«التقدمي» لن يتخلّى عن معوض والمرشّح التوافقي مشروط

المرشح النائب ميشال معوض تمكن من تسجيل اختراق تجلى في توسيع دائرة مؤيديه في جلسة الانتخاب الأخيرة (د.ب.أ)
المرشح النائب ميشال معوض تمكن من تسجيل اختراق تجلى في توسيع دائرة مؤيديه في جلسة الانتخاب الأخيرة (د.ب.أ)
TT

«التقدمي» لن يتخلّى عن معوض والمرشّح التوافقي مشروط

المرشح النائب ميشال معوض تمكن من تسجيل اختراق تجلى في توسيع دائرة مؤيديه في جلسة الانتخاب الأخيرة (د.ب.أ)
المرشح النائب ميشال معوض تمكن من تسجيل اختراق تجلى في توسيع دائرة مؤيديه في جلسة الانتخاب الأخيرة (د.ب.أ)

عاد الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيسه وليد جنبلاط إلى لعب دور «بيضة القبّان» في الاستحقاقات الكبرى. من هنا يترقّب البعض إعادة تموضعه في الانتخابات الرئاسية.
ورغم أن كتلة «اللقاء الديمقراطي» برئاسة نجله تيمور وليد جنبلاط ما زالت ملتزمة بالتصويت لمرشّح المعارضة ميشال معوض، فإن تصريح وليد جنبلاط بعد لقائه الأخير مع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري عن إمكانية البحث عن مرشّح توافقي، فتح الباب على إمكانية التسوية والقبول برئيس يحظى برضا الجميع وينهي حالة الشغور.
حتى الآن لا تبدو فرضية التخلّي عن ميشال معوّض واردة، علماً بأن الحزب الاشتراكي صوّت له خلال الدورات الخمس الماضية، وأعلن عضو كتلة «اللقاء الديمقراطي» النائب هادي أبو الحسن أن الكتلة «كانت منذ البداية وما زالت ملتزمة بالمسار الدستوري السليم، وبالاتفاق على المرشح وبرنامجه وأفكاره، وقد وجدت في النائب ميشال معوض المرشّح المناسب». وشدد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» على أن معوض «يحمل الأفكار التي نتبناها، فهو ابن شهيد الطائف الرئيس رينيه معوض، وابن المدرسة الشهابية الإصلاحية». وقال أبو الحسن: «ندرك أهمية التوازنات في المجلس النيابي، وأن الأمر يحتاج إلى توافق، وسنستمر بالتنسيق مع معوض في أي خطوة مستقبلية، وفي نهاية المطاف سنتلاقى مع شركائنا في الوطن».
ودافع النائب السابق وليد جنبلاط بعد لقائه برّي الأسبوع الماضي عن دعم ترشيح معوض، لكنه استطرد قائلاً: «لسنا فريقاً واحداً في البلد، فليتداول بأسماء وعندها نرى، قد يكون ميشال أحدهم». وأضاف: «تكلمنا مع الرئيس بري بالموضوع الرئاسي وأمور أخرى، لقد اتفقنا على ألّا يكون هناك مرشح تحدٍ».
وهنا سأل النائب هادي أبو الحسن: «لماذا لا يقبلون بميشال معوض كمرشح وطني وسيادي واضح في أفكاره وبرنامجه؟». ورأى أنه «إذا كان القلق على مستقبل السلاح (حزب الله) فيكون الحلّ بحوار يرعاه الرئيس الجديد من خلال الاتفاق على استراتيجية دفاعية»، معتبراً أن هناك «مشكلتين؛ الأولى مع فريق المعارضة المبعثرة، والثانية مع الفريق الآخر الذي لم يسمّ مرشحه، لذلك لا بدّ من الحوار». وختم أبو الحسن: «إذا قبلوا بمرشحنا (فذلك) جيد، وإذا لم يقبلوا نتفق مسبقاً مع ميشال معوض على البرنامج والرؤية وعلى المرشح الأنسب لرئاسة الجمهورية».
ويراهن فريق «الثامن من آذار» وعلى رأسهم «حزب الله» على دور برّي في إقناع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، بالتخلّي عن معوّض لصالح مرشّحه، فيما اعتبر رامي الريس مستشار النائب السابق وليد جنبلاط أن «العلاقة مع برّي تاريخية، لكن المسألة الآن لها علاقة بتحقيق المصلحة الوطنية، وبتقصير الشغور الرئاسي». ورأى أن «ما يحصل حالياً هو أن فريق الممانعة يعيش حالة تخبط نتيجة خلافات أركانه على الملفّ الرئاسي، ويحاول رمي كرة التعطيل بملعب الفريق السيادي». وأكد الرئيس لـ«الشرق الأوسط» أن الحزب الاشتراكي «لن يعطي رأياً مسبقاً حول سيناريوهات افتراضية، ونحن ما زلنا مع ميشال معوض ويقترع له كل نواب كتلة اللقاء الديمقراطي»، معتبراً أن «لقاء رئيس الحزب (وليد جنبلاط) مع الرئيس برّي يأتي بسياق كسر حلقة المراوحة في الانتخابات الرئاسية، لكن لا يستطيع أحد أن يطالبنا بالتخلّي عن معوض، وهو مستمرّ بخيار التعطيل».
ويولي الحزب الاشتراكي أهمية لاختيار رئيس يحظى بأكبر تأييد نيابي، ويلفت رامي الريس إلى أن المرشح سليمان فرنجية «زعيم وطني، وله حضوره السياسي والشعبي، لكننا غير واثقين من أن فريق (الثامن من آذار) والعونيين متفقون على مرشّح واحد، وعندما يتفقون لكل حادث حديث، لكن المطلوب الآن رئيس يحظى بأكبر تأييد وطني».
ولم يعلن «حزب الله» وحلفاؤه اسم مرشحهم الرئاسي، ومستمرون بالاقتراع بالورقة البيضاء، علماً بأن الحزب لمح إلى تأييد النائب السابق سليمان فرنجية، ورأى رامي الريس أن «استمرار فريق الممانعة بالاقتراع بالورقة البيضاء هو رهان بغير محلّه بانتظار تدخلات خارجية». وقال: «صحيح أن عملية انتخاب الرئيس في لبنان ليست عملية اقتراع تقنية في صندوقة الاقتراع، بل ترجمة لتسوية داخلية وخارجية، لكنها لا تعطي مبرراً للفريق الآخر أن يستمر في تخبطه وتعطيل الاستحقاق».
وعمّا إذا عاد الحزب الاشتراكي للعب دور «بيضة القبان» في الاستحقاقات الأساسية، قال مستشار جنبلاط: «عندما كنّا (بيضة القبان) وضعتنا الظروف في هذا الموقع، ولعب وليد جنبلاط دوراً مركزياً في حفظ التوازنات، وألّا ينقلب فريق على الآخر». وختم قائلاً: «إذا وضعتنا الظروف مرّة ثانية بنفس الموقع، فنحن مستعدون لحفظ التوازن وعدم كسر أي فريق في المعادلة الداخلية».


