بريطانيا تؤكد جهوزية ترتيبات «حفل التتويج»

أكثر من 10 آلاف شرطي لضمان الأمن ومراقبة أي مظاهرات مناهضة

بريطانيا تؤكد جهوزية ترتيبات «حفل التتويج»
TT

بريطانيا تؤكد جهوزية ترتيبات «حفل التتويج»

بريطانيا تؤكد جهوزية ترتيبات «حفل التتويج»

أكدت السلطات البريطانية جهوزية ترتيبات تتويج الملك تشارلز الثالث وزوجته كاميلا، غداً السبت.
وحاولت السلطات الطمأنة حيال الأمن بعد اعتقال رجل يشتبه بأنه مسلح، قرب قصر باكنغهام، مساء الثلاثاء، مؤكدة أنها ستنشر أكثر من 10 آلاف شرطي خلال الحفل.
وقال وزير الدولة لشؤون الأمن، توم توغندهات، إنّ الحفل الذي يتوّج 3 أيام من الاحتفالات، سيكون «من أهم العمليات الأمنية» التي شهدتها بريطانيا، مضيفاً أنّ «أجهزة استخباراتنا وقواتنا الأمنية الأخرى على علم تماماً بالتحدّيات التي نواجهها، ومستعدة لمواجهتها، كما فعلت الشرطة ببراعة» مساء الثلاثاء.
وينتظر أن يصطف عشرات الآلاف من بريطانيين وسياح على طول الطريق التي سيسلكها موكب تشارلز وكاميلا بين قصر باكنغهام وكنيسة وستمنستر، ودُعي نحو 2300 شخص لهذا الحفل، بينهم مائة رئيس دولة.
وعلى مدى أسبوع سيُنشر 29 ألف رجل أمن، في حين ستستخدم الشرطة في وسط لندن تقنية التعرّف على الوجوه، وتلجأ لنشر القناصة على الأسطح. وبالإضافة إلى خطر الإرهاب، تراقب الشرطة عن كثب نشطاء المناخ الذين حضر كثير منهم في الأيام الأخيرة إلى لندن، كما تراقب أي مظاهرات سياسية مناهضة للمناسبة.
وعند عودتهما إلى باكنغهام، سيوجه تشارلز وكاميلا تحية للجمهور من على الشرفة. وإذا كان الأمير هاري، الذي غادر البلاد وسط بلبلة في 2020، سيحضر الحفل في وستمنستر، فهو لن يظهر مع العائلة على الشرفة.


مقالات ذات صلة

رسالة الأمير هاري للمتعافين: لا عيب في الإدمان... «شاركوا شجاعتكم»

يوميات الشرق الأمير هاري وزوجته ميغان يزوران مركز الملك حسين للسرطان برفقة وفد من منظمة الصحة العالمية في عمّان (رويترز)

رسالة الأمير هاري للمتعافين: لا عيب في الإدمان... «شاركوا شجاعتكم»

في إطار زياراته الإنسانية للأردن، وجّه الأمير البريطاني هاري رسالة تضامن واضحة إلى المتعافين، مؤكداً أن الإدمان ليس وصمة عار، بل تحدٍ يمكن تجاوزه بالإرادة.

«الشرق الأوسط» (عمان)
أوروبا الملك البريطاني تشارلز يتحدث مع شقيقه أندرو في لندن (أرشيف - أ.ب) p-circle

وثائق: إبستين ألقى باللوم على تشارلز في تنحي أندرو عن منصبه التجاري

ألقى رجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين باللوم على الملك تشارلز في فقدان الأمير البريطاني السابق، أندرو، منصبه مبعوثاً تجارياً للمملكة المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الأمير البريطاني السابق أندرو يمتطي حصاناً (رويترز) p-circle

وسط التحقيقات... منع الأمير السابق أندرو من ركوب الخيل

في تطور جديد يحيط بالأزمة المتصاعدة التي يواجهها الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن ويندسور طُلب منه التوقف عن ركوب الخيل.

