اضطراب طيف التوحد... حقائق ودراسات حديثة

في يومه العالمي لعام 2023

اضطراب طيف التوحد... حقائق ودراسات حديثة
TT

اضطراب طيف التوحد... حقائق ودراسات حديثة

اضطراب طيف التوحد... حقائق ودراسات حديثة

وفقاً لتقرير الأمم المتحدة في اليوم العالمي للتوحد 2023، فإن التوحد حالة عصبية تظهر خلال مرحلة الطفولة المبكرة وتستمر مدى الحياة، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الحالتين الاجتماعية والاقتصادية. ويتم الاحتفال به في جميع أنحاء العالم بشهر أبريل (نيسان) من كل عام، إذ تجتمع منظمات التوحد في جميع أنحاء العالم معاً من أجل إجراء الأبحاث والتشخيصات والعلاج لأولئك الذين لديهم مسار نو متأثرم بالتوحد.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن اضطراب طيف التوحد يشكل مجموعة متنوعة من الحالات المتعلقة بتطور الدماغ. وغالباً ما يعاني الأشخاص المصابون بالتوحد من حالات متزامنة، بما في ذلك الصرع والاكتئاب والقلق واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، بالإضافة إلى السلوكيات الصعبة مثل صعوبة النوم وإيذاء النفس. يختلف مستوى الأداء الفكري بين المصابين بالتوحد بشكل كبير، حيث يمتد من ضعف شديد إلى مستويات أعلى.

حقائق حول التوحد

• انتشار التوحد. في عام 2023، حدثت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية (CDC) نسبة انتشار اضطراب طيف التوحد (ASD) إلى ما يقرب من طفل واحد من بين كل 36 طفلاً في الولايات المتحدة، وذكرت أن الأولاد أكثر عرضة للإصابة بالتوحد 4 مرات من الفتيات، وأن التوحد يؤثر على جميع المجموعات العرقية والاجتماعية والاقتصادية.
ويعاني 31 في المائة من الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد من إعاقة ذهنية (معدل الذكاء [IQ] أقل من 70)، و25 في المائة في النطاق الحدودي (معدل الذكاء 71-85)، و44 في المائة لديهم درجات حاصل ذكاء في النطاق المتوسط إلى فوق المتوسط (أي، معدل الذكاء اكثر من 85).
ولا يزال يتم تشخيص معظم الأطفال بعد سن الرابعة، على الرغم من أنه يمكن تشخيص مرض التوحد بشكل موثوق في وقت مبكر من سن الثانية، حيث يوفر التدخل المبكر أفضل فرصة لدعم التنمية الصحية وتقديم فوائد طول العمر.
وأخيراً، لا يوجد كشف طبي للتوحد.
• ما الذي يسبب التوحد؟ التوحد هو اضطراب في النمو يؤثر على التواصل والسلوك. يُعتقد أنه ناتج عن عوامل بيئية وجينية. يجد المصابون بالتوحد التفاعلات الاجتماعية صعبة، وكذلك لديهم سلوكيات متكررة واهتمامات مركزة. والتوحد هو أيضاً اضطراب طيفي، مما يعني أن شدة ونطاق الأعراض يختلفان من شخص لآخر.
تشير الأبحاث إلى أن علم الوراثة متورط في الغالبية العظمى من الحالات، وفقاً لموقع «أوتيزم سبيكس» (autismspeaks.org):
- الأطفال المولودون لأبوين أكبر سناً هم أكثر عرضة للإصابة بالتوحد.
- الآباء والأمهات الذين لديهم طفل مصاب باضطراب طيف التوحد لديهم فرصة بنسبة من 2 إلى 18 بالمائة في إنجاب طفل ثانٍ مصاب أيضاً.
- أظهرت الدراسات أنه من بين التوائم المتماثلة، إذا كان أحد الأطفال مصاباً بالتوحد، فسوف يتأثر الآخر بنحو من 36 إلى 95 بالمائة. وفي حالة التوائم غير المتطابقة، إذا كان أحد الأطفال مصاباً بالتوحد، فإن الطفل الآخر يتأثر بنحو 31 بالمائة.
- على مدى العقدين الماضيين، تساءل كثير من الدراسات والأبحاث المكثفة عما إذا كان هناك أي صلة بين لقاحات الطفولة ومرض التوحد. جاءت النتائج واضحة: اللقاحات لا تسبب التوحد.

