إنزاغي: مباراة السد صعبة… أعرف مانشيني جيداً

سيموني إنزاغي وسافيتش خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
سيموني إنزاغي وسافيتش خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
TT

إنزاغي: مباراة السد صعبة… أعرف مانشيني جيداً

سيموني إنزاغي وسافيتش خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
سيموني إنزاغي وسافيتش خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

أكَّد سيموني إنزاغي، مدرب نادي الهلال، الأحد، على صعوبة مواجهة السد في دور الـ16 في دوري أبطا آسيا للنخبة وعلى أهمية اللقاء.

وقال إنزاغي خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «مباراة الاثنين ستكون صعبة، وأنا أعرف مدرب السد جيداً».

وفيما يتعلق بالإصابات، أوضح إنزاغي أنه لم يتحدث عنها سابقاً، مشيراً إلى أنها جاءت «بشكل مفاجئ، حيث تعرض كل من محمد كنو ومالكوم لكدمات وليست نتيجة إرهاق. لكن لدينا لاعبين على مستوى عالي وغداً سيقدمون أنفسهم».

وتطرق إنزاغي للحديث عن مدرب السد: «روبرتو مانشيني صديقي ولعب معي وكان مدربي، والآن يقدم عملاً جيداً مع السد، غداً سنكون نداً لند، ولكن هذا لا يخفي إعجابي به».

وأضاف أن السد فريق قوي ويتطلب استعداداً كاملاً، خاصة أن المباراة بنظام خروج المغلوب، وهو ما يجعلها مختلفة تماماً عن مرحلة المجموعات، متمنياً أن يحالف فريقه التوفيق في هذا اللقاء الحاسم.

كما شدَّد على أهمية سالم الدوسري، مؤكداً أنه لاعب محوري وقائد الفريق.

من جانبه، قال سيرجي سافيتش، لاعب الهلال، أن مواجهة السد صعبة حيث لديهم مدرب كبير.

وعن خبرة اللاعب في البطولة مع الهلال وماذا يحتاج الفريق لتحقيقها رد سافيتش على سؤال الشرق الأوسط قائلاً: «حقيقة نحن خرجنا في آخر سنتين، وكان لدينا أخطاء والآن لدينا مدرب جديد ويجب علينا تحقيقها».

واختتم سافيتش حديثه بالتأكيد على إدراك اللاعبين لأهمية المواجهة، مشيراً إلى أن المدرب تحدث معهم حول ضرورة الاستعداد الجيد والتركيز لتحقيق نتيجة إيجابية.


مقالات ذات صلة

«الدوري الفرنسي»: في غياب العربي ومصطفى ومشاركة علي يوسف... نانت ينعش آماله

رياضة عالمية احتفالية لاعبي نانت بالفوز على مرسيليا (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: في غياب العربي ومصطفى ومشاركة علي يوسف... نانت ينعش آماله

أنعش نانت آماله الضئيلة بالبقاء بفوزه الكبير على ضيفه مرسيليا بثلاثية نظيفة، السبت، في افتتاح المرحلة الثانية والثلاثين من بطولة فرنسا.

«الشرق الأوسط» (نانت)
رياضة عالمية ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان الإيطالي (أ.ب)

أليغري يؤكد أهمية تأهل ميلان لدوري الأبطال

أكد ماسيميليانو أليغري، مدرب ميلان الإيطالي، أنه ليس قلقاً بشأن تراجع المعدل التهديفي للاعبه الأميركي كريستيان بوليسيتش في عام 2026.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية نادي شيفيلد وينزداي يواصل إنهاء مشاكله المالية (نادي شيفيلد وينزداي)

استحواذ أميركي ينهي مشاكل شيفيلد وينزداي

أعلن نادي شيفيلد وينزداي الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي لكرة القدم، السبت، أنه لم يعد خاضعاً للإدارة القضائية.

«الشرق الأوسط» (شيفيلد)
رياضة عالمية أندريه كراماريتش مهاجم هوفنهايم الألماني (أ.ف.ب)

هوفنهايم يجدّد التعاقد مع هدافه التاريخي كراماريتش

تأكد بقاء أندريه كراماريتش، مهاجم هوفنهايم الألماني بصفوف فريقه لما بعد نهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (سيسنيهايم)
رياضة عالمية فرحة لاعبي فياريال بالفوز الكبير والتأهل لدوري الأبطال (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فياريال يضمن بطاقة الأبطال بخماسية في ليفانتي

ضمن فياريال مقعده في منافسات مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل، وذلك بعدما اكتسح ضيفه ليفانتي 5-1، السبت.