أوروبا الأمير السابق أندرو إلى جانب السياسي البريطاني المخضرم بيتر ماندلسون الذي تورَّط في قضية إبستين (أ.ب)

مجلس العموم البريطاني يوافق على كشف وثائق تتعلق بتعيين أندرو مبعوثاً تجارياً

وافق مجلس العموم البريطاني على كشف وثائق تتعلق بتعيين الأمير السابق أندرو مبعوثاً تجارياً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الأمير السابق أندرو (إ.ب.أ) p-circle

نيوزيلندا تدعم استبعاد أندرو من ترتيب ولاية العرش البريطاني

لمّحت نيوزيلندا إلى أنها ستدعم أي تحركات من جانب المملكة المتحدة لاستبعاد أندرو ماونتباتن ودنسور من ترتيب ولاية العرش، في توجه مماثل لما أبدته أستراليا.

«الشرق الأوسط» (ويلينغتون)

فليك فخور بأداء لاعبي برشلونة رغم الخروج من «كأس إسبانيا»

هانسي فليك (رويترز)
هانسي فليك (رويترز)
TT

فليك فخور بأداء لاعبي برشلونة رغم الخروج من «كأس إسبانيا»

هانسي فليك (رويترز)
هانسي فليك (رويترز)

أعرب هانسي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، عن فخره بأداء ناديه، رغم إخفاقه في التأهل للمباراة النهائية لبطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، هذا الموسم. وتغلّب برشلونة 3 / 0 على ضيفه أتلتيكو مدريد، مساء أمس الثلاثاء، على ملعب «كامب نو»، في إياب الدور قبل النهائي للمسابقة، لكن ذلك لم يكن كافياً للفريق الكتالوني لبلوغ النهائي، الذي يقام بمدينة إشبيلية، ومواصلة حملة الدفاع عن اللقب الذي تُوّج به في الموسم الماضي، حيث كان على بُعد هدف واحد من الدفع باللقاء للعب الوقت الإضافي. وكان برشلونة قد خسر 0 / 4 أمام أتلتيكو، في لقاء الذهاب، الذي أقيم على ملعب (واندا ميتروبوليتانو) بالعاصمة الإسبانية مدريد، لتنتهي مواجهة الفريقين بفوز فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني 4 / 3 في مجموع مباراتَي الذهاب والعودة. وأحرز مارك بيرنال هدفين، في حين أضاف رافينيا هدفاً من ركلة جزاء لبرشلونة، الذي كان في طريقه لجعل المستحيل ممكناً. وقال فليك، عقب المباراة: «من الواضح أنني حزين لعدم تحقيق هدفنا بالوصول إلى النهائي في إشبيلية، لكن يمكننا أن نفخر كثيراً. أُتيحت لنا فرص لتسجيل 4 أو 5 أهداف، ويتعيّن علينا التركيز على ذلك في المباريات والتحديات المقبلة». وأضاف المدرب الألماني، في تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لبرشلونة: «لقد بذلنا قصارى جهدنا، وهذا ما كنت أرغب في رؤيته. قدّمنا أكثر من 100 في المائة، وهذا أمر رائع. اليوم، لعب الجميع بكل حماس، وكان الأداء رائعاً من جانبنا، لكن لم يُكتب لنا الفوز، وينبغي علينا تقبُّل ذلك». وأشار فليك إلى أن فريقه كان «شجاعاً»، وأشاد بلاعبيه الشباب قائلاً: «لقد حققنا هذا الإنجاز بفضل لاعبين من أكاديمية لاماسيا مثل كوبارسي، وجيرارد مارتين، ومارك بيرنال، وهذا يُسعدني، إنهم يمتلكون موهبة استثنائية». وختم مدرب برشلونة حديثه قائلاً: «الجميع متفقون على أسلوب اللعب الذي يجب أن نتبعه، وقد رأينا ذلك على أرض الملعب. ينبغي علينا الاستمرار على هذا النهج، لكن يجب علينا أولاً أن نتعافى من تلك الكبوة ونتقدم خطوة بخطوة؛ لأن المشوار لا يزال طويلاً في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا». ويتربع برشلونة على قمة ترتيب «الدوري المحلي»، الذي تُوّج به في الموسم الماضي، حيث يمتلك 64 نقطة من 26 مباراة، بفارق 4 نقاط أمام أقرب مُلاحقيه منافِسه التقليدي ريال مدريد، مع تبقّي 12 مباراة على نهاية المسابقة، هذا الموسم. كما يستعد برشلونة لملاقاة نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، الأسبوع المقبل، في دور الـ16 لبطولة دوري الأبطال، التي ظلت عصية على الفريق منذ عام 2015. يُشار إلى أن أتلتيكو مدريد سوف يلتقي، في نهائي كأس الملك، الفائز من مواجهة المربع الذهبي الأخرى في المسابقة بين أتلتيك بلباو وريال سوسييداد.


