البنوك المركزية تعاني وسط عواصف اقتصادية

لاغارد تتحدث عن «مكابح» وكارني يلوم «بريكست»

رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد خلال مؤتمر صحافي في لاتفيا مساء الخميس الماضي (رويترز)
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد خلال مؤتمر صحافي في لاتفيا مساء الخميس الماضي (رويترز)
TT

البنوك المركزية تعاني وسط عواصف اقتصادية

رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد خلال مؤتمر صحافي في لاتفيا مساء الخميس الماضي (رويترز)
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد خلال مؤتمر صحافي في لاتفيا مساء الخميس الماضي (رويترز)

تعاني البنوك المركزية العالمية ظروفاً قاهرة وسط عواصف اقتصادية غير مسبوقة، وبينما تسعى لمواءمة أوضاعها باستغلال أدوات تقليدية تتمثل في رفع الفائدة لمواجهة التضخم الجامح، فإنها تكافح من أجل عدم الوصول إلى نقطة الركود.
وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، إنه قد تكون هناك حاجة لرفع سعر الفائدة إلى مستوى تقييدي لإعادة التضخم إلى المعدل المستهدف، عند 2%.
وأضافت لاغارد في تالين، عاصمة إستونيا، أنه بعد زيادة تكاليف الاقتراض بواقع نقطتين مئويتين خلال ثلاثة أشهر، قد يحتاج البنك المركزي الأوروبي إلى أن يصل بها إلى نقطة تمثل عندها مكابح للاقتصاد. وتشهد إستونيا أسوأ زيادة في أسعار المستهلك في منطقة اليورو، والتي تجاوزت 25%. ولا يزال مسؤولو «المركزي الأوروبي» يؤمنون بالحاجة إلى مكافحة التضخم، رغم أن انكماشاً اقتصادياً يَلوح في الأفق، كما يخفف بعض البنوك المركزية وتيرة الزيادة في أسعار الفائدة.
وحذّرت لاغارد يوم الخميس من إمكانية حدوث «ركود معتدل»، لكنها أشارت إلى أنه لن يكون كافياً في حد ذاته لكبح جماح ارتفاع الأسعار، والذي صار أعلى بخمسة أمثال نسبة 2% المستهدفة.
من ناحية أخرى، قال محافظ بنك إنجلترا (المركزي البريطاني) أندرو بيلي، إن الاضطرابات التي تضرب بريطانيا أسوأ من الناحية الاقتصادية، مقارنةً بما حدث في السبعينات.
وأضاف بيلي خلال مؤتمر صحافي، يوم الخميس، أن الهجوم الروسي على أوكرانيا والاضطرابات في سلاسل الإمداد عقب جائحة «كوفيد - 19» كان لها تأثير أكبر على الدخل الحقيقي من أزمة الطاقة التي حدثت قبل أربعة عقود.
وأضاف بيلي: «هذه صدمة كبيرة... إذا قارنت ما يحدث بفترة سبعينات القرن الماضي، وإذا قارنت العام الحالي بسنة واحدة في السبعينات، وكذلك تقوم السياسات الحكومية بدور فيما يتعلق بأسواق الطاقة. هذه صدمة أكبر من أي عام في السبعينات».
وتؤكد التصريحات سبب اتخاذ البنك المركزي البريطاني نهجاً أكثر حذراً تجاه رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي).
قال بيلي إن الولايات المتحدة وبريطانيا تواجهان ظروفاً شديدة الاختلاف، إذ من المحتمل أن يؤدي ارتفاع أسعار الكهرباء والغاز الطبيعي في أوروبا إلى تقييد الاقتصاد، والتسبب في ضغوط تضخمية. وفي سياق منفصل، أشار المحافظ السابق لبنك إنجلترا (البنك المركزي البريطاني) مارك كارني، إلى أن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (بريكست) سبب رئيسي وراء اضطرار البنك الآن لزيادة سعر الفائدة في إطار محاولته لاحتواء ارتفاع معدل التضخم.
وأضاف كارني أن «بريكست»، وارتفاع أسعار الطاقة، وقلة العاملين، أضافت للرياح الاقتصادية المعاكسة في المملكة المتحدة، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء، أمس (الجمعة).
وقال كارني في مقابلة مع برنامج «توداي» على محطة «راديو 4» الإذاعية التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «للأسف، شهدنا في المملكة المتحدة على المدى القريب تداعيات (بريكست) التي أبطأت وتيرة نمو الاقتصاد».
وأشار كارني الذي كان محافظاً لبنك إنجلترا في الفترة من 2013 إلى 2020، إلى سعر صرف العملة البريطانية، الذي تراجع بعد تصويت «بريكست»، وأدى إلى زيادة تكاليف الواردات، مما تسبب في ارتفاع الأسعار المحلية، ومعدل التضخم.
وتابع كارني: «هذا ما قلنا إنه سوف يحدث، وهو أن سعر الصرف سوف يتراجع وسوف يبقى على هذا الوضع، وهو ما من شأنه أن يزيد الضغوط التضخمية».
وفي مكان آخر من العالم، أظهرت بيانات البنك المركزي الكوري الجنوبي الصادرة يوم الخميس استمرار تراجع احتياطي النقد الأجنبي لكوريا خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مع استخدام السلطات المالية للدولار في دعم العملة المحلية الضعيفة.
وشهدت كوريا الجنوبية تقلص احتياطياتها من النقد الأجنبي، حيث تسعى جاهدة للدفاع عن عملة الوون من التراجع المفرط مقابل الدولار، الذي ارتفعت قيمته بوتيرة حادة وسط سياسات التشديد النقدي القوية للولايات المتحدة.
وقال بنك كوريا المركزي إن التراجع المسجل في الشهر الماضي يرجع جزئياً إلى «خطوات تقليل التقلبات» في سوق الصرف الأجنبية، مشيراً على ما يبدو إلى عمليات بيع الدولار. كما أشار البنك ضمن أسباب الانكماش إلى خط مبادلة العملات الذي بدأ مؤخراً لمبادلة الدولار مقابل الوون مع خدمة معاشات التقاعد الوطنية، والذي يسمح لصندوق معاشات التقاعد الحكومي بأن يقترض من البنك المركزي الدولارات اللازمة لاستثماراته الخارجية.
وتهدف صفقة مبادلة العملات إلى تسهيل الطلب على الدولار في سوق العملات الفورية. وقال بنك كوريا المركزي إن كوريا الجنوبية كانت تحتل المرتبة التاسعة في العالم من حيث حجم الاحتياطيات الأجنبية اعتباراً من نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي.


