افتتاح «سبيل أحمد أفندي» وقبة الخلفاء العباسيين في القاهرةhttps://aawsat.com/home/article/4272376/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%C2%AB%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A3%D9%81%D9%86%D8%AF%D9%8A%C2%BB-%D9%88%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9
افتتاح «سبيل أحمد أفندي» وقبة الخلفاء العباسيين في القاهرة
بعد ترميمهما ضمن مشروع إنقاذ مائة مبنى أثري
قبة الخلفاء العباسيين من الداخل (السياحة والآثار المصرية)
افتتاح «سبيل أحمد أفندي» وقبة الخلفاء العباسيين في القاهرة
قبة الخلفاء العباسيين من الداخل (السياحة والآثار المصرية)
أعادت مصر افتتاح سبيل أحمد أفندي، بحي السيدة زينب، وقبة الخلفاء العباسيين بحي الخليفة، بالقاهرة، بعد ترميمهما وتطويرهما. وشهد قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية افتتاحات عدة في الآونة الأخيرة، حسب الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الذي أشار في بيان صحافي أمس (الخميس)، إلى «حرص الوزارة على افتتاح مزارات أثرية جديدة للسائحين الوافدين إلى مصر للاستمتاع بمعالمهما الأثرية بصفة عامة والإسلامية بصفة خاصة، لا سيما الواقعة في نطاق القاهرة التاريخية، لما تمثله من أهمية كمقصد سياحي متميز حول العالم».
جاءت أعمال ترميم «سبيل أحمد أفندي سليم»، وقبة الخلفاء العباسيين، في إطار مشروع إنقاذ مائة مبنى أثري، حسب العميد هشام سمير مساعد وزير السياحة والآثار لمشروعات الآثار والمتاحف والمشرف العام على مشروع القاهرة التاريخية، الذي أضاف أن «تطوير السبيل تضمَّن معالجة الجدران واستبدال الأحجار التالفة، وإزالة الطبقات المستحدثة ومعالجة الأرضيات والأسقف الخشبية وصيانة وترميم العناصر الزخرفية والنصوص الكتابية وترميم أشغال الرخام، بالإضافة إلى معالجة شبابيك التسبيل المعدنية وتأهيل الموقع العام ورفع كفاءة شبكة الكهرباء والإنارة في جميع الفراغات الداخلية للأثر، فضلاً عن إنارة الواجهات والساحة الخارجية (اللاند سكيب) بعد عمل سور حماية للأثر، ليكون واجهة تراثية للمنطقة ليعبر عن أصالة حي السيدة زينب، حتى يتسنى لقاطني المنطقة الاستمتاع بتغيير جماليّ ومنظور بصري جديد وفارق بالمنطقة».
سبيل أحمد أفندي (السياحة والآثار المصرية)
وأنشأ السبيل أحمد أفندي سليم، نقيب الأشراف في عهد الوالي العثماني، قرة محمد باشا، في المنطقة التي كانت تُعرف قديماً بحكر الخازن، وذلك عام 1111هـ - 1699م.
ويتّبع السبيل في تخطيطه النمط المحلي المملوكي في تخطيط الأسبلة، ويتكون من مساحة مستطيلة الشكل يتم الدخول إليها من باب مستطيل يؤدي يساراً إلى حجرة التسبيل ويميناً إلى السلم المؤدي إلى الكُتاب الموجود أعلى السبيل. ويحتوي السبيل على واجهتين، ويعلو حجرة التسبيل الكُتاب الذي خُصص لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم وتعليم الخط والكتابة، ويطل على الشارع بواجهتين، كل واجهة تتكون من عقدين يرتكزان على عمود أوسط مثمَّن، حسب الدكتور أبو بكر أحمد عبد الله، المكلف بتسيير أعمال قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار.
في السياق ذاته، تضمنت أعمال ترميم قبة الخلفاء العباسيين، معالجة الحوائط الحجرية بالتدعيم الإنشائي والتهوية وترميم ومعالجة الأبواب الخشبية، ومعالجة الحوائط الحجرية، وإزالة الأملاح، وترميم ومعالجة الأشرطة الكتابية، والشبابيك الجصية، والسقف، فضلاً عن أعمال الكهرباء ومنظومة الإضاءة بالقبة.
وتتمتع القبة الأثرية بأهمية تاريخية كبيرة، إذ أنشأتها شجر الدر، زوجة السلطان الأيوبي الصالح نجم الدين أيوب، وذلك عام 640هـ- 1241م، وكان الحوش الذي توجد بداخله القبة يُعرف في العصر الفاطمي بتربة بني المصلي، وتعد من أبدع القباب الضريحية بمصر.
وتخلو القبة من أي نصوص كتابية تبيّن تاريخ الإنشاء، وهي عبارة عن مربع طول ضلعه تسعة أمتار ونصف تقريباً تعلوها منطقة انتقال عبارة عن مثلثات كروية ذات أهمية خاصة نظراً لأصالتها وعدم تجديدها في عصور لاحقة. تزيّن جوانبها شبابيك جصية مغشّاة بالزجاج الملون، كما أنها مزخرفة بألوان مائية على الجص بألوان متناسقة تتمثل في ألوان الأخضر والأحمر والذهبي والأسود وتعد قمة في الجمال والذوق الفني الرفيع، وتضم القبة الضريحية ثماني توابيت، وعدداً من شواهد القبور، لاثنين من الخلفاء العباسيين، وستة شواهد لستة من أبناء الخلفاء العباسيين وتسعة شواهد لأحفادهم بالإضافة إلى شاهد قبر لابن من أبناء السلطان الظاهر بيبرس البندقداري، حسب الدكتور أبو بكر أحمد عبد الله.
«سبيل أحمد أفندي» سليم من الداخل (وزارة السياحة والآثار المصرية)
ويهدف مشروع إنقاذ مائة مبنى أثري، الذي بدأته وزارة السياحة والآثار المصرية عام 2015، إلى ترميم ورفع كفاءة المباني الأثرية المعرَّضة للخطر وترميمها لتكون على مسار الزيارات الأثرية والسياحية، ففي عام 2021 افتتحت وزارة السياحة والآثار المصرية «سبيل رقية دودو» بشارع سوق السلاح، بمنطقة الدرب الأحمر، بالقاهرة، ضمن المشروع.
وانضمت منطقة القاهرة التاريخية إلى قائمة التراث العالمي في عام 1979 بناءً على توصية المجلس الدولي للآثار والمواقع (الإيكومس)، حيث عدّت المدينة تراثاً إنسانياً، يجب إحياؤه والحفاظ عليه في ضوء القوانين والمعاهدات والاتفاقيات الدولية.
وتعاني المباني الأثرية في نطاق القاهرة التاريخية من مشكلات عدة متراكمة بسبب العوامل الطبيعية والبيئية والبشرية والاقتصادية، والاستيطان غير القانوني، والتعدي الجائر ومشكلات المرور والمواصلات.
وخلال السنوات الماضية انتهت وزارة السياحة والآثار من ترميم عشرات المباني الأثرية في نطاق القاهرة التاريخية في إطار مشروع إنقاذ 100 مبنى أثري، حسب مسؤولي المشروع.
