السوداني يوجه بإنشاء خط إنتاجي لعجلة «همر» العسكرية

مقتل 10 إرهابيين خلال يوم واحد شرق العراق

صورة نشرها مكتب رئاسة الوزراء العراقي من إطلاق حملة «قادة النصر» للتصليح
صورة نشرها مكتب رئاسة الوزراء العراقي من إطلاق حملة «قادة النصر» للتصليح
TT

السوداني يوجه بإنشاء خط إنتاجي لعجلة «همر» العسكرية

صورة نشرها مكتب رئاسة الوزراء العراقي من إطلاق حملة «قادة النصر» للتصليح
صورة نشرها مكتب رئاسة الوزراء العراقي من إطلاق حملة «قادة النصر» للتصليح

أطلق رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، السبت، حملة «قادة النصر السادسة» لتصليح وإدامة المركبات المدرعة والعجلات والآليات التابعة لتشكيلات الوزارة.

وذكر بيان، صادر عن مكتب السوداني، أن القائد العام للقوات المسلحة «وجه بإكمال متطلبات إنشاء خط إنتاجي للعجلة (همر)». وهي العجلة العسكرية الأميركية التي دخلت الخدمة في الجيش والقوات الأمنية العراقية بعد الاحتلال الأميركي العراق عام 2003، وتحولت عملية تجهيز القوات العراقية بالآليات والمعدات العسكرية الأميركية بعد هذا التاريخ، بعد أن كان العراق يعتمد على المعدات والآليات الروسية وغيرها من دول أوروبا الشرقية في تجهيز قواته العسكرية.

وأضاف البيان أن «السوداني اطّلع على المعرض الذي ضم نماذج من الآليات والمعدات والمركبات التي شملتها حملة التصليح، وتابع الطاقة الإنتاجية السنوية للمعامل، كما أجرى جولة على القطعات العسكرية المتنوعة بأصنافها؛ لمتابعة مستوى الجهوزية والإدامة والاستعداد للتشكيلات العسكرية».

ونقل البيان عن السوداني تأكيده «أهمية استدامة العمل والجهود المتميزة في معامل التصليح، وتوفير المتطلبات التي تسهم في رفع قدراتها الإنتاجية».

ووجّه السوداني «بإكمال متطلبات إنشاء خط إنتاجي للعجلة (همر)، وحسب النموذج الذي تم تصنيعه، كما أمر بتجهيز النموذج فوراً للقطعات العسكرية للوقوف على سلبياته وإيجابياته، وتدارك الأخطاء بعد الممارسة أثناء حملة التصنيع».

صورة نشرها مكتب رئاسة الوزراء العراقي من إطلاق حملة «قادة النصر» للتصليح

وتشتمل الحملة على تصليح وإدامة أعداد كبيرة من الدبابات والمدرعات والعجلات والدراجات الرباعية والمركبات المسلحة والتخصّصية والخدمية والفنية.

كان موقع «غلوبال فاير باور»، العسكري المتخصص، نشر الخميس الماضي، قائمة بأقوى جيوش العالم لعام 2023، وجاء الجيش العراقي رابعاً ضمن تصنيف جيوش الدول العربية والـ45 عالمياً. ويعتمد الموقع أكثر من 60 عاملاً فردياً وجماعياً، بدءاً من تنوع الأسلحة، وعدد الرجال المتاحين، والموقع الجغرافي والقوة المالية.

من جهة أخرى، أعلنت خلية الإعلام الأمني، السبت، مقتل 10 إرهابيين في 3 عمليات شارك بها «صقور الجو» وجهاز مكافحة الإرهاب، خلال الـ24 ساعة الماضية في محافظة ديالى شرق البلاد.

وقالت الخلية في بيان: «واصلت قوات الأمن بمختلف صنوفها بإدامة الضغط على العناصر الإرهابية وفق خطة محكمة كبدتهم خسائر بالأرواح ودمرت أوكارهم».