مقالات ذات صلة

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

المشرق العربي رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

تُوفّي الموسيقار اللبناني إيلي شويري، عن 84 عاماً، الأربعاء، بعد تعرُّضه لأزمة صحية، نُقل على أثرها إلى المستشفى، حيث فارق الحياة. وأكدت ابنته كارول، لـ«الشرق الأوسط»، أنها تفاجأت بانتشار الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن تعلم به العائلة، وأنها كانت معه لحظة فارق الحياة.

المشرق العربي القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

وجّه المجلس التأديبي للقضاة في لبنان ضربة قوية للمدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون، عبر القرار الذي أصدره وقضى بطردها من القضاء، بناء على «مخالفات ارتكبتها في إطار ممارستها لمهمتها القضائية والتمرّد على قرارات رؤسائها والمرجعيات القضائية، وعدم الامتثال للتنبيهات التي وجّهت إليها». القرار التأديبي صدر بإجماع أعضاء المجلس الذي يرأسه رئيس محكمة التمييز الجزائية القاضي جمال الحجار، وجاء نتيجة جلسات محاكمة خضعت إليها القاضية عون، بناء على توصية صدرت عن التفتيش القضائي، واستناداً إلى دعاوى قدمها متضررون من إجراءات اتخذتها بمعرض تحقيقها في ملفات عالقة أمامها، ومخالفتها لتعليمات صادرة عن مرجع

يوسف دياب (بيروت)
المشرق العربي جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

رأى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أن فرص انتخاب مرشح قوى 8 آذار، رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، «باتت معدومة»، مشيراً إلى أن الرهان على الوقت «لن ينفع، وسيفاقم الأزمة ويؤخر الإصلاح». ويأتي موقف جعجع في ظل فراغ رئاسي يمتد منذ 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حيث فشل البرلمان بانتخاب رئيس، وحالت الخلافات السياسية دون الاتفاق على شخصية واحدة يتم تأمين النصاب القانوني في مجلس النواب لانتخابها، أي بحضور 86 نائباً في دورة الانتخاب الثانية، في حال فشل ثلثا أعضاء المجلس (86 نائباً من أصل 128) في انتخابه بالدورة الأولى. وتدعم قوى 8 آذار، وصول فرنجية إلى الرئاسة، فيما تعارض القوى المسيحية الأكثر

