«الحرس الثوري» يتراجع عن تأكيد مقتل قيادي اختطف عام 1982 في بيروت

متحدث عسكري قال إن ملف المختطفين «لا يزال مفتوحاً ومصيرهم غير معروف»

صورة من قناة صحيفة «اعتماد» التي نقلت بيان مقتل متوسليان السبت الماضي  -  قناة تابعة لـ«فيلق القدس» تتحدث عن وجود جثة متوسليان في طهران  -  صورة من البيان الذي نشرته وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» السبت الماضي
صورة من قناة صحيفة «اعتماد» التي نقلت بيان مقتل متوسليان السبت الماضي - قناة تابعة لـ«فيلق القدس» تتحدث عن وجود جثة متوسليان في طهران - صورة من البيان الذي نشرته وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» السبت الماضي
TT

«الحرس الثوري» يتراجع عن تأكيد مقتل قيادي اختطف عام 1982 في بيروت

صورة من قناة صحيفة «اعتماد» التي نقلت بيان مقتل متوسليان السبت الماضي  -  قناة تابعة لـ«فيلق القدس» تتحدث عن وجود جثة متوسليان في طهران  -  صورة من البيان الذي نشرته وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» السبت الماضي
صورة من قناة صحيفة «اعتماد» التي نقلت بيان مقتل متوسليان السبت الماضي - قناة تابعة لـ«فيلق القدس» تتحدث عن وجود جثة متوسليان في طهران - صورة من البيان الذي نشرته وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» السبت الماضي

تراجع «الحرس الثوري» الإيراني عن تأكيد مقتل القيادي أحمد متوسليان الذي اختفى في بيروت قبل 41 عاماً، وقال المتحدث باسم «الحرس» رمضان شريف إن قواته لا تزال تجهل مصير القائد الميداني السابق ومرافقيه.
وكان قائد «الحرس الثوري» حسين سلامي قد زار أسرة متوسليان السبت الماضي. ونقلت وكالتا «تسنيم» و«فارس» التابعتان لـ«الحرس الثوري» تصريحات سلامي خلال الزيارة.
وبعد نشر بيان زيارة سلامي، تناقل كثير من الوسائل الإخبارية التابعة لـ«الحرس» وغيره، مقتطفات من البيان تحت عنوان: «تأكيد رسمي لخبر استشهاد (الحاج أحمد) بعد 41 عاماً»، لكن المتحدث باسم «الحرس الثوري»، الجنرال رمضان شريف، وصف «البيان المشترك»؛ الذي تناقلته وسائل الإعلام الإيرانية دون تغيير، بأنه «انطباعات خاطئة لبعض الأشخاص، ووسائل الإعلام» حول مصير متوسليان، وأضاف: «لم يطرأ أي تغيير حول متوسليان ومرافقيه، لا توجد أي معلومات عن مصيره».
ولفت شريف إلى أن «ملف المختطفين الإيرانيين الأربعة على يد القوات اللبنانية بتاريخ 4 يوليو (تموز) 1982 في منطقة البربارة لا يزال مفتوحاً، وتجري متابعته حقوقياً».

