخلاقيات لدى «مركز الحملات القانونية» الرقابي غير الحزبي، كيدريك باين، إلى دعوى أقيمت أخيراً بموجب قانون هاتش على عدد من مسؤولي البيت الأبيض والأمن الداخلي، بسبب ثلاثة إعلانات ممولة من دافعي الضرائب للترويج لترمب. وقال: «لا يجوز للمسؤولين استخدام مناصبهم أو موارد دافعي الضرائب للمشاركة في الحملات السياسية، ومع ذلك تواصل إدارة ترمب تكثيف نشاطاتها التي تتعارض مع نص وروح هذا المبدأ. ويبدو الآن أن الإدارة قادرة على إغراق الساحة بانتهاكات محتملة لقانون هاتش دون أن تتحمل أي عواقب إلا بعد الانتخابات».
أميركا تقيل مسؤولاً عسكرياً رفيعاً وسط ترقّب لضربات جديدة على إيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5335288-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D8%B1%D9%82%D9%91%D8%A8-%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89
أميركا تقيل مسؤولاً عسكرياً رفيعاً وسط ترقّب لضربات جديدة على إيران
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (د.ب.أ)
أقالت الولايات المتحدة أحد كبار مسؤولي التخطيط العسكري لديها، وفق ما أفادت مجلة «ذي أتلانتيك»، الأربعاء، في تغيير مفاجئ يبدو أنّه يتزامن مع استعداد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لاستئناف ضربات واسعة النطاق على إيران.
وأفادت المجلة، نقلاً عن مسؤولين بوزارة الدفاع لم تكشف هوياتهم، بأنّ اللفتنانت جنرال بريت سيلفيا أُقيل، هذا الأسبوع، من منصبه مديراً للاستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة.
وأصدر متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة؛ وهي هيئة عليا في «البنتاغون» تتولى التخطيط ومسائل أخرى، بياناً بدا، في البداية، أنه يؤكد رحيل سيلفيا، لكنه سحبه لاحقاً قائلاً: «احتراماً للعسكري المعنيّ وللإجراءات الإدارية القائمة، لن نُدلي بمزيد من التعليقات»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
ومنذ عودته إلى السلطة، مطلع العام الماضي، أشرف ترمب على حملة إقالات طالت كبار القادة العسكريين.
وشملت الإقالات أيضاً قادة الجيش و«البحرية» وخفر السواحل الأميركيين، والجنرال الذي كان يرأس وكالة الأمن القومي، ونائب رئيس أركان سلاح الجو، وأميرالاً في «البحرية» مكلّفاً بمهامّ لدى حلف شمال الأطلسي، وثلاثة من كبار المستشارين القانونيين العسكريين.
وأكد وزير الدفاع بيت هيغسيث أن الرئيس يختار ببساطةٍ القادة الذين يريدهم، لكن نواباً ديمقراطيين أعربوا عن مخاوف من احتمال تسييس الجيش الأميركي الذي يلتزم تقليدياً الحياد السياسي.
وقال هيغسيث، الشهر الماضي، إن الولايات المتحدة خفّضت عدد جنرالاتها وأميرالاتها بنسبة 20 في المائة، في خطوة عَدَّها تهدف إلى «المساءلة».
وألمح إلى أن التخفيضات استهدفت ضباطاً لم ينخرطوا في جهوده لضمان تركيز الجيش على خوض الحروب، بدلاً من سياسات «آيديولوجيا الووك» للإدارات السابقة، في إشارة إلى السياسات القائمة على التنوع والمساواة، وعدَّ خفض الأعداد «إنجازاً».
ولم يُذكر أي سبب لإقالة سيلفيا، التي أوردتها تقارير إعلامية. وتأتي هذه التقارير مع تقديرات واسعة بأنّ ترمب يدرس شنّ ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وقال ترمب، الأسبوع الماضي: «قد ننفّذ عملية الغضب الملحمي (إبيك فيوري) صغيرة أخرى»، في إشارة إلى الهجمات الأميركية الإسرائيلية على طهران في فبراير (شباط) الماضي التي أشعلت الحرب، لكنه لم يُدلِ بأي مؤشر بشأن التوقيت.
ولم تشنّ الولايات المتحدة أو إيران هجمات كبرى على أهداف برية منذ مطلع سبتمبر (أيلول) الماضي، إذ باتتا تتبادلان الضربات على السفن التجارية.
وسبق أن تولّى سيلفيا قيادة الفرقة 101 المجوقلة (المحمولة جواً)، وهي فرقة الهجوم الجوي في الجيش الأميركي، فضلاً عن قيادته وحدة في العراق.
ترمب: الانتخابات الرئاسية في البرازيل كانت «معيبة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5335287-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A8%D8%A9
ترمب: الانتخابات الرئاسية في البرازيل كانت «معيبة»
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين في قاعدة أندروز الجوية قبل الصعود للطائرة الرئاسية (رويترز)
رفع دونالد ترمب حدة لهجته عقب الانتخابات الرئاسية في البرازيل التي فاز بها خصمه الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، واصفاً الاقتراع، الخميس، بأنه كان «معيباً».
وقال الرئيس الأميركي، للصحافيين، إن «هذه الانتخابات تشكل عاراً على الشعب البرازيلي»، متحدثاً أيضاً عن «وضع معيب»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
ووصل المرشح اليميني الخاسر في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، فلافيو بولسونارو، إلى ولاية فلوريدا الأميركية، أمس، متحدياً قراراً قضائياً يمنعه من مغادرة بلاده.
وأعادت الخطوة إلى الأذهان ما فعله والده جايير بولسونارو، الذي غادر بلاده إلى فلوريدا عشية تنصيب الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عام 2023، قبل أن يعود بعد ثلاثة أشهر. ويُمضي بولسونارو الأب حالياً حكماً بالإقامة الجبرية مدته 27 عاماً.
ويرفض المرشح المحافظ المهزوم، فلافيو بولسونارو، الاعتراف بنتيجة الانتخابات. وندد بما سماه «تزويراً انتخابياً»، معلناً أنه يعتزم قيادة المعارضة من الأراضي الأميركية.
ومُني فلافيو بولسونارو، الأحد، بهزيمة مفاجئة في الجولة الثانية من الانتخابات أمام الزعيم اليساري لولا، بعد تصدره الجولة الأولى.