قمة بين سيتي وتشيلسي... وليفربول لمواصلة انتفاضته على حساب ديربي كاونتي

نيوكاسل لمتابعة عروضه القوية أمام كريستال بالاس في كأس الرابطة اليوم... ويونايتد للثأر من فيلا غداً

هالاند عملاق سيتي ومصدر الخطر على دفاع تشيلسي في مواجهة كأس الرابطة (أ.ف.ب)
هالاند عملاق سيتي ومصدر الخطر على دفاع تشيلسي في مواجهة كأس الرابطة (أ.ف.ب)
TT

قمة بين سيتي وتشيلسي... وليفربول لمواصلة انتفاضته على حساب ديربي كاونتي

هالاند عملاق سيتي ومصدر الخطر على دفاع تشيلسي في مواجهة كأس الرابطة (أ.ف.ب)
هالاند عملاق سيتي ومصدر الخطر على دفاع تشيلسي في مواجهة كأس الرابطة (أ.ف.ب)

تبرز مواجهة القمة بين مانشستر سيتي وضيفه تشيلسي اليوم في الجولة الثالثة لكأس رابطة المحترفين الإنجليزية التي تشهد عدة صدامات بين فرق الدرجة الممتازة منها لقاء آرسنال متصدر الدوري مع برايتون، ونيوكاسل «المنتشي» مع كريستال بالاس، وليفربول مع ديربي كاونتي، فيما سيكون مانشستر يونايتد مدعو للقاء ثأري ضد أستون فيلا في ختام الجولة غدا.
ويتوجه تشيلسي إلى ملعب «الاتحاد» لمواجهة سيتي وهو يدرك أن المهمة ثقيلة أمام فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا والمهاجم النرويجي العملاق إرلينغ هالاند. وخاض تشيلسي بقيادة المدرب غراهام بوتر تسع مباريات دون هزيمة بعد خلافة المدير الفني الألماني توماس توخيل في سبتمبر (أيلول)، لكنه وجد نفسه في أزمة الآن بعد أربع مباريات دون فوز في الدوري ليتراجع للمركز السابع.


صلاح يأمل مواصلة ليفربول انتفاضته (إ.ب.أ)

