بريطانيا: أسبوع حاسم لاختيار رئيس الوزراء

موردنت أطلقت حملتها... وجونسون يستكشف حظوظه... وسوناك يحشد أنصاره

موردنت تتجه إلى «10 داونينغ ستريت» في 6 سبتمبر (رويترز)
موردنت تتجه إلى «10 داونينغ ستريت» في 6 سبتمبر (رويترز)
TT

بريطانيا: أسبوع حاسم لاختيار رئيس الوزراء

موردنت تتجه إلى «10 داونينغ ستريت» في 6 سبتمبر (رويترز)
موردنت تتجه إلى «10 داونينغ ستريت» في 6 سبتمبر (رويترز)

أطلق سقوط ليز تراس، بعد 44 يوماً في رئاسة الحكومة البريطانية، سباقاً مختصراً لخلافتها. وأعلن حزب المحافظين عن عملية انتخابية خاطفة تستمر أسبوعاً، يختار فيها نواب الحزب وأعضاؤه زعيمهم الجديد، على أن يتم تنصيبه رئيساً للوزراء بحلول ظهر الجمعة 28 أكتوبر (تشرين الأول).
وبمجرّد إعلان تراس استقالتها، ظهر الخميس، برزت ثلاث شخصيات بديهية لخلافتها؛ هم منافساها السابقان على الزعامة ريشي سوناك وبيني موردنت، فضلاً على بوريس جونسون رئيس الوزراء السابق الذي استقال قبل 4 أشهر فقط.
وفيما لم تعلن سوى بيني موردنت عن ترشّحها رسمياً حتى مساء أمس، فإن حلفاء جونسون يستكشفون حظوظه، فيما يحشد سوناك الدعم بين زملائه في مجلس العموم. ويختلف المحافظون حول قدرة جونسون على توحيد صفوفهم وقيادتهم إلى الانتخابات التشريعية بعد سنتين ونصف السنة. فيرى معارضوه أنه يتحمّل مسؤولية الفوضى التي عمّت الحزب في السنوات الأخيرة، مذكّرين بتراجع شعبيته وانهيار حكومته في يوليو (تموز) الماضي، عقب استقالة أكثر من 50 مسؤولاً من مناصبهم في ظرف 48 ساعة. بينما يجادل أنصاره أن جونسون هو الوحيد القادر على «إنقاذ» الحزب من هزيمة مهينة في صناديق الاقتراع، بفضل قدرته على حشد دعم الناخبين، والبناء على وعود الانتعاش الاقتصادي ما بعد «بريكست».
وصدر أبرز تعليق من وزير الدفاع بن والاس، أمس، الذي رفض الترشح لزعامة الحزب للمرة الثانية رغم الدعوات المتكررة، وعبّر عن ميله لدعم جونسون.
أما وزير الخزانة السابق ساجيد جاويد، فأعلن دعمه لسوناك. وقال في تغريدة: «من الواضح أن ريشي سوناك قادر على مواجهة التحديات. إنه الشخص المناسب لقيادة حزبنا والدفع قدماً ببلادنا».
... المزيد


مقالات ذات صلة

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

العالم شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

أعلنت شرطة لندن، الثلاثاء، توقيف رجل «يشتبه بأنه مسلّح» اقترب من سياج قصر باكينغهام وألقى أغراضا يعتقد أنها خراطيش سلاح ناري إلى داخل حديقة القصر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

قال قصر بكنغهام وصناع شاشة جديدة من المقرر استخدامها خلال مراسم تتويج الملك تشارلز الأسبوع المقبل إن الشاشة ستوفر «خصوصية مطلقة» للجزء الأكثر أهمية من المراسم، مما يضمن أن عيون العالم لن ترى الملك وهو يجري مسحه بزيت. فالشاشة ثلاثية الجوانب ستكون ساترا لتشارلز أثناء عملية المسح بالزيت المجلوب من القدس على يديه وصدره ورأسه قبل وقت قصير من تتويجه في كنيسة وستمنستر بلندن في السادس من مايو (أيار) المقبل. وقال قصر بكنغهام إن هذه اللحظة تاريخيا كان ينظر إليها على أنها «لحظة بين الملك والله» مع وجود حاجز لحماية قدسيته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

قدّم رئيس هيئة «بي بي سي» ريتشارد شارب، أمس الجمعة، استقالته بعد تحقيق وجد أنه انتهك القواعد لعدم الإفصاح عن دوره في ترتيب قرض لرئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون. وقال شارب، «أشعر أن هذا الأمر قد يصرف التركيز عن العمل الجيد الذي تقدّمه المؤسسة إذا بقيت في المنصب حتى نهاية فترة ولايتي». تأتي استقالة شارب في وقت يتزايد التدقيق السياسي في أوضاع «بي بي سي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

أكد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، اليوم (الثلاثاء)، أنه يتعين على البريطانيين القبول بتراجع قدرتهم الشرائية في مواجهة أزمة تكاليف المعيشة التاريخية من أجل عدم تغذية التضخم. وقال هيو بيل، في «بودكاست»، إنه مع أن التضخم نجم عن الصدمات خارج المملكة المتحدة من وباء «كوفيد19» والحرب في أوكرانيا، فإن «ما يعززه أيضاً جهود يبذلها البريطانيون للحفاظ على مستوى معيشتهم، فيما تزيد الشركات أسعارها ويطالب الموظفون بزيادات في الرواتب». ووفق بيل؛ فإنه «بطريقة ما في المملكة المتحدة، يجب أن يقبل الناس بأن وضعهم ساء، والكف عن محاولة الحفاظ على قدرتهم الشرائية الحقيقية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

