قانون العفو يجدد الجدل في العراق

مجلس الوزراء شكل لجنة لتعديله

صور نشرها السوداني عبر «فيسبوك» لترؤسه «مجلس الوزراء» الثلاثاء
صور نشرها السوداني عبر «فيسبوك» لترؤسه «مجلس الوزراء» الثلاثاء
TT

قانون العفو يجدد الجدل في العراق

صور نشرها السوداني عبر «فيسبوك» لترؤسه «مجلس الوزراء» الثلاثاء
صور نشرها السوداني عبر «فيسبوك» لترؤسه «مجلس الوزراء» الثلاثاء

تجدَّد الجدل في العراق حول قانون العفو العام، بعدما طرح «مجلس الوزراء»، في جلسته موضوع قانون العفو العام، وتعديل قانون مكافحة الإرهاب.

وشكّل «مجلس الوزراء العراقي» لجنة بغرض إجراء تعديلات على قانون العفو العام، وقانون مكافحة الإرهاب، طبقاً لتصريحات أدلى بها وزير العدل خالد شواني.

وما إن أعلن «مجلس الوزراء»، في جلسته الأخيرة، الثلاثاء، تشكيل لجنة لتعديل مشروع القانون، عاد الجدل السياسي بشأنه من جديد، الأمر الذي يمكن أن ينسحب على أصل الاتفاق السياسي الذي جرى التوقيع عليه قبل تشكيل هذه الحكومة من قِبل الأطراف التي شكَّلت ائتلاف إدارة الدولة.

وأبدت «لجنة الشهداء» في البرلمان العراقي، في بيان، اليوم الأربعاء، استغرابها من طرح «مجلس الوزراء»، في جلسته، موضوع قانون العفو العام، وتعديل قانون مكافحة الإرهاب. وقالت إن «هذا القانون يتضمن تخفيض وتخفيف العقوبات عن المجرمين، فضلاً عن إطلاق سراحهم، خصوصاً المجرمين من المشاركين، والمساهمين، والممولين للعمليات الإرهابية»، مشيرة إلى أن «المجرمين الإرهابيين، الذين قتلوا أبناء الشعب العراقي، بكل أطيافه، كانوا سبباً في إعاقة وإصابة كثيرين منهم، بسبب هؤلاء المجرمين الذين شاركوا أو ساهموا بتمويل العمليات مادياً وفكراً متطرفاً، حيث يقبع المئات من الإرهابيين، الملوَّثة أيديهم بدماء الأبرياء من أبناء الشعب العراقي، خلف القضبان». وأضافت: «كنا نتأمل في هذا الوقت خصوصاً، حيث مرَّت علينا، قبل أيام، الذكرى السنوية لجريمة بشِعة وهي (مجزرة سبايكر)، أن تقوم الحكومة بالإسراع بتنفيذ حكم الإعدام بحقِّهم، ولكن نتفاجأ بطرح الموضوع في جلسة مجلس الوزراء، حيث يُعدّ هذا تكريماً لهذه العصابات البعثية التكفيرية الإرهابية». ودعت اللجنة، في بيانها، إلى «إبعاد هذه القضايا من التوافقات السياسية والمساومات الرخيصة، للحفاظ على كرامة الدستور ودماء الشهداء»، على حد وصفها.

من جانبه، قال زعيم «عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي، في بيان، اليوم الأربعاء، بشأن محاولات إجراء تعديلات على قانون العفو العام: «إن محاولات إجراء تعديل على قانون العفو العام حتى يشمل عُتاة الإرهابيين، هي استهتار بالأرواح البريئة التي أُزهقت».

وأضاف أن «هذه المحاولات تهدف كذلك إلى تعريض الأمن الداخلي للخطر»، مؤكداً أن «دوافع مثل هذه المحاولات انتخابية ليس إلا». وأوضح الخزعلي أن «هذه المحاولات لن يتم السماح بها، وسيَخيب من يعمل عليها»، على حد قوله.

الأسدي: إطلاق 10 آلاف إرهابي!

الخبير القانوني جمال الأسدي يقول، في حديث، لـ«الشرق الأوسط»، إن «تعديل قانون العفو يشمل تعديلاً لنص البند ثانياً من قانون العفو العام رقم 80 لسنة 2017، المعدل لقانون العفو العام رقم 27 لسنة 2016». وأضاف الأسدي أن «التعديلات تتضمن إلغاء الاستثناء من قانون العفو الذي كان يشمل المحكومين الإرهابيين قبل 10/ 6/ 2014 بشكل كامل، وكذلك شمول الإرهابيين ما بعد 10/ 6/ 2014 الذين لم ينشأ عن جرائهمهم قتل أو عاهة مستديمة، وبذلك سيطلق، وفقاً للتعديل المقترح على مجلس الوزراء، أكثر من 10 آلاف مجرم إرهابي محكوم».

