استشارات

استشارات
TT

استشارات

استشارات

فيتامين «سي» والسكري

* هل لتناول فيتامين «سي» تأثير مفيد لمريض السكري؟

- هذا ملخص أسئلتك عن مدى جدوى تناول حبوب أو أقراص فيتامين سي الفوّارة، التي تحتوي كميات عالية من فيتامين سي، على تطور مرض السكري وعلى احتمالات تخفيف حصول مضاعفاته وتداعياته. وكذلك عن المصادر الطبيعية غير البرتقال، للحصول على فيتامين سي من منتجات قليلة المحتوى بالسكريات.

لاحظ أن مرض السكري من النوع الثاني يظل سبباً رئيسياً لمضاعفات تشكل الأهم من بين الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، وضعف الكلى، وقروح القدمين، وتدهور قدرات الإبصار، وأمراض الأعصاب الطرفية في الأطراف السفلى والعليا.

كما أن وجود اضطرابات مرضية أخرى، كارتفاع ضغط الدم واضطرابات الكولسترول والدهون، يفاقم من احتمالات حصول تلك المضاعفات.

والأساس أن تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم، يعد أمراً مهماً لنجاح معالجة مرض السكري من النوع 2 ومنع حصول مضاعفاته وتداعياته. وكذلك أيضاً فإن ضبط ضغط الدم ومستويات الدهون وكفاءة حساسية الأنسولين لدى مرضى السكري، تُعد هي الأخرى أهدافاً علاجية مهمة لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى مرضى السكري من النوع 2.

ومن جانب آخر، فإن الإجهاد التأكسدي يُعتبر من بين العوامل الفيزيولوجية المرضية الكامنة، ذات الأهمية في ضعف تعامل الجسم مع سكر الغلوكوز في الدم. وأيضاً في احتمالات حصول مضاعفات الأوعية الدموية لمرض السكري من النوع 2.

وتشير بعض الأدلة العلمية إلى أن العلاج بالمركبات المضادة للأكسدة، قد يكون فعالاً في تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم وعوامل الخطر القلبية الوعائية لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2.

وفيتامين سي هو أحد أهم مضادات الأكسدة القابلة للذوبان في الماء، الذي قد تم اختباره علاجياً لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع 2، وخاصة تأثيرات مُكملات الحبوب أو الأقراص الفوارة لفيتامين سي، في التحكم في نسبة السكر في الدم، ومستويات الكولسترول والدهون، ومقدار ضغط الدم، وكفاءة وظيفة بطانة الأوعية الدموية.

وفي حين تشير الأدلة المستمدة من الدراسات الطبية قصيرة المدى، إلى أن مكملات فيتامين سي قد تحسن التحكم في نسبة السكر في الدم وضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2، إلا أنه لا يمكن التوصية حالياً بمكملات فيتامين سي كعلاج روتيني لمرضى السكري، إلى حين أن تؤكد تجارب طبية أكبر وطويلة الأمد وعالية الجودة، هذه النتائج.

ولكن قد تكون الأطعمة الغنية بفيتامين سي خياراً صحياً أفضل، لأنها منتجات غذائية طبيعية، وغنية أيضاً بالعناصر الغذائية الصحية الأخرى، المفيدة جداً لصحة مرضى السكري، مثل الفيتامينات والمعادن والمغذيات النباتية والألياف الغذائية، التي قد يكون لها جميعاً تأثيرات مفيدة إضافية لمرضى السكري.

ويشتهر البرتقال بمحتواه من فيتامين سي. وكمية من البرتقال بوزن 100 غرام تحتوي على حوالي 50 مليغراماً من فيتامين سي. ومع ذلك، يمكن أن يختلف محتوى فيتامين سي الفعلي اعتماداً على نوع البرتقال ونضجه وعوامل أخرى.

إلاّ أن ثمة عدة منتجات نباتية هي بالفعل أغنى بكثير من البرتقال في محتواها من فيتامين سي، وبعضها خضار منخفض المحتوى بالسكريات.

وعلى سبيل المثال، تحتوي كمية 100 غرام من الجوافة على 7 أضعاف كمية فيتامين سي التي في وزن مماثل من البرتقال. وكمية 100 غرام من الفلفل البارد أو الحار، وخصوصاً باللون الأحمر أو الأصفر، تحتوي ثلاثة أضعاف كمية فيتامين سي التي في وزن مماثل من البرتقال. وكذلك تحتوي كمية مماثلة من البقدونس تقريباً على ثلاثة أضعاف كمية فيتامين سي التي في وزن مماثل من البرتقال. وكمية مماثلة من الكراث أو البروكلي، تحتوي ضعف كمية فيتامين سي في وزن مماثل من البرتقال. و100 غرام من الملفوف أو القرنبيط أو البازلاء الطازجة، تحتوي تقريباً على كمية فيتامين سي نفسها في البرتقال.

