انطلاق أكبر تجمع اقتصادي عربي ــ صيني في الرياض

برعاية ولي العهد السعودي


جانب من احتفال منطقة «بوليفارد رياض سيتي» إحدى مناطق «موسم الرياض 2021» برأس السنة الصينية خلال فترة سابقة (الشرق الأوسط)
جانب من احتفال منطقة «بوليفارد رياض سيتي» إحدى مناطق «موسم الرياض 2021» برأس السنة الصينية خلال فترة سابقة (الشرق الأوسط)
TT

انطلاق أكبر تجمع اقتصادي عربي ــ صيني في الرياض


جانب من احتفال منطقة «بوليفارد رياض سيتي» إحدى مناطق «موسم الرياض 2021» برأس السنة الصينية خلال فترة سابقة (الشرق الأوسط)
جانب من احتفال منطقة «بوليفارد رياض سيتي» إحدى مناطق «موسم الرياض 2021» برأس السنة الصينية خلال فترة سابقة (الشرق الأوسط)

تشهد الرياض اليوم انطلاقَ أكبر مظاهرة اقتصادية عربية – صينية، وذلك من خلال الدورة العاشرة لمؤتمر «رجال الأعمال العرب والصينيين» في سياق التعاون الاقتصادي العربي الصيني، بهدف تعزيز وتوثيق التعاون التجاري والاقتصادي بين مجتمعَي الأعمال العربي والصيني.

ويقام المؤتمر، برعاية الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، تحت شعار «التعاون من أجل الرخاء»، وذلك بتنظيم من وزارة الاستثمار. ويقام المؤتمر بالشراكة مع الأمانة العامة لـجامعة الدول العربية، و«المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية»، و«اتحاد الغرف العربية».

ويتوقع أن يشهد المؤتمر توقيع عقود في قطاعات الطاقة والاتصالات وتكنولوجيا الطاقة الخضراء، في الوقت الذي ينتظر أن يكون عنوانا بارزا لتعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي والتكنولوجي والفضائي بين الدول العربية والصين. ومن المؤمل أن يرسم هذا التعاون من الرياض خريطة طريق تعظم التصنيع والعلوم والاتصالات والتكنولوجيا الخضراء.

وقال رجل الأعمال السعودي عبد الله بن زيد المليحي، رئيس شركة «التميز» السعودية القابضة وأحد المشاركين في المؤتمر: «سنوقع عقودا مهمة في المؤتمر السعودي الصيني في مجال التقنية والكلاود مع شركة (سكاي كلاود) الصينية، وذلك من خلال تأسيس شركة سعودية صينية في مجال الإنترنت وتقنية المعلومات، فضلا عن توقيع اتفاقيات بين القطاعين الخاص والعام على هامش المؤتمر، بمبلغ يتجاوز الـ40 مليار دولار».


مقالات ذات صلة

العلاقات السعودية - الأميركية... عام تعزيز المصالح السياسية والتعاون الدفاعي

خاص من مراسم استقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الحديقة الجنوبية بالبيت الأبيض نوفمبر 2025 (أ.ف.ب) play-circle

العلاقات السعودية - الأميركية... عام تعزيز المصالح السياسية والتعاون الدفاعي

كرّست الشراكة السعودية الأميركية في 2025 موقع الرياض كوسيط دولي موثوق انعكس أيضاً في حزمة اتفاقيات شملت الدفاع الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي والطاقة وغيرها.

غازي الحارثي (الرياض)
يوميات الشرق «فيلا الحجر» أول مؤسّسة ثقافية سعودية - فرنسية مشتركة (حساب الأمير بدر على «إكس»)

«فيلا الحِجر» بالعلا... استثمار في الإبداع

وصف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو «فيلا الحِجر» الإبداعية في العلا بأنها «مثل زهرة تتشكَّل من رمال الصحراء للمبدعين».

عبد الهادي حبتور (العلا)
يوميات الشرق ستندرج «فيلا الحجر» ضمن البيئة الثقافية للمملكة والمنطقة (الهيئة الملكية للعلا)

«فيلا الحجر»... جسر ثقافي بين السعودية وفرنسا يُزهر من رمال العلا

المشروع يُجسّد متانة العلاقات الفرنسية - السعودية، خصوصاً في مجالات السلام وتعزيز الحوار والثقافة على مستوى العالم.

