في ذكراها الثالثة... «بريكست» تقلق ضفتي «القنال الإنجليزي»

أوساط ألمانية عدتها «كارثة اقتصادية»

عد تنازلي على مقر الحكومة البريطانية في لندن يوم 31 يناير 2020 قبل تنفيذ «بريكست» (رويترز)
عد تنازلي على مقر الحكومة البريطانية في لندن يوم 31 يناير 2020 قبل تنفيذ «بريكست» (رويترز)
TT

في ذكراها الثالثة... «بريكست» تقلق ضفتي «القنال الإنجليزي»

عد تنازلي على مقر الحكومة البريطانية في لندن يوم 31 يناير 2020 قبل تنفيذ «بريكست» (رويترز)
عد تنازلي على مقر الحكومة البريطانية في لندن يوم 31 يناير 2020 قبل تنفيذ «بريكست» (رويترز)

في الذكرى الثالثة لتطبيق اتفاق «بريكست»، وبينما يدافع رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك عن الانفصال، اعتبر اتحاد غرف الصناعة والتجارة الألمانية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «كارثة اقتصادية» لكل من بريطانيا والاتحاد الأوروبي.
وقال رئيس الاتحاد، بيتر أدريان، في الذكرى الثالثة لـ«بريكست» في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إنه لا يزال هناك قدر كبير من الاضطراب في التخطيط والشؤون القانونية بالنسبة للشركات الألمانية، وأضاف «هناك خطر لنشوب نزاعات تجارية؛ لأن بريطانيا تنأى بنفسها عن اتفاقية الخروج من الاتحاد الأوروبي».
وذكر أدريان أن خطط بريطانيا للخروج عن قواعد الاتحاد الأوروبي، مثل حماية البيانات أو تلك المتعلقة بالمواد الغذائية، تشكل عبئا على الشركات الألمانية، مضيفا أنه يمكن ملاحظة ذلك أيضا في أرقام التبادل التجاري، وقال: «بينما كانت بريطانيا ثالث أهم سوق تصدير لألمانيا في عام 2016، تراجعت البلاد إلى المركز الثامن في عام 2022».
وفي 31 يناير (كانون الثاني) عام 2020 غادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي بعد 47 عاما من العضوية فيه. ووفقاً لبيانات اتحاد غرف التجارة والصناعة الألمانية تمتلك الشركات الألمانية أكثر من 2100 فرع في بريطانيا، ويعمل بها أكثر من 400 ألف موظف. وفي المقابل تمتلك الشركات البريطانية 1500 فرع في ألمانيا يعمل بها نحو 300 ألف موظف... وقال أدريان: «هناك الكثير من الأمور على المحك بالنسبة للاقتصاد على ضفتي القناة».
لكن على الجانب الآخر، دافع رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك الاثنين عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مشددا على أن اتفاق «بريكست» حمل معه إنجازات مهمة، ووفر فرصاً هائلة بعد ثلاث سنوات من دخوله حيز التنفيذ.
وقال سوناك في بيان بمناسبة مرور ثلاث سنوات على خروج البلاد رسميا من الاتحاد الأوروبي: «في السنوات الثلاث التي انقضت منذ الخروج من الاتحاد الأوروبي، قطعنا خطوات كبيرة في تنظيم الحريات التي أطلقها بريكست من أجل مواجهة تحديات الأجيال». واعتبر أن بريكست شكّل «فرصة هائلة» لتحقيق أولوياته المتعلقة بالنمو والتوظيف.
وأضاف رئيس الوزراء الذي يحتفل أيضا هذا الأسبوع بمرور 100 يوم على توليه منصبه أن بلاده «شقت طريقها كدولة مستقلة تتمتع بالثقة»، و«هذا الزخم لم يتباطأ». وأشار إلى أن هذا يشمل إطلاق أسرع حملة تلقيح في أوروبا، وتوقيع اتفاقات تجارية مع 70 دولة، و«استعادة السيطرة على حدودنا».
وجاء البيان في الوقت الذي يواجه فيه سوناك كثيراً من التحديات، مع تنظيم سلسلة إضرابات؛ احتجاجا على عدم زيادة الأجور بما يتناسب مع التضخم المرتفع، والأزمة المعيشية التي تعصف بالملايين. ولم يتطرق سوناك إلى المشكلات في آيرلندا الشمالية المرتبطة باتفاق التجارة ما بعد بريكست هناك، والذي أدى إلى أشهر من المفاوضات بين لندن وبروكسل.
وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة «يو غوف» الأسبوع الماضي أن 63 في المائة من البريطانيين يعتقدون أن الحكومة تتعامل مع قضية بريكست بشكل سيئ.
وفي البيان الذي يعج بالمصطلحات، قال سوناك إنه تم إحراز تقدم في «مجموعة من مجالات النمو الرئيسية». ولفت إلى الإصلاحات الاقتصادية، بما في ذلك فتح موانئ حرة خارج نطاق الضرائب والجمارك العادية، فضلا عن الإصلاحات التنظيمية للقطاع المالي. كما ضمّن سوناك بيانه مشروع قانون سيعرض على البرلمان لإلغاء بشكل آلي كل قوانين الاتحاد الأوروبي التي لا يزال يُعمَل بها، إضافة إلى نظام جديد لدعم الأعمال التجارية بعيداً عن «بيروقراطية الاتحاد الأوروبي غير الضرورية». وأضاف سوناك أن بلاده لا تزال تضغط من أجل الانضمام إلى برنامج «هورايزون يوروب» لتبادل الأبحاث العلمية في الاتحاد الأوروبي، لكنها مع ذلك «تعمل بجهد لتطوير بديل محلي». واشتكت بريطانيا من استبعادها من هذا البرنامج الرئيسي الذي يمول الأبحاث النووية ومجموعة «كوبرنيكوس» للأقمار الصناعية، معتبرة ذلك خرقاً لاتفاق «بريكست».