صورة من قناة صحيفة «اعتماد» التي نقلت بيان مقتل متوسليان السبت الماضي

وكان يرافق متوسليان مساعده الخاص تقي رستكار، والمراسل الحربي كاظم إخوان، وقنصل السفارة الإيرانية في بيروت محسن موسوي.
وقال رمضان شريف إن قائد «الحرس الثوري» استخدم «مصطلحاً شائعاً» هو: «شهيد دائم الأثر»، وهو المصطلح الذي يُستخدم للعسكرين الذين فُقد أثرهم، وذلك على خلاف البيان الذي تناقلته المواقع الإيرانية ولم يتضمن أي إشارة إلى المصطلح.
وتعدّ قضية متوسليان، الذي كان أبرز قائد ميداني لـ«الحرس الثوري» خلال السنوات الأولى من الحرب الإيرانية - العراقية في الثمانينات، من القضايا المفتوحة في العلاقات بين إيران ولبنان. وتصر السلطات الإيرانية على تسمية المختطَفين «الدبلوماسيين الأربعة»، دون أن تشير إلى طبيعة مهام متوسليان في بيروت خلال تلك الفترة.
وما إن تناقلت مواقع «الحرس الثوري»، السبت، تصريحات سلامي، حتى أزاح التقرير الغبار عن عشرات الروايات التي ارتبطت بقضية متوسليان ومرافقيه، خصوصاً ما تدوول خلال السنوات الأخيرة حول إعادة جثته إلى طهران.
في هذا الصدد، ذكرت قناة «صابرين نيوز» المحسوبة على «فيلق القدس» أنه «قبل سنوات جرى تبادل عدد من الجثث مع القوات اللبنانية» مشيرة إلى تسليم جثة متوسليان إلى إيران. وأضافت أنه «بعد الاختبارات التي جرت في طهران، لم تتطابق نتيجة فحص الحمض النووي (دي إن إيه) مع نتائج فحص متوسليان ومرافقيه».
وقبل تراجع «الحرس»، كتبت صحيفة «صبح نو» المحسوبة على وسائل إعلام «الحرس»، في افتتاحية عددها الصادر أمس، أن «متوسليان تم التخلي عنه بسبب سوء تدبير وعدم كفاءة الجهاز الدبلوماسي حينذاك (...) حتى تأكد خبر الاستشهاد بعد 41 عاماً من انتظار عائلته».

قناة تابعة لـ«فيلق القدس» تتحدث عن وجود جثة متوسليان في طهران

وفي إشارة إلى تصريحات سلامي الأخيرة، رأت الصحيفة في تأكيد مقتل متوسليان أنه «ختم تأييد على جميع الاحتمالات والتكهنات والشائعات والفرضيات حول مصير هذا القائد الكبير في (الحرس)». وأضافت: «ربما عدم الإعلان الرسمي في كل هذه السنوات يعود إلى غموض المسؤولين أو وفقاً لمصلحة البلاد».
أما صحيفة «سازندكي» الناطقة باسم فصيل الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، فقد استندت في روايتها عن مصير متوسليان، إلى تصريحات سابقة لقائد «فيلق القدس» قاسم سليماني قال فيها إن متوسليان ومرافقيه «قتلوا في ليلة اختطافهم».
وتشير الصحيفة أيضاً إلى رواية روبير حاتم، الملقب «كوبرا» والحارس الشخصي لإيلي حبيقة، المسؤول آنذاك عن حاجز البربارة (اغتيل في عام 2002)، بأنه «قد صوب مسدسه على رأس أحد الإيرانيين الأربعة وقتله، بعدما نزل من سيارته غاضباً».

صورة من البيان الذي نشرته وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» السبت الماضي

وفي 1999، كشف روبير حاتم في مذكراته عن أن «الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة قتلوا جميعاً بالرصاص ودفنوا في منطقة الكرنتينا شرق بيروت، في سراديب مبنى الأمن التابع للقوات اللبنانية بقيادة إيلي حبيقة، وأن جثثهم أحرقت بالكلس - كما كان الأمر يجري آنذاك ـ ثم، عندما امتلأت السراديب بالجثث متعددة الجنسيات، جرى نقل ما تبقى منها وألقي في وادي الجماجم في أعالي جبل صنين، وفي المناطق الوعرة في ضهور عشقوت في كسروان».
وكان متوسليان قائداً لـ«الفيلق 27» في «الحرس الثوري» قبل أن يتلقى أوامر من قادته بالتوجه إلى بيروت للمشاركة في تدريب مقاتلي «حزب الله» اللبناني.
وبالإضافة إلى تضارب الروايات حول مصيره، أثار تسجيل صوتي مثير للجدل، ويعود إلى اجتماع بين كبار قادة الجيل الأول من «الحرس الثوري» والقادة الميدانيين في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1984، تساؤلات حول أسباب تكليف متوسليان بمهمة بيروت. ويتضح من التسجيل أن متوسليان كان على رأس قادة «الحرس» المنزعجين من محاولات تقويض دورهم على يد القادة الذين يقومون بأدوار سياسية ومخابراتية.
وبعد تسريب التسجيل من الأرشيف الحربي الإيراني وبثه على قناة «بي بي سي الفارسية» في إطار وثائقي، قال حسين اشنا، مستشار الرئيس الإيراني السابق، إن التسريب «خيانة للشعب الإيراني وتجسس حربي».