المؤشرات والمضاعفات

فيما يلي بعض مؤشرات التوحد، وفقاً للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية - V.( American Psychiatric Association)
- عدم الكلام أو التأشير بعمر سنة واحدة، ولا توجد كلمات مفردة بعمر 16 شهراً أو عبارات من كلمتين بعمر سنتين.
- ضعف القدرة على تكوين صداقات مع الأقران.
- ضعف القدرة على بدء أو استمرار المحادثة مع الآخرين.
- الاستخدام المتكرر أو غير المعتاد للغة.
- اهتمام شديد أو مركّز بشكل غير طبيعي.
- الانشغال بأشياء أو مواضيع معينة.
- التقيد غير المرن بأنماط أو طقوس معينة.
تقول الدكتورة ميريام سوندرز (Merriam Saunders)، وهي أخصائية نفسية في كاليفورنيا، إنه يمكن اعتبار اضطراب طيف التوحد (ASD) شيئاً يؤثر على اللغة ونظرية العقل، كما يعني تأثير اللغة أنهم غير صوتيين أو لديهم استخدام محدود للغة. عادة ما تكون هذه هي الحالات «الأكثر خطورة». وتوضح سوندرز أيضاً أن الأعراض الأخرى، مثل المشكلات الحسية (صعوبة في الأصوات، والتذوق، واللمس، والضوء)، يمكن أن تتراوح من خفيفة إلى شديدة.
أما مضاعفات اضطراب طيف التوحد فهي:
- يمكن أن يؤثر التوحد على الجسم كله.
- يؤثر اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) على ما يقدر بنحو من 30 إلى 61 في المائة من الأطفال المصابين بالتوحد.
- يعاني أكثر من نصف الأطفال المصابين بالتوحد من مشكلة أو أكثر من مشاكل النوم المزمنة.
- تؤثر اضطرابات القلق على ما يقدر بنحو من 11 إلى 40 في المائة من الأطفال والمراهقين الذين يعانون من طيف التوحد.
- الاكتئاب يصيب ما يقدر بـ7 في المائة من الأطفال و26 في المائة من البالغين المصابين بالتوحد.
- الأطفال المصابون بالتوحد أكثر عرضة بنحو 8 مرات للإصابة بواحد أو أكثر من اضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة مقارنة بالأطفال الآخرين.
- يعاني ما يصل إلى ثلث المصابين بالتوحد من الصرع (اضطراب النوبات).
- تشير الدراسات إلى أن الفصام يصيب ما بين 4 و35 بالمائة من البالغين المصابين بالتوحد. على النقيض من ذلك، يصيب مرض انفصام الشخصية ما يقدر بنحو 1.1 في المائة من عامة السكان.
- تمتد المشاكل الصحية المرتبطة بالتوحد مدى الحياة - من الأطفال الصغار إلى كبار السن. ما يقرب من الثلث (32 في المائة) من 2 إلى 5 سنوات من المصابين بالتوحد يعانون من زيادة الوزن، و16 في المائة يعانون من السمنة. على النقيض من ذلك، يعاني أقل من الربع (23 بالمائة) من عمر 2 إلى 5 سنوات من زيادة الوزن و10 بالمائة فقط يعانون من السمنة المرضية.
- هناك دواءان وحيدان معتمدان من إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) لعلاج الإثارة والتهيج المرتبطين بالتوحد؛ هما ريسبيريدون (Risperidone)، وأريبيبرازول (aripiprazole).

