أجواء اليمين المتطرف تعرقل الاستثمار الإماراتي في إسرائيل

جدار في قرية برقة بالضفة تم رشه بالعبرية بعبارة استفزازية أعقبت الدمار الذي ألحقه مستوطنون في حوارة (أ.ب)
جدار في قرية برقة بالضفة تم رشه بالعبرية بعبارة استفزازية أعقبت الدمار الذي ألحقه مستوطنون في حوارة (أ.ب)
TT

أجواء اليمين المتطرف تعرقل الاستثمار الإماراتي في إسرائيل

جدار في قرية برقة بالضفة تم رشه بالعبرية بعبارة استفزازية أعقبت الدمار الذي ألحقه مستوطنون في حوارة (أ.ب)
جدار في قرية برقة بالضفة تم رشه بالعبرية بعبارة استفزازية أعقبت الدمار الذي ألحقه مستوطنون في حوارة (أ.ب)

أكدت مصادر سياسية في تل أبيب، على أن أحد كبار المستشارين لرئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، وصل إلى إسرائيل وعقد سلسلة اجتماعات سياسية شملت رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ورئيس الدولة يتسحاك هرتسوغ، وأبلغهم رسالة واضحة أعرب فيها عن الانزعاج من سياسة الحكومة إزاء الموضوع الفلسطيني والقلق من التدهور السياسي والأمني، وحتى من الفوضى العارمة في الحكم. وقال إنه بمثل هذه الأوضاع ينبغي تجميد الاستثمارات الإماراتية في إسرائيل.
المسؤول الإماراتي هو خلدون المبارك، رئيس صندوق استثمارات أبوظبي «مبادلة»، الذي يعتبر أكبر صندوق استثمار سيادي في الإمارات وصاحب فريق مانشستر سيتي لكرة القدم. وأكد مقرب من هرتسوغ، أن المبارك يعتبر من أكثر الشخصيات المقربة من الرئيس الإماراتي، ويمتلك صلاحيات اقتصادية واسعة ويشارك في جزء كبير من عملية صنع القرار في القضايا السياسية.
ومع أن زيارته كانت مقررة من وقت سابق، فإن الأجواء التي نشأت في أعقاب إحراق بلدة حوارة، وتصريحات وزير المالية الذي عين أيضاً وزيراً في وزارة الدفاع، بتسليل سموترتش، بالدعوة لتدمير حوارة ثم تصريحه بأنه لا يوجد شعب فلسطيني، وظهوره على منصة علقت عليها خريطة تضم المملكة الأردنية لإسرائيل، والاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى والتهديدات بالمزيد، والقلق إزاء ما سيحدث في شهر رمضان، كلها أحدثت فتوراً في العلاقات بين البلدين. وقد زادت أوضاع الفوضى في إسرائيل من جراء التغييرات في القوانين شعوراً بأن هذا ليس الوقت الملائم للاستثمار فيها، علماً بأن الإمارات كانت تخطط للاستثمار بعشرة مليارات دولار في إسرائيل.
ويشار إلى أن نتنياهو كان أعلن لدى عودته لمنصب رئيس الحكومة أن الزيارة السياسية الأولى إلى الخارج ستكون إلى أبوظبي. وذكر موقع «واللا» أن موعد الزيارة الذي حدد لنتنياهو في بداية يناير (كانون الثاني) الماضي، قد ألغي من جانب الإماراتيين خشية حدوث توتر مع إيران، ومن حينه لم يحدد موعد جديد. ولكن، في الوقت الذي كان فيه الإسرائيليون يحاولون استيعاب الرسائل التي حملها المبارك من أبوظبي، تورطت وزيرة المواصلات الإسرائيلية، ميري ريغف، (الأربعاء)، بتصريح يزيد الطين بلة. فقد ألقت خطاباً في مؤتمر «إدارة أراضي إسرائيل» في تل أبيب، حاولت فيه الإشادة بشبكة المواصلات في الإمارات. فقالت: «زرت دبي، وهذا لا يعني أني سأعود إلى هناك، فأنا لا أحب هذا المكان».
وأشار موقع «واينت» الإلكتروني، إلى أنه ليس واضحاً سبب ملاحظة ريغف، خاصة بعد إشادتها بشبكة المواصلات التي أقامتها الإمارات «خلال ست سنوات»، وتساءلت عن سبب عجز إسرائيل في تنفيذ شبكة شوارع رحبة شبيهة. إلا أن قول ريغف إنها لا تحب دبي ولن تزورها مرة أخرى، قدم انطباعاً سلبياً. وسارع وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، إلى نشر توضيح من خلال «تويتر» في أعقاب أقوال ريغف، قال فيه: «زرت دبي أربع مرات في السنتين الأخيرتين. زيارتان رسميتان بحكم عملي وزيارتان للسياحة برفقة أفراد عائلتي. ودبي هي مكان رائع لزيارته وليس صدفة أن أكثر من مليون إسرائيلي اختاروا زيارة دبي في السنتين الأخيرتين. وعلاقتنا مع دبي والإمارات هي علاقة استراتيجية ونعمل من أجل تعزيزها، من خلال علاقات السياحة الهامة للدولتين». وأضاف كوهن بالإنجليزية: أنا أحب دبي. وعلى أثر ذلك، نشرت ريغف شريط فيديو توضح فيه الصحافة بإخراج تصريحها عن سياقه وقالت إنها تحب دبي. وكانت ريغف قد زارت دبي، قبل شهرين، وحضرت هناك حفلاً للمغنية العالمية بيونسيه. وفي أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2018، وقبل تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات، زارت ريغف أبوظبي كوزيرة للثقافة والرياضة مع بعثة الجودو الإسرائيلية إلى مباريات «غراند سلام».
يذكر أن الإمارات تراجعت، قبل حوالي الأسبوعين، عن إتمام صفقة شراء أنظمة «عسكرية حساسة» من إسرائيل. وذكرت القناة «12» التلفزيونية حينها، أن الإمارات مستاءة من سلوك وتصريحات وزير المالية الإسرائيلي، بتسليل سموترتش، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، بما في ذلك اقتحام الأخير للمسجد الأقصى، وتصريحات سموترتش حول «محو حوارة من الوجود». ونقلت على لسان الرئيس الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد، لمسؤولين إسرائيليين، أنه «إلى حين التأكد من أن نتنياهو لديه حكومة يسيطر عليها، لن نكون قادرين على القيام بأنشطة مشتركة».


