الجزيرة الإماراتي يتعاقد مع أصلاني لاعب إنتر ميلان

الدولي الألباني كريستيان أصلاني من إنتر ميلان للجزيرة (رويترز)
الدولي الألباني كريستيان أصلاني من إنتر ميلان للجزيرة (رويترز)
TT

الجزيرة الإماراتي يتعاقد مع أصلاني لاعب إنتر ميلان

الدولي الألباني كريستيان أصلاني من إنتر ميلان للجزيرة (رويترز)
الدولي الألباني كريستيان أصلاني من إنتر ميلان للجزيرة (رويترز)

أعلن نادي الجزيرة الإماراتي لكرة القدم، السبت، عن التعاقد مع الدولي الألباني كريستيان أصلاني، لاعب وسط إنتر ميلان الإيطالي، على سبيل الإعارة، في خطوة تعكس طموحات الفريق الإماراتي بعد مرحلة لم تدم كثيراً من المفاوضات.

وذكر نادي الجزيرة على منصة «إكس» خبر التعاقد مع اللاعب الألباني واضعاً رقم 23 على حسابه، وقال: «رسمياً... فخر أبوظبي يضم الألباني الدولي كرستيان أصلاني معاراً من إنتر ميلان الإيطالي».

ويمثل انضمام أصلاني إضافة مهمة إلى خط وسط الجزيرة، في ظل الإمكانات الفنية التي يتمتع بها اللاعب وخبرته في المنافسات الأوروبية، بعدما خاض تجارب على أعلى مستوى مع أحد أبرز أندية الكرة الإيطالية.

ويبلغ أصلاني من العمر 24 عاماً، وبرز اسمه في السنوات الماضية باعتباره أحد المواهب الواعدة في كرة القدم الألبانية، قبل أن ينتقل إلى إنتر ميلان، ويخوض معه منافسات قوية في الدوري الإيطالي والبطولات الأوروبية.

كما فرض اللاعب نفسه ضمن خيارات المنتخب الألباني، مستفيداً من قدرته على شغل مركز لاعب الوسط المحوري، إلى جانب إجادته بناء اللعب والتمرير والتحرك دون كرة، وهي عوامل تمنحه القدرة على أداء أدوار متعددة في وسط الملعب.

وتمنح الصفقة الجهاز الفني للجزيرة خياراً جديداً في منطقة الوسط، إذ يتمتع أصلاني بخصائص فنية وبدنية تساعده على القيام بالواجبات الدفاعية والمساهمة في التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.

ويأمل النادي أن يشكل اللاعب إضافة مؤثرة خلال الموسم، وأن تسهم خبرته الأوروبية في رفع جودة الفريق وتعزيز قدرته على المنافسة محلياً.

ويأتي التعاقد مع أصلاني ضمن تحركات الجزيرة لتدعيم صفوفه بعدد من العناصر القادرة على صناعة الفارق، في إطار استراتيجية النادي الرامية إلى استعادة حضوره القوي على الساحة المحلية والمنافسة على المراكز المتقدمة والألقاب.

وتحظى الصفقة باهتمام لافت، كونها تجمع بين أحد أبرز أندية الكرة الإماراتية ولاعب ينتمي إلى مدرسة كروية أوروبية عريقة، ما يجعل تجربة أصلاني في الدوري الإماراتي محط أنظار جماهير الجزيرة والمتابعين.

ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب الدولي الألباني مرحلة جديدة في مسيرته بقميص «فخر أبوظبي»، وسط آمال الجماهير بأن يقدم الإضافة المنتظرة ويترجم خبرته الأوروبية إلى أداء مؤثر داخل المستطيل الأخضر.

وكان الجزيرة قد بدأ موسمه الجديد بالانتصار في أول جولتين بدوري أدنوك للمحترفين، متفوقاً على حتا 2 - صفر في الجولة الأولى، وعلى الشارقة بالنتيجة نفسها، ويلتقي السبت في الجولة الثالثة مع عجمان.


