مدرب لبنان لـ«الشرق الأوسط»: نعمل على بناء منتخب شاب استعداداً لتصفيات كأس العالم 2030

المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة القدم الجزائري مجيد بوقرّة (الشرق الأوسط)
المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة القدم الجزائري مجيد بوقرّة (الشرق الأوسط)
TT

مدرب لبنان لـ«الشرق الأوسط»: نعمل على بناء منتخب شاب استعداداً لتصفيات كأس العالم 2030

المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة القدم الجزائري مجيد بوقرّة (الشرق الأوسط)
المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة القدم الجزائري مجيد بوقرّة (الشرق الأوسط)

أطلق المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة القدم الجزائري مجيد بوقرّة مشروعاً جديداً يهدف إلى بناء منتخب شاب ومنافس خلال السنوات المقبلة، مع إجراء تغييرات واسعة على التشكيلة وخفض معدل أعمار اللاعبين، استعداداً لتصفيات كأس العالم المقبلة.

واستدعى بوقرّة 23 لاعباً للوقفة الدولية المقبلة، التي تتضمن معسكراً تدريبياً في العاصمة القطرية الدوحة، إضافة إلى مباراة ودية أمام السد القطري، قبل التوجه إلى قرغيزستان لخوض مباراتين وديتين أمام منتخبها ومنتخب المالديف.

وقال بوقرّة في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»: «أرى المستقبل بشكل إيجابي، إن شاء الله، خصوصاً أننا بدأنا في استدعاء لاعبين شبان. إذا أردت أن تنظر إلى المستقبل، فعليك أن تبدأ من مكان ما. بدأت مع لاعبين شبان أومن بهم وأثق بقدراتهم، ومنحتهم الفرصة لاكتساب الخبرة واللعب على هذا المستوى والاستعداد للتصفيات المقبلة لكأس العالم، إن شاء الله».

وكان بوقرّة قد أكد خلال مؤتمر صحافي عقده الاتحاد اللبناني أن هدفه هو «تأسيس فريق منافس خلال السنوات الخمس المقبلة»، مشيراً إلى أن العمل الفني والتكتيكي سيركز على الوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل انطلاق تصفيات كأس العالم في سبتمبر (أيلول) المقبل.

وأضاف: «كان لدينا فريق أعطى كل ما عنده، وأريد أن أعطي أولئك اللاعبين حقهم لناحية ما قدموه. الآن نقلب الصفحة، فقد قدمت من أجل هذا المشروع وتأسيس فريق منافس».

بوقرّة في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وشهدت التشكيلة الجديدة استدعاء عدد من اللاعبين للمرة الأولى، بينهم علي الرضا إسماعيل، بدر قوام، حسن قعفراني، جواو غابريال مخلوف، محمود زبيب ورالف خوري، إلى جانب عودة سامي مرهج وحسين شكرون.

وأكد بوقرّة أن الباب لن يكون مغلقاً أمام أي لاعب، موضحاً أن الاختيارات المستقبلية ستعتمد على أداء كل لاعب في الفترة المقبلة.

وعن توقعاته لكأس آسيا 2027، قال بوقرّة: «ستكون المنافسة صعبة جداً، لأن آسيا لا يمكن التنبؤ بها. هناك منتخبات قوية جداً من شرق آسيا، وكذلك هناك منتخبات قوية جداً في منطقتنا».

وأضاف: «السعودية تستضيف البطولة، لذلك أعتقد أنها ستكون من بين المنتخبات المرشحة، وكذلك اليابان. لا أعرف، لكن ربما السعودية».

وضمت التشكيلة اللبنانية؛ حراسة المرمى: مصطفى مطر، علي السبع، أنطوان دويهي.

الدفاع: خليل خميس، علي الرضا إسماعيل، محمد الحايك، بدر قوام، حسن قعفراني، جاد سميرة، جواو غابريال مخلوف، بدرو بو ديب.

الوسط: أحمد خير الدين، علي الفضل، حسن سرور، وليد شور، محمود زبيب.

الهجوم: علي قصاص، جيمي قازان، خليل بدر، ليوناردو شاهين، سامي مرهج، حسين شكرون، رالف خوري.


