ثلاثية خيمينيز تقود فينورد لانتصار في الدوري الهولندي

المهاجم المكسيكي سانتياغو خيمينيز (إكس)
المهاجم المكسيكي سانتياغو خيمينيز (إكس)
TT

ثلاثية خيمينيز تقود فينورد لانتصار في الدوري الهولندي

المهاجم المكسيكي سانتياغو خيمينيز (إكس)
المهاجم المكسيكي سانتياغو خيمينيز (إكس)

سجل المهاجم المكسيكي سانتياغو خيمينيز ثلاثية (هاتريك) قاد بها فريق فينورد إلى فوز كبير على مضيفه أياكس 4/ صفر، في مباراة الفريقين بالمرحلة السادسة من الدوري الهولندي الممتاز لكرة القدم، التي استكملت الأربعاء.

وبحسب «وكالة الأنباء الألمانية»، كانت المباراة قد توقفت خلال شوطها الثاني الأحد، عندما كان فينورد متقدماً (3/ صفر)، بسبب قيام مشجعي أياكس بإلقاء ألعاب نارية على أرضية الملعب.

وتقرر بعدها استئناف الدقائق المتبقية من المباراة دون حضور جماهير، وقد أكد فينورد جدارته بالفوز عبر تسجيل الهدف الرابع الأربعاء.

وكان فينورد قد تقدم الأحد بثلاثية سجلها سانتيغو خيمينيز (هدفان) وإيغور بايكساو في الدقائق التاسعة و18 و37.

وأكمل خيمينيز ثلاثيته لدى استكمال المباراة اليوم وسجل الهدف الرابع لفينورد في الدقيقة 59.

وارتفع رصيد فينورد إلى 14 نقطة في المركز الثالث بفارق نقطة واحدة خلف إيندهوفن والكمار، بينما تجمد رصيد أياكس عند 5 نقاط في المركز الرابع عشر.


مقالات ذات صلة

ميسي ورفاقه يتعثرون في سباق التأهل إلى كأس أبطال الكونكاكاف

رياضة عالمية الحسرة بادية على ميسي (أ.ف.ب)

ميسي ورفاقه يتعثرون في سباق التأهل إلى كأس أبطال الكونكاكاف

سقط إنتر ميامي بقيادة نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي في فخ التعادل مع سينسيناتي 2-2 في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس).

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة سعودية يملك الهلال فرصة مباشرة لتعطيل المتصدر وتقليص الفارق معه إلى 3 نقاط (نادي الهلال)

الدوري السعودي للسيدات: الهلال يختبر «هيمنة» القادسية... والاتحاد يستدرج نيوم

تضع الجولة السادسة من الدوري السعودي الممتاز للسيدات صدارة القادسية أمام اختبار جديد حين يحلّ ضيفاً على الهلال في أبرز مواجهاتها.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية مدفيديف يحتفل بفوزه (أ.ف.ب)

دورة فيينا: مدفيديف إلى ثمن النهائي

تأهل الروسي دانييل مدفيديف، المصنف الخامس عالمياً، الأربعاء إلى الدور ثمن النهائي من دورة فيينا في كرة المضرب (500 نقطة) بفوزه على الإسباني دانيال ميريدا.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية فين يلتش مدافع شتوتغارت (د.ب.أ)

إنتر وبرشلونة في سباق للفوز بخدمات يلتش مدافع شتوتغارت

أفادت تقارير صحافية اليوم الأربعاء بأن نادي إنتر ميلان الإيطالي مهتم بالتعاقد مع فين يلتش، مدافع شتوتغارت ومنتخب ألمانيا تحت 21 عاماً.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كاريك وفيرنانديز التقيا في مركز «كارينغتون» التدريبي الخاص بمانشستر (أ.ب)

كاريك و فيرنانديز يعقدان جلسة لتصفية الأجواء قبل مواجهة تشيلسي

عقد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، وقائد الفريق برونو فيرنانديز، جلسة لتصفية الأجواء بينهما.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

«جائزة المكسيك الكبرى»: أنتونيلي جاهز لإعادة كتابة التاريخ

سيدوِّن أنتونيلي اسمه في سجلات «الفئة الأولى» بصفته أول إيطالي يتوج عنقه بالغار منذ ألبرتو أسكاري (د.ب.أ)
سيدوِّن أنتونيلي اسمه في سجلات «الفئة الأولى» بصفته أول إيطالي يتوج عنقه بالغار منذ ألبرتو أسكاري (د.ب.أ)
TT

«جائزة المكسيك الكبرى»: أنتونيلي جاهز لإعادة كتابة التاريخ

سيدوِّن أنتونيلي اسمه في سجلات «الفئة الأولى» بصفته أول إيطالي يتوج عنقه بالغار منذ ألبرتو أسكاري (د.ب.أ)
سيدوِّن أنتونيلي اسمه في سجلات «الفئة الأولى» بصفته أول إيطالي يتوج عنقه بالغار منذ ألبرتو أسكاري (د.ب.أ)

يستعد كيمي أنتونيلي لحجز مكانه في سجلات بطولة العالم لـ«فورمولا1» بصفته أصغر بطل للعالم وأول إيطالي يتوج بـ«لقب الفئة الأولى» منذ 1953، وسط أجواء احتفالية في «جائزة المكسيك الكبرى» نهاية هذا الأسبوع، وذلك ما لم يعاند الحظ سائق «مرسيدس».

ويحتاج أنتونيلي؛ متصدرُ ترتيب السائقين (365 نقطة)، إلى إنهاء السباق في المركز الـ9 أو أفضل ليتوج باللقب العالمي في سن 20 عاماً و68 يوماً، ليحطم الرقم القياسي السابق الذي يحمله الألماني سيباستيان فيتل عندما أحرز على «حلبة مرسى ياس» في أبوظبي يوم 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 2010 باكورة ألقابه مع «ريد بول» في سن 23 عاماً و134 يوماً.

كما سيدوّن أنتونيلي اسمه في سجلات «الفئة الأولى» بصفته أول إيطالي يتوج عنقه بالغار منذ ألبرتو أسكاري الفائز مع «فيراري» عام 1953، بعد 73 من الأعوام العجاف فرضت إيطاليا خلالها نفسها بوصفها أحد بيادق «فورمولا1».

وبعد فوز أنتونيلي بـ«جائزة الولايات المتحدة الكبرى» الأحد الماضي، يتخلف مطارداه المباشران، زميله البريطاني جورج راسل، ومواطن الأخير سائق «فيراري» لويس هاميلتون؛ بطل العام 7 مرات، بفارق 123 و124 نقطة توالياً، ولا يمكنهما منع ما يبدو حتمياً إلا عن طريق الفوز والأمل في أن ينهي أنتونيلي السباق في المركز الـ10 أو أسوأ.

ولكن مثل هذه النتيجة تبدو مستبعدة جداً.

فاز أنتونيلي بـ9 سباقات بعد 18 جولة أقيمت هذا العام. وفي آخر 11 جائزة كبرى، صعد 9 مرات إلى منصات التتويج، كما احتل المركز الـ5 في «أذربيجان»، وخرج خالي الوفاض من حلبة «سيلفرستون» البريطانية باحتلاله المركز الـ15، وهي ثاني مرة فقط لا يدخل فيها ضمن جدول ترتيب النقاط هذا الموسم بعد انسحابه من «جائزة برشلونة - كاتلونيا الكبرى» بسبب مشكلة كهربائية.

استهل الشاب الإيطالي موسمه بوصوله ثانياً على حلبة «ألبرت بارك» في أستراليا، قبل أن يحقق سلسلة من 5 انتصارات دفعته إلى صدارة الترتيب («الصين» و«اليابان» و«ميامي» و«كندا» و«موناكو»).

إنه ثبات بطل... سائق يملك رؤية واضحة لعمله ورباطة الجأش رغم صغر سنه. فخارج السيارة، يبدو فتى صغيراً ناضجاً يتمتع بروح الفكاهة. لكن حين يضع الخوذة ويجلس خلف المقود، يثبت أنه يملك الموهبة والعقلية للفوز والحفاظ، في معظم الظروف، على تركيزه تحت الضغوطات.

قال أنتونيلي في تكساس: «سأتعامل معه (الفوز باللقب) بالعقلية نفسها. أحاول أن أستمتع قدر الإمكان، لكن أحاول القتال من أجل فوز آخر. من الأفضل أن أنهي بمستوى عال؛ وهذا هدفي».

ويتوقع مدير «مرسيدس» النمساوي توتو فولف، الذي استقدم أنتونيلي في الموسم الماضي بعد رحيل هاميلتون إلى «سكوديريا فيراري»، أن يتوَّج سائقه في المكسيك نهاية هذا الأسبوع، وفي حال فشل في ذلك، فستكون «حلبة إنترلاغوس» البرازيلية موعداً جديداً للتكريس المنتظر.

قال فولف: «سنقيم الاحتفالات. أو إن لم يحدث ذلك، فستكون الحفلة نهاية الأسبوع التالي».

وفي وقت يتحضر فيه فريقُ «مرسيدس»، متصدرُ ترتيب الصانعين برصيد 607 نقاط، لحسم اللقب على «حلبة الأخوين رودريغيز» على ارتفاع شاهق عن سطح البحر، فقد تختلط مشاعر مشجعي «فيراري» الأوفياء «التيفوزي» بين الضحك والبكاء.

حصل فريق «الحصان الجامح» على فرصة ضم أنتونيلي إلى صفوفه عندما كان في بداية مسيرته في عالم السرعة، إلّا إنه رفض الفكرة حينها، عادّاً أن الإيطالي ما زال صغيراً جداً.

قال مدير «فيراري» السابق، لوكا دي مونتيزيمولو، لصحيفة «آس» الإسبانية الشهر الماضي: «أنا رجل (فيراري) وسعيد برؤية ما يفعله أنتونيلي».

وأضاف: «لكن ما أندم عليه هو أن (فيراري) أتيحت له فرصة ضمه ولم يفعل. أُهدرت فرصة عظيمة، لكن كان ذلك أفضل له، فأن يكون إيطالياً شاباً في هذا العمر يقود (فيراري)، فإن ذلك كان سيشكل ضغطاً رهيباً عليه».

ويدرك أنتونيلي جيداً أن الفوز بالسباق يوم الأحد لا يدخل ضمن أولوياته؛ إذ يتوجب عليه الوصول ضمن المراكز الـ9 الأولى، بينما يتحيّن الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، الفرصة للاستفادة من الأداء القوي الذي قدمه فريقه «ريد بول» في السباقات الأخيرة.

فاز «ماد ماكس» 5 مرات في المكسيك، كما كان قد صعد إلى أعلى عتبة على منصة التتويج في «جائزة البحرين الكبرى» في ماليزيا ثم سنغافورة، قبل أن يحتل المركز الـ3 في سباق الأحد الماضي في أوستن.

كما يبرز سائقُ «مكلارين» البريطاني لاندو نوريس، بطلُ العالم الحالي، الذي كان قد حقق أسرع توقيت خلال التجارب التأهيلية بالمكسيك العام الماضي، من دون أن نضع خارج الحسابات سائق «فيراري» شارل لوكلير من موناكو وزميله هاميلتون.

من ناحية أخرى، تحتفي الجماهير المكسيكية بصاحب الأرض سائق «كاديلاك» سيرخيو بيريس (36 عاماً) الذي يستعد لخوض سباقه رقم «300» في مسيرته، على وقع إعلانه الأربعاء تمديد عقده مع الحظيرة الأميركية حتى عام 2029.


جنوب أفريقيا تختار ديربان مدينة مرشحة لاستضافة أولمبياد 2036 أو 2040

جنوب أفريقيا تختار ديربان لاستضافة أول أولمبياد في أفريقيا (أ.ب)
جنوب أفريقيا تختار ديربان لاستضافة أول أولمبياد في أفريقيا (أ.ب)
TT

جنوب أفريقيا تختار ديربان مدينة مرشحة لاستضافة أولمبياد 2036 أو 2040

جنوب أفريقيا تختار ديربان لاستضافة أول أولمبياد في أفريقيا (أ.ب)
جنوب أفريقيا تختار ديربان لاستضافة أول أولمبياد في أفريقيا (أ.ب)

أعلنت جنوب أفريقيا، اليوم (الخميس)، اختيار مدينة ديربان، الواقعة على الساحل الشرقي، مرشحةً مفضَّلةً لاستضافة أول دورة ألعاب أولمبية في القارة الأفريقية.

وتسعى جنوب أفريقيا للفوز بحقِّ استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية والألعاب البارالمبية لعام 2036 أو 2040، علماً بأنَّ اللجنة الأولمبية الدولية سوف تختار المدينة المستضيفة لدورة عام 2036 في منتصف عام 2029.

وجاء الإعلان عن اختيار ديربان، ثالث أكبر مدينة في جنوب أفريقيا، على لسان لوانديلي سيميلاني، القائمة بأعمال رئيس اللجنة الأولمبية في جنوب أفريقيا.

وأوضحت سيميلاني أن ديربان ستكون المدينة المرشحة الرئيسية ضمن ملف جنوب أفريقيا، مشيرة إلى أنَّ الملف قد يتخذ طابعاً «متعدد المدن»، بحيث تُقام بعض المنافسات في مدن أخرى.

وكانت كل من جوهانسبرغ، المركز الاقتصادي للبلاد، ومدينة كيب تاون، ضمن الخيارات التي تمَّ طرحها مرشحةً للاستضافة.

وتمَّ طرح اسم ديربان مدينةً محتملةً لاستضافة الأولمبياد قبل أكثر من عقد من الزمن، وذلك في أعقاب استضافة جنوب أفريقيا لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2010، وهي الأولى من نوعها في القارة السمراء، لكن لم يتبلور أي ملف ترشُّح رسمي في ذلك الوقت، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى مخاوف تتعلق بالتكاليف.

وذكر مسؤولون، اليوم (الخميس)، أنه لا يمكنهم حالياً تقديم أي تقديرات حول التكلفة التي قد تتحملها جنوب أفريقيا لتنظيم الألعاب الأولمبية في حال نجاح ملف ترشحها.

وتُعدُّ جنوب أفريقيا واحدة من 7 دول تتنافس على استضافة دورة ألعاب عام 2036، بالإضافة إلى الهند، وقطر، وكوريا الجنوبية، وألمانيا، والمجر، وتركيا.

وحدَّدت اللجنة الأولمبية الدولية يوم 31 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي موعداً نهائياً للجان الأولمبية الوطنية للإعلان رسمياً عن رغبتها في تقديم ملفات الترشُّح لاستضافة دورة ألعاب عام 2036.


هاري كين: سأشعر بفخر هائل لو حصلت على لقب «سير»

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)
TT

هاري كين: سأشعر بفخر هائل لو حصلت على لقب «سير»

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)

صرّح النجم الإنجليزي الدولي هاري كين بأنه سيشعر بـ«فخر هائل» إذا حصل على لقب «سير» (فارس)، لكنه أقر، في الوقت نفسه، بأنه سيجد الأمر «غريباً» لو ناداه الجميع بلقب «سير».

كان مهاجم منتخب إنجلترا وفريق بايرن ميونيخ الألماني قد فاز بجائزة «الكرة الذهبية»، المقدَّمة من مجلة «فرنس فوتبول» الفرنسية، يوم الاثنين الماضي، وذلك بعد عام استثنائي قدم فيه أداء رائعاً مع ناديه ومنتخب بلاده.

وفي معرض حديثه عن احتمال حصوله على لقب «فارس» من المملكة المتحدة، عقب فوز بايرن ميونيخ على ماجديبورغ ببطولة كأس ألمانيا، أمس الأربعاء، قال كين، للصحافيين: «بالتأكيد، لن أرفض ذلك».

وأضاف، في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «إذا حدث هذا، فسيكون أمراً مُذهلاً، وسأشعر بفخر كبير للغاية، لكنني لا أريد استباق الأحداث أو المبالغة في التوقعات».

ولدى سؤاله عن شعوره إذا أصبح يُعرَف بلقب «سير هاري كين»، أجاب قائلاً: «يبدو اللقب جيداً، لكنني سأشعر بغرابة إذا ناداني الجميع بـ(سير)، لذلك دعونا نكتفِ بمناداتي بـ(هاري) في الوقت الراهن».