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: إيفرتون ينجو بالتعادل في معقل بورنموث... وهال سيتي يحقق العلامة الكاملة

رياضة عالمية التعادل حسم مواجهة بورنموث وإيفرتون (رويترز)

«البريمرليغ»: إيفرتون ينجو بالتعادل في معقل بورنموث... وهال سيتي يحقق العلامة الكاملة

حافظ إيفرتون على سجله الخالي من الهزائم بتعادل ثمين خارج أرضه أمام بورنموث ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (بورنموث (إنجلترا))
رياضة عالمية الألماني كاي هافيرتز مهاجم آرسنال (أ.ب)

هافيرتز: آرسنال يريد الفوز بكل الألقاب

وجّه الألماني كاي هافيرتز، مهاجم آرسنال، رسالة تحدٍّ لمنافسي فريقه على لقب الدروي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا تستعد للدفاع عن لقبها في «فلاشينغ ميدوز» (أ.ف.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا تطمح للقب ثالث على التوالي... وسط صعوبات عديدة

تستمتع النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا بكل لحظة في حياتها مؤخراً باستثناء مشوارها في عالم التنس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية لورا ماكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» (رويترز)

نائبة «يويفا»: التهديد بمقاطعة المونديال كان ناجحاً

ترى لورا ماكاليستر، نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، أن تهديد الاتحاد بمقاطعة كأس العالم ردّاً على خطة «فيفا» الاستثمارية الفاشلة كان ناجحاً.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية مارك ماركيز يحتفل بالفوز بسباق السرعة في ألكانيز (إ.ب.أ)

«جائزة أراغون»: مارك ماركيز يتفوق على شقيقه أليكس ليفوز بسباق السرعة

تغلب مارك ماركيز على شقيقه أليكس ليفوز بسباق السرعة بجائزة أراغون الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية السبت.

«الشرق الأوسط» (ألكانيز (إسبانيا))

مصر: مطالبات بتحسين أوضاع «أبطال» المصارعة مادياً لمواجهة «الهرب»

 المصارع المصري محمد مصطفى الشامي (حساب اللاعب على «فيسبوك»)
المصارع المصري محمد مصطفى الشامي (حساب اللاعب على «فيسبوك»)
TT

مصر: مطالبات بتحسين أوضاع «أبطال» المصارعة مادياً لمواجهة «الهرب»

 المصارع المصري محمد مصطفى الشامي (حساب اللاعب على «فيسبوك»)
المصارع المصري محمد مصطفى الشامي (حساب اللاعب على «فيسبوك»)

أثار بيان المصارع المصري محمد مصطفى الشامي، الذي جاء بعد واقعة هروبه في أثناء رحلة عودة بعثة المصارعة المصرية المشاركة بدورة ألعاب البحر المتوسط، وأعلن فيه ملابسات ودوافع مغادرته، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية المصرية، بعدما كشف عن أبعاد إنسانية واقتصادية خلف قراره.

كان اللاعب قد استطاع مغادرة البعثة خلال فترة «الترانزيت» في العاصمة روما، الأربعاء الماضي، و«عندما لاحظ مدرب اللاعب اختفاءه، حاول اللحاق به، إلا أن المحاولة لم تنجح، واضطر المدرب إلى التخلف عن الرحلة، بينما تمكن اللاعب من الهروب»، وفق اللجنة الأولمبية المصرية.

وفي أول ظهور له منذ اختفائه، قال الشامي عبر صفحته على «فيسبوك»، إنه بدأ ممارسة المصارعة منذ سن السابعة، وظل يحلم برفع علم مصر في البطولات الدولية، وقد نجح بالفعل في تحقيق إنجازات قارية ودولية، لكنه أوضح أن ضعف الدعم المالي، دفعه إلى «التفكير في مستقبل أكثر استقراراً، خصوصاً مع غياب ضمانات لحياة كريمة بعد الاعتزال أو في حال الإصابة»، وفق ما جاء بالبيان.

وأضاف أن «الدعم الذي يحصل عليه لا يكفي لتأمين حياته ومستقبله واحتياجاته الأساسية»، موضحاً أنه نظراً لظروف الحياة الصعبة وتعب والده ولكونه أكبر إخوته، كان عليه التضحية وتحمل مسؤولية الأسرة، وأكد أن الحلم الأولمبي ما زال قائماً، لكنه يحتاج إلى بيئة أفضل وظروف مادية أكثر عدلاً، موجهاً رسالة اعتذار لأسرته، ومختتماً أنه حتى بعد 15 عاماً من الاستمرار في الوضع نفسه، فلن يستطيع امتلاك شقة للزواج فيها.

هذه الاعترافات من جانب الشامي أعادت إلى الواجهة ملف رعاية المواهب، حيث طالب نشطاء ورياضيون بضرورة وضع نظام يضمن مكافآت ورواتب تصاعدية للأبطال وفقاً لإنجازاتهم، وتوفير برامج دعم حقيقية للرياضيين، حتى لا تتكرر سيناريوهات الهروب التي تهدد مستقبل الرياضة المصرية.

