روسيا تعلن تدمير 22 مسيّرة أوكرانية الليلة الماضية

حطام طائرة مسيَّرة (أرشيفية - أ.ب)
حطام طائرة مسيَّرة (أرشيفية - أ.ب)
TT

روسيا تعلن تدمير 22 مسيّرة أوكرانية الليلة الماضية

حطام طائرة مسيَّرة (أرشيفية - أ.ب)
حطام طائرة مسيَّرة (أرشيفية - أ.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم (الأحد)، أنها دمرت 22 طائرة مسيرة أوكرانية فوق منطقة البحر الأسود خلال الليل، وفقاً لما أوردته وكالة «ريا نوفوستي» الروسية.

من جانبها، أفادت الإدارة الروسية في شبه جزيرة القرم بأنها تصدت خلال الليل لغارات شنتها 10 طائرات مسيرة أوكرانية على سيفاستوبول.

وقال حاكم المدينة ميخائيل رازوجاييف: «خلال الليل، صدت الدفاعات الجوية ووحدات الحرب الإلكترونية هجوماً جديداً على سيفاستوبول»، الميناء الرئيسي للأسطول الروسي في البحر الأسود.

وكتب في رسالة على «تلغرام»، أن أوكرانيا أطلقت «أكثر من 10 طائرات مسيّرة»، موضحاً أن اثنتين منها أُسقطتا فوق البحر، وأن أخرى سقطت في غابة بعد «فقدان السيطرة عليها»، مؤكداً أنه «لم تتضرر أي من البنى التحتية في المدينة»، وفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

كما أفاد حاكم منطقة بيلغورود الروسية (الأحد) بقصف استهدف ليلاً موقع سبوداريوشينو على الحدود مع أوكرانيا، مما تسبب بأضرار في خط كهرباء وأنبوب غاز.

وفي اليوم السابق أعلنت السلطات الروسية أنها أسقطت صاروخاً باليستياً أوكرانياً فوق شبه جزيرة القرم، ونادراً ما يتم الإبلاغ عن أحداث مماثلة. وتضاعفت الضربات بالمسيّرات وعمليات التخريب والهجمات المزعومة في الأسابيع الأخيرة بروسيا، وفي أماكن بعيدة عن الحدود مع أوكرانيا أحياناً، من دون تحديد المسؤولين.

ويحمل الكرملين، كييف، مسؤولية هذه الهجمات، بينما تنفي أوكرانيا ذلك وتستعد لشن هجوم على القوات الروسية منذ شهور.


مقالات ذات صلة

زيلينسكي: أمرت الجيش بإطلاق 1000 مسيّرة يومياً على روسيا

أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب) p-circle

زيلينسكي: أمرت الجيش بإطلاق 1000 مسيّرة يومياً على روسيا

قال الرئيس الأوكراني، الجمعة، إنه أمر الجيش بزيادة هجماته بالطائرات المسيّرة بعيدة المدى على روسيا إلى 1000 هجوم يومياً، ارتفاعاً من نحو 300 في الوقت الراهن.

«الشرق الأوسط» (كييف)
شمال افريقيا عامل يحمل أرغفة من الخبز وسط العاصمة القاهرة (رويترز)

المصريون يخشون ارتفاع «رغيف العيش»

أثار اضطراب إمدادات القمح، على خلفية التوترات في منطقة البحر الأسود وارتفاع الأسعار في البورصات العالمية، مخاوف مصرية من انعكاس ذلك على سعر «رغيف العيش».