مقالات ذات صلة

«الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

الاقتصاد «الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

«الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

للمرة العاشرة منذ مارس (آذار) العام الماضي، اتجه البنك الاتحادي الفيدرالي الأميركي إلى رفع سعر الفائدة بمقدار 0.25 نقطة أساس، يوم الأربعاء، في محاولة جديدة لكبح جماح معدلات التضخم المرتفعة، التي يصارع الاتحادي الفيدرالي لخفضها إلى 2 في المائة دون نجاح ملحوظ. وأعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي رفع سعر الفائدة الرئيسي 25 نقطة أساس إلى نطاق 5.00 و5.25 في المائة، لتستمر بذلك زيادات أسعار الفائدة منذ مارس 2022 وهي الأكثر تشدداً منذ 40 عاماً، في وقت يثير المحللون الاقتصاديون تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الزيادة ستكون آخر مرة يقوم فيها الاتحادي الفيدرالي برفع الفائدة، أم أن هناك مزيداً من الخطوات خلال الفت

هبة القدسي (واشنطن)
الاقتصاد أميركا تعرقل تقدمها في الطاقة الشمسية بـ«الرسوم الصينية»

أميركا تعرقل تقدمها في الطاقة الشمسية بـ«الرسوم الصينية»

لا تتوقف تداعيات الحرب التجارية الدائرة منذ سنوات بين الولايات المتحدة والصين عند حدود الدولتين، وإنما تؤثر على الاقتصاد العالمي ككل، وكذلك على جهود حماية البيئة ومكافحة التغير المناخي. وفي هذا السياق يقول الكاتب الأميركي مارك غونغلوف في تحليل نشرته وكالة بلومبرغ للأنباء إن فرض رسوم جمركية باهظة على واردات معدات الطاقة الشمسية - في الوقت الذي يسعى فيه العالم لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري ومكافحة تضخم أسعار المستهلك وتجنب الركود الاقتصادي - أشبه بمن يخوض سباق العدو في دورة الألعاب الأوليمبية، ويربط في قدميه ثقلا يزن 20 رطلا. وفي أفضل الأحوال يمكن القول إن هذه الرسوم غير مثمرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد الدولار يتراجع  في «ساعات الترقب»