«الشرق الأوسط» (فياريال)

صراع على جاكسون... الأهلي يستعد بعرض ضخم

المهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون في تدريبات بايرن (أ.ف.ب)
المهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون في تدريبات بايرن (أ.ف.ب)
TT

صراع على جاكسون... الأهلي يستعد بعرض ضخم

المهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون في تدريبات بايرن (أ.ف.ب)
المهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون في تدريبات بايرن (أ.ف.ب)

حُسمت القصة مبكراً في ميونيخ؛ إذ لن يستمر المهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون مع بايرن ميونيخ بعد نهاية الموسم.

وأعلن القرار المدير الرياضي ماكس إيبرل بوضوح، مؤكداً أن النادي لن يفعّل بند الشراء البالغ 65 مليون يورو، بعدما أخفق اللاعب في تحقيق شرط عدد المشاركات الأساسية.

وبذلك، سيعود جاكسون إلى ناديه الأصلي تشيلسي، لكن من دون أي ضمانات للاستمرار، في ظل غموض كبير يحيط بمستقبله داخل ملعب «ستامفورد بريدج».

وحسب تقارير صحافية، لم يحسم تشيلسي قراره النهائي بشأن جاكسون؛ حيث ينتظر النادي تحديد هوية المدير الفني الجديد قبل اتخاذ موقف نهائي. لكن المؤكد أن «البلوز» وضعوا سعراً مرتفعاً لبيع اللاعب، لا يقل عن 70 مليون يورو، مع إمكانية مناقشة صيغة إعارة تتضمن إلزامية الشراء.

وهناك عدة أندية أوروبية تراقب الموقف، أبرزها يوفنتوس، الأقرب حتى الآن، إلى جانب ميلان، ونيوكاسل يونايتد، وفنربخشه. لكن اللافت أن معظم هذه الأندية تفضّل خيار الإعارة بدلاً من شراء اللاعب بهذا المبلغ الكبير، ما يزيد تعقيد الصفقة.

وهنا يدخل العامل الحاسم: العرض السعودي. إذ يبرز الأهلي السعودي بوصفه أحد أبرز المهتمين بضم جاكسون، في ظل مشروع طموح يقوده المدرب ماتياس يايسله، بعد التتويج بدوري أبطال آسيا.

وعلى خلاف الأندية الأوروبية، يمتلك الأهلي القدرة المالية على دفع المبلغ المطلوب، البالغ 70 مليون يورو، إلى جانب استعداده لإتمام الصفقة نهائياً لا على سبيل الإعارة، فضلاً عن مشروع رياضي جاذب في دوري يشهد صعوداً سريعاً، ما يمنحه أفضلية واضحة في سباق التعاقد مع المهاجم السنغالي.

وقدّم جاكسون موسماً مقبولاً مع بايرن، بعدما سجل 10 أهداف في 30 مباراة، كما يمتلك خبرة دولية مع منتخب السنغال، إذ خاض 31 مباراة وسجل 8 أهداف، ما يجعله خياراً جذاباً لأي مشروع يبحث عن مهاجم شاب يتمتع بقدرات بدنية وفنية.

ومع اقتراب كأس العالم 2026، قد تُمثل البطولة محطة مفصلية في تحديد مستقبل اللاعب، فمشاركة قوية مع السنغال قد ترفع قيمته أكثر، أو تحسم وجهته المقبلة.

وبين التردد الأوروبي والوضوح السعودي، تبدو الكرة الآن في ملعب جاكسون: إما البقاء في أوروبا بشروط معقدة، وإما الانتقال إلى مشروع سعودي جاهز لدفع الثمن كاملاً.

وفي سوق الانتقالات الحديثة، كثيراً ما تُحسم الصفقات الكبرى بالأرقام... لا بالتردد.


