محكمة النقض المصرية تؤيد سجن مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك

مرتضى منصور رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك المصري (وسائل إعلام مصرية)
مرتضى منصور رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك المصري (وسائل إعلام مصرية)
TT

محكمة النقض المصرية تؤيد سجن مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك

مرتضى منصور رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك المصري (وسائل إعلام مصرية)
مرتضى منصور رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك المصري (وسائل إعلام مصرية)

قضت محكمة النقض المصرية برفض الطعن المقدم من مرتضى منصور رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك المصري وتأييد حكم حبسه شهرا مع الشغل والنفاذ، بتهمة سب وقذف محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي المصري.
كانت محكمة جنح مستأنف الاقتصادية المصرية قد قضت في العاشر من أغسطس (آب) الماضي بتعديل حكم حبس مرتضى منصور من الحبس سنة إلى الحبس لمدة شهر مع الشغل والنفاذ، في قضية سب وقذف محمود الخطيب.
وذكرت الصفحة الرسمية لمرتضى منصور على موقع شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» اليوم (السبت): «أخيرا رئيس النادي الأهلي يسجن رئيس نادي الزمالك لأول مرة في تاريخ الرياضة، رفض الطعن لكن في انتظار قرار قاضي السماء الله سبحانه وتعالى».
وأضاف البيان عبر الصفحة: «الخطة كانت إسقاطي في الانتخابات بالتزوير، قبلها عزلي من رئاسة النادي 4 سنوات، وبعدها حل مجلس الإدارة وكانت الخطوة الرابعة سجني... هذه الخطوة تأخرت بعض الشيء».


مقالات ذات صلة

هل يحد «الحوار الوطني» من «قلق» المصريين بشأن الأوضاع السياسية والاقتصادية؟

شمال افريقيا هل يحد «الحوار الوطني» من «قلق» المصريين بشأن الأوضاع السياسية والاقتصادية؟

هل يحد «الحوار الوطني» من «قلق» المصريين بشأن الأوضاع السياسية والاقتصادية؟

حفلت الجلسة الافتتاحية لـ«الحوار الوطني»، الذي دعا إليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل أكثر من عام، برسائل سياسية حملتها كلمات المتحدثين، ومشاركات أحزاب سياسية وشخصيات معارضة كانت قد توارت عن المشهد السياسي المصري طيلة السنوات الماضية. وأكد مشاركون في «الحوار الوطني» ومراقبون تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، أهمية انطلاق جلسات الحوار، في ظل «قلق مجتمعي حول مستقبل الاقتصاد، وبخاصة مع ارتفاع معدلات التضخم وتسببه في أعباء معيشية متصاعدة»، مؤكدين أن توضيح الحقائق بشفافية كاملة، وتعزيز التواصل بين مؤسسات الدولة والمواطنين «يمثل ضرورة لاحتواء قلق الرأي العام، ودفعه لتقبل الإجراءات الحكومية لمعالجة الأز

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا السيسي يبحث انعكاسات التطورات الإقليمية على الأمن القومي المصري

السيسي يبحث انعكاسات التطورات الإقليمية على الأمن القومي المصري

عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اجتماعاً، أمس (الخميس)، مع كبار قادة القوات المسلحة في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة دور الجيش في حماية الحدود، وبحث انعكاسات التطورات الإقليمية على الأمن القومي للبلاد. وقال المستشار أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، في إفادة رسمية، إن «الاجتماع تطرق إلى تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وانعكاساتها على الأمن القومي في ظل الظروف والتحديات الحالية بالمنطقة». وقُبيل الاجتماع تفقد الرئيس المصري الأكاديمية العسكرية المصرية، وعدداً من المنشآت في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية. وأوضح المتحدث ب

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا مصر: ظاهرة «المقاتلين الأجانب» تهدد أمن واستقرار الدول

مصر: ظاهرة «المقاتلين الأجانب» تهدد أمن واستقرار الدول

قالت مصر إن «استمرار ظاهرة (المقاتلين الأجانب) يهدد أمن واستقرار الدول». وأكدت أن «نشاط التنظيمات (الإرهابية) في أفريقيا أدى لتهديد السلم المجتمعي».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا حادث تصادم بمصر يجدد الحديث عن مخاطر «السرعة الزائدة»

حادث تصادم بمصر يجدد الحديث عن مخاطر «السرعة الزائدة»

جدد حادث تصادم في مصر الحديث بشأن مخاطر «السرعة الزائدة» التي تتسبب في وقوع حوادث سير، لا سيما على الطرق السريعة في البلاد. وأعلنت وزارة الصحة المصرية، (الخميس)، مصرع 17 شخصاً وإصابة 29 آخرين، جراء حادث سير على طريق الخارجة - أسيوط (جنوب القاهرة).