الدولار يتراجع في «ساعات الترقب»

هبط الدولار يوم الأربعاء بعد بيانات أظهرت تراجع الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة، فيما ترقبت الأنظار على مدار اليوم قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الذي صدر في وقت لاحق أمس بشأن أسعار الفائدة. وأظهرت بيانات مساء الثلاثاء انخفاض الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة للشهر الثالث على التوالي خلال مارس (آذار)، وسجلت معدلات الاستغناء عن الموظفين أعلى مستوياتها في أكثر من عامين، ما يعني تباطؤ سوق العمل، وهو ما قد يساعد الاحتياطي الفيدرالي في مكافحة التضخم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد النفط يواصل التراجع... والخام الأميركي  أقل من 70 دولاراً للبرميل

النفط يواصل التراجع... والخام الأميركي أقل من 70 دولاراً للبرميل

واصلت أسعار النفط تراجعها خلال تعاملات أمس الأربعاء، بعد هبوطها بنحو 5 في المائة في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى في خمسة أسابيع، فيما يترقب المستثمرون المزيد من قرارات رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد 2022 «عام الجوع»... والقادم غامض

2022 «عام الجوع»... والقادم غامض

أظهر تحليل أجرته منظمات دولية تشمل الاتحاد الأوروبي ووكالات الأمم المتحدة المختلفة أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع أو يشهدون أوضاعا تتسم بانعدام الأمن الغذائي ارتفع في مختلف أنحاء العالم في 2022. وتوصل التقرير الذي صدر يوم الأربعاء، وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إلى أن أكثر من ربع مليار شخص عانوا من جوع شديد أو من مجاعات كارثية العام الماضي.

أحمد الغمراوي (القاهرة)

مصر: تصدير شحنة بحجم 150 ألف متر مكعب من الغاز المسال إلى كندا

السفينة LNG Endeavour تحمل شحنة غاز من مجمع إدكو المصري في طريقها إلى كندا (وزارة البترول المصرية)
السفينة LNG Endeavour تحمل شحنة غاز من مجمع إدكو المصري في طريقها إلى كندا (وزارة البترول المصرية)
TT

مصر: تصدير شحنة بحجم 150 ألف متر مكعب من الغاز المسال إلى كندا

السفينة LNG Endeavour تحمل شحنة غاز من مجمع إدكو المصري في طريقها إلى كندا (وزارة البترول المصرية)
السفينة LNG Endeavour تحمل شحنة غاز من مجمع إدكو المصري في طريقها إلى كندا (وزارة البترول المصرية)

أعلنت وزارة البترول المصرية، الأحد، عن تصدير شحنة جديدة من الغاز الطبيعي المسال من مجمع إدكو للإسالة على ساحل البحر المتوسط، وذلك عبر السفينة «LNG Endeavour» لصالح شركة «توتال إنرجيز» الفرنسية، ومتجهة إلى كندا بكمية تبلغ نحو 150 ألف متر مكعب من الغاز المسال.

وقالت الوزارة في بيان إن تصدير عدد من شحنات الغاز الطبيعي المسال يأتي «وفقاً لاستراتيجية عمل وزارة البترول والثروة المعدنية لتحفيز الشركاء الأجانب على ضخ المزيد من الاستثمارات لزيادة الإنتاج المحلي من الغاز، وتحقيق قيمة مضافة وعائد اقتصادي».

وأضافت أن انتهاج سياسة تصدير شحنات الغاز يعزز «دور مصر بوصفها مركزاً إقليمياً لتجارة وتداول الغاز».