وجد علماء الأنثروبولوجيا التطورية بمعهد «ماكس بلانك» بألمانيا طريقة للتحقق بأمان من القطع الأثرية القديمة بحثًا عن الحمض النووي البيئي دون تدميرها، وطبقوها على قطعة عُثر عليها في كهف دينيسوفا الشهير بروسيا عام 2019. وبخلاف شظايا كروموسوماتها، لم يتم الكشف عن أي أثر للمرأة نفسها، على الرغم من أن الجينات التي امتصتها القلادة مع عرقها وخلايا جلدها أدت بالخبراء إلى الاعتقاد بأنها تنتمي إلى مجموعة قديمة من أفراد شمال أوراسيا من العصر الحجري القديم. ويفتح هذا الاكتشاف المذهل فكرة أن القطع الأثرية الأخرى التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ المصنوعة من الأسنان والعظام هي مصادر غير مستغلة للمواد الوراثية
يُذكر الفايكنغ كمقاتلين شرسين. لكن حتى هؤلاء المحاربين الأقوياء لم يكونوا ليصمدوا أمام تغير المناخ. فقد اكتشف العلماء أخيرًا أن نمو الصفيحة الجليدية وارتفاع مستوى سطح البحر أدى إلى فيضانات ساحلية هائلة أغرقت مزارع الشمال ودفعت بالفايكنغ في النهاية إلى الخروج من غرينلاند في القرن الخامس عشر الميلادي.
أسس الفايكنغ لأول مرة موطئ قدم جنوب غرينلاند حوالى عام 985 بعد الميلاد مع وصول إريك ثورفالدسون، المعروف أيضًا باسم «إريك الأحمر»؛ وهو مستكشف نرويجي المولد أبحر إلى غرينلاند بعد نفيه من آيسلندا.
لا تزال مدينة مروي الأثرية، شمال السودان، تحتل واجهة الأحداث وشاشات التلفزة وأجهزة البث المرئي والمسموع والمكتوب، منذ قرابة الأسبوع، بسبب استيلاء قوات «الدعم السريع» على مطارها والقاعد الجوية الموجودة هناك، وبسبب ما شهدته المنطقة الوادعة من عمليات قتالية مستمرة، يتصدر مشهدها اليوم طرف، ليستعيده الطرف الثاني في اليوم الذي يليه. وتُعد مروي التي يجري فيها الصراع، إحدى أهم المناطق الأثرية في البلاد، ويرجع تاريخها إلى «مملكة كوش» وعاصمتها الجنوبية، وتقع على الضفة الشرقية لنهر النيل، وتبعد نحو 350 كيلومتراً عن الخرطوم، وتقع فيها أهم المواقع الأثرية للحضارة المروية، مثل البجراوية، والنقعة والمصورات،
اتهم علماء آثار مصريون صناع الفيلم الوثائقي «الملكة كليوباترا» الذي من المقرر عرضه على شبكة «نتفليكس» في شهر مايو (أيار) المقبل، بـ«تزييف التاريخ»، «وإهانة الحضارة المصرية القديمة»، واستنكروا الإصرار على إظهار بطلة المسلسل التي تجسد قصة حياة كليوباترا، بملامح أفريقية، بينما تنحدر الملكة من جذور بطلمية ذات ملامح شقراء وبشرة بيضاء. وقال عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس لـ«الشرق الأوسط»، إن «محاولة تصوير ملامح كليوباترا على أنها ملكة من أفريقيا، تزييف لتاريخ مصر القديمة، لأنها بطلمية»، واتهم حركة «أفروسنتريك» أو «المركزية الأفريقية» بالوقوف وراء العمل. وطالب باتخاذ إجراءات مصرية للرد على هذا
يشهد قطاع الهواتف الذكية محطة فارقة الآن مع نضوج الهواتف القابلة للطي وتقديمها لتجارب استثنائية تجمع بين مرونة الأجهزة اللوحية وحجم الهواتف الجيبية المدمجة.
وفي قلب هذا المشهد المتسارع، يبرز هاتفا «سامسونغ غالاكسي زد فولد8» Samsung Galaxy Z Fold8 و«آيفون ديو» iPhone Duo بوصفهما نموذجين يعتمدان على شاشة خارجية عريضة بأبعاد عريضة مريحة وهندسة متقدمة تخفض من بروز الطيّة في منتصف الشاشة الداخلية وبسماكة منخفضة. ويضع هذا التنافس المحتدم المستخدم أمام خيارات مذهلة ترتقي بمفاهيم التصميم والإنتاجية ومنظومات الذكاء الاصطناعي إلى آفاق غير مسبوقة. واختبرت «الشرق الأوسط» هاتف «غالاكسي زد فولد8»، وستجري مقارنته مع «آيفون ديو»، وفيما يلي ملخص التجربة.
هاتف «غالاكسي زد فولد8» وشاشته مفتوحة بالكامل
«غالاكسي زد فولد8»
• التصميم وعامل الشكل - هندسة جديدة تعيد تعريف الأناقة والمتانة. يُحدث الهاتف ثورة حقيقية في عالم الهواتف القابلة للطي بفضل اعتماده على تصميم وعامل شكل فريد؛ فعندما يكون الهاتف مغلقاً، يتميز بشاشة غطاء ذات أبعاد عريضة بنسبة 16 على 10 تمنحك تجربة استخدام مريحة للغاية تشبه الهواتف التقليدية، ما يجعل الكتابة وتصفح شبكات التواصل الاجتماعي ومشاهدة عروض الفيديو أمراً بغاية المتعة دون أي تنازلات.
وهذا الحجم الصغير والمضغوط الذي يشبه جواز السفر يجعله سهل الحمل بشكل مذهل، ويمكن وضعه في الجيب بكل سلاسة.
-شاشة داخلية مذهلةنجدها لدى فتح الهاتف بنسبة عرض تبلغ 4 على 3 توفر مساحة مثالية وتفاعلية لقراءة الكتب وتصفح الوثائق والقيام بمهام متعددة جنباً إلى جنب بكفاءة عالية. كما حرصت الشركة على تطوير متانة الهيكل عبر تقنيات هندسية تشمل صفائح التيتانيوم المرنة داخل شاشة «أموليد» AMOLED التي تساهم بفعالية في تقليل وضوح طي الشاشة وتعزيز مقاومة الصدمات. هيكل الهاتف فائق الأناقة وخفيف الوزن مع دعم معيار IP48 للحماية ضد المياه.
-جمال التصميممن خلال الشاشات المبهرة التي تتميز بسطوع فائق ومعدل تحديث سلس يبلغ 120 هرتز، ما يضمن وضوحاً مذهلاً حتيكتملى تحت أشعة الشمس المباشرة. ويقدم الهاتف من خلال التفاصيل الدقيقة في انحناءات الزوايا ومفصلة الحركة المرنة التي تفتح بسلاسة تامة تجربة بصرية ولمسية تطور مفهوم الهواتف القابلة للطي إلى آفاق جديدة كلياً، وهو ما شهدناه بعد فترة قصيرة من إطلاقه؛ حيث تم تقليد تصميمه من عدد من الشركات الرائدة تشمل «آبل» و«شاومي».
• مصفوفة الكاميرات - أداء تصوير استثنائي لكل اللحظات. يقدم نظام التصوير في الهاتف أداءً استثنائياً، حيث يضم مصفوفة كاميرات فائقة القدرة تلبي جميع احتياجات المصورين اليومية. وتتميز الكاميرا الأساسية بقدرتها على التقاط صور نهارية مذهلة تتمتع بتباين ممتاز ونطاق ديناميكي واسع وألوان نابضة بالحياة تضفي حيوية خاصة على كل لقطة. كما أن الكاميرا الواسعة جداً المدعومة بخاصية التركيز التلقائي ستفاجئ المستخدم بمستوى تفاصيلها العالي ونقاء صورها، حتى في ظروف الإضاءة الداخلية الخافتة.