دراسات حديثة

• سلوكيات مؤذية. تشير نتائج الدراسات الحديثة إلى أن ما يقدر بنحو من 25 إلى 30 في المائة من الأشخاص المصابين بالتوحد هم أشخاص غير لفظيين (nonverbal) أو شفهيون (أقل من 30 كلمة أو غير قادرين على استخدام الكلام وحده للتواصل).
وما يقرب من نصف المصابين بالتوحد يبتعدون عن الأمان، بينما تعرض ما يقرب من ثلثي الأطفال المصابين بالتوحد الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و15 عاماً للتنمر.
وما يقرب من 28 في المائة من الأطفال في سن 8 سنوات المصابين بالتوحد لديهم سلوكيات مؤذية للنفس. ومن بين أكثر الطرق شيوعاً ضرب الرأس وعض الذراع وخدش الجلد. ولا يزال الغرق سبباً رئيسياً لوفاة الأطفال المصابين بالتوحد ويشكل ما يقرب من 90 بالمائة من الوفيات المرتبطة بالتجول أو الانزلاق في سن 14 عاماً أو أقل.
• مصير التوحد في مرحلة البلوغ. توضح الأبحاث أن الأنشطة الوظيفية التي تشجع على الاستقلال تقلل من أعراض التوحد وتزيد من مهارات الحياة اليومية.
- على مدى العقد المقبل، سيدخل ما يقدر بـ707 آلاف إلى مليون و116 ألف مراهق (70700 إلى 111600 كل عام) مرحلة البلوغ ويخرجون من خدمات التوحد القائمة على المدرسة.
- المراهقون المصابون بالتوحد الذين يتلقون خدمات الرعاية الصحية الانتقالية هم نصف عدد الأشخاص الذين لديهم احتياجات رعاية صحية خاصة أخرى. والشباب الذين يقترن لديهم التوحد مع مشاكل طبية مصاحبة أخرى هم أقل عرضة لتلقي الدعم الانتقالي.
- لا يتلقى كثير من الشباب المصابين بالتوحد أي رعاية صحية لسنوات بعد توقفهم عن زيارة طبيب الأطفال.
- يظل أكثر من نصف الشباب المصابين بالتوحد عاطلين عن العمل وغير ملتحقين بالتعليم العالي في العامين التاليين للمدرسة الثانوية. هذا معدل أقل من معدل الشباب في فئات الإعاقات الأخرى، بما في ذلك صعوبات التعلم أو الإعاقة الذهنية أو ضعف الكلام واللغة.
- من بين ما يقرب من 18 ألف شخص مصاب بالتوحد ممن استخدموا برامج إعادة التأهيل المهني الممولة من الدولة في عام 2014، ترك البرنامج 60 بالمائة فقط مع وظيفة. ومن بين هؤلاء، 80 في المائة يعملون بدوام جزئي بمعدل أسبوعي متوسط قدره 160 دولاراً، مما يجعلهم أقل بكثير من مستوى الفقر.
• ما يقرب من نصف الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 عاماً والمصابين بالتوحد لم يشغلوا أبداً وظيفة مدفوعة الأجر.