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

جدد سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان، وليد بخاري، تأكيد موقف المملكة من الاستحقاق الرئاسي اللبناني بوصفه «شأناً سياسياً داخلياً لبنانياً»، حسبما أعلن المتحدث باسم البطريركية المارونية في لبنان بعد لقاء بخاري بالبطريرك الماروني بشارة الراعي، بدأ فيه السفير السعودي اليوم الثاني من جولته على قيادات دينية وسياسية لبنانية. وفي حين غادر السفير بخاري بكركي من دون الإدلاء بأي تصريح، أكد المسؤول الإعلامي في الصرح البطريركي وليد غياض، أن بخاري نقل إلى الراعي تحيات المملكة وأثنى على دوره، مثمناً المبادرات التي قام ويقوم بها في موضوع الاستحقاق الرئاسي في سبيل التوصل إلى توافق ويضع حداً للفراغ الرئا

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

تأتي جولة سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا على المرجعيات الروحية والسياسية اللبنانية في سياق سؤالها عن الخطوات المطلوبة لتفادي الشغور في حاكمية مصرف لبنان بانتهاء ولاية رياض سلامة في مطلع يوليو (تموز) المقبل في حال تعذّر على المجلس النيابي انتخاب رئيس للجمهورية قبل هذا التاريخ. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر نيابية ووزارية أن تحرك السفيرة الأميركية، وإن كان يبقى تحت سقف حث النواب على انتخاب رئيس للجمهورية لما للشغور الرئاسي من ارتدادات سلبية تدفع باتجاه تدحرج لبنان من سيئ إلى أسوأ، فإن الوجه الآخر لتحركها يكمن في استباق تمدد هذا الشغور نحو حاكمية مصرف لبنان في حال استحال عل

محمد شقير (بيروت)

البيت الأبيض: ترمب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية

TT

البيت الأبيض: ترمب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية

رجل فلسطيني يقف أمام جندي إسرائيلي في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
رجل فلسطيني يقف أمام جندي إسرائيلي في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

أكد مسؤول في ‌البيت الأبيض، ‌يوم الاثنين، ⁠مجدداً ​معارضة ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضم إسرائيل للضفة ⁠الغربية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال ‌المسؤول إن ‍«استقرار الضفة الغربية يحافظ على ​أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف ⁠الإدارة (الأميركية) في تحقيق السلام في المنطقة».

بدوره، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، عن القلق البالغ إزاء قرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي السماح بسلسلة من التدابير الإدارية والتنفيذية في المنطقتين (أ) و (ب) في الضفة الغربية المحتلة، وحذر من أن هذا القرار يُقوض فرص حل الدولتين.

وقال الأمين العام، في بيان، إن مثل هذه الإجراءات، بما في ذلك استمرار وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، لا تزعزع الاستقرار فحسب ولكنها أيضاً غير قانونية وفق ما خلصت إليه مـحكمة العدل الدولية.

ودعا غوتيريش إسرائيل إلى العدول عن تلك التدابير، كما ناشد جميع الأطراف الحفاظ على السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم وهو حل الدولتين بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي.

وأفاد موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي، الأحد، بأن مجلس الوزراء الإسرائيلي أقر تغييرات جوهرية في إجراءات تسجيل الأراضي وحيازتها في الضفة الغربية ما يسمح بهدم منازل يملكها فلسطينيون.

وأكد الموقع أن القرارات الجديدة ستتيح لإسرائيل هدم مبان مملوكة لفلسطينيين في المنطقة (أ) في الضفة الغربية المحتلة، كما ستُحدث توسعاً كبيراً في عمليات الاستيطان في جميع أنحاء الضفة الغربية.

وأدان وزراء خارجية دول عربية وإسلامية القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة التي تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية بما يسرّع محاولات ضمّها.

وأكّد وزراء خارجية السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا، في بيان نشرته «الخارجية السعودية»، أنّه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلّة، وحذّروا من استمرار السياسات الإسرائيلية التوسّعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.

وفي عمّان، أكد العاهل الأردني الملك عبد ﷲ الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، رفضهما وإدانتهما الإجراءات غير الشرعية «التي تهدف إلى ترسيخ الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية».