منى أبو النصر (القاهرة)
شمال افريقيا مصريون يساهمون في إغاثة النازحين من السودان

مصريون يساهمون في إغاثة النازحين من السودان

بعد 3 أيام عصيبة أمضتها المسنة السودانية زينب عمر، في معبر «أشكيت» من دون مياه نظيفة أو وجبات مُشبعة، فوجئت لدى وصولها إلى معبر «قسطل» المصري بوجود متطوعين مصريين يقدمون مياهاً وعصائر ووجبات جافة مكونة من «علب فول وتونة وحلاوة وجبن بجانب أكياس الشيبسي»، قبل الدخول إلى المكاتب المصرية وإنهاء إجراءات الدخول المكونة من عدة مراحل؛ من بينها «التفتيش، والجمارك، والجوازات، والحجر الصحي، والكشف الطبي»، والتي تستغرق عادة نحو 3 ساعات. ويسعى المتطوعون المصريون لتخفيف مُعاناة النازحين من السودان وخصوصاً أبناء الخرطوم الفارين من الحرب والسيدات والأطفال والمسنات، بالتعاون مع جمعيات ومؤسسات أهلية مصرية، على


مصر ترفع رصيدها إلى 36 ميدالية في «ألعاب البحر المتوسط»

عمر الرملي توج بالميدالية الذهبية في جودو الرجال (ألعاب البحر المتوسط)
عمر الرملي توج بالميدالية الذهبية في جودو الرجال (ألعاب البحر المتوسط)
TT

مصر ترفع رصيدها إلى 36 ميدالية في «ألعاب البحر المتوسط»

عمر الرملي توج بالميدالية الذهبية في جودو الرجال (ألعاب البحر المتوسط)
عمر الرملي توج بالميدالية الذهبية في جودو الرجال (ألعاب البحر المتوسط)

رفعت البعثة المصرية رصيدها إلى 36 ميدالية متنوعة في دورة ألعاب البحر المتوسط المقامة في تارانتو الإيطالية، بعدما حصدت ثلاث ميداليات جديدة السبت في منافسات تنس الطاولة والجودو.

وحصد الثنائي المصري عمر عصر وهنا جودة الميدالية الفضية في منافسات الزوجي المختلط لتنس الطاولة، بعد خسارتهما في المباراة النهائية أمام الثنائي التركي ييجينلر وهاراك بنتيجة 2 / 3.

وفي منافسات الجودو، توجت المصرية صفا سليمان بالميدالية البرونزية في وزن فوق 78 كيلوغراماً، بعدما حسمت مواجهة الميدالية البرونزية أمام التونسية سوار الذوادي بنتيجة 12 / صفر.

كما حصد المصري هادي حسين الميدالية البرونزية في منافسات وزن فوق 100 كيلوغرام للجودو، بعدما تغلب على الكرواتي ميكيتا سفيريد عن طريق الإيبون في مواجهة تحديد صاحب المركز الثالث.

ورفعت الميداليات الثلاث الجديدة رصيد مصر في دورة ألعاب البحر المتوسط إلى 36 ميدالية متنوعة، بواقع 11 ميدالية ذهبية و12 فضية و13 برونزية.


الجزيرة الإماراتي يتعاقد مع أصلاني لاعب إنتر ميلان

الدولي الألباني كريستيان أصلاني من إنتر ميلان للجزيرة (رويترز)
الدولي الألباني كريستيان أصلاني من إنتر ميلان للجزيرة (رويترز)
TT

الجزيرة الإماراتي يتعاقد مع أصلاني لاعب إنتر ميلان

الدولي الألباني كريستيان أصلاني من إنتر ميلان للجزيرة (رويترز)
الدولي الألباني كريستيان أصلاني من إنتر ميلان للجزيرة (رويترز)

أعلن نادي الجزيرة الإماراتي لكرة القدم، السبت، عن التعاقد مع الدولي الألباني كريستيان أصلاني، لاعب وسط إنتر ميلان الإيطالي، على سبيل الإعارة، في خطوة تعكس طموحات الفريق الإماراتي بعد مرحلة لم تدم كثيراً من المفاوضات.

وذكر نادي الجزيرة على منصة «إكس» خبر التعاقد مع اللاعب الألباني واضعاً رقم 23 على حسابه، وقال: «رسمياً... فخر أبوظبي يضم الألباني الدولي كرستيان أصلاني معاراً من إنتر ميلان الإيطالي».

ويمثل انضمام أصلاني إضافة مهمة إلى خط وسط الجزيرة، في ظل الإمكانات الفنية التي يتمتع بها اللاعب وخبرته في المنافسات الأوروبية، بعدما خاض تجارب على أعلى مستوى مع أحد أبرز أندية الكرة الإيطالية.