مقالات ذات صلة

العويران: اللقب مطلب جماهيري لإعادة هيبة الكرة السعودية

رياضة سعودية من تدريبات المنتخب السعودي في جدة (المنتخب السعودي)

العويران: اللقب مطلب جماهيري لإعادة هيبة الكرة السعودية

يخوض المنتخب السعودي البطولة على أرضه ضمن المجموعة الأولى، إلى جانب العراق وعمان والكويت.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا (رويترز)

استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا لمواجهتي البرازيل

استبعد مدرب منتخب أستراليا لكرة القدم توني بوبوفيتش، الجمعة، 10 لاعبين من تشكيلة الفريق التي شاركت في كأس العالم بأميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عربية بادو الزاكي (رويترز)

الزاكي مدرب الأردن: مهمة الفوز بكأس آسيا «صعبة لكن ليست مستحيلة»

أعلن المغربي بادو الزاكي مدرب منتخب الأردن تشكيلة «النشامى» لخوض مباراتين وديتين أمام سوريا وفنزويلا، في إطار الاستعداد للمشاركة في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية مورياسو خلال إحدى الفعاليات في اليابان (أ.ف.ب)

مورياسو يستهدف الفوز بلقب كأس آسيا مع اليابان قبل التنحّي

يأمل مدرب اليابان هاجيمي مورياسو أن يترك إرثاً لخليفته من خلال الفوز بكأس آسيا لكرة القدم في يناير المقبل، قبل أن يتنحى عن منصبه.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عربية المنتخب القطري يستعد لمواجهة أستراليا وديّاً (رويترز)

قطر تلاقي أستراليا ودياً تحضيراً لكأس آسيا 2027

يخوض المنتخب القطري مباراة ودية أمام نظيره الأسترالي في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وفق ما أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

سالم واليحيائي ومهند... أسماء لامعة سيفتقدها جمهور «خليجي 27»

سالم الدوسري في مشاركة سابقة بـ«كأس الخليج» (الشرق الأوسط)
سالم الدوسري في مشاركة سابقة بـ«كأس الخليج» (الشرق الأوسط)
TT

سالم واليحيائي ومهند... أسماء لامعة سيفتقدها جمهور «خليجي 27»

سالم الدوسري في مشاركة سابقة بـ«كأس الخليج» (الشرق الأوسط)
سالم الدوسري في مشاركة سابقة بـ«كأس الخليج» (الشرق الأوسط)

ستفتقد بطولة كأس الخليج السابعة والعشرون، المقرر انطلاقها الأربعاء في جدة، أسماء أثرت نُسخها السابقة حضوراً وأداء، وفي مقدمتها قائد المنتخب السعودي سالم الدوسري، والذي أبعدته الإصابة عن الملاعب في الفترة الماضية، وكذلك المهاجم صالح الشهري، وهما اللذان ارتبط حضورهما في مشاركات «الأخضر» الماضية، وترك هذا الثنائي فراغاً كبيراً في خط الهجوم، ليفقد «الأخضر» ورقتين هجوميتين، ناهيك بأدائها المميز.

وفي منتخب البحرين لن تكون حراسة المرمى كما اعتادها الجمهور مع غياب سيد محمد جعفر، الذي أعلن اعتزاله الدولي، إلى جانب المهاجم إسماعيل عبد اللطيف الذي حسم مسيرته الكروية بالاعتزال النهائي، ليغيب بذلك اثنان من أقدم وأبرز نجوم الكرة البحرينية.

ولم تقتصر الغيابات على ظروف الاعتزال، بل امتدت لتشمل قرارات فنية حرمت المتابعين من مشاهدة أسماء عمانية بارزة، بعدما قرر المدرب طارق السكتيوي استبعاد عناصر أساسية اعتادت الجماهير رؤيتها، وجاء في مقدمة هؤلاء اللاعبين المدافع أحمد الخميسي وصانع الألعاب صلاح اليحيائي والمهاجم المنذر العلوي، ليشكل غياب هذا الثلاثي مفاجأة للمشجع العماني والخليجي الذي طالما استمتع بأدائهم العالي وانسجامهم الكبير داخل الملعب خلال الاستحقاقات السابقة.

وفي المعسكر العراقي، سيفقد الجمهور الرياضي حضور أسماء بارزة كانت حاضرة في المحفل المونديالي الأخير وتملك شعبية كبيرة لدى عشاق المنتخب العراقي، يتصدر هذه القائمة حارس المرمى جلال حسن، والمُدافع ريبين سولاقا، بالإضافة إلى الثنائي الهجومي يوسف الأمين ومهند علي، وشكّل هذا الغياب الجماعي صدمة للمتابعين الذين اعتادوا رؤية هذه الأسماء تقود خطوط المنتخب العراقي وتضفي بوجودها طابعاً من القوة والإثارة على مواجهات أسود الرافدين.