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

نددت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

قالت منظمات غير حكومية إن فرنسا احتجزت العديد من الإيرانيين في مراكز اعتقال في الأسابيع الأخيرة، معتبرة ذلك إشارة إلى أنّ الحكومة «تصر على رغبتها في ترحيلهم إلى إيران» رغم نفي وزير الداخلية جيرالد دارمانان. وكتبت منظمات العفو الدولية، و«لا سيماد»، و«إيرانيان جاستس كوليكتيف» في بيان الأربعاء: «تواصل الحكومة إبلاغ قرارات الترحيل إلى إيران مهددة حياة هؤلاء الأشخاص وكذلك حياة عائلاتهم». واعتبرت المنظمات أن «فرنسا تصرّ على رغبتها في الترحيل إلى إيران»، حيث تشن السلطات قمعاً دامياً يستهدف حركة الاحتجاج التي اندلعت إثر وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني في سبتمبر (أيلول)، أثناء احتجازها لدى شرط

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قال مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري»، إسماعيل قاآني، إن قواته انتقمت جزئيا من القوات الأميركية بطردها من المنطقة، مضيفا في الوقت نفسه «القدس ليست الهدف النهائي وإنما هدف وسط»، مشددا على ضرورة أن تجد إيران موقعها في انتقال القوة من الغرب إلى الشرق. ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن قاآني قوله خلال اجتماع الجمعية العامة لطلاب الحوزات العلمية في قم إن «أميركا وإسرائيل وحتى الناتو و... تقوم بالتعبئة لتخريب إيران». وقال قاآني «مثلما قال المرشد فإن إيران من المؤكد لن تبقى بعد 25 عاماً، وهم (الإسرائيليون) يستعجلون ذلك».

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

ندّدت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع عَلَم بنما، في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس، التابع لـ«البحرية» الأميركية، وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم «الخارجية» الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجَزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)

شعارات ليلية مناهضة لخامنئي في طهران في ذكرى الثورة

احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أرشيفية - أ.ب)
احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أرشيفية - أ.ب)
TT

شعارات ليلية مناهضة لخامنئي في طهران في ذكرى الثورة

احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أرشيفية - أ.ب)
احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أرشيفية - أ.ب)

ردد بعض سكان العاصمة الإيرانية طهران ليل الثلاثاء، هتافات مناهضة للجمهورية الإسلامية والمرشد علي خامنئي عشية الذكرى السنوية للثورة الإسلامية وفق ما أظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وهزت إيران الشهر الماضي احتجاجات غير مسبوقة واجهتها السلطات بحملة قمع دامية أسفرت عن مقتل الآلاف برصاص قوات الأمن. وكانت هناك تقارير محدودة عن نشاطات احتجاجية خلال الأسبوعين الماضيين في مواجهة حملة القمع.

لكن في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، خرج الناس إلى شرفات منازلهم وهم يهتفون بشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للديكتاتور» و«الموت للجمهورية الإسلامية»، بحسب مقاطع فيديو نشرتها قنوات واسعة الانتشار لمراقبة الاحتجاجات على منصتي تلغرام و«إكس»، من بينها «وحيد أونلاين» و«مملكته».

ولم يتسن لوكالة الصحافة الفرنسية التحقق من صحة مقاطع الفيديو على الفور.

وانطلقت الهتافات بالتزامن مع إطلاق السلطات للألعاب النارية في 22 بهمن الذي يوافق الأربعاء ويحيي ذكرى استقالة آخر رئيس وزراء للشاه وتولي الخميني السلطة رسميا.

تهديد بالتدخل الأميركي

ويشهد يوم 22 بهمن في التقويم الفارسي تقليديا مسيرات حاشدة في جميع أنحاء البلاد دعما للنظام، ومن المتوقع أن تكتسب هذه المسيرات أهمية أكبر هذا العام في ظل التهديد بتدخل عسكري أميركي جديد ضد طهران.

ونشر موقع «وحيد أونلاين» مقطع فيديو تم تصويره من الطابق العلوي لأحد الأحياء السكنية يُظهر هتافات مناهضة للحكومة تتردد أصداؤها بين المباني. كما نشر موقع «مملكته» مقاطع فيديو أخرى، يبدو أنها صورت في مناطق جبلية في شمال طهران، يُسمع فيها هتافات تتردد في المنطقة.

