منتخب العراق ينفي شائعات طالت بعض لاعبيه في كأس العالم للشباب

منتخب العراق للشباب خلال تدريباته في الأرجنتين اليوم (كرة القدم العراقية)
منتخب العراق للشباب خلال تدريباته في الأرجنتين اليوم (كرة القدم العراقية)
TT

منتخب العراق ينفي شائعات طالت بعض لاعبيه في كأس العالم للشباب

منتخب العراق للشباب خلال تدريباته في الأرجنتين اليوم (كرة القدم العراقية)
منتخب العراق للشباب خلال تدريباته في الأرجنتين اليوم (كرة القدم العراقية)

يواجه منتخب العراق لكرة القدم، المشارك في كأس العالم تحت 20 عاماً في الأرجنتين، تحقيقاً بسبب «ممارسات تخريبية» مزعومة على أعضائه في فندق إقامتهم، حسبما ذكر تقرير للشرطة، بينما نفى الاتحاد العراقي حدوث مشكلات في مقر إقامة المنتخب.

وحصل شرطي مسؤول عن أمن المنتخب العراقي على شهادة عاملة شابة في مطعم الفندق، أكّدت أن بعض أفراد المنتخب العراقي تحرشوا بها مساء الخميس، حسبما ورد في تقرير شرطة دي لابلاتا (60 كيلومتراً من العاصمة بوينس آيرس) الذي نشرته صحف أرجنتينية عدّة.

ولم ترغب الفتاة -حسب التقرير- في تقديم شكوى أو الكشف عن هويتها.

وقدّم مدير الاستقبال في الفندق الذي استمع إليه الشرطي الأرجنتيني شهادته، بأن سلوكيات مماثلة مارسها المنتخب العراقي «لم نشهدها من قبل في الفندق».

ونقل تقرير الشرطة أن مسؤولاً أمنياً أشار إلى أن أعضاء البعثة «أساءوا التصرّف مع مترجمة» محلية، و«عطّلوا مصعد الفندق، من خلال تحميل الوزن الزائد».

وعبر القناة الإعلامية للاتحاد العراقي في مواقع التواصل الاجتماعي، نفت رئاسة البعثة في بيان «الأخبارَ المتناقلة غير الدقيقةِ، والشائعات التي روجت لها بعض المواقع الإلكترونيّة الأرجنتينية صباح اليوم (أمس) الجمعة، بخُصوص حدوثِ مشاكل داخل مقرّ إقامةِ منتخبنا الشبابيّ في العاصمةِ الأرجنتينيّة بوينس آيرس»، دون إعطاء أي تفاصيل مباشرة حول المشاكل التي واجهها المنتخب الشبابي.

وتابع البيان: «تؤكد رئاسةُ الوفد العراقيّ أن الأمورَ طيبةٌ، ولا يوجدُ ما يعكر صفو الوفدِ، وعلى الجميعِ التحلي بالمسؤولية، وتوخي الدقةِ في التعاطي مع المعلومات، خصوصاً أن المنتخبَ تنتظره مباراةٌ مهمةٌ في افتتاح مبارياته ضمن المونديال العالميّ أمام الأوروغواي».

وحسب تقرير الشرطة، فإن رئيس البعثة محمد ناصر شكرون أُبلغ رسمياً بالوقائع عبر مترجمة، كما طالب رئيس اللجنة المحلية المنظمة في الاتحاد الأرجنتيني بفتح تحقيق شامل.

ورفض الفندق التعليق على استفهام لوكالة «الصحافة الفرنسية».

وأضاف الاتحاد العراقي في بيان لاحق أنه «وسطَ أجواء ماطرة، وبروحٍ معنوية عالية، أجرى منتخبنا للشباب وحدته التدريبيّة في ملعب مجمع نادي خمينيزا للتدريبات الذي يبعد 10 كيلومترات عن مقر إقامةِ وفد منتخبنا في مدينة لابلاتا، استعداداً لمواجهة منتخب الأوروغواي، بحضور رئيس الاتحاد عدنان درجال وعضويّ اتحاد الكرة (محمد ناصر وخلف جلال)، ومدرب منتخبنا الوطني الإسباني خيسوس كاساس».

وينطلق كأس العالم تحت 20 سنة السبت، حتى 11 يونيو (حزيران) بمشاركة 24 منتخباً. ووقع العراق، وصيف بطل آسيا، في المجموعة الخامسة إلى جانب الأوروغواي وإنجلترا وتونس، ويخوض مباراته الأولى الاثنين ضد الأوروغواي.

وكانت البطولة مقرّرة سابقاً في إندونيسيا، قبل أن ينقلها الاتحاد الدولي (فيفا) الشهر الماضي إلى الأرجنتين، بعد سحبها من الدولة الآسيوية التي رفض مسؤولون فيها استقبال منتخب إسرائيل.