تصميم «غالاكسي زد فولد8» أنيق بقدرات متقدمة للذكاء الاصطناعي والتصوير
-خيارات متعددة للصور الذاتية (سيلفي) يوفرها الهاتف بفضل استخدام كاميرات مدمجة في الشاشتين الأمامية والداخلية وإمكانية التقاط الصور الذاتية والشاشة مفتوحة أو مغلقة؛ ما يمنح نتائج مذهلة تتميز بحدة تفاصيل عالية وألوان بشرة طبيعية للغاية. كما يبرز تفوق الكاميرات بوضوح في تسجيل عروض الفيديو؛ حيث يدعم الهاتف تصوير العروض بدقة تصل إلى 4K وبمعدل 60 صورة في الثانية عبر جميع الكاميرات، فضلاً عن خيارات التصوير المتقدمة بتقنية HDR 10 Plus وبدقة 10 - بت مع تأثيرات سينمائية تتيح للمبدعين صناعة محتوى احترافي بكل سهولة.
-منظومة معالجة الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي تعمل على تحسين اللقطات الليلية ومعالجة التشويش بدقة؛ ما يضمن خروج الصور بأفضل حلة ممكنة في مختلف الظروف. ويمنح تنوع زوايا التقاط الصور وسهولة استخدام واجهة الكاميرا المرنة المستخدم حرية إبداعية لتوثيق اللحظات الثمينة بطرق مبهرة.
• مزايا الذكاء الاصطناعي - تجربة ذكية وشخصية متكاملة. يُعتبر نظام الذكاء الاصطناعي «غالاكسي إيه آي» Galaxy AI في واجهة «وان يو آي 9» OneUI 9 نقطة تحول كبرى تضفي طابعا ذكيا وشخصيا على تجربة استخدام الهاتف. فقد قامت سامسونغ بإدخال تحسينات عميقة تشمل قوائم ذكية مصممة بعناية فائقة وتجربة مستخدم أكثر سلاسة ونظافة. ومن أبرز الإضافات المذهلة ميزة «ملخص المكالمات» Call Brief التي تستمع بذكاء للمكالمات الهاتفية وتعرض المعلومات ذات الصلة كالمواعيد والأحداث مباشرة على شاشة المكالمة النشطة لمساعدتك في تنظيم وقتك لحظة بلحظة.
- يتألق الهاتف بميزة التحديثات الشخصية المتقدمة في خلاصات «Now Brief»، التي تتيح للمستخدم إنشاء بطاقات مخصصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لجلب المعلومات التي يفضلها من مصادر متعددة كالطقس والصحة ومقاطع الفيديو المفضلة بطريقة دقيقة ومخصصة بالكامل. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يمتد ليشمل مساعد «بيكسبي» Bixby المطور المزود بإمكانيات بحث متطورة وتكامل سلس يمنحك إجابات فورية وأوامر صوتية فائقة السرعة والدقة.
• مزايا إضافية أخرى وأداء التشغيل - قوة فائقة واستدامة طويلة الأمد.
- يقدم الهاتف مجموعة واسعة من المزايا التقنية المتقدمة، إذ ينبض بالحياة بفضل معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy الذي يقدم أداء فائق السرعة وسلساً للغاية في تشغيل التطبيقات الثقيلة والألعاب المتقدمة بكفاءة عالية. وتضمن الشركة تقديم تحديثات رئيسية لنظام التشغيل لمدة سبع سنوات.
- يستخدم الهاتف بطارية بشحنة 4800 ملي أمبير – ساعة تعتمد على خلايا «سليكون - كربون» الحديثة لتوفير طاقة كافية تغطي يوماً كاملاً من الاستخدام المكثف. كما يدعم الهاتف الشحن السريع بقدرة 45 واط، إلى جانب الشحن اللاسلكي السريع والشحن اللاسلكي العكسي للأجهزة والملحقات المختلفة.
المواصفات التقنية
وبالنسبة لمواصفات الهاتف، فهي:
- الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة بدقة 1848x2448 بكسل وبكثافة 404 بكسل في البوصة وبتقنية AMOLED 2X وبتردد 120 هرتز، مع دعم مجال الألوان High Dynamic Range HDR 10 Plus وبشدة سطوع تبلغ 3000 شمعة.
- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.74 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 3.62 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 3 نانومتر.
- شحنة البطارية: 4800 ملي أمبير/ ساعة.
- سرعة الشحن: 45 واط سلكياً أو 20 واط لاسلكياً، مع القدرة على شحن الملحقات الأخرى لاسلكيا بقدرة 4.5 واط.
- مستشعر البصمة: جانبي.
- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و7 و«بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC.
- السماعات: جانبية.
- نظام التشغيل: «أندرويد 17» وواجهة الاستخدام «وان يو آي 9».
- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48 (يستطيع تحمل ذرات الغبار بقطر أكبر من 1 مليمتر، وغمره بالمياه لعمق 1.5 متر ولمدة 30 دقيقة).
- دعم الاتصال: شبكات الجيل الخامس 5G من خلال شريحة اتصال Nano SIM وشريحتين إلكترونيتين eSIM. يمكن استخدام شريحتين من الثلاث في آن واحد.
- السماكة: 4.5 مليمتر لدى فتح الشاشة و9.7 مليمتر لدى إغلاقها.
- الوزن: 201 غرام.
- التوافر في السوق: الهاتف متوفر في المنطقة العربية بألوان الغرافيت أو الكريمي أو البنفسجي الداكن أو الفستقي بإصدار 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، أو 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، بأسعار 7399 أو 8199 أو 9799 ريالاً سعودياً (نحو 1973 أو 2186 أو 2613 دولاراً أميركياً).
«آيفون ديو»
• تصميم منخفض السماكة. يُعد الهاتف أول هاتف قابل للطي من «آبل»، ويقدم مفهوماً هندسياً مذهلاً يعيد تعريف الهواتف الرائدة. ويتميز الهاتف بتصميم منخفض السماكة يفتح كجواز السفر ويضم شاشة داخلية واسعة بقطر 7.6 بوصة وبأبعاد 4 على 3، بالإضافة إلى شاشة خارجية عملية بقطر 5.4 بوصة تمنح المستخدم مرونة للاستخدام اليومي المعتاد.
وتم استخدام إطار وغطاء مفصَّلان مصنوعان من التيتانيوم، إلى جانب طبقات حماية متقدمة تشمل درعاً سيراميكاً ومفصلة دقيقة تتكون من أكثر من 100 مكون لضمان سلاسة فتح وإغلاق الشاشة.
• خفض الانعكاسات:
- تُعتبر الشاشة الداخلية للهاتف أكبر شاشة تم تقديمها في أي «آيفون» حتى الآن، وهي مدعومة بطبقة تمنع الانعكاسات وتخفض التوهج. وتتألف الشاشة من 10 طبقات فائقة الرقة مع طلاء مقاوم للخدوش يزيد من صلابتها بنسبة تصل إلى 40 في المائة مقارنة بالهواتف الأخرى.
- تختفي الكاميرا الداخلية المدمجة خلف الشاشة عندما لا تكون قيد الاستخدام، لتوفر مساحة عرض غامرة وخط طي مخفيّ.
وتوجد مخاوف من أن هذه الطبقة قد تؤثر على وضوح الصورة تحت أشعة الشمس، من التجارب المشابهة للشركات الأخرى سابقاً.
أول هاتف قابل للطي من «آبل»CUT OUT
• تصوير ذكي:
- يأتي الهاتف بنظام كاميرات مزدوجة فائقة الأداء يضم كاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل وأخرى ذات عدسة واسعة جداً بالدقة نفسها؛ ما يتيح التقاط صور نقية وتسجيل عروض فيديوهات بالدقة الفائقة 4K بمعدل 120 صورة في الثانية مع دعم ألوان «دولبي فيجن» Dolby Vision.
- يقدم الهاتف خصائص تصوير مبتكرة، تشمل ميزة «الالتقاط الذكي» Smart Take التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لالتقاط الصورة تلقائياً بمجرد انتباه الجميع دون الحاجة لاستخدام مؤقت، وميزة «المعاينة المزدوجة» Duo Preview التي تتيح للشخص الذي يتم تصويره رؤية معاينة فورية للصورة عبر الشاشة الخارجية.