ويبلغ أصلاني من العمر 24 عاماً، وبرز اسمه في السنوات الماضية باعتباره أحد المواهب الواعدة في كرة القدم الألبانية، قبل أن ينتقل إلى إنتر ميلان، ويخوض معه منافسات قوية في الدوري الإيطالي والبطولات الأوروبية.

كما فرض اللاعب نفسه ضمن خيارات المنتخب الألباني، مستفيداً من قدرته على شغل مركز لاعب الوسط المحوري، إلى جانب إجادته بناء اللعب والتمرير والتحرك دون كرة، وهي عوامل تمنحه القدرة على أداء أدوار متعددة في وسط الملعب.

وتمنح الصفقة الجهاز الفني للجزيرة خياراً جديداً في منطقة الوسط، إذ يتمتع أصلاني بخصائص فنية وبدنية تساعده على القيام بالواجبات الدفاعية والمساهمة في التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.

ويأمل النادي أن يشكل اللاعب إضافة مؤثرة خلال الموسم، وأن تسهم خبرته الأوروبية في رفع جودة الفريق وتعزيز قدرته على المنافسة محلياً.

ويأتي التعاقد مع أصلاني ضمن تحركات الجزيرة لتدعيم صفوفه بعدد من العناصر القادرة على صناعة الفارق، في إطار استراتيجية النادي الرامية إلى استعادة حضوره القوي على الساحة المحلية والمنافسة على المراكز المتقدمة والألقاب.

وتحظى الصفقة باهتمام لافت، كونها تجمع بين أحد أبرز أندية الكرة الإماراتية ولاعب ينتمي إلى مدرسة كروية أوروبية عريقة، ما يجعل تجربة أصلاني في الدوري الإماراتي محط أنظار جماهير الجزيرة والمتابعين.

ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب الدولي الألباني مرحلة جديدة في مسيرته بقميص «فخر أبوظبي»، وسط آمال الجماهير بأن يقدم الإضافة المنتظرة ويترجم خبرته الأوروبية إلى أداء مؤثر داخل المستطيل الأخضر.

وكان الجزيرة قد بدأ موسمه الجديد بالانتصار في أول جولتين بدوري أدنوك للمحترفين، متفوقاً على حتا 2 - صفر في الجولة الأولى، وعلى الشارقة بالنتيجة نفسها، ويلتقي السبت في الجولة الثالثة مع عجمان.


مصر: مطالبات بتحسين أوضاع «أبطال» المصارعة مادياً لمواجهة «الهرب»

 المصارع المصري محمد مصطفى الشامي (حساب اللاعب على «فيسبوك»)
المصارع المصري محمد مصطفى الشامي (حساب اللاعب على «فيسبوك»)
TT

مصر: مطالبات بتحسين أوضاع «أبطال» المصارعة مادياً لمواجهة «الهرب»

 المصارع المصري محمد مصطفى الشامي (حساب اللاعب على «فيسبوك»)
المصارع المصري محمد مصطفى الشامي (حساب اللاعب على «فيسبوك»)

أثار بيان المصارع المصري محمد مصطفى الشامي، الذي جاء بعد واقعة هروبه في أثناء رحلة عودة بعثة المصارعة المصرية المشاركة بدورة ألعاب البحر المتوسط، وأعلن فيه ملابسات ودوافع مغادرته، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية المصرية، بعدما كشف عن أبعاد إنسانية واقتصادية خلف قراره.

كان اللاعب قد استطاع مغادرة البعثة خلال فترة «الترانزيت» في العاصمة روما، الأربعاء الماضي، و«عندما لاحظ مدرب اللاعب اختفاءه، حاول اللحاق به، إلا أن المحاولة لم تنجح، واضطر المدرب إلى التخلف عن الرحلة، بينما تمكن اللاعب من الهروب»، وفق اللجنة الأولمبية المصرية.

وفي أول ظهور له منذ اختفائه، قال الشامي عبر صفحته على «فيسبوك»، إنه بدأ ممارسة المصارعة منذ سن السابعة، وظل يحلم برفع علم مصر في البطولات الدولية، وقد نجح بالفعل في تحقيق إنجازات قارية ودولية، لكنه أوضح أن ضعف الدعم المالي، دفعه إلى «التفكير في مستقبل أكثر استقراراً، خصوصاً مع غياب ضمانات لحياة كريمة بعد الاعتزال أو في حال الإصابة»، وفق ما جاء بالبيان.