غامبا أوساكا يكتسح فيسيل كوبي بخماسية… ويستعد لموقعة النصر

احتفال لاعبي غامبا أوساكا بالفوز الساحق على فيسيل كوبي (نادي غامبا أوساكا)
احتفال لاعبي غامبا أوساكا بالفوز الساحق على فيسيل كوبي (نادي غامبا أوساكا)
TT

غامبا أوساكا يكتسح فيسيل كوبي بخماسية… ويستعد لموقعة النصر

احتفال لاعبي غامبا أوساكا بالفوز الساحق على فيسيل كوبي (نادي غامبا أوساكا)
احتفال لاعبي غامبا أوساكا بالفوز الساحق على فيسيل كوبي (نادي غامبا أوساكا)

قدّم غامبا أوساكا عرضاً هجومياً قوياً بعدما اكتسح فيسيل كوبي بنتيجة (5-0) في الدوري الياباني، في مباراة تؤكد جاهزيته واستعداده لخوض تحدي دوري أبطال آسيا 2، حيث يواجه النصر السعودي في 16 مايو (أيار) على ملعب الأول بارك.

وفرض غامبا أوساكا أفضليته الهجومية منذ البداية، فافتتح هيروتو مينامينو التسجيل عند الدقيقة 22 قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 52، بينما سجل غينكي ميورا الهدف الثالث عند الدقيقة 36. وفي الشوط الثاني، واصل الفريق ضغطه ليسجل كيوسوكي أوكونوكي الهدف الرابع عند الدقيقة 80، قبل أن يختتم دوان هوميت الخماسية عند الدقيقة 82.

وعكست الأرقام تفوق غامبا من حيث الفاعلية أمام المرمى، إذ سدد 9 كرات مقابل 8 لمنافسه، منها 7 على المرمى مقابل 3 فقط لفيسيل كوبي. ورغم استحواذ أقل بلغ 37 في المائة مقابل 63 في المائة لكوبي، فإن غامبا نجح في ترجمة فرصه بفاعلية.

وفي تفاصيل اللعب، نفّذ غامبا أوساكا 329 تمريرة بدقة بلغت 75 في المائة، مقابل 531 تمريرة لكوبي بدقة 85 في المائة. كما ارتكب 10 أخطاء مقابل 6 لمنافسه، دون أن يتلقى أي بطاقة صفراء، في حين حصل فيسيل كوبي على بطاقة واحدة. وعلى مستوى الكرات الثابتة، نال غامبا 3 ركنيات مقابل 6 لكوبي، مع تسجيل حالة تسلل واحدة مقابل صفر.

ويؤكد هذا الأداء أن غامبا أوساكا يعتمد على الفاعلية الهجومية أكثر من الاستحواذ، مما يجعله خصماً صعباً قبل المواجهة المرتقبة أمام النصر في لقاء ينتظر أن يحمل طابعاً تنافسياً قوياً.


المقاتلة السعودية إيثار: سأعود إلى القفص... و«لن أعتذر عن قوتي»

المقاتلة السعودية أعلنت عودتها لقفص النزالات (الشرق الأوسط)
المقاتلة السعودية أعلنت عودتها لقفص النزالات (الشرق الأوسط)
TT

المقاتلة السعودية إيثار: سأعود إلى القفص... و«لن أعتذر عن قوتي»

المقاتلة السعودية أعلنت عودتها لقفص النزالات (الشرق الأوسط)
المقاتلة السعودية أعلنت عودتها لقفص النزالات (الشرق الأوسط)

وعدت لاعبة التايكوندو والفنون القتالية، السعودية إيثار حيان بالعودة مجددا إلى ساحات المنافسة، وذلك من خلال قفص «دوري المقاتلين المحترفين» في نسخته المقبلة، لتعوض غيابها عن النسخة الماضية بسبب الإصابة.

وفي حوار لـ«الشرق الأوسط»، تروي حكمة الجوجتسو الحالية، حكاية مختلفة عن امرأة دخلت عالم الرياضات القتالية لتبني نفسها قبل أن تثبتها للآخرين متكئة على رصيد خبرة يمتد لعشر سنوات في هذا المجال الصعب.

منذ خطواتها الأولى في التايكوندو، لم يكن الطريق مفروشا بالورود، بل كان يعج بالاختبارات، وتتذكر إيثار كيف كانت تشعر بأنها مطالبة بإثبات نفسها «أكثر من غيرها»، فقط لكونها امرأة.