بنك اليابان: التطورات في الشرق الأوسط قد يكون لها تأثير كبير على الاقتصاد العالمي

محافظ بنك اليابان المركزي في مؤتمر صحافي سابق بمقر البنك في العاصمة طوكيو (رويترز)
محافظ بنك اليابان المركزي في مؤتمر صحافي سابق بمقر البنك في العاصمة طوكيو (رويترز)
TT

بنك اليابان: التطورات في الشرق الأوسط قد يكون لها تأثير كبير على الاقتصاد العالمي

محافظ بنك اليابان المركزي في مؤتمر صحافي سابق بمقر البنك في العاصمة طوكيو (رويترز)
محافظ بنك اليابان المركزي في مؤتمر صحافي سابق بمقر البنك في العاصمة طوكيو (رويترز)

قال محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، إن البنك المركزي سيواصل رفع أسعار الفائدة إذا تحققت توقعاته الاقتصادية، ولكنه حذَّر من التأثير المحتمل للصراع في الشرق الأوسط على النمو العالمي، الأمر الذي يتطلب اليقظة.

كما أوضح أويدا، يوم الأربعاء، أن أسعار الفائدة طويلة الأجل قد تتجاوز الحد المتوقع، إذا لم يرفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بوتيرة مناسبة، مما قد يؤدي إلى توقعات السوق بأن التضخم قد يتسارع بوتيرة أسرع من المتوقع.

وأضاف أويدا أمام البرلمان: «سيسعى بنك اليابان جاهداً للتواصل بدقة مع الأسواق بشأن وجهات نظرنا حول الاقتصاد الياباني والأسعار، فضلاً عن تفكيرنا في السياسة النقدية، لضمان استقرار أسعار الفائدة طويلة الأجل».

وانخفضت أسعار الأسهم العالمية مع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، مما عزز الطلب على الملاذات الآمنة، ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع الحاد، الأمر الذي فاقم مخاوف المستثمرين بشأن التضخم.

وقال أويدا، في كلمته أمام البرلمان، إن التطورات في الشرق الأوسط قد يكون لها تأثير كبير على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك الاقتصاد الياباني، من خلال ارتفاع تكاليف الطاقة وتقلبات السوق. وأضاف أن «ارتفاع أسعار النفط الخام سيؤدي إلى تدهور شروط التبادل التجاري لليابان والإضرار بالاقتصاد، مما قد يضغط بدوره على التضخم الأساسي نحو الانخفاض... وإذا استمر ارتفاع أسعار النفط، فقد يؤدي ذلك أيضاً إلى زيادة التضخم الأساسي من خلال رفع توقعات التضخم على المديين المتوسط والطويل للأسر والشركات».

وتسلط هذه التصريحات الضوء على التحدي الذي يواجه بنك اليابان في تحديد توقيت رفع سعر الفائدة المقبل، في ظل حالة عدم اليقين بشأن الصراع في الشرق الأوسط التي تُلقي بظلالها على آفاق الاقتصاد الهش.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الظروف مهيأة لرفع سعر الفائدة مرة أخرى، قال أويدا: «سنواصل رفع أسعار الفائدة إذا تحرك الاقتصاد والأسعار بما يتماشى مع متوسط توقعاتنا الفصلية».

ورفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 30 عاماً، مسجلاً 0.75 في المائة في ديسمبر (كانون الأول)، في خطوة تاريخية أخرى نحو إنهاء عقود من الدعم النقدي الضخم، في إشارة إلى قناعته بأن اليابان تتقدم نحو تحقيق هدفها التضخمي البالغ 2 في المائة بشكل مستدام.