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

هجوم أميركي - إسرائيلي يستهدف منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم في إيران

صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

هجوم أميركي - إسرائيلي يستهدف منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم في إيران

صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)

ذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء شبه الرسمية أن ‌الولايات ​المتحدة وإسرائيل ⁠شنتا ​هجوماً على ⁠منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم ⁠صباح ‌اليوم ‌السبت.

 

وأضافت ​الوكالة ‌أنه ‌لم تحدث ‌أي تسرّبات إشعاعية، وأن ⁠السكان القريبين ⁠من الموقع ليسوا في خطر.

 


مقررة أممية تتهم إسرائيل بممارسة التعذيب «الممنهج» بحق الفلسطينيين

المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرنشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)
المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرنشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)
TT

مقررة أممية تتهم إسرائيل بممارسة التعذيب «الممنهج» بحق الفلسطينيين

المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرنشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)
المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرنشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرنشيسكا ألبانيزي، في تقرير لوسائل الإعلام أمس (الجمعة)، إن إسرائيل تمارس التعذيب الممنهج بحق الفلسطينيين على نطاق «يشير إلى انتقام جماعي ونوايا تدميرية».

وقالت ألبانيزي إنه منذ هجوم حركة «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي أشعل فتيل حرب غزة، يتعرض الفلسطينيون المحتجزون «لانتهاكات جسدية ونفسية بالغة القسوة».

وطلبت «وكالة الصحافة الفرنسية» تعليقاً من البعثة الإسرائيلية في جنيف، التي سبق أن اتهمت ألبانيزي بأنها مدفوعة بـ«أجندة كراهية مهووسة تهدف إلى نزع الشرعية عن دولة إسرائيل».

وواجهت ألبانيزي انتقادات لاذعة واتهامات بمعاداة السامية ومطالبات بإقالتها من جانب إسرائيل وبعض حلفائها، بسبب انتقاداتها المتواصلة واتهاماتها المتكررة للدولة العبرية بارتكاب «إبادة جماعية».