إن غياب هذه الكوكبة من النجوم بمختلف الأسباب؛ سواء فنية أم لظروف الإصابات والاعتزال، ربما يظهر أثره على «خليجي 27»، ويبقى السؤال يدور حول ما إذا كانت البطولة قادرة على تعويض هذا الغياب ببروز نجوم جدد يخطفون أنظار الجمهور، أم أن مكانة هؤلاء الغائبين ستظل شاغرة في قلوب المشجعين وذاكرة البطولة.


الاتحاد الخليجي يخصص 77 جائزة لجماهير «خليجي 27»

تدخل التذاكر المشتراة تلقائياً في سحوبات إلكترونية عشوائية تُجرى عقب المباريات (الاتحاد الخليجي)
تدخل التذاكر المشتراة تلقائياً في سحوبات إلكترونية عشوائية تُجرى عقب المباريات (الاتحاد الخليجي)
TT

الاتحاد الخليجي يخصص 77 جائزة لجماهير «خليجي 27»

تدخل التذاكر المشتراة تلقائياً في سحوبات إلكترونية عشوائية تُجرى عقب المباريات (الاتحاد الخليجي)
تدخل التذاكر المشتراة تلقائياً في سحوبات إلكترونية عشوائية تُجرى عقب المباريات (الاتحاد الخليجي)

أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم عن تخصيص 77 جائزة لجماهير كأس الخليج «خليجي الديار العربية 27»، تشمل 75 جهاز آيفون، وسيارتين من طراز «بي واي دي»، بهدف تعزيز حضور المشجعين وتفاعلهم في المدرجات.

وتستضيف جدة منافسات البطولة خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) إلى 6 أكتوبر (تشرين الأول)، بمشاركة منتخبات الخليج.

وتدخل التذاكر المشتراة تلقائياً في سحوبات إلكترونية عشوائية تجرى عقب المباريات، بشرط دخول حامل التذكرة إلى الملعب وتسجيلها إلكترونياً عبر بوابات الدخول قبل نهاية الدقيقة العاشرة من الشوط الأول. ولا تشمل السحوبات التذاكر المجانية أو التكميلية.

وسيتم إعلان أرقام التذاكر الفائزة عبر شاشات الملاعب والقنوات الرسمية للبطولة، ويشترط وجود الفائز داخل الملعب عند إعلان النتيجة لتسلم الجائزة، فيما يمكن إجراء سحب بديل في حال عدم حضوره أو عدم استيفائه الشروط.

وبالنسبة للسيارتين، سيتم استكمال إجراءات التسليم ونقل الملكية والتسجيل وفقاً للأنظمة المعتمدة.


«دوري الملوك» يوافق على تولي سيدة رئاسة أحد الأندية

وائل الفايز (الشرق الأوسط)
وائل الفايز (الشرق الأوسط)
TT

«دوري الملوك» يوافق على تولي سيدة رئاسة أحد الأندية

وائل الفايز (الشرق الأوسط)
وائل الفايز (الشرق الأوسط)

كشف وائل الفايز، المدير التنفيذي لدوري الملوك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن تلقيهم طلباً من أحد الأندية لتتولى رئاسته سيدة، موضحاً: «وافقنا على الطلب، خصوصاً أنها تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة».

وحول إمكانية إطلاق دوري للسيدات، قال الفايز: «مع التطور الذي يحققه دوري الملوك، لا نمانع العمل على تدشين دوري خاص بالسيدات مستقبلاً».

وأضاف الفايز أن الموسم الجديد سيشهد تغييرات بارزة على مستوى المنافسة، أبرزها التحول من بطولة كأس إلى دوري، إلى جانب زيادة عدد الفرق المشاركة من 8 إلى 10 فرق.

وقال الفايز في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «سيشهد الموسم الجديد إقامة 51 مباراة خلال شهر ونصف الشهر، في خطوة تعكس توسع المسابقة وتطورها».

وأعرب عن فخره بفريق العمل، قائلاً: «أشعر بفخر كبير تجاه فريقي الذي يعمل معي في مختلف الجوانب الإدارية والفنية واللوجستية، وأتطلع معهم إلى تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الجديد».