إيثار مع الأميرة دليل بنت نهار خلال التتويج في دورة الألعاب السعودية (الشرق الأوسط)

وقالت :«في البداية، بكل مساحة دخلتها كنت أشعر انني لابد أن أعمل ضعف اي شخص حتى اؤخذ بجدية».

وبين «إيثار اللاعبة» و «إيثار الحكمة»، كانت هناك معركة لا تُرى، فالأولى تندفع بشغف المقاتل والثانية تعرف متى يكون الانسحاب انتصارًا بحد ذاته ، ومع الوقت، لم تعد ترى بينهما تناقضًا بل تكاملًا صنع شخصيتها داخل الحلبة وخارجها.

وداخل القفص، تعترف أن النسخة الأكثر صدقًا منها تظهر دون تجميل: «لا يوجد مجاملات وهي حقيقية وكاملة للغاية».

وقالت إيثار: الحقيقة لم تكن دائمًا سهلة، واجهت التقليل، وسمعت من يراها «مرحلة وتعدي»، لكني اخترت الرد بالصمت والعمل المثابر.

وأكدت: «كنت أقول لنفسي: كوني هادئة وعملك سيتحدث عنك»، وهو ما حدث بالفعل، مع سجل حافل من الإنجازات، أبرزها ذهبية لوس أنجليس المفتوحة، وذهبية بطولة مسقط الدولية، إلى جانب فضية بطولة الهند، وسيطرة امتدت لأربع سنوات على المركز الأول محليًا.

ورغم هذا الحضور، تعترف إيثار أن الطريق لم يكن مجرد انتصارات، فالخسارة كما تقول، كانت المعلم الأصدق: علمتني إن الكبرياء لا يفوز دائمًا، وإن العودة بعد السقوط بطولة بحد ذاتها، وبين الفوز والخسارة تتشكل فلسفتها الخاصة: النجاح يحتاج «جلد يتحمل الطريق، وقلب هادئ يعرف متى يصبر ومتى يقاتل».

تحتفل بعد فوزها في إحدى الاستحقاقات الخارجية (الشرق الأوسط)

ولم تتوقف تجربة إيثارعند كونها لاعبة فقط؛ إذ جمعت بين أدوار متعددة، من لاعبة تايكوندو وكيك بوكسينغ، إلى حكم في اللعبتين، وصولاً إلى الجوجيتسو، هذا التنوع لم يكن مجرد تنقل بين مسارات، بل انعكاس لشغف عميق بالرياضة التي تصفها بأنها صنعت داخلها «شخصية ما تستسلم بسهولة».

إيثار الحكمة لدى إدارتها إحدى المنافسات المحلية (الشرق الأوسط)

وربما أكثر ما يميز قصتها هو إدراكها لمعنى القوة، فهي لا تراها في الصخب أو القسوة، بل في الهدوء والانضباط، وتقر بأنها في مراحل سابقة كانت «تخفف من قوتها» لتكون مقبولة اجتماعياً قبل أن تصل إلى قناعة مختلفة: «قوتي ليس بشيء أعتذر عنه».

أما عن لحظات الفوز فهي بالنسبة لها ليست مجرد منصات تتويج بل تراكم لأيام طويلة من العمل الصامت، ولتعب لم يره أحد، وتضيف: «الحلبة أكثر مكان يشعرني بالطمأنينة»، في مفارقة تلخص علاقتها بالمواجهة حيث تجد السلام في قلب القتال».

وعن أعظم انتصاراتها، فهي لا تشير إلى ميدالية أو لقب، بل إلى تلك اللحظات التي تتجاوز فيها نسخة قديمة من نفسها دون جمهور أو تصفيق، «عندما استطعت ان أكمل طريقي رغم كل الضغوط بدون أن أحتاج لأحد».

لاعبة التايكوندو السعودية سجلت نجاحات داخلية وخارجية (الشرق الأوسط)

اليوم ترى إيثار أنها ما زالت تشبه تلك الفتاة التي بدأت، لكن بوعي أكبر وصلابة أهدأ ولو كان لقصتها عنوان، تختصره بجملة واحدة: «محاربة تعرف متى تقاتل ومتى تصمت».

وللجيل الجديد من اللاعبات توجه رسالة واضحة: لا تدخلن هذا العالم لإثبات شيء لأحد، بل لبناء أنفسكن لأن الباقي، كما تؤمن، «سيأتي مع الوقت».