الدعمان الخارجي والعائلي
• التدخل والدعم المبكر. أجمعت كل الدراسات على أن التدخل المبكر يمكن أن يحسن التعلم والتواصل والمهارات الاجتماعية للمصاب بطيف التوحد، وكذلك في نمو الدماغ الأساسي.
ومن التدخلات:
- تحليل السلوك التطبيقي (Applied behavior analysis (ABA)) والعلاجات القائمة على مبادئها هي التدخلات السلوكية الأكثر بحثاً والأكثر استخداماً لمرض التوحد.
- يستفيد كثير من الأطفال المصابين بالتوحد أيضاً من التدخلات الأخرى مثل النطق والعلاج المهني.
- التدخل للحد من الانحدار النمائي، أو فقدان المهارات، مثل اللغة والاهتمامات الاجتماعية، يؤثر على نحو 1 من كل 5 أطفال سيتم تشخيصهم بالتوحد، ويحدث عادةً بين سن 1 و3 سنوات.
* مقدمو الرعاية والعائلات. في المتوسط، وُجد أن مرض التوحد يكلف ما يقدر بنحو 60 ألف دولار في السنة خلال مرحلة الطفولة، الجزء الأكبر منها لتكاليف الخدمات الخاصة والأجور المفقودة المرتبطة بزيادة الطلب على أحد الوالدين أو كليهما. تزداد التكاليف مع حدوث الإعاقة الذهنية.
أما أمهات الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، وأولئك اللائي يملن إلى العمل في رعاية الطفل المصاب ومناصرته، فمن غير المرجح أن يعملن خارج المنزل. في المتوسط، يكون العمل ساعات أقل في الأسبوع والكسب 56 في المائة أقل من أمهات الأطفال الذين لا يعانون من قيود صحية، و35 في المائة أقل من أمهات الأطفال الذين يعانون من إعاقات أو اضطرابات أخرى.
• دور النظام الغذائي السليم والتغذية في التوحد. في كثير من الأحيان، تظل الحالة التغذوية للأطفال المصابين بالتوحد معرضة للخطر. يُلاحظ أنهم عادةً ما يعانون من نقص الفيتامينات أو المعادن الأخرى، مثل فيتامين إيه وفيتامين بي6 وفيتامين بي12 ونقص حمض الفوليك. قد يكون هذا نتيجة لصعوبات في البلع أو مشاكل حسية مثل تفضيلات الطعام أو مشاكل متعلقة بالأمعاء مثل الإسهال والإمساك والالتهابات المتكررة والانتفاخ وآلام الجهاز الهضمي. قد تكون مشكلات مثل عدم القدرة على الجلوس في مكان واحد أثناء أوقات الوجبات أحد الأسباب أيضاً.
عندما تسوء الأمور في «القناة الهضمية»، يمكن أن تحدث تغيرات سلوكية سلبية ومشاكل معرفية أو يمكن أن تتفاقم. ومن ثم، فإن خطة النظام الغذائي للتوحد مع تغيير النظام الغذائي فيما يتعلق بالمتطلبات الغذائية بعد تقييم الجوانب الأخرى مثل القدرة على البلع والهضم، أمر ضروري لتحسين نوعية حياة المريض.
تماماً كما الحال مع الأطفال الآخرين، قد يكون من الصعب على والد الطفل المصاب بالتوحد، ضمان حصول طفله على جميع العناصر الغذائية المناسبة بالنسب الصحيحة. ومن ثم، فإن خطة النظام الغذائي الصحي والمغذي والمتوازن لاحتياجات التوحد يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في قدرتهم على التعلم، وكيف يديرون عواطفهم وكيف يعالجون المعلومات.
عادة، يتم اتباع أنظمة غذائية مثل النظام الغذائي الخالي من الغلوتين والكازين (GFCF) والنظام الغذائي المحدد للكربوهيدرات (SCD) والنظام الغذائي البيئي للجسم Body Ecology Diet (BED) والنظام الغذائي الخالي من اللوتين (Sara›s Diet) لمساعدة الأطفال المصابين بطيف التوحد.
* استشاري طب المجتمع



هل تصدر معدتك أصوات قرقرة؟ إليك أبرز الأسباب

إذا شممت رائحة طعام شهي فقد تسمع معدتك تقرقع (بيكسلز)
إذا شممت رائحة طعام شهي فقد تسمع معدتك تقرقع (بيكسلز)
TT

هل تصدر معدتك أصوات قرقرة؟ إليك أبرز الأسباب

إذا شممت رائحة طعام شهي فقد تسمع معدتك تقرقع (بيكسلز)
إذا شممت رائحة طعام شهي فقد تسمع معدتك تقرقع (بيكسلز)

سواء لاحظتها أم لا، يصدر جسمك أصواتاً مستمرة. قد لا تثير طقطقة المفاصل أو أصوات الغازات قلقك، لكن سماع قرقرة معدتك قد يثير شعوراً بالحرج أو الفضول. هذه الأصوات ليست إلا جزءاً طبيعياً من عمل الجهاز الهضمي، وتعكس حالة معدتك والأمعاء وحركتها.

يقول الدكتور بن ليفي، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي في جامعة شيكاغو للطب: «نتلقى هذا السؤال كثيراً. يشعر المرضى أحياناً بعدم الارتياح عند سماع أصوات معدتهم»، وفقاً لموقع «ويب ميد».