• تجربة مخصصة:
- يعمل الهاتف بنظام تشغيل معَدّ خصيصاً لدعم الشاشات المزدوجة، حيث تمت إعادة تصميم واجهات الاستخدام وقوائم التحكم لتظهر على الجانب الأيمن من الشاشة الداخلية لدى فتحها بهدف تسهيل الوصول إليها بمرونة تامة.
- يدعم النظام ميزة تعدد المهام لتشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب على الشاشة الواسعة، فضلاً عن نمط الاستعداد المخصَّص الذي يعرض الأدوات المصغرة وساعات منبه فريدة عند وضع الهاتف بشكل مائل، مع دعم استخدام «قلم آبل» عبر منفذ «يو إس بي تايب - سي» (سيتم دعم هذه الميزة في تحديث برمجي مقبل) لتعزيز الإنتاجية وتدوين الملاحظات.
• الذكاء الاصطناعي والأداء المتقدم:
- يستخدم الهاتف معالج «إيه20 برو» A20 Pro بتقنية التبريد بغرفة البخار؛ ما يضمن أداء مستداماً لتشغيل الألعاب والمهام الإبداعية المكثفة.
- يقدم الهاتف ذاكرة للعمل بسعة 12 غيغابايت ومحرك عصبي مزدوج بـ16 نواة مصمم خصيصاً للتعامل مع مهام الذكاء الاصطناعي ومنظومة «ذكاء آبل» بكفاءة.
• بطارية مزدوجة:
- يمتاز الهاتف بنظام بطارية مزدوجة مبتكر وموزع بذكاء داخل نصفي الهيكل بالتكامل مع تصميم الشريحة الإلكترونية حصرياً؛ ما يوفر طاقة كافية تغطي الاستخدام اليومي المكثف لفترات طويلة.
- تستطيع البطارية العمل لنحو 44 ساعة من تشغيل عروض الفيديو عند استخدام الشاشة الخارجية أو 31 ساعة لدى استخدام الشاشة الداخلية.
- يدعم الهاتف الشحن السريع عبر منفذ «يو إس بي تايب - سي» للوصول إلى نسبة 50 في المائة في غضون 20 دقيقة فقط باستخدام شاحن بقدرة 60 واط، إضافة إلى دعم الشحن اللاسلكي المغناطيسي «ماغ سيف»، وبقدرة 25 واط بدعم لمعيار Qi2 للشحن اللاسلكي.
منافسة مباشرة بين الهاتفين في فئة جديدة من الهواتف الذكية بحجم جواز السفر
منافسة بين الأفضل
ولدى مقارنة الهاتفين من حيث المواصفات التقنية، نجد أن «غالاكسي زد فولد8» يتفوق في:
- قطر الشاشة الخارجية: 5.5 مقارنة بـ5.4 بوصة
- دعم معيار الألوان: HDR Plus مقارنة بـHDR
- المعالج: ثماني النوى مقارنة بسداسي النوى
- الكاميرات الخلفية: 50 و50 مقارنة بـ48 و48 ميغابكسل
- الذاكرة: 16 مقارنة بـ12 غيغابايت
- السماكة: 4.5 مقارنة بـ5.2 مليمتر لدى فتح الشاشة، و9.7 مقارنة بـ11.3 مليمتر لدى إغلاقها
- الوزن: 201 غرام مقارنة بـ254 غراماً
- دعم شرائح الاتصال: نعم، بينما يدعم «آيفون ديو» شرائح الاتصال الإلكترونية (eSIM) فقط
ويتعادل الهاتفان في:
- قطر الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة
- شدة سطوع الشاشة: 3000 شمعة
- دعم الشبكات اللاسلكية: «بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC
- دعم مستشعر البصمة: نعم
بينما يتفوق «آيفون ديو» في:
- دقة الشاشة الخارجية: 2023x1398 مقارنة بـ1972x1248 بكسل
- دقة الشاشة الداخلية: 2670x1878 مقارنة بـ1484x2448 بكسل
- كثافة الشاشة الخارجية: 460 مقارنة بـ428 بكسل في البوصة
- كثافة الشاشة الداخلية: 430 مقارنة بـ404 بكسل في البوصة
Lübnan'ın güneyindeki Sayda köyünde bir Türk inşaat şirketinin üssünde, Birleşmiş Milletler Lübnan Geçici Gücü'ne (UNIFIL) ait araçlar park halinde görülüyor (AFP)
Lübnan, Türk-İsrail çekişmesinin mayın tarlasında yol alıyor
Lübnan'ın güneyindeki Sayda köyünde bir Türk inşaat şirketinin üssünde, Birleşmiş Milletler Lübnan Geçici Gücü'ne (UNIFIL) ait araçlar park halinde görülüyor (AFP)
Süreyya Şahin
Temmuz ayı sonunda Lübnan Cumhurbaşkanı Joseph Avn ve Başbakan Nevaf Selam'ın Ankara ziyaretlerinin ardından Lübnan-Türkiye ilişkilerinde yeni bir başlangıç yaşanırken, İsrail'in ağustos ayında Suriye'nin kuzeyinde, ağırlıklı olarak Türk nüfuzu altında olduğu düşünülen Ebu’z Zuhur Havaalanını bombalaması sonucu Türk-İsrail ilişkilerindeki gerilim tırmandı.
Bu durum, özellikle 2024 ve 2026 yıllarında girişilen Gazze ve İran'a destek savaşının ardından işgal ettiği Lübnan topraklarından İsrail'in çekilmesi için müzakereler yürüten Lübnan'ın, Türkiye ve İsrail dosyaları ile onlarla bağlantılı son derece hassas ve kırılgan meseleler karşısındaki kırılgan konumuna dair birçok soruyu gündeme getirdi.
Lübnan ve Türkiye arasında atılan önemli adımların, 26 Haziran'da Lübnan ile “Çerçeve Anlaşması”nı imzalayan İsrail'i rahatsız ettiğine şüphe yok. Bu çerçeve kapsamında yedi görüşme turu yapıldı ve sekizincisinin önümüzdeki ekim ayında yapılması bekleniyor.
Türkiye'ye siyasi bir mesaj niteliğinde olan Ebu’z Zuhur'un bombalanmasının ardından, İsrail Başbakanı Binyamin Netanyahu, İsrail'in Türkiye'yi Suriye'de askeri üs kurmaması konusunda uyardığını belirtti. Zira İsrail'de, Suriye-Türkiye askeri iş birliği konusu başta olmak üzere, Türkiye'nin bölgedeki rolüne ilişkin artan bir endişe var.
Türkiye'nin İsrail'i tanıyan ilk Müslüman çoğunluklu ülke olduğunu ve onunla doğrudan veya dolaylı bir savaşa girmediğini belirtmekte fayda var. Akdeniz'deki Türk-İsrail anlaşmazlığı, geniş çaplı bir askeri ve stratejik rekabete dönüştü. Bu kapsamda iki taraf arasında 20 Ağustos'ta denizde bir sürtüşme kaydedildi. İsrail donanması komutanları, İsrail'in bölgedeki “hareket özgürlüğünün” korunacağı konusunda uyarılarda bulundular.