وعبرت جماهير تشيلسي عن استيائها عقب الخسارة 1 - صفر من آرسنال في قمة ستامفورد بريدج يوم الأحد، لذا يحتاج بوتر لاستعادة لمساته السحرية سريعا عند زيارة ملعب سيتي في كأس الرابطة وقبل الانتقال لمواجهة نيوكاسل يونايتد ثالث الترتيب في آخر مباراة قبل التوقف بسبب كأس العالم. واعترف بوتر بقسوة مرارة الهزيمة أمام آرسنال، وأن فريقه ليس في أحسن حال، لذلك طالب اللاعبين بالقتال وإظهار وجه مخالف في مواجهة سيتي.
وعلى بوتر البحث عن حلول لأزمة خط هجومه بعد أداء متواضع للغابوني بيير إيميريك أوباميانغ أمام فريقه السابق.
في المقابل يواصل سيتي مطاردته لآرسنال على صدارة الدوري، وفي وجود المهاجم العملاق هالاند لا يشعر المدرب غوارديولا ولا جماهيره بالقلق، بعدما أثبت النرويجي الشاب أنه قادر على حسم النتائج حتى وفي أصعب المواقف. أمام فولهام يوم السبت تعرض سيتي لحالة طرد جواو كانسيلو لتسببه في ركلة جزاء نفذها أندرياس بيريرا بنجاح مانحا الفريق التعادل 1 - 1 مع تعديل غوارديولا للطريقة والتخلي عن أسلوب التمرير السلس ليصبح مباشرا أكثر، نال مكافأة على كفاحه بتحقيق الفوز بركلة جزاء متأخرة للبديل هالاند، الذي من المتوقع أن يكون مصدر الخطر على تشيلسي اليوم. وسجل هالاند 23 هدفاً في 16 مباراة بجميع المسابقات منذ وصوله إلى سيتي قادما من بوروسيا دورتموند الألماني خلال الصيف، بينها 17 في الدوري.
من جهته يتطلع آرسنال لمتابعة عروضه الرائعة هذا الموسم بقيادة مدربه الإسباني ميكل أرتيتا، التي أهلته للتربع على قمة جدول الدوري. وسيكون آرسنال على موعد مع اختبار صعب ضد برايتون الذي أظهر قوته هذا الموسم رغم تذبذب نتائجه بعد انتقال مدربه بوتر إلى تشيلسي بعد المراحل الخمس الأولى.
وحقق برايتون انتصارا مثيرا في الجولة الأخيرة بالدوري على ولفرهامبتون 3 - 2، فيما حسم آرسنال ديربي العاصمة مع تشيلسي بهدف للاعبه البرازيلي الشاب غابرييل ماغالهايس.
ويشعر أرتيتا بسعادة بالغة من التطور الهائل لفريقه هذا الموسم رغم صغر سن معظم لاعبيه. ويمتلك آرسنال أصغر فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، بمتوسط عمر 24.7 سنة (من بين اللاعبين الذين شاركوا في مباريات المسابقة هذا الموسم) مقارنة بـ27.7 لتشيلسي.
ويقول أرتيتا: «سعيد بفريقي... نحن فريق شاب، لكننا أظهرنا الكثير من النضج ورباطة الجأش منذ بداية الموسم، من السهل قول ذلك، ولكن في الواقع من الصعب للغاية القيام به. أعتقد أن الفتية كانوا رائعين تماماً أمام تشيلسي، وأتمنى أن يواصلوا بنفس الحماسة».
وحذر أرتيتا: «نحن في الصدارة اليوم. لكن في كرة القدم، غداً يوم مختلف، انظروا فقط للسنوات الست الماضية، وتابعوا ما فعله مانشستر سيتي. مع أفضل مدير فني في العالم، إنه أفضل فريق كرة قدم في العالم. لقد أظهروا ذلك باستمرار في كل مسابقة بسبب احترامهم لكل منافس». وأضاف «الموسم طويل للغاية، الآن علينا النظر لمواجهة برايتون».
ومنذ انتقال ملكية نادي نيوكاسل لصندوق الاستثمار السعودي منتصف الموسم الماضي والفريق في خط تصاعدي واضح مع المدير الفني إيدي هاو الذي تسلق المراتب ليحتل المركز الثالث بالدوري بفضل انتصار عريض على مضيفه ساوثهامبتون بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، تسبب في الإطاحة بمدرب الأخير النمساوي رالف هازنهوتل.
وسيختبر إيدي هاو فريقه اليوم في كأس الرابطة عندما يستضيف منافسا عنيدا هو كريستال بالاس بقيادة الفرنسي باتريك إيفرا.
وتلعب أيضا مواجهة ليفربول مع ديربي كاونتي اليوم، حيث يتطلع الأول للبناء على انتصاره المستحق على توتنهام بالدوري الأحد 2 - 1 بهدفي مهاجمه المصري محمد صلاح، لاستعادة البريق بعد بداية مخيبة هذا الموسم.
وبعد خسارتين متتاليتين في الدوري، منح صلاح ليفربول الفوز على توتنهام ليصبح على بعد ثلاثة أهداف من تجاوز الأسطورة كيني دالغليش في قائمة أفضل هدافي ليفربول على الإطلاق. وعلق الألماني يورغن كلوب على تألق مهاجمه المصري قائلا: «ربما مر كيني دالغليش وروبي فاولر بأوقات لم يسجل كل منهما فيها. لكن صلاح لن يتوقف، إنه من بين أفضل ثمانية هدافين في النادي وسيستمر في التألق».
وأضاف «عندما تنظر إلى إحصاءات وأهداف ومساعدات مو، فهذا جنون».
وسجل صلاح ستة أهداف فقط في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، لكنه يتطلع إلى العودة إلى أفضل حالاته، وهو أمر إيجابي لفريق ليفربول الذي يحاول تعويض بدايته الكارثية للموسم.
وشارك صلاح في تسجيل أو صناعة 19 هدفا في 20 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، وهو رقم لم يتفوق عليه سوى مرة واحدة في هذه المرحلة في ستة مواسم قضاها مع النادي.
وقال كلوب: «حتى مع البداية البطيئة... فلقد شارك في صناعة أعلى عدد من الفرص في أوروبا، لكننا لم نستغلها أو لم يستغلها... يمكن أن يحدث هذا لمهاجم، إنها مرحلة طبيعية تماما... في النهاية عندما تنظر إلى مسيرته بعد أربع أو خمس أو ست سنوات، سيتذكر الجميع أحد أفضل المهاجمين الذين رأيتهم على الإطلاق».
وسيضع ليفربول آماله مجددا على صلاح لتخطي عقبة ديربي كاونتي والتقدم خطوة بكأس الرابطة.
وتشهد الجولة الثالثة لكأس الرابطة اليوم أيضا مواجهة توتنهام «الجريح» مع نوتنغهام فورست، وولفرهامبتون مع ليدز، ووستهام مع بلاكبيرن (درجة أولى - الثانية فعليا)، كما يلتقي ساوثهامبتون مع شيفيلد وينزداي (الدرجة الأولى) في اختبار للأول مع مدربه المؤقت روبن سيليس بعد إقالة رالف هازنهوتل إثر الخسارة أمام نيوكاسل 1 - 4.
وتختتم الجولة غدا بلقاء ثأري لمانشستر يونايتد مع أستون فيلا بعد 4 أيام من انتصار الأخير في الدوري 3 - 1. وكان انتصار فيلا بداية رائعة للمدرب الإسباني أوناي إيمري مع الفريق بعد إقالة ستيفن جيرارد لسوء النتائج.
في المقابل وبعد أن تفاءل جمهور يونايتد بتحسن مستوى الفريق بقيادة المدير الفني الجديد الهولندي إريك تن هاغ، إلا أن النتائج المخيبة خاصة أمام الفرق الأصغر والتي تعاني أعادت الشكوك في إمكانية المنافسة على قمة الجدول. ولم يخسر يونايتد في آخر تسع مباريات، وهو ما جعله يقترب من المربع الذهبي، لكنه استقبل هدفين في غضون خمس دقائق أمام فيلا لتنتهي مسيرته الخالية من الهزائم.
وعبر تن هاغ عن استيائه من الأداء الدفاعي لفريقه أمام أستون فيلا وقال: «عندما تبدأ مباراة بهذه الطريقة، فإنك تخسر. خسرنا كل شيء بسبب التفاصيل لأننا لم نضغط على المنافس. لم نكن في أفضل مستوياتنا خاصة في بداية المباراة حيث فقدنا التوازن»، وأوضح: «لم نلتزم بقواعد الدفاع، وخسرنا معاركنا. إذا التزم اللاعبون بقواعد ومبادئ كرة القدم، فحينها نفوز بهذه المباراة، الآن سنعود لمواجهة نفس الفريق في مسابقة أخرى وأنتظر منهم الرد».
في المقابل يريد الإسباني إيمري تأكيد جدارته وتكرار الانتصار على يونايتد.