هنا، نشرح أسباب قرقرة المعدة، متى تكون طبيعية، وكيف يمكن تخفيف هذه الأصوات إذا كانت مزعجة.

1. قرقرة بعد الأكل: أصوات الهضم الطبيعية

عندما تصدر معدتك أصواتاً بعد تناول الطعام، فهذا يعود إلى حركة التمعج، أي انقباض العضلات الملساء لدفع الطعام عبر الأمعاء الدقيقة وصولاً إلى القولون. يُعرف هذا طبياً باسم قرقرة الأمعاء.

يشرح ليفي: «تخيل معدتك كغسالة ملابس. أثناء تناول الطعام، يختلط الطعام والسوائل مع الهواء الذي نتنفسه. هذه الأصوات هي نتيجة تفاعل هذه العناصر».

حتى التوتر يمكن أن يثير قرقرة المعدة، سواء تناولت الطعام للتو أم لا.

2. عامل الجوع: عندما تسمع معدتك «تتحدث»

إذا شممت رائحة طعام شهي، فقد تسمع معدتك تقرقع. السبب هو أن الدماغ يرسل إشارة للمعدة لإفراز هرمون الغريلين، المسؤول عن تحفيز الشهية، الذي بدوره يحفز الأمعاء والمعدة على الانقباض.

ومع ذلك، ليست كل القرقرة مرتبطة بالجوع. بعض الأطعمة صعبة الهضم، مثل البازلاء، العدس، الملفوف، البروكلي، الكرنب، وقد تسبب أصوات المعدة حتى في حالة الشبع. كما أن المحليات الصناعية، مثل المشروبات الغازية الدايت والعلكة الخالية من السكر، قد تساهم أيضاً في زيادة القرقرة.

يضيف ليفي: «أهم ما أبحث عنه هو منتجات الألبان. فعدم تحمل اللاكتوز شائع جداً وقد يكون سبباً لأصوات المعدة».

3. لماذا تسمع قرقرة المعدة في الليل؟

قد تكون أصوات المعدة الليلية نتيجة الجوع إذا لم تحتوِ وجبتك الأخيرة على بروتين كافٍ للشبع لفترة طويلة. أو قد يكون السبب وجبة دسمة غنية بالدهون أو الكحول قبل النوم.

أيضاً، في الليل، حين يسود الهدوء، تصبح الأصوات في المعدة أكثر وضوحاً لك.

4. متى يجب ألا تقلق؟

أصوات المعدة جزء طبيعي من عملية الهضم والجوع. إذا كانت مجرد أصوات عابرة، فلا داعي للقلق.

ومع ذلك، يجب الاتصال بالطبيب إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى، مثل:

- الألم أو الانتفاخ.

- تغيّر حركة الأمعاء، مثل البراز الرخو أو عدم التبرز لعدة أيام.

5. ماذا عن الأصوات العالية جداً؟

يقول ليفي: «عندما يمر الماء عبر الأنابيب، تسمعه في السباكة. الأمر نفسه يحدث في معدتك. معظم أصوات الأمعاء غير ضارة، ويستفيد الأطباء منها عند الاستماع إليها بالسماعة الطبية لتقييم وظائف الأمعاء أو اكتشاف انسداد محتمل».

اطلب استشارة طبية فوراً إذا كانت أصوات المعدة عالية جداً ومصحوبة بالإسهال، الغثيان، ألم البطن، أو نزيف المستقيم.

6. كيف يمكن تقليل أصوات المعدة؟

للتخفيف من هذه الأصوات، يمكن تجربة النصائح التالية:

- امشِ قليلاً بعد تناول الطعام لتخفيف حركة العضلات الملساء.

- إدارة التوتر وتخصيص وقت للاسترخاء.

- تناول وجبة متوازنة أو وجبة خفيفة.

- شرب الماء على مدار اليوم وببطء.

- تجنب الأطعمة المسببة للغازات والمشروبات الغازية والمُحليات الصناعية.

