سالم واليحيائي ومهند... أسماء لامعة سيفتقدها جمهور «خليجي 27»

ظروف الغيابات تنوعت بين الإصابة والاعتزال وقناعات المدربين

سالم الدوسري في مشاركة سابقة بـ«كأس الخليج» (الشرق الأوسط)
سالم الدوسري في مشاركة سابقة بـ«كأس الخليج» (الشرق الأوسط)
TT

سالم واليحيائي ومهند... أسماء لامعة سيفتقدها جمهور «خليجي 27»

سالم الدوسري في مشاركة سابقة بـ«كأس الخليج» (الشرق الأوسط)
سالم الدوسري في مشاركة سابقة بـ«كأس الخليج» (الشرق الأوسط)

ستفتقد بطولة كأس الخليج السابعة والعشرون، المقرر انطلاقها الأربعاء في جدة، أسماء أثرت نُسخها السابقة حضوراً وأداء، وفي مقدمتها قائد المنتخب السعودي سالم الدوسري، والذي أبعدته الإصابة عن الملاعب في الفترة الماضية، وكذلك المهاجم صالح الشهري، وهما اللذان ارتبط حضورهما في مشاركات «الأخضر» الماضية، وترك هذا الثنائي فراغاً كبيراً في خط الهجوم، ليفقد «الأخضر» ورقتين هجوميتين، ناهيك بأدائها المميز.

وفي منتخب البحرين لن تكون حراسة المرمى كما اعتادها الجمهور مع غياب سيد محمد جعفر، الذي أعلن اعتزاله الدولي، إلى جانب المهاجم إسماعيل عبد اللطيف الذي حسم مسيرته الكروية بالاعتزال النهائي، ليغيب بذلك اثنان من أقدم وأبرز نجوم الكرة البحرينية.

ولم تقتصر الغيابات على ظروف الاعتزال، بل امتدت لتشمل قرارات فنية حرمت المتابعين من مشاهدة أسماء عمانية بارزة، بعدما قرر المدرب طارق السكتيوي استبعاد عناصر أساسية اعتادت الجماهير رؤيتها، وجاء في مقدمة هؤلاء اللاعبين المدافع أحمد الخميسي وصانع الألعاب صلاح اليحيائي والمهاجم المنذر العلوي، ليشكل غياب هذا الثلاثي مفاجأة للمشجع العماني والخليجي الذي طالما استمتع بأدائهم العالي وانسجامهم الكبير داخل الملعب خلال الاستحقاقات السابقة.

وفي المعسكر العراقي، سيفقد الجمهور الرياضي حضور أسماء بارزة كانت حاضرة في المحفل المونديالي الأخير وتملك شعبية كبيرة لدى عشاق المنتخب العراقي، يتصدر هذه القائمة حارس المرمى جلال حسن، والمُدافع ريبين سولاقا، بالإضافة إلى الثنائي الهجومي يوسف الأمين ومهند علي، وشكّل هذا الغياب الجماعي صدمة للمتابعين الذين اعتادوا رؤية هذه الأسماء تقود خطوط المنتخب العراقي وتضفي بوجودها طابعاً من القوة والإثارة على مواجهات أسود الرافدين.

إن غياب هذه الكوكبة من النجوم بمختلف الأسباب؛ سواء فنية أم لظروف الإصابات والاعتزال، ربما يظهر أثره على «خليجي 27»، ويبقى السؤال يدور حول ما إذا كانت البطولة قادرة على تعويض هذا الغياب ببروز نجوم جدد يخطفون أنظار الجمهور، أم أن مكانة هؤلاء الغائبين ستظل شاغرة في قلوب المشجعين وذاكرة البطولة.


مقالات ذات صلة

لماذا تعد «خليجي 27» استثنائية لـ«الأخضر» السعودي؟

رياضة سعودية دونيس خلال قيادته تدريبات «الأخضر» الأخيرة (المنتخب السعودي)

لماذا تعد «خليجي 27» استثنائية لـ«الأخضر» السعودي؟

لطالما كانت «كأس الخليج» هدفاً رئيسياً للمنتخبات المشارِكة في منافساتها، إذ يكون الصراع على لقبها ذا بُعد مختلف تماماً عن استحقاقَي القارة وكأس العالم.

علي العمري (جدة)
رياضة عربية تدخل التذاكر المشتراة تلقائياً في سحوبات إلكترونية عشوائية تُجرى عقب المباريات (الاتحاد الخليجي)

الاتحاد الخليجي يخصص 77 جائزة لجماهير «خليجي 27»

أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم عن تخصيص 77 جائزة لجماهير كأس الخليج «خليجي الديار العربية 27».

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية كادش والجوير خلال المران (المنتخب السعودي)

الأخضر يدشن استعداداته لـ«الخليجية» بتمارين «الإنهاء»

دشّن المنتخب السعودي مساء الخميس تدريباته ضمن معسكره الإعدادي في جدة، والمقام استعدادا ًللمشاركة في كأس الخليج الـ 27.