وفي رام الله، وصفت الرئاسة الفلسطينية قرارات الحكومة الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية بأنها «خطيرة وتستهدف الوجود الفلسطيني».

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن الرئاسة وصفها القرارات بأنها خطوة في إطار «الحرب الشاملة على الشعب الفلسطيني وتنفيذ لمخططات الضم والتهجير».


الأمم المتحدة: القرار الإسرائيلي بشأن الضفة «غير قانوني» ويُقوض فرص حل الدولتين

فلسطينيون يتظاهرون أمام جنود إسرائيليين أغلقوا مدخل مخيم نور شمس في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
فلسطينيون يتظاهرون أمام جنود إسرائيليين أغلقوا مدخل مخيم نور شمس في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: القرار الإسرائيلي بشأن الضفة «غير قانوني» ويُقوض فرص حل الدولتين

فلسطينيون يتظاهرون أمام جنود إسرائيليين أغلقوا مدخل مخيم نور شمس في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
فلسطينيون يتظاهرون أمام جنود إسرائيليين أغلقوا مدخل مخيم نور شمس في الضفة الغربية (أ.ف.ب)

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الاثنين، عن القلق البالغ إزاء قرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي السماح بسلسلة من التدابير الإدارية والتنفيذية في المنطقتين (أ) و (ب) في الضفة الغربية المحتلة، وحذر من أن هذا القرار يُقوض فرص حل الدولتين.

وقال الأمين العام، في بيان، إن مثل هذه الإجراءات، بما في ذلك استمرار وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، لا تزعزع الاستقرار فحسب ولكنها أيضاً غير قانونية وفق ما خلصت إليه مـحكمة العدل الدولية.

كما جدد البيان التأكيد على أن «جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها في القدس الشرقية، وما يرتبط بالاستيطان من نظام وبنية تحتية، لا تحظى بالشرعية القانونية وتعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة».

ودعا غوتيريش إسرائيل إلى العدول عن تلك التدابير، كما ناشد جميع الأطراف الحفاظ على السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم وهو حل الدولتين بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي.

وأفاد موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي، الأحد، بأن مجلس الوزراء الإسرائيلي أقر تغييرات جوهرية في إجراءات تسجيل الأراضي وحيازتها في الضفة الغربية ما يسمح بهدم منازل يملكها فلسطينيون.

وأكد الموقع أن القرارات الجديدة ستتيح لإسرائيل هدم مبان مملوكة لفلسطينيين في المنطقة (أ) في الضفة الغربية المحتلة، كما ستُحدث توسعاً كبيراً في عمليات الاستيطان في جميع أنحاء الضفة الغربية.

وفي رام الله، وصفت الرئاسة الفلسطينية قرارات الحكومة الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية بأنها «خطيرة وتستهدف الوجود الفلسطيني».

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن الرئاسة وصفها القرارات بأنها خطوة في إطار «الحرب الشاملة على الشعب الفلسطيني وتنفيذ لمخططات الضم والتهجير».


رفض عربي ــ إسلامي لمحاولات «ضم الضفة»

فلسطيني يواسي مواطنه بينما يجلس آخران بين أنقاض منزل هدمته إسرائيل في قرية شقبة غرب مدينة رام الله أمس (أ.ف.ب)
فلسطيني يواسي مواطنه بينما يجلس آخران بين أنقاض منزل هدمته إسرائيل في قرية شقبة غرب مدينة رام الله أمس (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي ــ إسلامي لمحاولات «ضم الضفة»

فلسطيني يواسي مواطنه بينما يجلس آخران بين أنقاض منزل هدمته إسرائيل في قرية شقبة غرب مدينة رام الله أمس (أ.ف.ب)
فلسطيني يواسي مواطنه بينما يجلس آخران بين أنقاض منزل هدمته إسرائيل في قرية شقبة غرب مدينة رام الله أمس (أ.ف.ب)

أدان وزراء خارجية دول عربية وإسلامية القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة التي تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية بما يسرّع محاولات ضمّها. وأكّد وزراء خارجية السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا، في بيان نشرته «الخارجية السعودية»، أنّه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلّة، وحذّروا من استمرار السياسات الإسرائيلية التوسّعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.

وفي عمّان، أكد العاهل الأردني الملك عبد ﷲ الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، رفضهما وإدانتهما الإجراءات غير الشرعية «التي تهدف إلى ترسيخ الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية».