أعلنت شركة «بيوفاير»، مقرها ولاية كولورادو عن طرحها لأول مسدس ذكي يتم تفعيله بواسطة تقنية التعرف على الوجه عن طريق كاميرا تمييز الوجه في الخلف أو تشغيله بواسطة القارئ لبصمات الأصابع. حسبما أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال».

المسدس الذكي الجديد عيار 9 مليمترات الخاص، هو أحدث تطور في الأسلحة الشخصية التي لا يمكن إطلاقها إلا بواسطة مستخدمين تم التحقق منهم، وهي واحدة من الكثير من ميزات البندقية الذكية المصممة لتجنب إطلاق النار بالخطأ من قبل الأطفال، وتقليل حالات الانتحار، أو حماية الشرطة من عمليات الاستيلاء على أسلحتهم وجعل البنادق المفقودة والمسروقة عديمة الفائدة. بحسب «رويترز».
وبحسب الشركة المنتجة، سيعرض في الأسواق قريبا الإصدارات الأولى الجاهزة للمستهلك من المسدس إلى العملاء الذين طلبوا مسبقاً في الربع الأخير من هذا العام، مع احتمال توفر الطراز القياسي وتبلغ تكلفة مسدس «بيوفاير» الذكي 1499 دولارا، وعادة ما تكلف المسدسات المماثلة التي لا تحتوي على ميزات عالية التقنية ما بين 400 دولار و800 دولار.
والمسدسات التي تستخدم التكنولوجيا للتأكد من أنه لا يمكن إطلاقها إلا من قبل أصحابها، تم تطويرها ومناقشتها منذ التسعينات. ولكن مسدس «بيوفاير» سيكون الأول بعد طرحه للبيع على نطاق واسع إذا تم شحنه في ديسمبر (كانون الأول) كما هو مخطط.
وبحسب «رويترز» فإنه أثناء تجربة المسدس في مقر شركة «بيوفاير»، أطلق مؤسس الشركة والرئيس التنفيذي كيا كلوبفي، في البداية طلقة من دون مشكلة. ثم حاول رجل آخر، وهو مستخدم غير مصرح له، إطلاق النار لكنه لم يتمكن من ذلك لأن المسدس لم يتعرف على وجهه ولا بصمة أصبعه.
يعمل كلوبفي، 26 عاماً، على التكنولوجيا منذ أن كان مراهقاً. وقال إنه قام ببناء أنظمة التعرف على بصمات الأصابع والوجه بحيث إذا لم تعمل إحدى الوظائف لأن يدي الشخص مبللتان أو لم يتم عرض وجه الشخص بعد، فإن الأخرى ستفعل ذلك.