مقالات ذات صلة

ماكرون وسوناك في باريس غداً للبحث في تجديد التعاون وتخطّي التوتر

العالم ماكرون وسوناك في باريس غداً للبحث في تجديد التعاون وتخطّي التوتر

ماكرون وسوناك في باريس غداً للبحث في تجديد التعاون وتخطّي التوتر

يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، غداً (الجمعة)، في باريس، رئيس الوزراء البريطاني لقمّة فرنسية - بريطانية تحت شعار «إعادة الاتصال» و«التجديد» بعد سنوات من التوتر بين البلدَين، من أجل تعزيز التعاون في مجالات الهجرة والنووي والدفاع ومساعدة أوكرانيا. ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، في إشارة إلى الرغبة في فتح «صفحة جديدة» بين باريس ولندن، يستقبل ماكرون سوناك قبل 15 يوماً من زيارة دولة يجريها الملك تشارلز الثالث لفرنسا، هي أول زيارة رسمية له في الخارج منذ أن أصبح ملك المملكة المتحدة. والقمة الفرنسية - البريطانية، غداً، هي الأولى من نوعها منذ عام 2018. وعطّلت أزمات متعددة تقليد الاجتماعات السنوي

«الشرق الأوسط» (باريس)
العالم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون در لايين ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك في وندسور بعد الاتفاق حول إيرلندا الشمالية (أ.ف.ب)

بريطانيا من «بريكست» إلى «بريغريت»... هل ينفع الندم؟

لم يبدد الاتفاق الأخير الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي وبريطانيا حول إيرلندا الشمالية شعوراً متنامياً في أرجاء المملكة المتحدة بالندم على الخروج من الاتحاد «بريكست»، إلى درجة أن صنّاع الرأي العام ابتدعوا تعبيراً جديداً – وهم بارعون في ذلك – هو «بريغريت» Bregret، يلخّص إلى حد كبير حصيلة السنوات الثلاث الماضية. حلّ الاتفاق الذي توّجه لقاء بين رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون در لايين ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك قبل أيام، عقدة حركة السلع على الحدود البرية الوحيدة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، أي مقاطعة إيرلندا الشمالية البريطانية وجمهورية إيرلندا «الأوروبية»، وبالتالي تمكن الجانبان م

أنطوان الحاج
العالم رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك مستقبلاً رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين (د.ب.أ)

لندن وبروكسل تتوصلان إلى اتفاق لإصلاح بروتوكول إيرلندا الشمالية

توصلت الحكومة البريطانية والاتحاد الأوروبي الى اتفاق يضع حدا لخلافهما في شأن عمليات المراقبة لمرحلة ما بعد «بريكست» في إيرلندا الشمالية، وفق ما ذكرت وسائل الإعلام البريطانية اليوم الإثنين نقلا عن مصدر حكومي بريطاني. واجتمع رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في ويندسور غرب لندن لإجراء محادثات نهائية حول هذا الملف المتوتر. ومن المقرر أن يعقدا مؤتمرا صحافيا مشتركا في وقت لاحق. ويحكم بروتوكول إيرلندا الشمالية الموقع في يناير (كانون الثاني) 2020 انتقال السلع بين هذا الإقليم البريطاني وبقية مناطق المملكة المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد صورة تظهر نقصاً في رفوف الخضراوات بأحد المحال في بريطانيا (أ.ف.ب)

لماذا تشهد بريطانيا نقصاً في إمدادات الغذاء الأساسية؟

لم يصبح مشهد الرفوف شبه الفارغة غريباً على المتسوق في المتاجر البريطانية، فمنذ بداية أزمة «كوفيد - 19» وغزو أوكرانيا ضاعفت بريطانيا، كغيرها من الاقتصادات الكبرى، الجهود للتخفيف من تداعيات اختلال سلاسل التوريد العالمية. وفيما نجحت في ضمان الأمن الغذائي ووفرة المواد الأساسية، إلا أنها تشهد اليوم سلسلة من التحديات الجديدة التي تحدّ من وفرة بعض الفواكه والخضراوات، في أزمة قد تستمر أسابيع عدة. وأثار قرار أربعة من كبرى المتاجر في المملكة المتحدة (بريطانيا) تقييد مشتريات المتسوقين من بعض الفواكه والخضراوات مخاوف نقص غذاء في بريطانيا.