علي العمري (جدة )
رياضة عربية البحرين آخر أبطال كأس الخليج (أ.ف.ب)

«خليجي 27»: البحرين تتربص بالنجمة الثالثة وسط أطماع منافسيها

يدخل المنتخب البحريني منافسات بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» بطموحات كبيرة، مدفوعاً بذكريات التتويج باللقب في النسخة الماضية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية كأس الخليج أسهمت في تشكيل الذاكرة الكروية لعشاق اللعبة في المنطقة (الشرق الأوسط)

كأس الخليج... محطات تاريخية وإرث كروي راسخ

مع انطلاق منافسات «خليجي 27» في الـ23 من سبتمبر الجاري، ستكون مدينة جدة على موعد مع فصل جديد لمحفل كروي تجاوز تأثيره حدود الملاعب على امتداد 56 عاماً.

إبراهيم جابر (أبها)

الاتحاد الخليجي يخصص 77 جائزة لجماهير «خليجي 27»

تدخل التذاكر المشتراة تلقائياً في سحوبات إلكترونية عشوائية تُجرى عقب المباريات (الاتحاد الخليجي)
تدخل التذاكر المشتراة تلقائياً في سحوبات إلكترونية عشوائية تُجرى عقب المباريات (الاتحاد الخليجي)
TT

الاتحاد الخليجي يخصص 77 جائزة لجماهير «خليجي 27»

تدخل التذاكر المشتراة تلقائياً في سحوبات إلكترونية عشوائية تُجرى عقب المباريات (الاتحاد الخليجي)
تدخل التذاكر المشتراة تلقائياً في سحوبات إلكترونية عشوائية تُجرى عقب المباريات (الاتحاد الخليجي)

أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم عن تخصيص 77 جائزة لجماهير كأس الخليج «خليجي الديار العربية 27»، تشمل 75 جهاز آيفون، وسيارتين من طراز «بي واي دي»، بهدف تعزيز حضور المشجعين وتفاعلهم في المدرجات.

وتستضيف جدة منافسات البطولة خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) إلى 6 أكتوبر (تشرين الأول)، بمشاركة منتخبات الخليج.

وتدخل التذاكر المشتراة تلقائياً في سحوبات إلكترونية عشوائية تجرى عقب المباريات، بشرط دخول حامل التذكرة إلى الملعب وتسجيلها إلكترونياً عبر بوابات الدخول قبل نهاية الدقيقة العاشرة من الشوط الأول. ولا تشمل السحوبات التذاكر المجانية أو التكميلية.

وسيتم إعلان أرقام التذاكر الفائزة عبر شاشات الملاعب والقنوات الرسمية للبطولة، ويشترط وجود الفائز داخل الملعب عند إعلان النتيجة لتسلم الجائزة، فيما يمكن إجراء سحب بديل في حال عدم حضوره أو عدم استيفائه الشروط.

وبالنسبة للسيارتين، سيتم استكمال إجراءات التسليم ونقل الملكية والتسجيل وفقاً للأنظمة المعتمدة.


«دوري الملوك» يوافق على تولي سيدة رئاسة أحد الأندية

وائل الفايز (الشرق الأوسط)
وائل الفايز (الشرق الأوسط)
TT

«دوري الملوك» يوافق على تولي سيدة رئاسة أحد الأندية

وائل الفايز (الشرق الأوسط)
وائل الفايز (الشرق الأوسط)

كشف وائل الفايز، المدير التنفيذي لدوري الملوك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن تلقيهم طلباً من أحد الأندية لتتولى رئاسته سيدة، موضحاً: «وافقنا على الطلب، خصوصاً أنها تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة».

وحول إمكانية إطلاق دوري للسيدات، قال الفايز: «مع التطور الذي يحققه دوري الملوك، لا نمانع العمل على تدشين دوري خاص بالسيدات مستقبلاً».

وأضاف الفايز أن الموسم الجديد سيشهد تغييرات بارزة على مستوى المنافسة، أبرزها التحول من بطولة كأس إلى دوري، إلى جانب زيادة عدد الفرق المشاركة من 8 إلى 10 فرق.

وقال الفايز في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «سيشهد الموسم الجديد إقامة 51 مباراة خلال شهر ونصف الشهر، في خطوة تعكس توسع المسابقة وتطورها».

وأعرب عن فخره بفريق العمل، قائلاً: «أشعر بفخر كبير تجاه فريقي الذي يعمل معي في مختلف الجوانب الإدارية والفنية واللوجستية، وأتطلع معهم إلى تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الجديد».


«خليجي 27»: البحرين تتربص بالنجمة الثالثة وسط أطماع منافسيها

البحرين آخر أبطال كأس الخليج (أ.ف.ب)
البحرين آخر أبطال كأس الخليج (أ.ف.ب)
TT

«خليجي 27»: البحرين تتربص بالنجمة الثالثة وسط أطماع منافسيها

البحرين آخر أبطال كأس الخليج (أ.ف.ب)
البحرين آخر أبطال كأس الخليج (أ.ف.ب)

يدخل المنتخب البحريني منافسات بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» بطموحات كبيرة، مدفوعاً بذكريات التتويج باللقب في النسخة الماضية، ورغبة في تأكيد حضوره بين أبرز منتخبات المنطقة، وذلك خلال البطولة المقرر إقامتها في مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) إلى 6 أكتوبر (تشرين الأول).