مقالات ذات صلة

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

رياضة عالمية أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عشرة اتحادات أوروبية تبادلت مخاوفها مؤخراً خلال مؤتمر «يويفا» السنوي في بروكسل (أ.ف.ب)

اتحادات أوروبية تخشى خسائر مالية من المشاركة في كأس العالم 2026

تخشى عدة اتحادات كرة قدم أوروبية من تكبد خسائر مالية نتيجة إرسال منتخباتها إلى كأس العالم هذا الصيف

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عربية تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)

تقارير: تشافي يفضل قيادة المغرب بعد كأس العالم 2026

قالت مصادر إن النجم الإسباني تشافي هيرنانديز أسطورة برشلونة ومدربه السابق لن يقبل قيادة المنتخب المغربي فنياً قبل نهاية مشاركته في مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية المكسيك تشهد واحدة من أخطر موجات العنف في السنوات الأخيرة (أ.ف.ب)

هل تقام مباريات «الملحق العالمي» في غوادالاخارا رغم حرب كارتلات المخدرات؟

تشهد المكسيك واحدة من أخطر موجات العنف في السنوات الأخيرة، بعد اندلاع مواجهات دامية بين الجيش وعناصر كارتلات المخدرات عقب مقتل زعيم أحدها.

فاتن أبي فرج (بيروت)

الأهلي المصري يطعن ضد قرار «فيفا» بتغريمه 588 ألف دولار

الأهلي فسخ تعاقده في 31 أغسطس الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو (الشرق الأوسط)
الأهلي فسخ تعاقده في 31 أغسطس الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو (الشرق الأوسط)
TT

الأهلي المصري يطعن ضد قرار «فيفا» بتغريمه 588 ألف دولار

الأهلي فسخ تعاقده في 31 أغسطس الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو (الشرق الأوسط)
الأهلي فسخ تعاقده في 31 أغسطس الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو (الشرق الأوسط)

أكد الدكتور عبد الله شحاتة، المستشار القانوني لقطاع كرة القدم بالأهلي المصري، أن النادي سوف يتقدم بطعن أمام المحكمة الرياضية الدولية (كاس) ضد الحكم الصادر من «غرفة أوضاع اللاعبين» بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وكانت «غرفة أوضاع اللاعبين» بالاتحاد الدولي قد أصدرت حكماً لصالح الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني السابق للأهلي، تلزم النادي بدفع تعويض قيمته 588 ألف دولار، شاملة الشرط الجزائي المنصوص عليه في العقد 3 أشهر.

وقال عبد الله شحاتة -في تصريحات للمركز الإعلامي للنادي- الخميس، إن هذه الخطوة سوف يتم الانتهاء منها بعد 3 أسابيع على الأكثر، عقب تسلم النادي حيثيات القرار الصادر لمصلحة المدرب الإسباني، مشيراً إلى أن الحكم ليس نهائياً، وهناك درجات تقاضي أخرى، وسيتم الطعن وفقاً للإجراءات المتبعة في هذا الشأن.

وكان الأهلي قد فسخ تعاقده في 31 أغسطس (آب) الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو دون التوصل لاتفاق نهائي على دفع الشرط الجزائي.


تقارير: تشافي يفضل قيادة المغرب بعد كأس العالم 2026

تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)
تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)
TT

تقارير: تشافي يفضل قيادة المغرب بعد كأس العالم 2026

تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)
تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)

يبقى النجم الإسباني تشافي هيرنانديز أسطورة برشلونة ومدربه السابق أبرز المرشحين لقيادة منتخب المغرب في كأس العالم 2026 وسط الشكوك المثارة حول مصير المدرب الحالي وليد الركراكي، وإمكانية استمراره مع أسود أطلس في المونديال الذي سيقام الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقاد الركراكي منتخب بلاده لإنجاز تاريخي بالوصول إلى قبل نهائي كأس العالم 2022، حيث أطاح بالمنتخب الإسباني في طريقه، وعاد إلى بلاده ليجد استقبال الأبطال.

ولكن استمرار الركراكي في قيادة منتخب المغرب بات محل شكوك بعد فشله في الفوز بكأس أمم أفريقيا التي استضافتها بلاده مطلع العام الجاري، حيث خسر في المباراة النهائية أمام السنغال بعد التمديد للوقت الإضافي.

ورجحت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن الركراكي سيستقيل من منصبه بسبب تأثره الشديد بالانتقادات الحادة، بينما نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم في بيان رسمي إمكانية الاستغناء عن المدرب الحالي للمنتخب، رداً على تقارير أكدت أن الإقالة وشيكة.

وأضافت أن تشافي يستعد لتجربة جديدة في مشواره التدريبي بعد رحيله عن برشلونة في 2024، ولكنه لم يبدأ المفاوضات بعد.

من جانبها، ذكرت إذاعة «راديو كاتالونيا» أن تشافي لن يقبل قيادة منتخب المغرب لعدة اعتبارات منها أن الوقت غير مناسب بسبب الأجواء المتوترة حول الفريق، إضافة إلى ضيق الوقت لبناء مشروع جديد قبل كأس العالم 2026.

ولمحت الإذاعة الكتالونية إلى أن تشافي قد يقبل قيادة منتخب المغرب بعد كأس العالم تمهيداً لتجهيز أسود أطلس لمونديال 2030 الذي سيقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال.