وأوضح الأسدي أن «من الأمثلة على الذين يطلَق سراحهم: إرهابي فشل بتفجير السيارة المفخخة أو العبوة، إرهابي فجر أعمدة الكهرباء أو بنايات الدولة، إرهابي جرى القبض عليه في ساحة المعركة أو في وكر إرهابي ولم يثبت أنه قتل أو تسبَّب بإعاقة، وهكذا... وهو ما يرفضه عدد من القوى السياسية».

وكانت القوى السياسية السنية، المدافعة عن تشريع القانون، قد أعلنت أن قانون العفو العام سوف يجري تشريعه قبل إقرار الموازنة، لكن هذا لم يحصل؛ حيث جرى إقرار الموازنة قبل تشريع القانون.

الكبيسي: المشكلة في المحاكم العراقية

في هذا السياق، يقول الباحث العراقي الدكتور يحيى الكبيسي، لـ«الشرق الأوسط»، إن «المشكلة الجوهرية في العراق هي المحاكمات غير العادلة»، مبيناً أن «هذه المحاكمات هي التي أدت إلى وجود عشرات آلاف الأبرياء في السجون، وجميعهم لن يشملهم قانون العفو العام»، مؤكداً أن «هذا القانون في حال تشريعه سيشمل المجرمين الجنائيين حصراً، كما حدث في القانونين السابقين».

الشمري: أزمة سياسية

 أما رئيس «مركز التفكير السياسي» الدكتور إحسان الشمري فيقول، لـ«الشرق الأوسط»، إن «هذا القانون كان ولا يزال جزءاً من ورقة الاتفاق السياسي باعتبارها تمثل مطلباً أساسياً للقوى السنية بغرض إرضاء جمهورهم وتصحيح بعض المسارات الخاطئة، أو التدقيق في الأحكام التي كانت قد صدرت سابقاً». وأضاف أن «القبول الشيعي الذي تمثله في إدارة الدولة قوى الإطار التنسيقي، واضح أنه كان قبولاً مرحلياً لعبور أزمة تشكيل الحكومة بوصفها هدفاً أول». وأكد الشمري أن «هذا المشروع الخاص بمشروع العفو تأخّر، سواء من قِبل الحكومة أو البرلمان، ومن ثم فإن الإرادة السياسية لبعض الزعامات لا تمضي مع التعديل أو تشريع قانون جديد؛ لأن من شأن ذلك أن يحقق مكاسب لبعض الزعامات السياسية السنية، الأمر الذي يصبح أكثر قوة، يضاف إلى ذلك أن الإطار التنسيقي هو الآن في حرج كبير أمام جمهوره؛ كونه تعرَّض لانتقادات كبيرة من قِبل جمهوره حول عدد من القضايا».

وأوضح الشمري أن «هناك محاولات لرفض هذا القانون بشكل قاطع، فضلاً عن أن تأجيله من قِبل مجلس الوزراء، عبر تشكيل اللجان، يؤكد عمق الأزمة، حيث يلمس مجلس الوزراء ذلك، وهو ما يعني دخول البلاد في أزمة كبيرة».

البدراني: تنصل القوى

من جهته، يقول أستاذ الإعلام بالجامعة العراقية الدكتور فاضل البدراني، لـ«الشرق الأوسط»: «تعوّدنا مراراً أن نتفرج على حالة التنصل من الالتزامات بين القوى السياسية المكوناتية، حيث يتفقون عليها قبل تشكيل الحكومات عبر دورات عدة، ومنها  قانون العفو العام حيث كان واحداً من الملفات التي طرحتها القوى السنية، ووافق عليها (الإطار التنسيقي) قبيل تشكيل حكومة السوداني، لكن الذي حصل هو التراجع أيضاً».

ويضيف البدراني أن «قانون العفو لو أن القوى السياسية تتحلى بوعي سياسي وتطبقه، فإنه من أهم الإجراءات التي تنفض غبار الظلم عما يزيد عن 70 ألف معتقل، ربما بينهم قلة من القتلة الإرهابيين، والبقية كانوا ضحايا (المخبر السري) سيئ الصيت، وكذلك من سياسات حزبية خاطئة وضيقة، بحيث إن كثيراً من رجال المقاومة في المناطق السنية يقبعون حالياً في المعتقلات، لمجرد أنهم قاتلوا الغزو الأميركي»، مبيناً أن «قانون العفو العام ينبغي أن يخضع لتقديرات ومسؤوليات الحكومة بالتنفيذ، وليس الإحزاب؛ حتى لا يسيَّس الموضوع».