- تناول الطعام ببطء وبفم مغلق أثناء المضغ.

- الإقلاع عن التدخين إذا كنت مدخناً.

- لا تشرب كميات كبيرة من الماء أثناء ممارسة الرياضة.

باتباع هذه الإرشادات، يمكنك تقليل أصوات المعدة المزعجة مع الحفاظ على عملية الهضم الطبيعية.


ما الأطعمة التي يفضَّل تجنّبها مع «أوزمبيك»؟

علبة من «أوزمبيك» (أرشيفية - رويترز)
علبة من «أوزمبيك» (أرشيفية - رويترز)
TT

ما الأطعمة التي يفضَّل تجنّبها مع «أوزمبيك»؟

علبة من «أوزمبيك» (أرشيفية - رويترز)
علبة من «أوزمبيك» (أرشيفية - رويترز)

يُستخدم «أوزمبيك» بوصفة طبية لعلاج السكري من النوع الثاني لدى البالغين، كما أُقرّ للحد من مخاطر المضاعفات القلبية الوعائية والمساعدة في التعامل مع مرض الكلى المزمن لدى المصابين بالسكري من النوع نفسه.

ووفق تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، قد يلجأ الأطباء إلى وصف الدواء خارج نطاق استعماله المعتمد بهدف إنقاص الوزن. وينتمي «أوزمبيك» إلى فئة أدوية تُعرف بناهضات مستقبلات «GLP-1». وللمساعدة على ضبط مستويات السكر في الدم ودعم فقدان الوزن، يُنصح باستخدامه بالتوازي مع ممارسة النشاط البدني بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن.

أطعمة يُنصح بتجنّبها مع «أوزمبيك»

مع أنه لا توجد أطعمة محددة محظورة تماماً أثناء العلاج بـ«أوزمبيك»، فإن الحدّ من بعض الأصناف يمكن أن يقلّل بشكل كبير من الآثار الجانبية الهضمية للدواء، ويساعدك على بلوغ أهداف فقدان الوزن أو ضبط سكر الدم.

يُنصح بالحد من الأطعمة عالية السكر، مثل المشروبات الغازية والحلوى والكعك والبسكويت وحبوب الإفطار المُحلّاة، لما لذلك من دور في ضبط سكر الدم ودعم فقدان الوزن. كما يُفضَّل تجنّب الأطعمة عالية الدهون والمقلية، واللحوم الدسمة ومنتجات الألبان الثقيلة، لأنها قد تزيد الغثيان والقيء وآلام المعدة. كذلك يُستحسن التقليل من الأطعمة فائقة المعالجة، مثل الوجبات المجمّدة والحساء المعلّب واللحوم المصنّعة لارتفاع محتواها من الصوديوم والدهون المشبعة. وتشمل المهيّجات الشائعة التي قد تفاقم الأعراض الأطعمة الحارة والكافيين والكحول، إذ قد تسبب حرقة المعدة وارتجاع الحمض أو تزيد الإسهال.

التعامل مع الغثيان ومشكلات الهضم

إذا كنت تعاني الغثيان، وهو أثر جانبي شائع عند بدء استخدام «أوزمبيك» أو عند زيادة الجرعة، فقد يساعد التركيز على أطعمة خفيفة وسهلة الهضم. ويُنصح باختيار أطعمة جافة نشوية مثل الخبز المحمّص أو البسكويت الجاف أو أعواد الخبز، مع إعطاء الأولوية للبروتينات قليلة الدهن مثل صدر الدجاج المسلوق منزوع الجلد أو البيض المسلوق في الماء.

كما يُستحسن الحفاظ على الترطيب عبر سوائل «آمنة» مثل المرق أو مشروبات الزنجبيل أو الماء، وتناول فواكه وخضراوات لطيفة على المعدة مثل مهروس التفاح أو الموز أو البطاطس المسلوقة. وإذا ظهرت أعراض مثل الانتفاخ أو الإسهال، فقد يكون من المفيد تقليل الأطعمة المرتفعة بمركبات FODMAP مؤقتاً، مثل البروكلي والملفوف والقمح والبقوليات.