رغم نفي رحيله… مستقبل الركراكي مع منتخب المغرب «محل شك»

وليد الركراكي (رويترز)
وليد الركراكي (رويترز)
TT

رغم نفي رحيله… مستقبل الركراكي مع منتخب المغرب «محل شك»

وليد الركراكي (رويترز)
وليد الركراكي (رويترز)

بات مستقبل مدرب منتخب المغرب وليد الركراكي محل شكّ جدي قبل أربعة أشهر فقط من انطلاق كأس العالم وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

وكان الاتحاد المغربي لكرة القدم قد نفى، يوم الثلاثاء، مغادرة الركراكي لمنصبه، لكنه أقرّ في الوقت ذاته بأنه تواصل مع مرشحين لخلافته، من بينهم لاعب وسط برشلونة السابق تشافي هيرنانديز، في إطار بحثه عن بدائل محتملة.

ولم يتم التوصل إلى اتفاق مع المدرب الإسباني حتى الآن، غير أن مصدراً مطلعاً على وضع تشافي أشار إلى أن المدرب البالغ من العمر 46 عاماً يفضّل تولي المهمة بعد نهائيات كأس العالم هذا الصيف.

الركراكي، البالغ 50 عاماً، قاد المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، وهو الإنجاز الأبعد الذي بلغه أي منتخب أفريقي في تاريخ البطولة، لكنه أخفق في الفوز بلقب كأس الأمم الأفريقية سواء في نسخة 2023 أو 2025.

ففي عام 2023، خرج المغرب من دور الـ16 في كوت ديفوار، ثم ضاعت عليه فرصة الفوز بالبطولة للمرة الأولى منذ عام 1976 الشهر الماضي، حين استضاف النسخة الأخيرة، بعد خسارته نهائياً مثيراً للجدل أمام السنغال في الوقت الإضافي.

الاستثمار المغربي في كرة القدم خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية رفع سقف الإمكانات والتوقعات داخل البلاد، ما جعل الركراكي يواجه تساؤلات متزايدة بشأن مستقبله، إلى جانب انتقادات طالت أسلوبه البراغماتي في اللعب.

وتشير المعطيات إلى وجود احتمال قوي لمغادرة المدرب منصبه قبل كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث أوقعت القرعة المغرب في مجموعة تضم البرازيل واسكوتلندا وهايتي.

اعتزل تشافي اللعب قبل عقد من الزمن، بعد مسيرة حافلة مع برشلونة تُوّج خلالها بأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وثمانية ألقاب في الدوري الإسباني. كما تُوّج بكأس العالم لاعباً مع منتخب إسبانيا عام 2010، وتولى لاحقاً تدريب ناديه الأم لمدة ثلاثة أعوام بين 2021 و2024، بعد تجربة سابقة في قطر مع نادي السد.

قبل أن يبدأ المغرب مشواره نحو الفوز بكأس الأمم الأفريقية 2025 بمباراة في دور المجموعات أمام جزر القمر، تحدث وليد الركراكي مطولاً عن ضرورة أن «يعاني» فريقه خلال البطولة إذا أراد تحقيق طموحاته.

وقال: «لن نفوز بكل مباراة 5-0». وفي مختلف أنحاء المغرب، بدا وكأن البلاد لا تحتاج فقط إلى الفوز بالبطولة للمرة الأولى منذ 50 عاماً، بل أن تفعل ذلك بأسلوب مقنع وجميل، في ظل مستوى الاستثمار الذي ضخه الملك محمد في الرياضة خلال العقد الأخير.

كان لدى المغرب ملاعب نخبوية، ومرافق نخبوية، ولاعبون من النخبة، وفريق يُصنَّف ضمن الصفوة. وتحت ضغط غير مسبوق، نجح الركراكي في قيادة المنتخب إلى المباراة النهائية، غير أن أداء الفريق نادراً ما كان مبهراً.

ومع توالي الأدوار، ظل الركراكي يجيب باستمرار عن أسئلة تتعلق بمستقبله. وبعد خسارته الضيقة في ما اعتُبر من أكثر النهائيات إثارة للجدل في تاريخ البطولة أمام السنغال، افتتح أحد الصحافيين المغاربة المؤتمر الصحافي بسؤاله عمّا إذا كان ينوي الاستقالة.

إذا غادر الآن، فسيُذكر الركراكي دائماً بوصفه المدرب الذي قاد منتخباً أفريقياً إلى أبعد نقطة في تاريخ كأس العالم، لكنه سيُذكر أيضاً بأنه المدرب الذي لم يتمكن من تحقيق اللقب على أرضه رغم الموارد المتاحة له.

وأياً كان الخليفة، فإنه سيرث الضغط ذاته.

فمنذ وقت غير بعيد، كان بلوغ دور المجموعات وتجاوزه في كأس العالم يُعد إنجازاً للمغرب. أما اليوم، فيبدو أن ذلك لم يعد سوى الحد الأدنى المقبول من الطموح.