مقالات ذات صلة

رئاسة الحكومة العراقية عالقة في خلافات «الإطار التنسيقي»

المشرق العربي من جلسة البرلمان العراقي لانتخاب رئيس الجمهورية (أ.ف.ب)

رئاسة الحكومة العراقية عالقة في خلافات «الإطار التنسيقي»

يواجه التحالف الحاكم في العراق مصاعب جدية في حسم مرشحه لرئاسة الحكومة الجديدة، رغم مرور 10 أيام على انتخاب رئيس الجمهورية.

فاضل النشمي (بغداد)
المشرق العربي المرشح لمنصب رئيس الوزراء العراقي باسم البدري (فيسبوك)

«الإطار التنسيقي» في العراق يؤجل إعلان مرشحه لمنصب رئيس الوزراء إلى الأربعاء

«الإطار التنسيقي» نفى في وقت لاحق ما نقلته «رويترز» حول ترشيح البدري لمنصب رئيس الوزراء بدلا من نوري المالكي وقال إنه أجل الجلسة إلى يوم الأربعاء المقبل.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي من اجتماع سابق لقوى «الإطار التنسيقي» (واع)

أميركا وإيران تواصلان ممارسة ضغوطهما على العراق

واصلت الولايات المتحدة وإيران ممارسة ضغوطهما على العراق في ظل الحرب بينهما.

فاضل النشمي (بغداد)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات المشتركة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي البرلمان العراقي مجتمعاً يوم السبت لمناقشة الأوضاع الأمنية (إكس)

«الديمقراطي الكردستاني» يقاطع أعمال جلسات البرلمان الاتحادي

مع إعلان الكتلة النيابية لـ«الديمقراطي الكردستاني» مقاطعة جلسات البرلمان الاتحادي حتى إشعار آخر، تثار أسئلة غير قليلة بشأن مستوى تأثير الحزب في بغداد...


الجيش الإسرائيلي ينفي تنفيذه غارة أوقعت قتيلاً في شرق لبنان

أشخاص يزيلون حطام سيارة من موقع استهدافها بغارة إسرائيلية في بلدة السعديات جنوب بيروت (أرشيفية- إ.ب.أ)
أشخاص يزيلون حطام سيارة من موقع استهدافها بغارة إسرائيلية في بلدة السعديات جنوب بيروت (أرشيفية- إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي ينفي تنفيذه غارة أوقعت قتيلاً في شرق لبنان

أشخاص يزيلون حطام سيارة من موقع استهدافها بغارة إسرائيلية في بلدة السعديات جنوب بيروت (أرشيفية- إ.ب.أ)
أشخاص يزيلون حطام سيارة من موقع استهدافها بغارة إسرائيلية في بلدة السعديات جنوب بيروت (أرشيفية- إ.ب.أ)

قال الجيش الإسرائيلي إن ليس ‌لديه ‌علم ​بشأن ‌هجوم ⁠في ​سهل البقاع ⁠في لبنان اليوم الأربعاء، وذلك بعد أن ⁠ذكرت «الوكالة ‌الوطنية ‌للإعلام» اللبنانية ​أن هجوماً ‌إسرائيلياً ‌بطائرة مسيرة أسفر عن مقتل شخص ‌وإصابة اثنين في المنطقة.

وذكرت الوكالة في وقت سابق، ⁠أن هجوماً ⁠وقع على مشارف الجبور في البقاع الغربي في شرق لبنان، رغم سريان هدنة بين إسرائيل و«حزب الله» المدعوم من إيران.

وكان «حزب الله» قد أعلن الثلاثاء أنه أطلق صواريخ وطائرات مُسيَّرة هجومية على موقع في شمال إسرائيل، رداً على «الخروقات الفاضحة» لوقف إطلاق النار، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الجيش الإسرائيلي حينها إن «حزب الله» أطلق صواريخ عدَّة باتجاه جنود متمركزين في جنوب لبنان؛ مشيراً إلى أنه استهدف منصة الإطلاق رداً على ذلك.

قصف مدفعي ونسف منازل في الجنوب

إلى ذلك، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام، الأربعاء، بقصف مدفعي إسرائيلي وعمليات نسف في بلدات جنوبية لا تزال إسرائيل تحتلها.