Türkiye Cumhurbaşkanı Recep Tayyip Erdoğan ve Lübnanlı mevkidaşı Joseph Avn, Ankara'daki Cumhurbaşkanlığı Sarayı'nda gerçekleşen görüşmeleri öncesinde düzenlenen karşılama töreninde onur kıtasını selamlıyor, 30 Temmuz 2026 (AP)
Türkiye ziyaretinin ardından Cumhurbaşkanı Avn, özellikle iki ülke arasındaki son silah anlaşmasıyla birlikte İsrail ile askeri ve savunma ortaklığının güçlendiği bir dönemde, 31 Ağustos'ta Yunanistan'ı ziyaret etti. Yunanistan, Türkiye'nin rakibi ve Türkiye'nin artan siyasi, güvenlik ve ekonomik etkisine ilişkin endişelerini paylaşan İsrail ile askeri ortaklığını güçlendirmeyi amaçlayan bir devlettir.
Türkiye, anlaşmayı kendisine yönelik ve İsrail'in Türk topraklarına yakın bir bölgede askeri sistemlerini konuşlandırmasına olanak tanıyan bir mesaj olarak değerlendirdi. Anlaşma, Yunanistan'ın “Aşil Kalkanı” adındaki hava savunma projesi kapsamında İsrail'den 3,1 milyar avro değerinde silah satın almasını içeriyor.
Türkiye, bölgesel varlığını sağlamlaştırmak için Lübnan'da bir rol oynamaya çalışıyor. Bu, Türkiye için yeni bir şey değil; Osmanlı İmparatorluğu 400 yıldan fazla bir süre Lübnan'ı yönetmişti. Bugün Türkiye, iş birliği, koordinasyon ve ikili ilişkilerin güçlendirilmesiyle ilgilenerek buraya geri dönüyor.
Ordunun desteklenmesinin yanı sıra güneyin yeniden imarına katkıda bulunmaya hazırlanan Türkiye ile Lübnan arasında yeni bir ortaklık süreci de şekilleniyor. İki ülke arasındaki iş birliği, yaklaşık 100 milyon Türk lirası tutarındaki askeri ve mali iş birliği anlaşmasıyla başlatıldı. Buna ek olarak orduya destek amacıyla yani yaklaşık 3 milyon dolar nakdi yardım sağlandı. Türkiye, 17 Eylül 2026'da Paris'te düzenlenen Lübnan ordusunu desteklemeye yönelik uluslararası hazırlık konferansına da katıldı.
Türkiye, UNIFIL’e alternatif olacak güce katılma arzusunda olduğunu dile getirdi ve kendisi ile birlikte Mısır, Pakistan, Endonezya ve Malezya dahil olmak üzere çeşitli İslam ülkelerinden oluşan bir Arap gücü kurulmasını önerdi. Türkiye'nin de üyesi olduğu NATO'dan bir güç oluşturulması önerisi de yapıldı. Ancak İsrail, kuzey sınırında Türk güçlerinin varlığını kategorik olarak reddederken, Hizbullah bunu memnuniyetle karşıladı. Bu konunun, Lübnan Temsilciler Meclisi Başkanı Nebih Berri'nin Türkiye'ye yapacağı ziyarette ele alınması bekleniyor.
Lübnan, Türkiye ile giderek stratejikleşen ilişkiler ile öne çıkıyor ve son ziyaretler ışığında bu konu üzerinde çalışılıyor
Türkiye, bölgesel nüfuzunu derinleştirmeyi amaçlıyor. Bu bağlamda, Reuters'ın 1 Ekim 2026'da ortaya koyduğu gibi, Suriye ve Hizbullah arasında arabuluculuk rolü oynuyor.
Hem Türkiye Cumhurbaşkanlığı hem de Suriye Dışişleri Bakanlığı tarafından yapılan resmi inkarlara rağmen, Lübnanlı kaynaklar medya kuruluşlarına bunu doğrulayan açıklamalarda bulundular. İki taraf arasında, Eylül 2026'nın ilk on gününde Türkiye'de düzenlenen üçlü güvenlik toplantısında Türkiye üzerinden karşılıklı “gerilimi azaltma mesajları” iletildiğini belirttiler.
Karşılıklı mesajlar arasında Hizbullah'ın hem askeri hem de güvenlik açısından Suriye sahnesinden uzaklaşma ve eski rejimle bağlantılı grupları desteklememe taahhüdü karşılığında, Suriye’nin, Lübnan topraklarında Hizbullah'ı silahsızlandırma planının bir parçası olarak Lübnan'a askeri müdahalede bulunmaması sözü de yer alıyordu.
Kaynaklar, ABD Başkanı Donald Trump'ın Şam'ın Hizbullah'ı silahsızlandırma misyonunu yerine getirebileceği yönündeki tehditlerinin ardından Türkiye'nin bu arabuluculuk çabalarını sürdürdüğünü belirtti; Trump özellikle Suriye Devlet Başkanı Ahmed eş-Şara'nın bu misyonu başarabileceğini de ima etmişti. Hizbullah, arabuluculuğa olumlu veya olumsuz herhangi bir tepki vermese de, o da güvenlikle ilgili endişeler taşıyor. Buna rağmen, Lübnan sınırındaki Suriye güvenlik önlemlerini engellemeyeceğine dair güvence verdi.
Lübnan ordusu subayları, Güney Lübnan'daki Batı Zavtar köyünde, “pilot bölgeler” olarak bilinen üç alandan birinde Lübnan askerlerinin konuşlandırılması sırasında, 26 Temmuz 2026 (Reuters)
Kaynaklar, Hizbullah'ın Suriye'den tamamen çekildiğini ve müdahale etmeyeceğini, ayrıca iç politikadaki konumlanmasına bağlılığını açıkça teyit ettiğini belirtti. Bu nedenle Türkiye, Hizbullah'ın eski rejimin kalıntılarına verebileceği herhangi bir desteğe ilişkin Suriye'nin endişelerini gidermeye çalışırken, aynı zamanda Hizbullah'ın Lübnan'da silahsızlandırılmasını amaçlayan herhangi bir Suriye rolüne ilişkin kaygılarını da gidermeye çalıştı.
Kuzey Carolina Üniversitesi'nde siyaset bilimi ve uluslararası ilişkiler profesörü olan Hızır Za’rur, el-Mecelle'ye şunları söyledi: “Böyle bir rolün resmi olarak reddedilmesi, devlet ile değil de Hizbullah ile görüşüldüğü için, resmi Lübnan makamlarını zor durumda bırakmama isteğinden ve Suriye ile Türkiye'nin Lübnan devletini zayıf göstermekten kaçınma arzusundan kaynaklanıyor.”
Ayrıca, Türkiye'nin bu konuda bir rolünün olması İsrail'i bunu iki kez düşünmeye sevk ediyor, özellikle de güvencenin Washington'dan geldiği, Hizbullah'ın silahı ile ilgili herhangi bir çözümün Suriye'yi Hizbullah üyelerinin kendisine başvurmasına izin vermeyi düşünmeye istekli hale getirmesinin uzak bir ihtimal olmadığı göz önüne alındığında.
Bu garantiler var oldukça İsrail onlara saldıramaz. Suriye ve Türkiye müttefik ve Lübnan bu ittifaka yakın. Za’rur ayrıca hem Suriye hem de Hizbullah'ın görüşmelere açık olduklarını ifade ettiklerini belirtti. Suriye Dışişleri Bakanı Esad eş-Şeybani'nin temmuz ayında Şam'ın Hizbullah ile görüşmeye açık olduğunu söylediğini ve bir ay sonra da Hizbullah Genel Sekreteri Naim Kasım'ın Hizbullah’ın Suriye liderliğiyle görüşmeye itirazı olmadığını belirttiğini kaydetti.
Bilhassa Güney Kıbrıs Rum Yönetimi’nin (GKRY) İsrail ile özel ilişkisinde Yunanistan'ın yanında yer alması ve Lübnan'ın Akdeniz'deki haklarını korumak için GKRY ile deniz sınır anlaşması imzalaması göz önüne alındığında, Lübnan Türkiye ve İsrail ile ilişkiler ve bunların sonuçları arasında nasıl bir denge kurabilecek?