كما أثار بيان المصارع موجة واسعة من ردود الفعل المتباينة على منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ رأى كثيرون أن رسالته بمنزلة جرس إنذار، وتكشف أزمة عميقة تتعلق بغياب الدعم المادي والمعنوي لأبطال الألعاب الفردية، بينما شدد آخرون على أن الواقعة لا يمكن تبريرها مهما كانت الظروف.

وطالبت لاعبة منتخب المصارعة، سمر حمزة، الفائزة بالميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر المتوسط، بالبحث في الأسباب التي تدفع اللاعبين للهروب، لافتة في منشور على صفحتها بـ«فيسبوك» إلى أن «مواجهة ظاهرة هروب الرياضيين لا تكون فقط بتشديد الإجراءات، لكن بفهم الدافع الحقيقي وراء القرار ومحاولة علاجه».

كانت وزارة الشباب والرياضة المصرية، قد قررت إحالة واقعة هروب المصارع الشامي، وكذلك واقعة هروب لاعب منتخب مصر للمصارعة، زياد حجاج، من مقر إقامة المنتخب في سلوفاكيا خلال مشاركته ببطولة العالم للمصارعة للشباب، إلى النيابة العامة لاتخاذ ما تراه من إجراءات قانونية.

دوافع هروب المصارع محمد الشامي أعادت للواجهة ملف رعاية المواهب المصرية (حساب اللاعب على «فيسبوك»)

الناقد الرياضي، محمد البرمي، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن واقعة هروب المصارع الشامي ليست حادثة فردية، بل تكشف عن خلل متجذر في المنظومة الرياضية المصرية منذ عقود، وأوضح أن «المشكلة تبدأ من سوء الإدارة وضعف التعامل مع المواهب، مروراً بعدم توفير حياة كريمة للأبطال الذين يحققون إنجازات دولية، وصولاً إلى غياب نظام واضح للرعاية والدعم المالي».

وأضاف أن «اللاعب يجد نفسه مضطراً لتحمل تكاليف التدريب والتجهيز التي قد تصل إلى عشرات الآلاف من الجنيهات، بينما لا يحصل إلا على دعم محدود أو معدوم؛ ما يدفعه إلى البحث عن فرص بديلة خارج المنظومة»، مؤكداً أن الدول التي تسعى لصناعة أبطال عالميين تضع برامج رعاية تبدأ من لحظة تحقيق أي إنجاز قاري أو دولي، وتمنح اللاعبين مكافآت ورواتب تصاعدية وفقاً لنتائجهم، وهو ما يفتقده النظام المحلي.

وأشار البرمي إلى أن غياب هذه الآليات يجعل المواهب تدفع الثمن، معتبراً أن «الحل يكمن في وضع قانون لرعاية المواهب يضمن توزيع المكافآت بشكل عادل، ويحفّز اللاعبين على الاستمرار داخل المنظومة الوطنية».

ويلفت الناقد الرياضي إلى أن ما حدث من اللاعب لا يمكن تبريره، لكنه يعكس أزمة أعمق تتطلب نقاشاً جاداً في الإعلام الرياضي.

بدوره، قال الناقد الرياضي، أحمد جمعة الطويل إن بيان المصارع يحمل بين سطوره مجموعة من المطالب الإصلاحية التي يجب أن تتبناها الدولة لرعاية المواهب الرياضية، ومنع تكرار سيناريو الهروب، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»، أن «أبرز هذه المطالب تتمثل في رواتب عادلة تضمن حياة كريمة للرياضيين بعيداً عن الضغوط الاقتصادية، وزيادة المكافآت الممنوحة للاعبين عند تحقيق البطولات، ومدربين متخصصين قادرين على تطوير المستوى الفني للاعبين، إلى جانب وجود دعم نفسي من خلال أطباء متخصصين لتجنب وصول الرياضي إلى مرحلة التفكير في الهروب».


الجزائرية دافور: التأهل لمونديال السيدات «إنجاز تاريخي»

نجمة منتخب الجزائر مارين دافور (كاف)
نجمة منتخب الجزائر مارين دافور (كاف)
TT

الجزائرية دافور: التأهل لمونديال السيدات «إنجاز تاريخي»

نجمة منتخب الجزائر مارين دافور (كاف)
نجمة منتخب الجزائر مارين دافور (كاف)

تحدثت الجزائرية مارين دافور عن التأهل التاريخي لمنتخب بلادها إلى كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل، مؤكدة أن الفريق يمتلك إمكانات حقيقية تجعله قادراً على تقديم أداء قوي في المونديال.

وقالت دافور، لاعبة بريستول سيتي الإنجليزي وقائدة المنتخب الجزائري، إن التأهل إلى كأس العالم جاء بمثابة إنجاز تاريخي، بعدما قلبت الجزائر تأخرها إلى فوز على كوت ديفوار 2 - 1 في الدار البيضاء في دور الثمانية لكأس أمم أفريقيا للسيدات، لتحجز مقعدها في المونديال.