عصام فضل (القاهرة)
أوروبا ترمب وبوتين خلال لقاء جمعهما في ألاسكا يوم 15 أغسطس 2025 (رويترز)

زيارة راتكليف الغامضة وتهديدات موسكو لعواصم أوروبية... هل دخلت الحرب مرحلة جديدة؟

زيارة راتكليف الغامضة وتهديدات موسكو لعواصم أوروبية... هل دخلت الحرب مرحلة جديدة؟

رائد جبر (موسكو)
أوروبا مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون راتكليف (أ.ف.ب)

ترمب يؤكد أنّ روسيا «لن تهاجم أراضي» حلف شمال الأطلسي

ترمب يؤكد أنّ روسيا «لن تهاجم أراضي» حلف شمال الأطلسي وروسيا تستهدف كييف ومدناً أخرى بأسراب من المسيرات والصواريخ في هجوم يختبر دفاعات أوكرانيا

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع لسؤال أحد الصحافيين في مكتب البيضاوي (أ.ب)

ترمب يؤكد: روسيا «لن تهاجم أراضي» حلف الناتو

أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن روسيا «لن تهاجم» أراضي دول حلف (الناتو)، داحضاً تقارير إعلامية بشأن قلق واشنطن من إقدام موسكو على خطوة من هذا القبيل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

زيلينسكي: أمرت الجيش بإطلاق 1000 مسيّرة يومياً على روسيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
TT

زيلينسكي: أمرت الجيش بإطلاق 1000 مسيّرة يومياً على روسيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، إنه أمر الجيش بزيادة هجماته بالطائرات المسيّرة بعيدة المدى على روسيا إلى 1000 هجوم يومياً، ارتفاعاً من نحو 300 في الوقت الراهن. وأكد في خطابه المسائي: «يجب أن يكون هناك المزيد؛ هناك هدف محدد، وسننجز هذه المهمة»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأعلن الرئيس الأوكراني أن الولايات المتحدة زوّدت كييف بمعلومات عن عدد من الاجتماعات التي عُقدت في موسكو خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال زيلينسكي عبر تطبيق «تلغرام»: «تلقينا اليوم معلومات من الجانب الأميركي عن الاجتماعات التي عُقدت في موسكو هذه الأيام. انعقد عدد من الاجتماعات هناك»، دون أن يذكر تفاصيل عن هوية المشاركين في تلك الاجتماعات. وأضاف: «أشكرهم على هذه المعلومات وعلى النبرة اللازمة في المحادثات مع روسيا».

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، يوم الأربعاء، أن جون راتكليف مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) توجه إلى موسكو لتحذير روسيا من شن أي هجوم على دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

ونفى الكرملين صحة هذا النبأ، في حين قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن نظيره الروسي فلاديمير بوتين لن يُهاجم أي دولة عضو في الحلف، متجاهلاً بذلك التقارير الإعلامية عن زيارة راتكليف.

وقال كيريلو بودانوف، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، الجمعة، إن محادثات «فنية» بشأن الحرب مع روسيا من المرجح أن تجري في المستقبل القريب، لكنه أضاف أنه لا يتوقع التوصل سريعاً لأي اتفاق.

وأضاف: «أعتقد أن الجميع سيشهدون بدء المفاوضات قريباً جداً، لكنها ستُركز بشكل أساسي على الجوانب الفنية والتحضيرات لحدث كبير، آمل أن نصل إليه في نهاية المطاف».

ولم تسفر محادثات ترعاها الولايات المتحدة حتى الآن عن أي نتائج ملموسة لإنهاء الحرب التي دخلت عامها الخامس. وعُقدت الجولة السابقة من المفاوضات الثلاثية في فبراير (شباط).


صربيا تهاجم المحكمة الأممية... وتلمح إلى إقامة جنازة رسمية لملاديتش

الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش (د.ب.أ)
الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش (د.ب.أ)
TT

صربيا تهاجم المحكمة الأممية... وتلمح إلى إقامة جنازة رسمية لملاديتش

الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش (د.ب.أ)
الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش (د.ب.أ)

شنَّ الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، اليوم (الجمعة)، هجوماً لاذعاً على محكمة جرائم الحرب، التابعة للأمم المتحدة، متهماً إياهاً بـ«السلوك غير المتحضر» بعد رفضها منح الإفراج المبكر للقائد العسكري الصربي - البوسني السابق راتكو ملاديتش، الذي توفي، الخميس، عن 84 عاماً، وهو يقضي عقوبة السجن المؤبد داخل المستشفى التابع لسجن الأمم المتحدة في لاهاي، بينما لمَّحت الحكومة الصربية إلى إمكانية إقامة جنازة رسمية لملاديتش.