Mecelle’nin görüştüğü üst düzey bir Lübnanlı yetkili şunları söyledi: “Genişleyen dış ilişkiler bağlamında, devletin rolünün önemi açıkça öne çıkıyor. Lübnan'ın kararlarına baskı yapan ve onu uluslararası arenada dışlanmış bir ülke haline getirenlerin eylemlerinden sonra bu rolü küresel sahnede yeniden kazanmak çok önemli.” Türkiye'de ise Cumhurbaşkanı Avn, Türk mevkidaşı Recep Tayyip Erdoğan'a, Lübnan’ın İsrail ve GKRY gibi bölgesel ülkelerle yaptığı anlaşmaların hiçbir Türk çıkarına zarar vermemesi gerektiği konusunda güvence verdi. Lübnan'ın, Türkiye'nin çıkarlarına hiçbir şekilde zarar verecek anlaşmalar peşinde koşmadığını vurguladı. Türkiye’nin büyük bir bölgesel güç ve artık Suudi Arabistan ve Pakistan ile birlikte Mekke İttifakı üyesi olduğunu vurgulayarak, Lübnan devletine ve siyasi ve güvenlik politikalarına verdiği tüm desteğin yanı sıra, sosyal alanlardaki desteği için de Türkiye'ye teşekkür etti.
Lübnanlı yetkili, “Lübnan ve İsrail ile özel ilişkileri olan Yunanistan arasındaki tarihi ilişkiler göz önüne alındığında, Atina, İsrail'in tüm Lübnan topraklarından çekilmesinde, Lübnan'ın İsrail ile düşmanlığı sona erdirecek ilişkiler kurmasını amaçlayan Lübnan ve İsrail arasındaki Çerçeve Anlaşması’nın uygulanmasında bir rol oynayabilir. Lübnan, diğer ülkelerin ve komşularının saygısını yeniden kazanmak için dengeli ve saygın bir dış politika izliyor. Bu, uzun bir yol, ama başladı. Tren, izolasyon ve kuşatma veya diplomatik boğulmaya benzeyen durumun yerini almak için harekete geçti. Lübnan, diğer ülkelerin dış politikalarına müdahale etmiyor” dedi.
Türkiye dost, İsrail ise düşman
Lübnan, Türkiye ile giderek stratejik hale gelen ilişkilerle öne çıkıyor ve Mecelle'ye konuşan konu hakkında bilgili bir diplomatın belirttiğine göre, son ziyaretler ışığında bu konu üzerinde çalışılıyor. Diplomat, “Türkiye'nin bölgedeki rolü, yakın zamanda Türkiye'yi de içeren Mekke Anlaşması'nda da görüldüğü gibi, ileri bir pozisyonu temsil ediyor. Türkiye dost bir ülke, İsrail ise düşman bir ülke. Ancak Lübnan, bölgedeki güvenlik ve nüfuz mücadelesinin gölgesinde bu noktalar arasında dikkatli bir şekilde ilerlemelidir” dedi.
Türkiye, stratejik ilişkilerin kurulduğu ve iş birliğinin güçlendirildiği dost bir ülke. İsrail ile ise hiçbir ilişki yok
Aynı diplomata göre, Türkiye'nin Lübnan'daki rolünün İsrail tarafından yakından izlenmesi şaşırtıcı değil. İsrail, Türkiye'nin Suriye, Lübnan ve hatta Gazze'deki nüfuzundan duyduğu endişeyi dile getiriyor. Aynı zamanda Türkiye, Lübnan'ın İsrail ile müzakereleri konusunda çekinceler taşıyor ve Lübnan hükümetinin İsrail kampına doğru kaymasından endişe ediyor. Ayrıca, Lübnan devleti ile Hizbullah ve Lübnan ile Suriye arasındaki ilişkilerle ilgili konularda da soruları var.
Lübnan son gelişmeleri inceliyor ve diplomatın belirttiğine göre, Türkiye'nin Lübnan'daki rolünün sınırlarını (ki bunlar Türkiye’nin izlediği sınırdan çok da uzak değil) temaslar sırasında ifade edecek. Lübnan, topraklarından çekilmesi için İsrail ile müzakerelere devam ederken aynı zamanda Türkiye ile stratejik ilişkilerini sürdürmek istiyor. Lübnan, Washington'un himayesi altında kendisine bundan başka bir yol görmüyor.
Başka bir diplomat Mecelle'ye, Türkiye'nin silah sorununun çözümü olarak Hizbullah'ın ağır silahlarını İran'a taşıma görevini üstlenmeyi düşünmediğini açıkladı. Türkiye Cumhurbaşkanı'nın, Türkiye'nin güvenliğinin Beyrut, Halep ve Şam'da başladığını açıkça belirttiğini ve Türkiye'nin de Lübnan ile stratejik ilişkiler sürecinde bunu ifade ettiğini vurguladı. Türkiye, UNIFIL'in görev süresinin uzatılmaması durumunda, güçlerinin güneyde güvenliğin sağlanmasına katılmasını ve varlığının etkili ve verimli olmasını istiyor.
Lübnan sınırındaki kuzey İsrail'deki Roş Hanika'da İsrail askerleri, 4 Eylül 2026 (AFP)
Şarku’l Avsat’ın Al Majalla’dan aktardığı analize göre Türkiye, İsrail'in tamamen çekilmesi ve silahın sadece devletin kontrolünde olması anlamına gelen Çerçeve Anlaşmasının uygulanmasına yardımcı olmaya hazır. Türkiye'nin Hizbullah da dahil olmak üzere tüm Lübnanlı partiler ile iyi ilişkiler sürdürdüğünü belirtmekte fayda var. Ayrıca Lübnan ordusunu silahlandırmak ve desteklemek için Lübnan-Türkiye arasında imzalanmış bir anlaşma da mevcut.
Türkiye ile stratejik ilişki
Önde gelen bir diplomat, Mecelle'ye Lübnan-Türkiye ilişkilerinin önemini şöyle açıkladı: “Türkiye, kendisi ile stratejik ilişkilerin kurulduğu ve iş birliğinin güçlendirildiği dost bir ülke, İsrail ile ise hiçbir ilişkimiz yok. Çerçeve Anlaşması uygulanırsa, daha sonra kendisi ile bir barış anlaşmasıyla sonuçlanacak bir güvenlik anlaşması imzalanacaktır.” Diplomat, Türk-İsrail anlaşmazlığının gerçek bir savaş aşamasına varmayacağını, her iki tarafın da kendi çıkarları için bu anlaşmazlıktan faydalandığını düşünüyor.
Türkiye Cumhurbaşkanı Filistin ve İslam meselelerine önem veriyor. Netanyahu da seçim çıkarları için onunla anlaşmazlığını kullanıyor. Aralarında gerilim tırmanıyor, ancak savaş olasılığı düşük ve İsrail, Türkiye ile savaşamaz çünkü ABD'den sonra NATO'nun en büyük ikinci ordusuna, ayrıca gelişmiş bir silah sanayisine ve 85 milyondan fazla nüfusa sahip. Dahası, ticari ilişkileri milyarlarca dolara ulaşıyor ve bu, İsrail ile Türkiye arasında göz ardı edilmesi kolay olmayan önemli bir konu.
Profesör Za’rur da Mecelle'ye verdiği röportajda şunu vurguladı: “Türkiye'ye karşı gerilimi tırmandırmaya son vermesi için İsrail üzerinde bir Amerikan baskısı var, çünkü herhangi bir tırmanma NATO'yu, Pakistan'ı, Mısır'ı ve Suudi Arabistan'ı da içine çekecektir. Türkiye ayrıca mevcut müttefiklerine ek olarak Suriye ve Lübnan ile en üst düzeyde daha fazla ittifak kurmaya hazırlanıyor. Türkiye, artık farklı bir ülke.”