وتعرض محيط بلدتي شقرا وحولا صباح اليوم لقصف مدفعي إسرائيلي وتمشيط بالأسلحة الرشاشة. وقامت دوريات إسرائيلية مدعومة بجرافات بتجريف الطرق في منطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان. كما قام الجيش الإسرائيلي بنسف عدد من المنازل وتدميرها في بلدة عيتا الشعب، وتجريف ما تبقى من محال تجارية في الشارع العام. وواصل عملية تفجير ممنهجة، تستهدف المنازلوالمباني والمساجد في بلدة الخيام، وعملت جرافات مدنية إسرائيلية على هدم الأحياء السكنية وتجريف الطرق والبنى التحتية، في البلدة، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام».وشنَّت إسرائيل ضربات واسعة على أنحاء لبنان، وتوغلت في الجنوب، بعدما دخل «حزب الله» الحرب في الشرق الأوسط دعماً لإيران في الثاني من مارس (آذار).

ورغم سريان الهدنة التي بدأت الجمعة، لا يزال الجنود الإسرائيليون ينشطون في جنوب لبنان، بينما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، إن الدولة العِبرية ستستخدم «كامل قوتها» إذا تعرضت لتهديد.

وبموجب شروط الهدنة، تقول إسرائيل إنها تحتفظ بحق التحرك ضد «هجمات مخطط لها أو وشيكة أو جارية».


تقرير: أميركا توقف شحنات الدولار للعراق

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

تقرير: أميركا توقف شحنات الدولار للعراق

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

ذكرت ​صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلا ‌عن ‌مسؤولين ​عراقيين ‌وأميركيين، ⁠أن ​إدارة الرئيس ⁠الأميركي دونالد ترمب علقت ⁠شحنات الدولار ‌إلى ‌العراق ​وجمدت ‌برامج ‌التعاون الأمني مع جيشه، ‌مما يزيد الضغط على ⁠بغداد ⁠لتفكيك الفصائل المسلحة القوية المدعومة من إيران.

وقالت ‌الصحيفة إن ​مسؤولين ‌في ⁠وزارة ​الخزانة الأميركية ⁠منعوا في الآونة الأخيرة تسليم ما يقرب من 500 مليون دولار من أوراق النقد الأميركية، هي عائدات لمبيعات النفط العراقي، من حسابات في ⁠بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك. ولم ‌تتمكن ‌رويترز من التحقق من ​صحة هذا ‌التقرير على الفور. ولم ترد ‌وزارة الخزانة الأميركية وبنك الاحتياطي الاتحادي حتى الآن على طلب للتعليق.

وذكر التقرير أن واشنطن أبلغت بغداد ‌أيضا بأنها ستعلق تمويل بعض برامج مكافحة الإرهاب والتدريب ⁠العسكري ⁠حتى تتوقف هجمات الفصائل وتتخذ السلطات العراقية خطوات لتفكيك الجماعات المسلحة.

واستدعت الولايات المتحدة سفير العراق في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن هاجمت مسيرة منشأة دبلوماسية أميركية رئيسية في بغداد، في أعقاب سلسلة من الهجمات ​التي ​ألقت فيها واشنطن بالمسؤولية على «الميليشيات الإرهابية» المتحالفة مع إيران.


المستوطنون يباغتون رام الله بـ«مجزرة»


والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
TT

المستوطنون يباغتون رام الله بـ«مجزرة»


والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)

باغت مستوطنون إسرائيليون قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية، أمس (الثلاثاء)، بهجوم مسلح أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين، أحدهما طالب في مدرسة.

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات «الهجوم الإرهابي، والمجزرة التي نفذتها عصابات المستوطنين، التي تعد أبشع أدوات الاحتلال الإسرائيلي، وبتنسيق كامل مع جيش الاحتلال».

وشوهد مستوطنون قبل ظهر أمس وهم يقتحمون قرية المغير، ثم فتحوا النار على مدرستها، قبل أن يهب الأهالي لإنقاذ أبنائهم.

وقال أحد المسعفين إنه شاهد 3 مستوطنين على الأقل ممن شاركوا في الهجوم كانوا يتعمدون إطلاق النار على الأطفال الذين حاولوا الفرار من الصفوف المدرسية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الطفل أوس النعسان (14 عاماً)، وهو طالب، وجهاد أبو نعيم (32 عاماً)، قُتلا برصاص المستوطنين، وأصيب 4 آخرون في الهجوم.