حبوب منع الحمل وزيادة الوزن

* هل يتسبب تناول حبوب منع الحمل في زيادة الوزن؟

- هذا ملخص أسئلتك. ولاحظي أن وسائل منع الحمل الهرمونية، مثل حبوب منع الحمل التي يتم تناولها بشكل يومي، توفر للنساء طريقة آمنة وفعالة لمنع الحمل، عبر عملها على منع الإباضة، أي خروج البويضة من أحد المبيضين. ولكن، مثل أي دواء، يمكن أن يكون لوسائل منع الحمل الهرمونية آثار جانبية.

وبشكل عام ولدى غالبية متناولات حبوب منع الحمل الهرمونية، لا يرتبط الأمر بزيادة الوزن. وخاصة الحبوب الهرمونية الأحدث، لأنها تحتوي على جرعات أقل من هرموني الإستروجين والبروجستين.

إلا أن تلقي الجرعات العالية من هرمون الإستروجين، أو حبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجستين فقط، قد يُؤدي إلى زيادة الوزن.

أما حقنة منع الحمل المعروفة باسم ميدروكسي بروجستيرون (ديبو بروفيرا)، التي تُعطى كل 3 أشهر، قد تؤدي إلى زيادة الوزن بشكل كبير لدى بعض النساء.

ولذا تجدر مراجعة الطبيب، لوصف نوعيات لا تتسبب في الغالب بزيادة الوزن، خاصة للنساء اللواتي لديهن مشكلة زيادة الوزن.

حصوات الكلى رغم شرب الماء

* أصابتني حصاة في الكلى، وأنا أحرص على شرب الماء دائماً، لماذا؟

- هذا ملخص أسئلتك. ولاحظ أن حصوات الكلى تنشأ عندما تتكون ترسبات صلبة، مكونة من معادن وأملاح، داخل أي جزء من المسالك البولية. أي بدءاً من الكلى ووصولاً إلى المثانة.

وحصوات المسالك البولية عادة لا تتسبب بأي أعراض. ولكن إذا تحركت في داخل الكلى أو خرجت للمرور في الحالبين إلى المثانة، أو من المثانة للخروج مع البول، فإنها تتسبب بالألم، نتيجة إما تورم الكلى أو تشنج العضلات الرقيقة للحالب، وهو ما يُسمى بالمغص الكلوي. أو قد تتسبب في منع تدفق البول أو خروج دم مع البول.

وفي الغالب لا تتكوّن حصوات الكُلى نتيجة لسبب واحد محدد، وهو عدم شرب الكميات الكافية من الماء. بل هو أحد أهم الأسباب الحاسمة في ارتفاع احتمالات تكوين الحصوات لأنه عندما يصبح البول مركزاً، تسنح الفرصة بشكل أكبر للمعادن كي تتبلور وتلتصق ببعضها، إن كان لدى المرء قابلية أعلى لتكوين حصاة الكلى.

ولذا فإن هناك حالات كامنة هي الأساس في تكوين حصوات الكلى، يُفاقمها عدم شرب الكميات الكافية من الماء، مثل وجود تاريخ عائلي لإصابة بحصوات الكلى، أو تكونها في السابق لدى الشخص نفسه. وكذلك الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالأوكسالات، كبعض الفواكه والخضراوات والمكسرات والشوكولاته، من قبل الأشخاص الذين لديهم بالأصل قابلية لتكوين حصوات تحتوي على مشتقات الأوكساليت.

والسمنة عامل مستقل مرتبط بارتفاع احتمالات تكوين حصوات الكلى.

وكذلك تكرار حصول التهابات البول. ومن العوامل الأخرى كذلك وجود أمراض أو اضطرابات في عمل الجهاز الهضمي، إما نتيجة لأحد الأمراض أو الخضوع لجراحة المعدة لإنقاص الوزن.

كما أن تناول بعض أنواع الأدوية، كأدوية خفض حموضة المعدة أو الأدوية المُليّنة لتسهيل الإخراج، أو بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الصداع النصفي أو الاكتئاب، أو الإفراط في تناول بعض الفيتامينات، مثل فيتامين سي، قد يرفع من احتمالات الإصابة بحصاة الكلى.

وأخيراً لاحظ أن علامة شرب الكمية الكافية من الماء هي خروج بول ذي لون أصفر باهت أو شفاف.


مقالات ذات صلة

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

صحتك تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء…

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعًا، لما يحتويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع حمية الكيتو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك هشاشة العظام تصيب النساء أكثر من الرجال (رويترز)

علامات صامتة قد تشير لاحتمالية الإصابة بهشاشة العظام

على الرغم من أن هشاشة العظام تُوصف أحياناً بأنها «مرض صامت»، إذ قد تتطور دون أعراض حتى حدوث كسر، فإن هناك بعض العلامات التي قد تشير لاحتمالية حدوثه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قطع من الدجاج (أ.ب)

أيهما أكثر فائدة لبناء العضلات...الدجاج أم البيض؟

يُعدّ كلٌّ من الدجاج والبيض ممتازاً لبناء العضلات، لكن لكلٍّ منهما فائدة مختلفة قليلاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.