وكانت دافور، البالغة من العمر 31 عاماً، من أبرز عناصر المنتخب الجزائري خلال البطولة، بعدما سجلت من ركلة جزاء في الفوز 2 - 0 على السنغال في الجولة الافتتاحية، ثم أضافت هدفاً رائعاً من ركلة حرة في الفوز بالنتيجة نفسها على كينيا، قبل أن تواصل تألقها في الأدوار الإقصائية.

وقالت دافور عن هدفها أمام كينيا إن مدرب المنتخب طلب منها تسديد الكرة بقوة، مشيرة إلى أنها عادة ما تفضل تسديد الركلات الحرة بطريقة مختلفة، لكنها قررت تنفيذ تعليماته، لتسكن الكرة الشباك بطريقة رائعة.

وأضافت أن الهدف هو الأفضل في مسيرتها، موضحة أن الأمر استغرق منها لحظات حتى تدرك أن الكرة دخلت المرمى.

ورغم تألقها مع الجزائر، أكدت دافور أنها لا تعد مشاركتها في كأس العالم المقبلة أمراً مضموناً، قائلة إن كرة القدم قد تحمل الكثير من المفاجآت، لكنها أوضحت أن الانضمام إلى قائمة المنتخب في البرازيل سيكون هدفها الأساسي خلال الموسم المقبل.

وتملك دافور مسيرة دولية مميزة؛ إذ سبق لها تمثيل فرنسا في كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً عام 2014، وحصلت مع المنتخب الفرنسي على المركز الثالث، وكانت مرشحة للانضمام إلى المنتخب الأول، قبل أن تتعرض لإصابتين في الرباط الصليبي للركبة أبعدتاها لفترات طويلة عن الملاعب.

وبعد سنوات من الابتعاد عن المنتخب الفرنسي، قررت دافور تمثيل الجزائر، بلد والدها، قبل 3 أعوام، لتصبح عنصراً أساسياً في تشكيلة المدرب فريد بن شيخة.

وترى اللاعبة أن المنتخب الجزائري يملك مزيجاً جيداً من الخبرة والشباب، مع وجود مواهب جديدة قادرة على تطوير الفريق.

وقالت دافور في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إن المنتخب الجزائري يمتلك إمكانات حقيقية، مشيرة إلى أن هناك تدفقاً مستمراً من المواهب الشابة التي تضيف عناصر جديدة إلى الفريق، وأن أمام الجزائر أقل من عام للاستعداد لكأس العالم والاستفادة من هذه الفترة بأفضل شكل ممكن.


المغربي وليد شديرة إلى يونيون سبورتيفا أفيلينو

المغربي وليد شديرة إلى صفوف يونيون سبورتيفا أفيلينو (منتخب المغرب)
المغربي وليد شديرة إلى صفوف يونيون سبورتيفا أفيلينو (منتخب المغرب)
TT

المغربي وليد شديرة إلى يونيون سبورتيفا أفيلينو

المغربي وليد شديرة إلى صفوف يونيون سبورتيفا أفيلينو (منتخب المغرب)
المغربي وليد شديرة إلى صفوف يونيون سبورتيفا أفيلينو (منتخب المغرب)

أعلن نادي نابولي الإيطالي انتقال لاعبه المغربي وليد شديرة إلى صفوف فريق يونيون سبورتيفا أفيلينو، بشكل دائم الجمعة.

ويلعب أفيلينو في دوري الدرجة الثانية بإيطاليا، حيث أكد نابولي عبر موقعه الرسمي إتمام إجراءات صفقة انتقال اللاعب إلى فريقه الجديد، متمنياً له التوفيق.

ويلعب شديرة (28 عاماً) في صفوف نابولي منذ صيف 2023، عندما انتقل إليه قادماً من باري، لكنه أمضى أغلب تلك السنوات معاراً إلى عدة أندية من بينها ساسولو الإيطالي وإسبانيول الإسباني، وأخيراً أعير منذ يناير (كانون الثاني) الماضي إلى ليتشي في إيطاليا.

ولم يلعب شديرة، الذي يشارك في مركز المهاجم، سوى مباراتين فقط بقميص نابولي وبواقع 15 دقيقة فقط، ولم يسجل أو يصنع أي أهداف.

وكانت أفضل فتراته مع باري قبل الانتقال إلى نابولي حيث سجل 28 هدفاً وصنع 10 أهداف أخرى في 75 مشاركة.