وقالت وكالة «أسوشييتد برس» إن عائلة ملاديتش والحكومة الصربية كانتا قد تقدَّمتا بطلبات متكرِّرة للإفراج عنه، مستندتين إلى تقدمه في السن وتدهور حالته الصحية، غير أن المحكمة رفضت طلبه الأخير قبل أسبوع واحد فقط من وفاته.

وقال فوتشيتش: «كان ذلك تصرفاً غير متحضر، ولا سابق له، ولا عذر له. نرى اليوم بوضوح أنهم كانوا يريدون رحيل ملاديتش وهو خلف القضبان».

يشار إلى أنه في عام 2017، أصدرت «المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة» حكمها التاريخي بالسجن المؤبد بحق ملاديتش، في خطوة وُصفت بأنها نقطة تحول جوهرية في مسيرة العدالة لضحايا حروب البوسنة.

راتكو ملاديتش (أ.ف.ب)

وكان ملاديتش قد أُلقي القبض عليه عام 2011، بعدما ظلَّ هارباً من العدالة لأكثر من عقد ونصف العقد من الزمن.

ويُعدُّ ملاديتش أحد أشرس رموز الصراع الدامي الذي أودى بحياة أكثر من 100 ألف شخص، وشرَّد أكثر من مليون آخرين، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

ولمَّحت الحكومة الصربية، في وقت سابق اليوم (الجمعة)، إلى إمكانية إقامة جنازة رسمية لملاديتش. وقال وزير العدل الصربي نيناد فوييتش: «ملاديتش هو جنرال، والبروتوكول معروف»، مضيفاً أن حكومته تحترم ما يستحقه الراحل.

ورأت وسائل إعلام صربية أن الإشارة إلى «البروتوكول» الرسمي تعني أن حكومة الرئيس ألكسندر فوتشيتش تخطط لإقامة جنازة رسمية تراعي التقاليد العسكرية.

ومن المرجح أن يُدفن ملاديتش، الذي أشرف على أعمال مروعة في البوسنة خلال حقبة تسعينات القرن الماضي، في مقبرة «توبتشيدر» ببلغراد، وفق ما أكدته مصادر مقربة من العائلة، وذلك تحقيقاً لرغبته التي طالما أبداها بأن يكون مثواه الأخير بجوار ابنته آنا، التي انتحرت عام 1994 عن عمر ناهز 23 عاماً.

ولم يُحدَّد حتى الآن موعد رسمي للجنازة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والإدارية المتعلقة بنقل الجثمان من هولندا إلى صربيا.


ماكرون يزور لندن لافتتاح معرض مخصص لمنسوجة بايو ولقاء بيرنهام

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)
TT

ماكرون يزور لندن لافتتاح معرض مخصص لمنسوجة بايو ولقاء بيرنهام

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)

يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لندن، الأربعاء والخميس؛ حيث سيفتتح معرضاً يحتفي بمنسوجة بايو التي قرر إعارتها لمتحف «بريتيش ميوزيم» في العاصمة البريطانية، كما يلتقي للمرة الأولى رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بيرنهام، وفق ما أعلن قصر الإليزيه، الجمعة.

وأضافت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون يُفترض أن تتاح له أيضاً «فرصة لقاء الملك تشارلز الثالث»، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وتختتم زيارته للمملكة المتحدة أسبوعه المخصص لـ«التحرك الأوروبي»، وهو الأخير له قبل مغادرته السلطة في الربيع، بعد 10 سنوات تولى خلالها رئاسة فرنسا.

ويصل ماكرون، الاثنين، إلى السويد في زيارة تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري الصناعي، وذلك عبر توقيع عقد بقيمة 4.3 مليار يورو لشراء استوكهولم 4 فرقاطات فرنسية، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

إبراز أهمية «الإعارة الاستثنائية»

وقبل توجهه إلى لندن، الأربعاء، سيزور ماكرون مدينة آيندهوفن في هولندا؛ حيث سيناقش مع رئيس الوزراء روب جيتن تعزيز «السيادة الأوروبية»، لا سيما في المسائل التكنولوجية، وفق قصر الإليزيه. وسيزور برفقة وفد من شركات فرنسية بينها «ميسترال إيه آي»، المقر الرئيسي لشركة «إيه إس إم إل» الأوروبية المصنعة لأشباه الموصلات.