عبد الهادي حبتور (العلا)
العالم العربي باتريك ميزوناف السفير الفرنسي لدى السعودية (الشرق الأوسط) play-circle

سفير فرنسا لدى السعودية لـ«الشرق الأوسط»: العمل المشترك وراء إنجاح مؤتمر نيويورك

شدد مسؤول فرنسي على ضرورة العمل لإنهاء المذبحة وإنقاذ الرهائن وحماية المدنيين في غزة، محذراً من أن أي ضمّ للضفة الغربية يشكل خطاً أحمر.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
يوميات الشرق جانب من مراسم توقيع البرنامج التنفيذي في باريس الجمعة (واس)

تعاون سعودي - فرنسي في مجال الموسيقى

وقَّعت هيئة الموسيقى السعودية مع «فيلهارموني باريس»، برنامجاً تنفيذياً لترسيخ التعاون في عدة مجالات، بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي

«الشرق الأوسط» (باريس)

ألغواسيل: واقع المباريات يختلف عن حال الفرق على الورق

الإسباني إيمانويل ألغواسيل، مدرب فريق الشباب (نادي الشباب)
الإسباني إيمانويل ألغواسيل، مدرب فريق الشباب (نادي الشباب)
TT

ألغواسيل: واقع المباريات يختلف عن حال الفرق على الورق

الإسباني إيمانويل ألغواسيل، مدرب فريق الشباب (نادي الشباب)
الإسباني إيمانويل ألغواسيل، مدرب فريق الشباب (نادي الشباب)

شدّد الإسباني إيمانويل ألغواسيل، مدرب فريق الشباب، على أن فريقه يمر بمرحلة تتطلب تركيزًا عاليًا وجاهزية كاملة، في ظل ضيق الوقت الفاصل بين المباريات، مؤكدًا أن الاستعداد لمواجهة النجمة يعتمد بشكل أساسي على تقييم جاهزية اللاعبين في الحصة التدريبية الأخيرة.

وأوضح ألغواسيل، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الشباب والنجمة، أن الفريق حصل على يومين فقط للاستشفاء بعد مباراة النصر، مشيرًا إلى أن اختياراته للتشكيلة ستُبنى على الحالة البدنية والفنية للاعبين، معربًا عن أمله في الدفع بالعناصر الأنسب للمباراة.

وردًا على سؤال «الشرق الأوسط» حول الاستراتيجية المتبعة في مواجهة الفرق المتصدرة أو المتأخرة في جدول الترتيب، أوضح ألغواسيل أن لكل مباراة تحضيراتها الخاصة، وأن المدرب مطالب بالتأقلم مع ظروف كل لقاء على حدة، مضيفًا: «نتحدث كثيرًا على الورق، لكن الواقع داخل الملعب قد يختلف، والهدف الأول لأي مدرب هو الفوز في كل مباراة بغض النظر عن اسم الخصم».

وحول أسلوبه الفني، أكد مدرب الشباب أنه يعتمد على تنويع طرق اللعب والحسابات التكتيكية وفقًا لكل خصم، موضحًا أنه خاض تجارب مختلفة دفاعيًا وهجوميًا مع فرق عدة، وأن هدفه الدائم يتمثل في البحث عن الأداء الأفضل بما يتناسب مع قدرات اللاعبين وطبيعة المنافس.

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن حالات الطرد المتكررة، وعمّا إذا كان لاعبو الفريق يطبقون توجيهاته الدفاعية بحذافيرها أكد مدرب الشباب على أنه يحرص دائمًا على توجيه لاعبيه بضرورة إنهاء المباريات بـ11 لاعبًا أمام 11، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الفريق يضم عددًا من اللاعبين صغار السن، الذين لا تزال خبرتهم محدودة، وهو ما يتطلب مزيدًا من العمل والتوجيه داخل الملعب.

