عثر أحد الغواصين اليونانيين على غواصة بريطانية من العمليات الخاصة تعود إلى الحرب العالمية الثانية، وشوهدت آخر مرة عام 1942 في عملية بحث دام ما يقرب من 25 عاما عن السفينة الحربية التي قامت بالعديد من المهام «الصعبة والخطيرة»، حسب صحيفة الإندبندنت البريطانية.

وقال الغطاس المخضرم كوستاس ثوكتاريدس مؤخرا إن اكتشاف الغواصة «إتش إم إس تريومف» كان «أصعب مهمة قمت بها في حياتي على الإطلاق».
أُعلن عن اكتشاف الغواصة المفقودة منذ فترة طويلة الأسبوع الماضي في موقع لم يُكشف عنه تحت بحر إيجه.
وكان قد عُثر على حطام الغواصة في قاع البحر على بعد عشرات الكيلومترات قبالة ساحل اليونان، استنادا إلى معلومات قدمها باحثون من بريطانيا واليونان وألمانيا وإيطاليا في الموقع.
قال السيد ثوكتاريديس في منشور على فيسبوك: «تاريخ الغواصة تريومف متعدد الأبعاد وفريد من نوعه في التاريخ البحري، ولا يمكن فصله عن المقاومة الوطنية وأجهزة الاستخبارات التي تصرفت في أيام الاحتلال المظلمة».
وقال بعد اكتشاف الغواصة: «بعد عمل عملياتي مكثف و21 دورية حربية، تُفقد الغواصة تريومف في المياه الزرقاء لبحر إيجه في 9 يناير (كانون الثاني) 1942».
وفي مقاطع الفيديو التي نشرها السيد ثوكتاريدس لموقع الحطام يمكن رؤية بوصلة الغواصة الغارقة، ومدفع السطح، وعجلة القيادة.
بدأت الغواصة عملياتها في مايو (أيار) 1939 ونفذت 20 دورية قتالية خلال الحرب، حيث أغرقت عدة سفن للعدو، فضلا عن الغواصة الإيطالية «سالبا».