وتشمل النصائح العامة أيضاً تجنّب الأطعمة ذات الروائح القوية أو الغنية بالدهون أو شديدة التوابل أو الحلاوة. كذلك فإن تناول وجبات صغيرة على فترات متقاربة خلال اليوم، بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، يساعد على منع امتلاء المعدة أكثر من اللازم، وهو أحد أبرز مسببات الانزعاج المرتبط باستخدام «أوزمبيك».

قائمة بالأطعمة الموصى بها لمستخدمي «أوزمبيك»

قد تساعد بعض الأطعمة التي يوصي بها اختصاصيو الرعاية الصحية في دعم فقدان الوزن وتنظيم مستويات سكر الدم. كما أن التركيز على الأطعمة الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية يمكن أن يسهم في تزويد الجسم باحتياجاته، بينما يعمل «أوزمبيك» على تنظيم الشهية ومستويات الإنسولين.

تشمل الخيارات المناسبة البروتينات قليلة الدهن، إذ يُعد البروتين مهماً للحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن. ويمكن اختيار المأكولات البحرية والدواجن مثل السمك والدجاج أو الديك الرومي منزوع الجلد، إضافة إلى البيض بمعدل بيضة واحدة يومياً بوصفه مصدراً غذائياً آمناً، وكذلك البدائل النباتية مثل الفاصولياء والبازلاء والعدس ومنتجات الصويا مثل التوفو.

كما يُنصح بالإكثار من الخضراوات غير النشوية والغنية بالألياف لدعم صحة الجهاز الهضمي، مع تنويعها بين الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب الأجعد، والخضراوات الصليبية مثل كرنب بروكسل والبروكلي (ما لم يسبب الانتفاخ)، إضافة إلى الخضراوات الجذرية مثل الجزر والبطاطس المسلوقة أو المخبوزة.

ويُفضَّل تناول الفواكه الكاملة بدلاً من العصائر للاستفادة من الألياف، مثل التفاح بقشره والخوخ والإجاص، بينما تُعد الخيارات اللطيفة على المعدة مثل الموز ومهروس التفاح مناسبة خصوصاً عند الشعور بالغثيان.

أما الحبوب الكاملة والدهون الصحية فتُعد بديلاً أفضل من الكربوهيدرات المكررة والدهون المشبعة، وتشمل الأرز البني والمعكرونة المصنوعة من القمح الكامل والشوفان والكينوا، إلى جانب الزيوت الصحية، مثل زيت الزيتون والكانولا والفول السوداني، إضافة إلى المكسرات والبذور مثل الجوز واللوز وبذور الشيا.

ويمكن الاستمرار في تناول منتجات الألبان مع اختيار الأنواع قليلة الدسم للمساعدة على تقليل اضطرابات الجهاز الهضمي؛ فالزبادي خالي الدسم قد يكون خياراً بارداً مناسباً لتهدئة المعدة، كما يُفضَّل اختيار الجبن قليل الدسم بدلاً من كامل الدسم.

وأخيراً، نظراً إلى أن استجابة الجسم لدواء «أوزمبيك» تختلف من شخص إلى آخر، يُنصح دائماً بالتشاور مع الطبيب لوضع خطة غذائية تناسب الاحتياجات الصحية الفردية والميزانية.

القهوة مع «أوزمبيك»

يُعد شرب القهوة آمناً أثناء استخدام «أوزمبيك»، إذ لا توجد تفاعلات معروفة بين الدواء والقهوة. ومع ذلك، قد يزيد تناول القهوة لدى بعض الأشخاص من احتمال ظهور آثار جانبية هضمية، لأن الكافيين ومركبات أخرى قد تسبب اضطراب المعدة أو الغثيان، ويرتبط ذلك جزئياً بزيادة إفراز حمض المعدة. كما قد تحفّز القهوة تقلصات عضلات الجهاز الهضمي، ما قد يسهم في حدوث تقلصات أو إسهال لدى بعض المستخدمين.