والشهر الماضي، دعت فرنسا وألمانيا إلى استقالتها عقب تصريحات لها في منتدى الدوحة. وقالت ألبانيزي إنهما فعلتا ذلك بناء على «اتهامات باطلة» و«تحريف» لما قالته.

وجاء في بيان مرفق بتقريرها الجديد، أن ألبانيزي «تدين بشكل قاطع التعذيب وغيره من أشكال سوء المعاملة التي يرتكبها جميع الجهات، بما في ذلك الفصائل الفلسطينية المسلحة»، إلا أن هذا التقرير «يركز على السلوك الإسرائيلي».

ويتناول التقرير الذي يحمل عنوان «التعذيب والإبادة الجماعية»، «استخدام إسرائيل الممنهج للتعذيب ضد الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 7 أكتوبر 2023».

ويفيد التقرير بأن «التعذيب في مراكز الاحتجاز استُخدم على نطاق غير مسبوق بوصفه عقاباً جماعياً». ويضيف: «لقد خلّف الضرب الوحشي والعنف الجنسي والاغتصاب وسوء المعاملة المميتة والتجويع والحرمان الممنهج من أبسط مقومات الحياة الإنسانية، ندوباً عميقة ودائمة في أجساد وعقول عشرات الآلاف من الفلسطينيين وأحبائهم».

وتابع: «أصبح التعذيب جزءاً لا يتجزأ من السيطرة على الرجال والنساء والأطفال ومعاقبتهم؛ سواء من خلال سوء المعاملة أثناء الاحتجاز، أو من خلال حملة متواصلة من التهجير القسري والقتل الجماعي والحرمان، وتدمير جميع مقومات الحياة بهدف إلحاق ألم ومعاناة جماعية طويلة الأمد».

وإسرائيل طرف في اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

وقالت ألبانيزي إنها جمعت مذكرات مكتوبة، من بينها أكثر من 300 شهادة.

ومع أن مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يعيّن المقررين الخاصين، فإنهم خبراء مستقلون ولا يتحدثون باسم الأمم المتحدة نفسها.

ويُفترض أن يقدَّم التقرير إلى مجلس حقوق الإنسان الاثنين.


إيران تعرض مساعدة ناقلات النفط اليابانية لعبور مضيق هرمز

سفينة شحن قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفينة شحن قرب مضيق هرمز (رويترز)
TT

إيران تعرض مساعدة ناقلات النفط اليابانية لعبور مضيق هرمز

سفينة شحن قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفينة شحن قرب مضيق هرمز (رويترز)

أعربت إيران عن استعدادها لمساعدة ناقلات النفط اليابانية في عبور مضيق هرمز الحيوي، وفق ما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لوكالة «كيودو نيوز» في مقابلة نشرت اليوم (السبت).

وتعتمد اليابان على واردات النفط من الشرق الأوسط والتي يمر معظمها عبر مضيق هرمز.

وأغلقت إيران المضيق رداً على الهجمات الأميركية - الإسرائيلية، ما دفع بالدول التي تعتمد على هذا الممر الاستراتيجي إلى البحث عن طرق بديلة قبل استنزاف احتياطاتها.

ونفى عراقجي إغلاق الممر، مؤكداً أن الدول التي تهاجم إيران تواجه قيوداً، في حين يتم تقديم المساعدة للدول الأخرى.

وقال: «لم نغلق المضيق، فهو مفتوح»، مضيفاً أن إيران مستعدة لضمان مرور آمن لليابان.

واليابان التي تملك رابع أكبر اقتصاد في العالم هي أيضاً خامس أكبر مستورد للنفط، و95 في المائة من وارداتها النفطية يأتي من الشرق الأوسط، ويمر 70 في المائة منها عبر مضيق هرمز.

وأعلنت طوكيو الاثنين، بدء السحب من احتياطاتها النفطية الاستراتيجية التي تعد من بين الأكبر في العالم وتكفي لتغطية استهلاكها المحلي لمدة 254 يوماً.

واتفقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية في 11 مارس (آذار)، على استخدام مخزوناتها من النفط للحد من ارتفاع الأسعار بسبب الحرب في الشرق الأوسط.