وأشار مسؤولون في بنك اليابان إلى استعدادهم لمواصلة رفع أسعار الفائدة المنخفضة، مع تقديمهم تلميحات قليلة حول موعد رفع سعر الفائدة التالي.

تقلبات حادة

وأفادت مصادر لوكالة «رويترز» بأن تقلبات السوق الجديدة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط قد زادت من احتمالية تأجيل بنك اليابان رفع أسعار الفائدة في مارس (آذار). وتعتمد اليابان بشكل شبه كامل على الواردات لتوفير الوقود، ما يجعل اقتصادها عرضة لتأثير ارتفاع أسعار النفط.

ومن شأن ارتفاع أسعار الوقود أن يزيد من الضغوط التضخمية الناجمة عن ضعف الين الذي يرفع بدوره تكلفة واردات المواد الخام. وعند سؤاله عن انخفاض قيمة الين مؤخراً، قال أويدا أيضاً إن بنك اليابان يحلل «بعناية فائقة» كيف يمكن أن تؤثر تحركات العملة على التضخم؛ حيث أصبحت الشركات أكثر حرصاً على تمرير ارتفاع تكاليف الاستيراد الناجمة عن ضعف الين.

وأضاف أن الأجور بحاجة إلى ارتفاع كبير، لكي تتمكن اليابان من تحقيق هدفها التضخمي البالغ 2 في المائة بشكل مستدام ومستقر. وقال أويدا: «لا يستطيع بنك اليابان التأثير بقوة على نمو الأجور الحقيقية، والذي يتحدد بشكل رئيسي بإنتاجية العمل على المديين المتوسط والطويل. ولكننا سنواصل سياستنا النقدية لضمان تحقيق هدفنا التضخمي بشكل مستدام ومستقر، مصحوباً بارتفاع في الأجور».

وقد أصبح ضعف الين معضلة سياسية لصناع القرار؛ إذ يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد وتضخم أسعار المستهلكين.

رقابة على سوق الصرف

وفي الجلسة البرلمانية نفسها، قالت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما، إن الحكومة مستعدة لاتخاذ إجراءات حاسمة بشأن الصرف الأجنبي، بما في ذلك التدخل في سوق العملات. وأكدت كاتاياما أن الحكومة تراقب الأسواق المالية من كثب، وأضافت أمام البرلمان: «من المستحسن أن تتحرك العملات بشكل مستقر يعكس العوامل الأساسية، وهذا ما تتفق عليه بالفعل دول مجموعة السبع».

وتابعت: «بين اليابان والولايات المتحدة، أوضحنا أنه في حال انحراف التطورات عن هذا المسار، فسيتم اتخاذ إجراءات حاسمة، وتشمل هذه الإجراءات التدخل».

زيارة إلى واشنطن

وفي غضون ذلك، أفاد مصدران مطلعان، يوم الأربعاء، بأن وزير التجارة الياباني ريوسي أكازاوا يعتزم زيارة الولايات المتحدة ابتداءً من الخميس، للقاء وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك.

وأضاف المصدران -مؤكدين بذلك تقريراً سابقاً لوكالة «كيودو» للأنباء- أن الوزيرين سيناقشان الجولة الثانية من الاستثمارات اليابانية في الولايات المتحدة، استناداً إلى اتفاقية التعريفات الجمركية بينهما، وذلك قبل انعقاد القمة اليابانية الأميركية المقرر عقدها في 19 مارس الجاري.


الاتحاد الأوروبي لا يتوقع أي تأثير للصراع الإيراني على إمدادات النفط

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

الاتحاد الأوروبي لا يتوقع أي تأثير للصراع الإيراني على إمدادات النفط

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي، يوم الأربعاء، إن الاتحاد لا يتوقع أي تأثير للصراع في إيران على إمداداته النفطية، لكن ارتفاع الأسعار يمثل مصدر قلق بالغ، وأضاف المسؤول أن الدول الأعضاء لا تخطط حالياً لاتخاذ أي إجراءات استجابةً لتأثير تطورات سوق النفط، وفق «رويترز».