تمرين «صقر الرافدين» الذي نفذه جهاز مكافحة الإرهاب بحضور السوداني الجمعة (رئاسة الوزراء العراقي)

وأضافت أن «أفراد صقور الجو وجهوا ضربة جوية موفقة أمس (الجمعة)، في سلسلة جبال حمرين، أسفرت عن مقتل 4 إرهابيين، كما تمكن جهاز مكافحة الإرهاب من قتل 3 إرهابيين، بينما نجح سلاح الجو العراقي في توجيه ضربة جوية أخرى مكملة لجهود يوم أمس في قاطع ديالى - جبال حمرين، أسفرت عن تدمير عدد من الأوكار وقتل 3 إرهابيين».

وغالباً ما تشير المعلومات العسكرية إلى وجود بعض عناصر «داعش» في المناطق الوعرة، وسلسلة جبال حمرين في محافظة ديالى، وتوجد أيضاً في مناطق الأحراش والوديان الرابطة بين محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين، ويستغل عناصر التنظيم بين فترة وأخرى بعض الثغرات الأمنية لشن هجماته على بعض النقاط العسكرية والسكان المدنيين.


مقالات ذات صلة

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات المشتركة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي البرلمان العراقي مجتمعاً يوم السبت لمناقشة الأوضاع الأمنية (إكس)

«الديمقراطي الكردستاني» يقاطع أعمال جلسات البرلمان الاتحادي

مع إعلان الكتلة النيابية لـ«الديمقراطي الكردستاني» مقاطعة جلسات البرلمان الاتحادي حتى إشعار آخر، تثار أسئلة غير قليلة بشأن مستوى تأثير الحزب في بغداد...

المشرق العربي عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)

الفصائل المسلحة «تعيد» المالكي إلى سباق رئاسة الحكومة العراقية

البدري بدأ يفقد فرصة المنافسة بعد دخول أطراف أخرى على المعادلة؛ هي: الفصائل المسلحة، وقائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني إسماعيل قاآني... وتوم برّاك.

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي يجمع مربي أسماك عراقي أسماكاً نافقة من حوض في مزرعته ببلدة الزبيدية قرب مدينة الكوت جنوب العراق (أ.ف.ب)

نفوق مئات الأطنان من الأسماك في العراق بسبب تلوث المياه

أدّى تلوث المياه إلى نفوق أكثر من ألف طن من الأسماك مؤخراً في العراق.

«الشرق الأوسط» (الزبيدية (العراق))
المشرق العربي قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني إسماعيل قاآني (رويترز) p-circle

قائد «فيلق القدس» في بغداد لبحث تداعيات الحرب

يزور قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني بغداد لبحث تداعيات الحرب في الشرق الأوسط ولقاء مسؤولين وقادة فصائل مسلحة موالية لطهران.

«الشرق الأوسط» (بغداد)

لبنان يطلب تدخل واشنطن لتمديد الهدنة

نازحون يعبرون جسرا مدمرا في طريق العودة إلى منازلهم في قرية طير فلسيه  في جنوب لبنان أمس (أ.ب)
نازحون يعبرون جسرا مدمرا في طريق العودة إلى منازلهم في قرية طير فلسيه في جنوب لبنان أمس (أ.ب)
TT

لبنان يطلب تدخل واشنطن لتمديد الهدنة

نازحون يعبرون جسرا مدمرا في طريق العودة إلى منازلهم في قرية طير فلسيه  في جنوب لبنان أمس (أ.ب)
نازحون يعبرون جسرا مدمرا في طريق العودة إلى منازلهم في قرية طير فلسيه في جنوب لبنان أمس (أ.ب)

كشف مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط» أن لبنان طلب من واشنطن أن تتدخل لتمديد الهدنة بين إسرائيل و«حزب الله» لئلا تجرى المفاوضات المباشرة بين البلدين «تحت النار».

وبحسب المصدر، فإن عودة السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، ليل السبت، إلى بيروت، تفتح الباب أمام اختبار مدى استعداد الإدارة الأميركية للتجاوب مع رغبة الرئيس اللبناني جوزيف عون بتمديد الهدنة، التي توصل إليها الرئيس دونالد ترمب، إفساحاً في المجال أمام تحصينها وتثبيتها، لئلا تبقى هشة في ضوء تبادل التهديدات بين إسرائيل و«حزب الله» الذي أعلن استعداده ميدانياً للرد على خروقها لوقف النار.