نجلاء حبريري (لندن)
العالم صورة لمبنى برلمان آيرلندا الشمالية ببلفاست في 13 يونيو 2022 (رويترز)

لندن تؤجل انتخابات آيرلندا الشمالية محاولةً التوصل إلى اتفاق ما بعد «بريكست»

تعتزم المملكة المتحدة (بريطانيا) تمديد الموعد النهائي لتأليف حكومة لتقاسم السلطة في آيرلندا الشمالية لمدة عام، وذلك لفتح المجال أمام تأمين اتفاق مع الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بمرحلة ما بعد الخروج (بريكست)، حسبما أفادت شبكة «بلومبرغ»، اليوم (الخميس). ووفق وكالة الأنباء الألمانية، قال كريس هيتون هاريس، وزير الدولة لشؤون آيرلندا الشمالية في الحكومة البريطانية، في بيان له اليوم، إن الحكومة ستقترح تشريعاً «لإتاحة مزيد من الوقت للأحزاب للعمل معاً والعودة إلى الحكومة»، بينما تستمر المناقشات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. يُشار إلى أن حكومة تقاسم السلطة في المنطقة لم تمارس نشاطها منذ عام، مع

«الشرق الأوسط» (لندن)

إنتاج النفط في فنزويلا يسير بشكل طبيعي

خزان ومضخة نفط تابعان لشركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» في لاغونياس بفنزويلا (رويترز)
خزان ومضخة نفط تابعان لشركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» في لاغونياس بفنزويلا (رويترز)
TT

إنتاج النفط في فنزويلا يسير بشكل طبيعي

خزان ومضخة نفط تابعان لشركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» في لاغونياس بفنزويلا (رويترز)
خزان ومضخة نفط تابعان لشركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» في لاغونياس بفنزويلا (رويترز)

قال مصدران ​مطلعان على عمليات شركة النفط الفنزويلية الحكومية (بي دي في إس ‌إيه)، يوم السبت، ‌إن ‌عمليات ⁠إنتاج ​النفط ‌وتكريره تسير على نحو طبيعي، وإن أهم منشآتها لم تتضرر جراء الهجمات ⁠الأميركية التي ‌استهدفت نقل ‍الرئيس نيكولاس ‍مادورو إلى ‍خارج البلاد، وذلك وفقاً لـ«رويترز».

وأوضح أحد المصدرين ​أن ميناء لا جوايرا، القريب ⁠من العاصمة كاراكاس وأحد أكبر مواني البلاد لكنه لا يُستخدم في عمليات النفط، تعرض لأضرار بالغة.

وشنت القوات الأميركية، في وقت سابق من يوم السبت، هجوماً على فنزويلا، استهدف مواقع مهمة عدة. وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تنفيذ ضربات ناجحة، وموسعة لفنزويلا، بينما أشار إلى القبض على مادورو وزوجته، وترحيلهما جواً إلى خارج فنزويلا.


العراق يتوقَّع ارتفاع أسعار النفط إلى 70 دولاراً بعد الضربات الأميركية لفنزويلا

اندلاع حريق في «فورتي تيونا» أكبر مجمع عسكري في فنزويلا نتيجة هجوم عسكري أميركي على كاراكاس يوم 3 يناير 2026 (أ.ف.ب)
اندلاع حريق في «فورتي تيونا» أكبر مجمع عسكري في فنزويلا نتيجة هجوم عسكري أميركي على كاراكاس يوم 3 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

العراق يتوقَّع ارتفاع أسعار النفط إلى 70 دولاراً بعد الضربات الأميركية لفنزويلا

اندلاع حريق في «فورتي تيونا» أكبر مجمع عسكري في فنزويلا نتيجة هجوم عسكري أميركي على كاراكاس يوم 3 يناير 2026 (أ.ف.ب)
اندلاع حريق في «فورتي تيونا» أكبر مجمع عسكري في فنزويلا نتيجة هجوم عسكري أميركي على كاراكاس يوم 3 يناير 2026 (أ.ف.ب)

أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح، السبت، أن الحرب ضد فنزويلا قد ترفع أسعار النفط، وتُدخل السوق في الخطر النظامي، متوقعاً ارتفاع الأسعار إلى 70 دولاراً أو أكثر.