انخفاض معدل التضخم الأساسي في مصر إلى 11.8 % في ديسمبر

مزارعون يحصدون محصول القمح على أرض زراعية بجزيرة في نهر النيل بالقرب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
مزارعون يحصدون محصول القمح على أرض زراعية بجزيرة في نهر النيل بالقرب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
TT

انخفاض معدل التضخم الأساسي في مصر إلى 11.8 % في ديسمبر

مزارعون يحصدون محصول القمح على أرض زراعية بجزيرة في نهر النيل بالقرب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
مزارعون يحصدون محصول القمح على أرض زراعية بجزيرة في نهر النيل بالقرب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

تراجع ‌معدل ‌التضخم ⁠الأساسي ​في ‌مصر إلى 11.8 في المائة على ⁠أساس ‌سنوي في ديسمبر (كانون الأول) من 12.5 ​في المائة ​​خلال نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال البنك المركزي المصري، في بيان، إن معدل التغير الشهري في الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين للحضر، الذي أعلنه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، سجل 0.2 في المائة في ديسمبر مطابقاً لنظيره المسجل في ديسمبر 2024 وأقل من المعدل البالغ 0.3 في المائة في نوفمبر 2025.

وعلى أساس سنوي، سجل معدل التضخم العام للحضر 12.3 في المائة في ديسمبر 2025، وهو معدل مماثل لنظيره في نوفمبر 2025.

أما معدل التغير الشهري في الرقم القياسي الأساسي لأسعار المستهلكين، الذي يعده البنك المركزي المصري، فقد سجل 0.2 في المائة في ديسمبر 2025 مقابل 0.9 في المائة خلال ديسمبر 2024، و0.8 في المائة خلال نوفمبر 2025. وعلى أساس سنوي، سجل معدل التضخم الأساسي 11.8 في المائة في ديسمبر 2025 مقابل 12.5 في المائة في نوفمبر 2025.


أسواق الأسهم الخليجية ترتفع... وبورصة مصر عند مستوى قياسي جديد

مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

أسواق الأسهم الخليجية ترتفع... وبورصة مصر عند مستوى قياسي جديد

مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

ارتفعت أسواق الأسهم الخليجية، الأحد، متتبعة صعود أسعار النفط، وسط مخاوف تتعلق بالإمدادات في ظل تصاعد الاحتجاجات في إيران، وتزايد حدة الهجمات المرتبطة بالحرب الروسية - الأوكرانية، في حين سجلت الأسهم المصرية مستوى قياسياً جديداً.

وفي السعودية، واصل المؤشر العام مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي، مرتفعاً بنسبة 1.3 في المائة، مع صعود جميع الأسهم المدرجة. وقادت قطاعات الطاقة والمواد الأساسية والرعاية الصحية المكاسب، حيث ارتفع سهم «أرامكو» بنسبة 2.4 في المائة، وصعد سهم «سابك» بنسبة 3.5 في المائة، محققاً أقوى مكسب يومي له منذ نحو 5 أشهر.

وكانت «سابك» قد أعلنت، الخميس، موافقتها على بيع أعمالها للبتروكيميائيات في أوروبا وأعمال اللدائن الهندسية في أوروبا والأميركتين، بقيمة إجمالية بلغت 950 مليون دولار.

وفي بقية السوق السعودية، ارتفع سهم «دار الأركان» بنسبة 1.2 في المائة، بعدما أعلنت ذراعها الدولية «دار غلوبال» عزمها إطلاق مشروعين سكنيين فاخرين يحملان علامة «ترمب» في الرياض وجدة، بقيمة إجمالية تبلغ 10 مليارات دولار.

وفي قطر، ارتد المؤشر العام من خسائر الجلسة السابقة ليغلق مرتفعاً بنسبة 1.1 في المائة، مع صعود جميع الأسهم. وارتفع سهم «بنك قطر الوطني»، بنسبة 1.7 في المائة، كما صعد سهم «ناقلات» بنسبة 1.6 في المائة. وكانت «قطر للطاقة» قد أعلنت، الجمعة، استحواذها على حصة في منطقة استكشاف جديدة قبالة سواحل لبنان.

وخارج منطقة الخليج، واصل المؤشر الرئيسي للأسهم المصرية مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي، مرتفعاً بنسبة 2.5 في المائة ليغلق عند مستوى قياسي جديد بلغ 42895 نقطة، مع صعود غالبية الأسهم. وارتفع سهم «البنك التجاري الدولي» بنسبة 4 في المائة، بينما قفز سهم شركة «مصر للألومنيوم» بنسبة 5.1 في المائة.