المشروبات الغازية مع «أوزمبيك»

لا يلزم الامتناع تماماً عن المشروبات الغازية الدايت أثناء استخدام «أوزمبيك»، لكن قد يكون من الأفضل الحدّ من استهلاكها. فرغم انخفاض سعراتها الحرارية، فإنها لا تقدّم قيمة غذائية تُذكر، وقد تقلّل من بعض فوائد الدواء. وتشير دراسات إلى ارتباط الإفراط في تناولها بزيادة الدهون في منطقة البطن، كما قد يزيد بعض المُحلّيات الصناعية الشهية لدى بعض الأشخاص، بينما لا تزال آثارها الدقيقة في الأيض غير محسومة.


علماء يطورون أجساماً مضادة واعدة للوقاية من فيروس «إبستاين بار»

علماء يعملون في مختبرات تابعة لجامعة تشيلي في سانتياغو (أ.ف.ب)
علماء يعملون في مختبرات تابعة لجامعة تشيلي في سانتياغو (أ.ف.ب)
TT

علماء يطورون أجساماً مضادة واعدة للوقاية من فيروس «إبستاين بار»

علماء يعملون في مختبرات تابعة لجامعة تشيلي في سانتياغو (أ.ف.ب)
علماء يعملون في مختبرات تابعة لجامعة تشيلي في سانتياغو (أ.ف.ب)

ربما يكون ‌الباحثون قد اقتربوا من تطوير لقاح يحمي من فيروس «إبستاين بار»، وهو فيروس شائع مرتبط بداء كثرة الوحيدات، والتصلب ​المتعدد، وبعض أنواع السرطان، وأمراض خطيرة أخرى، بعد أن نجحوا في اختبار أجسام مضادة طوروها على الفئران.

ويصاب نحو 95 في المائة من سكان العالم بفيروس «إبستاين بار»، مع وجود بعض المجموعات السكانية التي تكون أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة إذا ما نشط الفيروس.

وباستخدام فئران تحمل جينات الأجسام ‌المضادة البشرية، ‌طور الباحثون عشرة أجسام مضادة ​يستهدف ‌كل ⁠منها واحداً ​من ⁠بروتينين على سطح الفيروس، البروتين الأول يسمى «جي بي350»، ويساعد الفيروس على الارتباط بمستقبلات الخلايا، والثاني يسمى «جي بي42»، ويساعده على دخول الخلايا.

وقال الباحثون في مجلة «سيل ريبورتس ميديسن» إن أحد الأجسام المضادة ضد بروتين «جي بي42» أظهر فعالية في منع العدوى عندما ⁠تعرضت الفئران، التي تمتلك جهازاً مناعياً ‌بشرياً، لفيروس «إبستاين بار».

وأضافوا ‌أن جسماً مضاداً آخر ضد ​بروتين «جي بي350» أسهم ‌في تحقيق حماية جزئية.

وأفاد أندرو ماكجواير، أحد مؤلفي ‌الدراسة من مركز فريد هاتش للسرطان في سياتل، بأنه «بعد سنوات طويلة من البحث عن طريقة فعالة للحماية من فيروس (إبستاين بار)، يمثل هذا خطوة مهمة للمجتمع العلمي، وللأشخاص ‌الأكثر عرضة للمضاعفات الناتجة عن هذا الفيروس».

وأشار الباحثون إلى أن الأورام ⁠اللمفاوية المرتبطة ⁠بالفيروس تشكل سبباً شائعاً لمضاعفات يمكن أن تكون قاتلة لدى متلقي زراعة الأعضاء الذين يتعرض جهازهم المناعي للضعف.

وأضافوا أن الأجسام المضادة يمكن أن تتمكن في المستقبل من منع العدوى، وكذلك منع تنشيطه لدى هؤلاء المرضى، وفئات أخرى عالية الخطورة.

وقالت الطبيبة راشيل بيندر إجناسيو، التي شاركت في تأليف الدراسة من مركز فريد هاتش: «الوقاية الفعالة من وجود فيروس (إبستاين بار) في الدم ​تظل حاجة كبيرة ​لم يتم تلبيتها في طب زراعة الأعضاء».