يدخل الصراع في المنطقة «منعطفاً حرجاً» مع إعلان الإدارة الأميركية تحركاً دبلوماسياً وعسكرياً واسعاً لكسر الجمود في مضيق هرمز، عبر تدشين تحالف «آلية حرية الملاحة». وتأتي هذه الخطوة، التي كشف عنها مسؤولون في الخارجية الأميركية، في وقت يواجه فيه العالم تداعيات اقتصادية حادة جراء استمرار إغلاق الممر المائي الحيوي، الذي يتدفق عبره نحو 20 في المائة من إمدادات الطاقة العالمية.
وفي حين تواصل القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» تشديد قبضتها البحرية عبر حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر. فورد»، برزت نبرة تحدٍّ جديدة من طهران، إذ وصف المرشد الإيراني مجتبى خامنئي التحركات الأميركية بأنها «محكومة بالفشل»، معتبراً أن المنطقة دخلت «فصلاً جديداً» منذ اندلاع المواجهة المباشرة في 28 فبراير (شباط) الماضي.
بين خطة الرئيس دونالد ترمب لإعادة فتح المضيق، وتحذيرات طهران من انعدام الأمن الإقليمي، تظل الأسواق العالمية رهينة «صراع الإرادات» فوق المياه الدافئة.