واعترف ألغواسيل بأن نتائج الفريق خلال الموسم الحالي لم تكن مرضية بشكل عام، مستثنيًا بعض المباريات التي ظهر فيها الفريق بصورة أفضل، لا سيما المواجهات التي لم تشهد حالات طرد، مشيرًا إلى أن هذه الحالات كان لها تأثير مباشر على الأداء والنتائج.

ووصف ألغواسيل المنافس بأنه فريق صعب وعنيد، يلعب بندية في معظم مبارياته، لافتًا إلى أن النجمة نادرًا ما يتلقى خسائر كبيرة، باستثناء مواجهة الهلال، وهو ما يعكس قوة الفريق وقدرته على المنافسة، مؤكدًا أن ذلك يفرض على الشباب تقديم عمل جاد ومميز مع كامل الاحترام للمنافس.

ويستضيف الشباب نظيره النجمة، صاحب المركز الثامن عشر برصيد ثلاث نقاط، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، حيث يدخل الفريق العاصمي اللقاء وهو في المركز الرابع عشر بـ11 نقطة، وذلك على ملعب إس إتش جي أرينا في شمال مدينة الرياض.


قائد الجيش اللبناني إلى واشنطن في زيارة مفصلية مطلع فبراير

قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل محاطاً بالعسكريين (قيادة الجيش)
قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل محاطاً بالعسكريين (قيادة الجيش)
TT

قائد الجيش اللبناني إلى واشنطن في زيارة مفصلية مطلع فبراير

قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل محاطاً بالعسكريين (قيادة الجيش)
قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل محاطاً بالعسكريين (قيادة الجيش)

يستعد قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، لزيارة رسمية إلى واشنطن مطلع الشهر المقبل، في محطة تُعدّ مفصلية على المستويين السياسي والعسكري. وتأتي هذه الزيارة في توقيت دقيق؛ إذ تسبق «مؤتمر باريس» المخصص لدعم الجيش اللبناني، يوم 5 مارس (آذار) المقبل.

في موازاة ذلك، سُجّل استنفار للجيش اللبناني عند الحدود الجنوبية في ظلّ تصعيد ميداني وغارات جوية إسرائيلية متواصلة على الجنوب. وقالت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» إنه «خلال قيام الجيش اللبناني بعملية تثبيت نقطة جديدة جنوب بلدة العديسة، أقدم الجيش الإسرائيلي على استفزاز مباشر، تمثّل في تحريك دبابة (ميركافا) خارج الجدار الحدودي وتوجيه مدفعها نحو الجنود اللبنانيين، في محاولة لدفعهم إلى الانسحاب، إلا أن الجيش اللبناني رفض التراجع وعمد إلى تثبيت مركز له في المنطقة».


فون دير لاين أبلغت وفد الكونغرس الأميركي بضرورة «احترام سيادة غرينلاند»

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين دعت إلى احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة (أ.ف.ب)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين دعت إلى احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة (أ.ف.ب)
TT

فون دير لاين أبلغت وفد الكونغرس الأميركي بضرورة «احترام سيادة غرينلاند»

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين دعت إلى احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة (أ.ف.ب)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين دعت إلى احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة (أ.ف.ب)

شددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الاثنين، على ضرورة احترام سيادة الدنمارك وغرينلاند التي يلوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالسيطرة عليها، وذلك خلال لقائها، الاثنين، وفداً من الكونغرس على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

وأكدت فون دير لاين عبر منصات التواصل ضرورة «الاحترام المطلق» لهذه السيادة، معتبرة ذلك «ذا أهمية قصوى للعلاقة عبر الأطلسي. في الوقت عينه، يبقى الاتحاد الأوروبي مستعداً للعمل من قرب مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وحلفاء آخرين، بالتنسيق الوثيق مع الدنمارك، لتعزيز مصالحنا الأمنية المشتركة».

ورأت أن الرسوم الجمركية «تتعارض مع المصالح المشتركة» لواشنطن وبروكسل، وذلك في ظل تهديد ترمب بفرض تعريفات على واردات ثماني دول أوروبية تعارض مساعيه للسيطرة على الجزيرة.