مقالات ذات صلة

كاريك يبدأ مشواره التدريبي مع مانشستر يونايتد

رياضة عالمية مايكل كاريك (إ.ب.أ)

كاريك يبدأ مشواره التدريبي مع مانشستر يونايتد

حضر مايكل كاريك، المدير الفني الجديد لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، في مقر تدريبات الفريق ، صباح اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

وضع مانشستر سيتي قدما في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم بتخطيه مضيّفه نيوكاسل حامل اللقب 2-0 الثلاثاء في ذهاب الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية المجري دومينيك سوبوسلاي (أ.ب)

روبرتسون ينتقد «استهتار» زميله سوبوسلاي

انتقد المدافع الاسكوتلندي أندرو روبرتسون زميله المجري دومينيك سوبوسلاي على الاستهتار الذي نجم عنه خطأ فادح في فوز فريقهما ليفربول على بارنسلي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: أرتيتا يتطلع للتعويض رغم إصابات الدفاع

قال ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الثلاثاء، إن ثنائي دفاع فريقه؛ بييرو هينكابي وريكاردو كالافيوري، سيغيب عن رحلة الفريق لمواجهة تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي (رويترز)

روزنير: مواجهة آرسنال ليست الأهم بمسيرتي

رفض ليام روزنير مدرب تشيلسي المبالغة في اعتبار مواجهة آرسنال على ملعب ستامفورد بريدج بأنها الأهم في مسيرته التدريبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.