وأضاف أن «الدعم الذي يحصل عليه لا يكفي لتأمين حياته ومستقبله واحتياجاته الأساسية»، موضحاً أنه نظراً لظروف الحياة الصعبة وتعب والده ولكونه أكبر إخوته، كان عليه التضحية وتحمل مسؤولية الأسرة، وأكد أن الحلم الأولمبي ما زال قائماً، لكنه يحتاج إلى بيئة أفضل وظروف مادية أكثر عدلاً، موجهاً رسالة اعتذار لأسرته، ومختتماً أنه حتى بعد 15 عاماً من الاستمرار في الوضع نفسه، فلن يستطيع امتلاك شقة للزواج فيها.

هذه الاعترافات من جانب الشامي أعادت إلى الواجهة ملف رعاية المواهب، حيث طالب نشطاء ورياضيون بضرورة وضع نظام يضمن مكافآت ورواتب تصاعدية للأبطال وفقاً لإنجازاتهم، وتوفير برامج دعم حقيقية للرياضيين، حتى لا تتكرر سيناريوهات الهروب التي تهدد مستقبل الرياضة المصرية.

كما أثار بيان المصارع موجة واسعة من ردود الفعل المتباينة على منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ رأى كثيرون أن رسالته بمنزلة جرس إنذار، وتكشف أزمة عميقة تتعلق بغياب الدعم المادي والمعنوي لأبطال الألعاب الفردية، بينما شدد آخرون على أن الواقعة لا يمكن تبريرها مهما كانت الظروف.

وطالبت لاعبة منتخب المصارعة، سمر حمزة، الفائزة بالميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر المتوسط، بالبحث في الأسباب التي تدفع اللاعبين للهروب، لافتة في منشور على صفحتها بـ«فيسبوك» إلى أن «مواجهة ظاهرة هروب الرياضيين لا تكون فقط بتشديد الإجراءات، لكن بفهم الدافع الحقيقي وراء القرار ومحاولة علاجه».

كانت وزارة الشباب والرياضة المصرية، قد قررت إحالة واقعة هروب المصارع الشامي، وكذلك واقعة هروب لاعب منتخب مصر للمصارعة، زياد حجاج، من مقر إقامة المنتخب في سلوفاكيا خلال مشاركته ببطولة العالم للمصارعة للشباب، إلى النيابة العامة لاتخاذ ما تراه من إجراءات قانونية.

دوافع هروب المصارع محمد الشامي أعادت للواجهة ملف رعاية المواهب المصرية (حساب اللاعب على «فيسبوك»)

الناقد الرياضي، محمد البرمي، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن واقعة هروب المصارع الشامي ليست حادثة فردية، بل تكشف عن خلل متجذر في المنظومة الرياضية المصرية منذ عقود، وأوضح أن «المشكلة تبدأ من سوء الإدارة وضعف التعامل مع المواهب، مروراً بعدم توفير حياة كريمة للأبطال الذين يحققون إنجازات دولية، وصولاً إلى غياب نظام واضح للرعاية والدعم المالي».

وأضاف أن «اللاعب يجد نفسه مضطراً لتحمل تكاليف التدريب والتجهيز التي قد تصل إلى عشرات الآلاف من الجنيهات، بينما لا يحصل إلا على دعم محدود أو معدوم؛ ما يدفعه إلى البحث عن فرص بديلة خارج المنظومة»، مؤكداً أن الدول التي تسعى لصناعة أبطال عالميين تضع برامج رعاية تبدأ من لحظة تحقيق أي إنجاز قاري أو دولي، وتمنح اللاعبين مكافآت ورواتب تصاعدية وفقاً لنتائجهم، وهو ما يفتقده النظام المحلي.

وأشار البرمي إلى أن غياب هذه الآليات يجعل المواهب تدفع الثمن، معتبراً أن «الحل يكمن في وضع قانون لرعاية المواهب يضمن توزيع المكافآت بشكل عادل، ويحفّز اللاعبين على الاستمرار داخل المنظومة الوطنية».

ويلفت الناقد الرياضي إلى أن ما حدث من اللاعب لا يمكن تبريره، لكنه يعكس أزمة أعمق تتطلب نقاشاً جاداً في الإعلام الرياضي.

بدوره، قال الناقد الرياضي، أحمد جمعة الطويل إن بيان المصارع يحمل بين سطوره مجموعة من المطالب الإصلاحية التي يجب أن تتبناها الدولة لرعاية المواهب الرياضية، ومنع تكرار سيناريو الهروب، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»، أن «أبرز هذه المطالب تتمثل في رواتب عادلة تضمن حياة كريمة للرياضيين بعيداً عن الضغوط الاقتصادية، وزيادة المكافآت الممنوحة للاعبين عند تحقيق البطولات، ومدربين متخصصين قادرين على تطوير المستوى الفني للاعبين، إلى جانب وجود دعم نفسي من خلال أطباء متخصصين لتجنب وصول الرياضي إلى مرحلة التفكير في الهروب».