Ankara ve Tel Aviv arasında savaşı önleyenler
Bu bağlamda, Paris'te siyaset bilimi ve uluslararası ilişkiler profesörü Muhyiddin el-Şuhaymi, Mecelle'ye yaptığı açıklamada, “Türkiye ile İsrail arasındaki gerilim, yeni Suriye jeopolitik sahnesiyle ilgili bir uzlaşıya ulaşma süreciyle ilgili bağımsız anlamlar taşıyor. Beşşar Esed'in devrilmesinden sonra Türkiye'nin oradaki işlerin yönetiminde bir sözü var. Dahası, Suriye rejimiyle özel ilişkisi nedeniyle artık Suriye-İsrail sınırında yer alıyor ve bu da ona önemli bir manevra alanı yaratıyor” dedi.
Şuhaymi’ye göre Ebu’z Zuhur Havaalanının hedef alınması, Suriye sahnesinde rollerin nasıl dağıtılacağı ve nüfuzun nasıl paylaşılacağı konusunda bir anlaşmazlığın olduğunu gösteriyor. Ancak bu, Türkiye ile İsrail arasında doğrudan bir çatışma konusunda endişe yaratmadı ve bunun birkaç nedeni var:
- Washington, müttefikleri arasında yeni bir bölgesel çatışma istemiyor. Ve Türkiye, Suriye’de koşulları düzenlemede ABD’nin bir ortağı.
- Türkiye, benzersiz ve istisnai bir NATO gücü. ABD'den sonra NATO'daki en büyük ikinci askeri güç. Onunla savaşa girmek bir oyun değil. İsrail bunu anlıyor ve Türkiye'nin İran olmadığını biliyor. Suriye'deki kırmızı çizgiler arasındaki ilişkiyi düzenlemek acil hale geldi. Bu aşamayı yönetmek için Suriye ve İsrail bir güvenlik anlaşması yönünde ilerliyor.
- İsrail, İran yerine Türkiye'nin bölgeye girmesinden endişe duyuyor. Ancak Türkiye'nin girişi ve Arap devletleriyle ilişkilerinin örgütlenmesi, İran'ın pervasız yaklaşımına benzemiyor. Aksine, ilişkiler karşılıklı anayasal kurumlar aracılığıyla devletler arası bir temelde yürütülüyor. Türkiye'nin Libya'dan Sudan ve Suriye'ye kadar olan yükselişi de Arap devletleri, Amerika Birleşik Devletleri ve Avrupa Birliği ile koordineli olarak bölgesel girişimler çerçevesinde gerçekleşiyor.
Yunanistan Hava Kuvvetleri pilotları, Yunanistan'ın Kalamata Havalimanı'nda bir Beechcraft T-6 Texan II eğitim uçağının yanında duruyor, 21 Ekim 2022 (AFP)
- Türkiye'nin Lübnan'daki rolünün sınırları, Suudi Arabistan tarafından çizilenlerle aynı doğrultuda. Lübnan-Türkiye ilişkilerinin mantığı Suudi Arabistan şemsiyesi altında tanımlanıyor ve ne Lübnan'da ne de bölgede bunun ötesine geçmiyor. Bunun kanıtı, Türkiye'nin Suudi Arabistan ve Pakistan ile birlikte yer aldığı Mekke Anlaşması’dır.
Şuhaymi şunu vurguladı: “Lübnan'ın İsrail ile sorunu diplomatik açıdan öncelikli endişesi ve bu uluslararası anlaşmalara benzer bir süreçle, yani 1949 Ateşkes Anlaşması'na benzer bir güvenlik anlaşmasıyla çözülebilir. Ateşkes Anlaşması, temel mantığı geçerliliğini korurken, bazı maddelerinin artık geçerli olmaması nedeniyle, mevcut koşullara uygun değişikliklerle desteklenebilir. Zira kendisi, güneyde istikrarı sağlayan ve tanınmış sınırları garanti eden bir güvenlik ve askeri anlaşmadır. Lübnan'ın Arap pozisyonuna aykırı bir yol izlemesi olası değil. Ateşkes Anlaşması ise Lübnan’ın egemenliğinin korunmasını ve topraklarının iadesini garanti ediyor ve İsrail ile herhangi bir Arap veya Ortadoğulu çözüm ile de tutarlı.”
تحذير من مخطط إيراني وراء سحب قاذفات أميركية من بريطانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5326326-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D9%82%D8%A7%D8%B0%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
تحذير من مخطط إيراني وراء سحب قاذفات أميركية من بريطانيا
قاذفة من طراز «بي-1» تقلع من قاعدة «فيرفورد» الجوية البريطانية يوم 4 أكتوبر (رويترز)
في خطوة لافتة لسرعتها، سحبت الولايات المتحدة جميع قاذفاتها الاستراتيجية من طراز «لانسر بي 1» من قاعدة «فيرفورد» الجوية الملكية في جنوب غربي بريطانيا، وأعادت نشرها في قواعدها داخل الولايات المتحدة، بعد تلقي تحذيرات استخباراتية جديدة بشأن احتمال استهداف القاعدة في مخطط يُشتبه في ارتباطه بإيران.
ويشير التحرك إلى اتساع دائرة المخاطر المرتبطة بالمواجهة الأميركية - الإيرانية، التي كانت تتركز بصورة أساسية في الشرق الأوسط، لتصل تداعياتها المحتملة إلى منشآت عسكرية أميركية داخل أوروبا.
وأكدت القيادة الأوروبية - الأميركية أن جميع القاذفات التي كانت منتشرة في قاعدة «فيرفورد» أعيد نشرها في قواعدها داخل الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن القاذفات الأميركية تعمل بصورة دورية في أنحاء العالم لدعم الجاهزية والمتطلبات العملياتية، من دون أن تكشف أسباب التحرك المفاجئ.
وكانت 12 قاذفة من طراز «لانسر بي 1» متمركزة في القاعدة البريطانية، التي تحولت خلال الحرب مع إيران إلى منصة مهمة للعمليات الجوية الأميركية.
وشددت وزارة الحرب الأميركية على أن قوة القاذفات لا تزال قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة في أنحاء العالم انطلاقاً من الأراضي الأميركية، في رسالة تهدف إلى الحيلولة دون تفسير سحب القاذفات على أنه تراجع في القدرة العسكرية الأميركية.
تحذير استخباراتي عجّل بالإخلاء
الشرطة البريطانية اعتقلت 5 رجال للاشتباه في ارتكابهم مخالفات بموجب قانون المتفجرات (رويترز)
لكن توقيت الانسحاب وسرعته أثارا تساؤلات واسعة؛ إذ غادرت القاذفات الـ12 بريطانيا خلال يوم واحد، في حين كانت أجهزة الأمن البريطانية تحقق في سلسلة من الأحداث الغامضة حول القاعدة، في وقت تواصل فيه أجهزة الاستخبارات الغربية تقييم حجم التهديد الإيراني المحتمل ضد المنشآت الأميركية في أوروبا.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين أن القاذفات سُحبت بعدما تلقى القادة معلومات جديدة بشأن مخطط يستهدف القاعدة، وأن درجة الإلحاح ارتفعت بصورة حادة خلال الساعات الـ24 التي سبقت القرار.
وبحسب الصحيفة، كانت الحاجة إلى إخراج القاذفات عاجلة إلى درجة أن بعض الطائرات وأطقمها أقلعت في وقت كانت فيه طائرات التزود بالوقود جواً لا تزال تستعد لدعم رحلات العودة عبر المحيط الأطلسي. وكانت ثلاث قاذفات على الأقل قد وصلت إلى قاعدتها في ولاية ساوث داكوتا بحلول يوم الأحد.