وأفادت قناة «شهرك اكباتان» التي تغطي أخبار حي إكباتان السكني في طهران، بأن السلطات أرسلت قوات الأمن لترديد هتافات «الله أكبر» بعد أن بدأ السكان بترديد شعارات مناهضة للحكومة.

ووفقا لموقع «إيران واير» الإخباري الإيراني، وردت تقارير مماثلة عن هتافات مماثلة في مدن أخرى، منها مدينة أصفهان وسط البلاد ومدينة شيراز جنوبا.

وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان «هرانا»، ومقرها الولايات المتحدة، بمقتل 6984 شخصا، بينهم 6490 متظاهرا، خلال الاحتجاجات، حيث استخدمت السلطات الذخيرة الحية ضد المتظاهرين. وأضافت الوكالة أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 52623 شخصا في حملة القمع التي تلت ذلك.

وقالت هرانا إن ترديد الشعارات في وقت متأخر من مساء الثلاثاء يعد «استمرارا للاحتجاجات التي تشهدها البلاد رغم الوضع الأمني المتوتر والإجراءات الأمنية المشددة».


«صواريخ إيران» على طاولة لقاء ترمب ــ نتنياهو

ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)
ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)
TT

«صواريخ إيران» على طاولة لقاء ترمب ــ نتنياهو

ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)
ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)

يتصدر ملف «صواريخ إيران» جدول محادثات الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائهما المرتقب بواشنطن، اليوم الأربعاء.

ويسعى نتنياهو إلى حض ترمب على تشديد موقف واشنطن من برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وتوسيع نطاق المفاوضات الجارية ليشمل قضايا تتجاوز الملف النووي.

وقال نتنياهو، قبيل توجهه إلى واشنطن أمس، إن مباحثاته ستركز «أولاً وقبل كل شيء» على إيران، موضحاً أنه سيعرض على ترمب مبادئ يراها أساسية للمفاوضات، وترتبط بمخاوف إسرائيل الأمنية.

في المقابل، حذر علي لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، من محاولات إسرائيل التأثير على مسار التفاوض، داعياً واشنطن إلى التعامل بـ«حكمة» وعدم السماح بدور «تخريبي» من شأنه عرقلة المحادثات.

وجاء ذلك بالتزامن مع مباحثات أجراها لاريجاني، في مسقط أمس، مع سلطان عُمان، هيثم بن طارق، الذي أكد دعم بلاده للتوصل إلى اتفاق «عادل ومتوازن» بين طهران وواشنطن. كما أجرى لاريجاني مباحثات منفصلة مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، تناولت جولة المحادثات التي جرت الجمعة وترددت معلومات عن رسالة نقلها لاريجاني تتصل برد طهران على الشروط الأميركية.


تركيا تُلوّح بعملية عسكرية شمال العراق

مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)
مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)
TT

تركيا تُلوّح بعملية عسكرية شمال العراق

مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)
مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)

لوّحت تركيا بتنفيذ عملية عسكرية محدودة في قضاء سنجار شمال العراق تستهدف ما تبقى من وجود لـ«حزب العمال الكردستاني».

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في تصريحات تلفزيونية ليل الاثنين - الثلاثاء، إن مسلحي الحزب «باتوا الآن مشكلة عراقية بامتياز»، متسائلاً: «كيف تسمح دولة ذات سيادة باحتلال أراضيها من قبل جماعة محظورة؟».

وأشار فيدان إلى احتمال تنفيذ عملية وصفها بـ«البسيطة» تتضمن تقدماً برياً لقوات «الحشد الشعبي» وإسناداً جوياً تركياً خلال يومين أو ثلاثة.

وتابع فيدان أن «للملف الكردي في سوريا بعداً عراقياً»، معرباً عن أمله في أن «يستخلص العراق الدروس مما حدث في سوريا (اتفاق اندماج قوات «قسد» في الجيش السوري)، وأن يتخذ قرارات أكثر حكمة تسهل مرحلة الانتقال هناك» في إشارة إلى مسلحي «العمال الكردستاني».