يحمل المنتخب البحريني لقب البطولة بعد تتويجه بالنسخة الماضية في أوائل عام 2025 بعد تتويج أول بنسخة 2019 في قطر، في إنجاز عزّز مكانته في سجل البطولة، بينما حلّ وصيفاً في 4 نسخ أعوام 1970 و1982 و1992 و2003.

كما يمتلك المنتخب البحريني حضوراً لافتاً في تاريخ كأس الخليج، حيث نجح في احتلال المركز الثالث في 3 نسخ، أعوام 1990 و1994 و2004، ليؤكد على مدار مشاركاته قدرته على المنافسة والوصول إلى المراحل المتقدمة من البطولة، وسيواجه أطماع منافسيه في النسخة المقبلة وسط مساعيه للوصول إلى النجمة الثالثة.

وإجمالاً؛ خاض المنتخب البحريني 116 مباراة في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، حقق 38 فوزاً و35 تعادلاً، بينما خسر 43 مباراة، وسجل 118 هدفاً، بينما استقبلت شباكه 139 هدفاً.

وعلى صعيد التصنيف العالمي، يحتل المنتخب البحريني حالياً المركز الـ92 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، فيما كان أفضل تصنيف له عبر تاريخه هو المركز الـ44، الذي بلغه في سبتمبر 2004. أما أسوأ مركز وصل إليه فكان الـ139 عالمياً في مارس (آذار) عام 2000.

وفي إطار التحضيرات للاستحقاق الخليجي، اختار المدرب الكرواتي دراجان تالاييتش قائمة أولية موسعة تضم 37 لاعباً، بهدف الوقوف على جاهزية العناصر المتاحة واختيار التشكيلة النهائية التي ستخوض منافسات البطولة.

وضمّت القائمة كلاً من إبراهيم لطف الله، ومحمد الغرابلي، وعمر سالم، وقودويل، وحمد شمسان، وعباس العصفور، وجاسم الشيخ، وعلي مدن، وكميل الأسود، ومهدي عبد الجبار، وبدر العسم، وخالد الخلف، وأحمد بوغمار، ووليد الحيام، وعبد الله الخلاصي، وحسن الكراني، وأحمد ربيعة، وحسين عبد الكريم، وعبد الرحمن بسام، وحسين زهير، ومهدي حميدان، ومحمد مرهون، والسيد ضياء سعيد، ومحمد الرميحي، وهاشم السيد عيسى، والسيد مهدي باقر، وإيمانويل فنسنت، وعمر صابر، وصالح الزبيدي، وسيد أحمد الوداعي، وعبد الله أسامة، وآدم فريد، وعلي الدوسري، وعلي حسين، ومحمد عبد القيوم، وإبراهيم الختال، وأحمد ضياء.

ويستهل المنتخب البحريني مشواره في دور المجموعات بمواجهة بطل آسيا في آخر نسختين، المنتخب القطري يوم 24 سبتمبر، في اختبار مبكر يحمل أهمية كبيرة بالنسبة إلى حامل اللقب، بعدها بـ3 أيام، سيلتقي «الأحمر» مع المنتخب الإماراتي في الجولة الثانية.

ويختتم المنتخب البحريني مبارياته في دور المجموعات بمواجهة المنتخب اليمني يوم 30 سبتمبر، في مباراة قد تكون حاسمة في تحديد هوية المتأهلين إلى الدور التالي، بحسب نتائج أول جولتين، وتفوح منها رائحة ردّ الاعتبار، بعدما حقق المنتخب اليمني فوزاً تاريخياً على البحرين هو الأول له في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، ليلحق بـ«الأحمر» خسارته الوحيدة في مشوار نحو كأس «خليجي 26» بالكويت.

وتسعى كتيبة المدرب دراجان تالاييتش إلى الاستفادة من الخبرة المتراكمة للمنتخب البحريني في البطولة، إلى جانب الاستقرار الذي منح الفريق القدرة على المنافسة في السنوات الأخيرة، من أجل الظهور بصورة قوية والدفاع عن اللقب.

ومع امتلاك البحرين سجلاً تاريخياً مميزاً في كأس الخليج، إلى جانب وجود مجموعة من الأسماء التي تمثل مزيجاً من الخبرة والطموح، مثل محمد مرهون نجم الفريق والفائز بجائزتي أفضل لاعب والهداف في «خليجي 26»، إضافة إلى إبراهيم لطف الله الفائز بجائزة أفضل حارس مرمى، تبدو المهمة واضحة أمام الجهاز الفني، وهي إعداد المنتخب بأفضل صورة ممكنة، وتحقيق بداية قوية في دور المجموعات، قبل التفكير في مواصلة المشوار نحو الأدوار الحاسمة والاحتفاظ بالكأس للمرة الثانية على التوالي.