وقال صالح -وفقاً لوكالة الأنباء العراقية- إن «فنزويلا لم تعد لاعباً هامشياً في سوق الطاقة، على الأقل من الناحية النفسية، رغم محدودية إنتاجها الحالي البالغ 700- 800 ألف برميل يومياً»، مبيناً أن «معظم إنتاجها هو من النفوط الثقيلة التي تعتمد عليها مصافٍ كثيرة حول العالم، ما يجعل أي تعثر في صادراتها سبباً مباشراً لاختناقات تشغيلية عالمية».

وأوضح أن «الأثر الكمي لفنزويلا قد يبدو محدوداً مقارنة بالإنتاج العالمي البالغ 102 مليون برميل يومياً، إلا أن فنزويلا تمتلك أعلى احتياطي نفطي مؤكد في العالم، وتعد دولة ذات رمزية عالية في توازنات سوق الطاقة في جنوب غربي الكرة الأرضية».

وأضاف صالح أن «اندلاع حرب أميركية- فنزويلية سيضيف علاوة مخاطر جيوسياسية ترفع الأسعار فوراً في المدى القصير، كون السوق سيقرأ الحدث بوصفه مؤشراً خطيراً على عودة استخدام النفط كسلاح سياسي وعسكري، مما يهدد استقرار الإمدادات في أميركا الجنوبية».

وأشار إلى أن «اختناقات المصافي الناتجة عن تعثر إمدادات النفط الثقيل ستولِّد أثراً معاكساً يدفع نحو ارتفاع أسعار الخام؛ خصوصاً في ظل التوترات في أحزمة الطاقة العالمية، وفي مقدمتها الشرق الأوسط، وضعف المخزونات وتراجعها».

وتابع المستشار المالي بأن «اجتماع هذه العوامل قد يقود إلى آثار سعرية مركبة، ترفع أسعار النفط إلى حدود 70 دولاراً للبرميل أو أكثر، في حال استمر التوتر العسكري في مناطق الطاقة الثلاث الأساسية عالمياً (أوراسيا، والشرق الأوسط، وأميركا الجنوبية)، وهو ما يُعرف بـ(الخطر النظامي) في سوق النفط».

ويتداول خام القياس العالمي (برنت) بالقرب من 60 دولاراً للبرميل.

وشنت القوات الأميركية، في وقت سابق من يوم السبت، هجوماً على فنزويلا، استهدف مواقع مهمة عدة. وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تنفيذ ضربات ناجحة وموسعة لفنزويلا، بينما أشار إلى القبض على مادورو وزوجته وترحيلهما جواً إلى خارج فنزويلا.


ترمب يلغي صفقة رقائق بـ2.9 مليون دولار لحماية المصالح الأميركية

ترمب يتحدث خلال اجتماع مائدة مستديرة في البيت الأبيض بواشنطن (رويترز)
ترمب يتحدث خلال اجتماع مائدة مستديرة في البيت الأبيض بواشنطن (رويترز)
TT

ترمب يلغي صفقة رقائق بـ2.9 مليون دولار لحماية المصالح الأميركية

ترمب يتحدث خلال اجتماع مائدة مستديرة في البيت الأبيض بواشنطن (رويترز)
ترمب يتحدث خلال اجتماع مائدة مستديرة في البيت الأبيض بواشنطن (رويترز)

أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإلغاء صفقة بقيمة 2.9 مليون دولار لشراء رقائق الكمبيوتر، اعتبر أنها تهدد المصالح الأمنية الأميركية إذا ظلت الشركة المالكة الحالية (هي فو كورب) تسيطر على التكنولوجيا.

ويلقي الأمر التنفيذي الضوء على صفقة تجارية جذبت اهتماماً محدوداً عندما تم الإعلان عنها في مايو 2024 خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدين. وتتعلق الصفقة بقيام شركة «إمكور كورب» المتخصصة في مجال الفضاء الجوي والدفاع ببيع رقائق الكمبيوتر الخاصة بها وعمليات تصنيع الرقائق إلى شركة (هي فو) مقابل 2.92 مليون دولار، وهو سعر يشمل افتراض مليون دولار التزامات على الشركة.

لكن ترمب يطالب الآن بتخلي (هي فو) عن التكنولوجيا في غضون 180 يوماً، وأرجع السبب إلى «دليل موثوق» على أن المالك الحالي هو مواطن من جمهورية الصين الشعبية.

وقد تأسست شركة «هي فو» بواسطة دكتور جينزاو تشانج، وهاري مور. وأفاد بيان صحافي صدر بعد الكشف عن إتمام الصفقة بأن خطط التكنولوجيا التي سيتم الحصول عليها من «إمكور» ستخضع لإشراف نفس فرق الموظفين في مقر الشركة في «ألهامبرا» في كاليفورنيا.