كما أفادت صحيفة «واشنطن بوست» أيضاً بأن الجيش الأميركي أخرج قاذفاته من القاعدة البريطانية، التي استُخدمت في تنفيذ عمليات بعيدة المدى خلال الحرب ضد إيران، بعدما سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامها لضرب مواقع صاروخية إيرانية كانت تستهدف السفن في مضيق هرمز.
قواعد أميركية في ألمانيا
وأوضحت «نيويورك تايمز» أن القادة العسكريين الأميركيين تلقوا تحذيراً من أجهزة استخبارات أميركية وغربية بشأن احتمال استهداف قاعدة «فيرفورد» في هجوم مرتبط بإيران.
وقالت الصحيفة إن ملامح المخطط جرى تجميعها من خلال مزيج من الاتصالات التي تم اعتراضها، ومعلومات قدمها مخبرون، ومصادر استخباراتية أخرى.
وامتدت التحذيرات أيضاً إلى ألمانيا، حيث أبلغت إسرائيل السلطات الألمانية، وفق مسؤول أميركي، بوجود مخاطر مرتفعة على منشآت أميركية، خصوصاً قاعدتَي «رامشتاين» و«سبانغدالم»، مع مخاوف من احتمال استخدام طائرات مسيّرة.
ويرى محللون أنه إذا ثبت تورط إيران، فإن ذلك سيعني انتقال استراتيجية الرد من استهداف القوات والمصالح الأميركية في الشرق الأوسط إلى محاولة خلق تهديد مباشر لمنشآت عسكرية أميركية داخل أراضي دول «حلف شمال الأطلسي». وبذلك لن تعود القضية مقتصرة على حماية قاعدة بريطانية واحدة، بل ستدفع إلى إعادة تقييم أمن شبكة المنشآت الأميركية في أوروبا.
هدفٌ مشروع
عناصر شرطة مسلحون يحرسون طريقاً خارج محيط قاعدة «فيرفورد» يوم 28 سبتمبر (رويترز)
وكان «الحرس الثوري» الإيراني قد حذر في يوليو (تموز) من السماح باستخدام القواعد البريطانية في العمليات الأميركية ضد إيران، قائلاً إن أي قاعدة تستخدم لشن هجمات على الأراضي الإيرانية يمكن اعتبارها هدفاً مشروعاً.
وجاء التحذير بعدما استخدمت الولايات المتحدة قاعدة «فيرفورد» في عمليات مرتبطة بالحرب ضد إيران. وردت الحكومة البريطانية آنذاك بأن قواتها المسلحة مستعدة لحماية البلاد من أي هجمات.
وبذلك لم تكن «فيرفورد» هدفاً ظهر فجأة في الحسابات الإيرانية؛ إذ تعد القاعدة الموقع الأوروبي المفضل لانتشار القاذفات الأميركية الثقيلة، وتوفر لواشنطن نقطة متقدمة لتنفيذ عمليات بعيدة المدى من أوروبا، من دون الحاجة إلى إبقاء القاذفات بصورة دائمة في مسرح الشرق الأوسط.
مركبات مشبوهة وإخلاء 85 منزلاً
وبدأ الفصل العلني من القضية في 27 سبتمبر (أيلول)، عندما تلقت الشرطة البريطانية بلاغاً عن ثلاث مركبات مشبوهة تتحرك باتجاه قاعدة «فيرفورد». وانتشرت قوات مسلحة واعتقلت خمسة رجال في العشرينات من العمر، في حين فرضت السلطات طوقاً أمنياً بقُطر 400 متر، وأجلت سكان نحو 85 منزلاً، واستعانت بخبراء التخلص من المتفجرات لفحص المركبات. لكن التحقيق اتخذ منحى أكثر غموضاً عندما أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب أنها لم تعثر على عبوات ناسفة داخل المركبات. وأُفرج عن الرجال الخمسة بكفالة، مع استمرار التحقيق معهم.
وبعد أيام، ألقت الشرطة القبض في لندن على رجل يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية للاشتباه في الإعداد لأعمال إرهابية، قبل الإفراج عنه أيضاً بكفالة.
وقالت الشرطة البريطانية إنها تتابع عدة مسارات، من بينها احتمال تورط دولة أجنبية، من دون تحديد هوية الدولة التي يُشتبه في تورطها.
وأظهر ذلك حذراً من جانب السلطات البريطانية في الربط المباشر بين الحادث وطهران. فلم تعلن الشرطة، حتى الآن، العثور على متفجرات، ولم توجه اتهامات جنائية نهائية إلى الموقوفين، كما لم تقدم دليلاً علنياً يثبت أن «الحرس الثوري» أصدر أوامر بتنفيذ هجوم. لكن رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام قال إن هناك مؤشرات قوية على أن إيران لعبت دوراً فيما حدث، في حين نفت طهران الاتهامات، ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذه الاتهامات بأنها بلا أساس.
واشنطن تتحدث عن «جهة أجنبية»
الرئيس الأميركي دونالد ترمب
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الرجال الذين اعتُقلوا قرب القاعدة البريطانية كانوا يسعون إلى إحداث «دمار كبير». كما أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى وجود «يد لجهة أجنبية» وراء الحادث، من دون إعلان أدلة تفصيلية تربط المخطط مباشرة بالحكومة الإيرانية.
ويبدو الاختلاف في اللغة لافتاً؛ فبينما تحدث البيت الأبيض عن خطورة التهديد واحتمال وجود طرف أجنبي، حافظ «البنتاغون» والقيادة الأوروبية على صياغة عملياتية أكثر تحفظاً، مؤكدين فقط إعادة القاذفات إلى الولايات المتحدة، واحتفاظ واشنطن بقدرتها على توجيه ضربات عالمية.
حرب تتجاوز الشرق الأوسط
ويشير سحب القاذفات من القاعدة البريطانية إلى معضلة أوسع تواجه الولايات المتحدة في المواجهة مع طهران. فالولايات المتحدة تملك تفوقاً كبيراً في القوة الجوية التقليدية، لكن إيران تستطيع محاولة تعويض هذا الاختلال باستخدام وسائل أقل تكلفة، مثل الطائرات المسيّرة وعمليات التخريب والهجمات السيبرانية، أو عبر شبكات ووكلاء يعملون خارج حدودها.
ويتيح هذا النمط من الحرب غير المتكافئة لطهران ممارسة ضغوط خارج ساحات القتال التقليدية، مع بقاء قدر كبير من الغموض حول مدى تورطها المباشر في كل عملية أو شبكة مرتبطة بها.
وتتسع النقاشات داخل الأوساط السياسية والعسكرية الأميركية إلى ما هو أبعد من سحب القاذفات من «فيرفورد»، مع امتداد التحذيرات إلى قاعدتَي «رامشتاين» و«سبانغدالم» في ألمانيا، وطرح خطط لتعزيز الدفاعات ضد المسيّرات، وتشديد المراقبة حول المنشآت، ومواجهة شبكات محلية محتملة.
ويشدد مسؤولون أميركيون على أن سحب القاذفات لا يثبت أن هجوماً إيرانياً كان وشيكاً، لكنه يكشف في المقابل أن مستوى التهديد أصبح جدياً بما يكفي لتغيير الانتشار العسكري الأميركي.
ويطرح ذلك سؤالاً أوسع حول ما إذا كانت طهران تسعى إلى فرض معادلة ردع جديدة تجعل كل قاعدة غربية تُستخدم في ضرب إيران هدفاً محتملاً، بما ينقل بعض تداعيات الحرب من الشرق الأوسط إلى قلب أوروبا.