وأشار المصدر إلى أن تبادل التهديدات بين إسرائيل و«حزب الله» يُقلق الجنوبيين وعون، خصوصاً أن إقحام الجنوب في دورة جديدة من المواجهة لا يخدم التحضيرات لإعداد الورقة اللبنانية التي على أساسها ستنطلق المفاوضات في أجواء هادئة.


الفصائل «تُعيد» المالكي إلى السباق الحكومي

عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
TT

الفصائل «تُعيد» المالكي إلى السباق الحكومي

عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)

عادت محاولات قوى «الإطار التنسيقي» تسمية مرشحها لتشكيل الحكومة العراقية إلى نقطة الصفر غداة الإعلان عن زيارة أجراها قائد «فيلق القدس» الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد، وتوقع زيارة من المبعوث الأميركي توم برّاك إليها اليوم.

وبعد مغادرة قاآني بغداد، وتراجع حظوظ باسم البدري رئيس «هيئة المساءلة والعدالة» لتشكيل الحكومة، أصدرت «كتائب حزب الله» بياناً دعت فيه «الإطار التنسيقي» إلى ترك «مرشح التسوية» والذهاب باتجاه اختيار رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي أو الحالي محمد شياع السوداني.

وأعاد البيان الأمل للمالكي في تشكيل الحكومة، بوصفه بات مدعوماً من «الفصائل» (وبالتالي طهران) رغم «الفيتو» الأميركي، فيما يرجح مراقبون في بغداد تأييد واشنطن للسوداني رغم «الملاحظات» عليه.

والزيارة الإيرانية المنتهية، وتلك الأميركية المرتقبة، ستكونان حاسمتين في رأي معظم المراقبين السياسيين، لرسم ملامح المرحلة المقبلة في العراق.


إسلاميو الأردن يبدلون الاسم أملاً بتوفيق الأوضاع

من التصويت على التعديلات المقدمة من مجلس شورى «جبهة العمل الإسلامي» على النظام الأساسي واسم الحزب (حساب رسمي)
من التصويت على التعديلات المقدمة من مجلس شورى «جبهة العمل الإسلامي» على النظام الأساسي واسم الحزب (حساب رسمي)
TT

إسلاميو الأردن يبدلون الاسم أملاً بتوفيق الأوضاع

من التصويت على التعديلات المقدمة من مجلس شورى «جبهة العمل الإسلامي» على النظام الأساسي واسم الحزب (حساب رسمي)
من التصويت على التعديلات المقدمة من مجلس شورى «جبهة العمل الإسلامي» على النظام الأساسي واسم الحزب (حساب رسمي)

صوتت الهيئة العامة لحزب «جبهة العمل الإسلامي» على تغيير اسمه التاريخيّ الذي رُخّص بموجبه في عام 1992، واختيار اسم «حزب الأمة»، وذلك في فعاليات الجلسة الاستثنائية للمؤتمر العام للحزب التي تضمنت مناقشة التعديلات المقدمة من مجلس شورى الحزب على النظام الأساسي واسم الحزب.

وبدت خطابات القيادات الحزبية في المؤتمر غير العادي، السبت، مستندة إلى ضرورة الاستجابة القانونية لحذف كل الدلالات الدينية والطائفية والجهوية، بحسب قانون الأحزاب النافذ في الأردن.

وأدخل الاجتماع الاستثنائي «تغييرات جذرية» على نظامه الأساسي، وجرت إطاحة كثير من المفردات الدعوية، كما جرى تعديل الأهداف العامة والخاصة للحزب، وكانت تلك المضامين سبباً في استقطاب قواعد عريضة من الشارع استخدمها الحزب على مدى سنوات نشاطه السياسي، خصوصاً فترات الانتخابات البرلمانية، وسط صمت رسمي طيلة السنوات الماضية على ما جرى وصفه بـ«التجاوزات».