وبعد بريطانيا، من المقرر أن يشارك، الخميس، في الاجتماعات الفرنسية الألمانية التقليدية في إيفيان بجبال الألب الفرنسية.

ويتمثل الهدف الرئيسي لزيارته العاصمة البريطانية، بعد ظهر الأربعاء، في افتتاح معرض مخصص لمنسوجة بايو المُعارة إلى متحف «بريتيش ميوزيم»، وهي «محطة بالغة الأهمية أرادها رئيس الجمهورية لتعزيز العلاقات الفرنسية - البريطانية»، وفق أحد مستشاريه.

منسوجة بايو (رويترز)

ويسعى ماكرون إلى «إبراز أهمية» هذه «الإعارة الاستثنائية» للعمل الذي يعود إلى القرن الحادي عشر، ويصوّر غزو وليام الفاتح لإنجلترا عام 1066.

ويرافقه في الزيارة زوجته بريجيت وممثلون للسلطات البريطانية.

وصلت منسوجة بايو في 10 يوليو (تموز) إلى «بريتيش ميوزيم»؛ حيث تُعرض -على سبيل الإعارة- لمدة عام، أي حتى 11 يوليو 2027.

وأثارت عملية النقل التاريخية للمنسوجة من بايو في نورماندي قلقاً كبيراً لدى الخبراء والمدافعين عن التراث في فرنسا، الذين خشوا تعرضها لأضرار لا يمكن إصلاحها. وفي منتصف يوليو، أعربت وزيرة الثقافة الفرنسية كاترين بيغار من لندن، عن سعادتها برؤية المنسوجة «في حالة جيدة جداً».

«مواصلة التقارب مع أوروبا»

وفي لندن أيضاً، سيكون ماكرون أول رئيس لدولة عضو في الاتحاد الأوروبي، وثاني رئيس أجنبي بعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يستقبله آندي بيرنهام الذي خلف كير ستارمر في رئاسة الوزراء. وسيُجري ماكرون وبيرنهام «محادثة أولى معمقة»، صباح الخميس.

وذكّرت أوساط ماكرون بأنّ الرئيس الفرنسي «أقام مع ستارمر علاقة ودية وفعّالة جداً، خصوصاً على صعيد تنسيقهما بشأن أوكرانيا والشرق الأوسط».

وأطلق ماكرون وستارمر «تحالف الراغبين»، وهو مجموعة تضم نحو 30 دولة، وتهدف إلى تقديم «ضمانات أمنية» لكييف في حال التوصل لوقف لإطلاق النار مع روسيا. واقترحا تشكيل قوة بحرية متعددة الجنسيات لتأمين إعادة فتح مضيق هرمز المغلق منذ الحرب التي بدأت بضربات أميركية - إسرائيلية ضد إيران في أواخر فبراير (شباط).

كما نسّق ماكرون وستارمر بشكل متكرر مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس ضمن مجموعة «إي 3» (E3)، وهي صيغة دبلوماسية تروج لها باريس بشكل متزايد باعتبارها شكلاً جديداً من «الحوكمة الأوروبية» في القضايا الاستراتيجية.

فهل سيكون لبيرنهام مكان ضمن هذا الثلاثي؟ يقول مسؤولون في قصر الإليزيه إن «التواصل معه تمّ فوراً»، مشيرين إلى الخطوات الأولى لرئيس الحكومة الجديد، بما فيها زيارته كييف وانضمامه سريعاً إلى تحالف الراغبين.

وتعدّ باريس أن «التنسيق» مع بيرنهام سيكون «مهماً ومنتظماً»، كما كان في عهد ستارمر، وتأمل أن يُؤكد بيرنهام أيضاً «مواصلة التقارب مع الاتحاد الأوروبي».