قدّم نائب رئيس الوزراء البريطاني، دومينيك راب، استقالته، أمس، بعدما خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّه تنمّر على موظفين حكوميين. وفي نكسة جديدة لرئيس الوزراء ريشي سوناك، خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّ راب، الذي يشغل منصب وزير العدل أيضاً، تصرّف بطريقة ترقى إلى المضايقة المعنوية خلال تولّيه مناصب وزارية سابقة. ورغم نفيه المستمر لهذه الاتهامات، كتب راب في رسالة الاستقالة الموجّهة إلى سوناك: «لقد طلبتُ هذا التحقيق، وتعهدتُ الاستقالة إذا ثبتت وقائع التنمّر أياً تكن»، مؤكّداً: «أعتقد أنه من المهم احترام كلمتي». وقبِل سوناك هذه الاستقالة، معرباً في رسالة وجهها إلى وزيره السابق عن «حزنه الشديد»، ومشيداً بسنوات خدمة

«الشرق الأوسط» (لندن)

مونديال 2026: دعوة إلى دقيقة صمت حداداً على ضحايا إدارة الهجرة والجمارك

ناشطون في حقوق المهاجرين يتظاهرون ضد إدارة الهجرة والجمارك في نيويورك (أ.ف.ب)
ناشطون في حقوق المهاجرين يتظاهرون ضد إدارة الهجرة والجمارك في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: دعوة إلى دقيقة صمت حداداً على ضحايا إدارة الهجرة والجمارك

ناشطون في حقوق المهاجرين يتظاهرون ضد إدارة الهجرة والجمارك في نيويورك (أ.ف.ب)
ناشطون في حقوق المهاجرين يتظاهرون ضد إدارة الهجرة والجمارك في نيويورك (أ.ف.ب)

دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الخميس، إلى الوقوف دقيقة صمت قبل نهائي مونديال 2026، الأحد، حداداً على شخصين قُتلا هذا الشهر على يد عناصر من إدارة الهجرة والجمارك الأميركية.

وقُتل رجل كولومبي، الاثنين، في ولاية مين الأميركية، وآخر مكسيكي، الأسبوع الماضي، في هيوستن بولاية تكساس، خلال عمليات تفتيش مرورية نُفذت في إطار حملة الرئيس دونالد ترمب على الهجرة غير الشرعية.

وقالت مينكي ووردن، مديرة المبادرات العالمية في «هيومن رايتس ووتش»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «من المناسب أن يقف فيفا دقيقة صمت قبل نهائي كأس العالم في ملعب ميتلايف، الواقع في ضواحي نيويورك».

وأضافت: «يقع مركز احتجاز تابع لإدارة الهجرة والجمارك على مسافة 14.5 كيلومتر فقط من الملعب، وهذه فرصة للفيفا للوفاء بوعوده بأن تحترم هذه النسخة من كأس العالم حقوق الإنسان».

بحسب ووردن، ستُذكر هذه البطولة، التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، باسم «كأس العالم إم إيه جي إيه»، في إشارة إلى شعار ترمب «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً».

وأضافت: «عندما يستذكر العالم هذه البطولة، سيتذكر الضحايا الذين قُتلوا على يد إدارة الهجرة والجمارك الأميركية وعمليات الترحيل التي قادتها في أثناء البطولة».

وجاءت تصريحاتها في ختام مؤتمر صحافي نظمته عدة منظمات حقوقية في نيويورك قبل المباراة النهائية التي تجمع بين الأرجنتين وإسبانيا، الأحد.

ويعتقد دانيال نورونا، مدير حملات الأميركتين في منظمة العفو الدولية، أن فيفا لم يفِ بوعده بتنظيم مسابقة كأس عالم تحترم حقوق الإنسان.

وقال: «لم يستخدم فيفا نفوذه خلال هذه البطولة»، مُشيراً إلى أن سياسات الترحيل التي انتهجها ترمب أجبرت العديد من المهاجرين على «العيش في الخفاء».


«فيفا» يدرس تقارير الحكام بشأن احتفال لاعبي الأرجنتين بلافتة جزر فوكلاند

لاعبو الأرجنتين يرفعون لافتة «جزر مالفيناس أرجنتينية» عقب مواجهة إنجلترا (أ.ب)
لاعبو الأرجنتين يرفعون لافتة «جزر مالفيناس أرجنتينية» عقب مواجهة إنجلترا (أ.ب)
TT

«فيفا» يدرس تقارير الحكام بشأن احتفال لاعبي الأرجنتين بلافتة جزر فوكلاند

لاعبو الأرجنتين يرفعون لافتة «جزر مالفيناس أرجنتينية» عقب مواجهة إنجلترا (أ.ب)
لاعبو الأرجنتين يرفعون لافتة «جزر مالفيناس أرجنتينية» عقب مواجهة إنجلترا (أ.ب)

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقارير مباراة الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، تمهيداً لاتخاذ قرار بشأن احتفال لاعبي المنتخب الأرجنتيني برفع لافتة تؤيد مطالب بلادهم بجزر فوكلاند.

وعقب الفوز على إنجلترا 2 - 1 والتأهل إلى النهائي، رفع لاعبو الأرجنتين لافتة كُتب عليها بالإسبانية: «جزر فوكلاند أرجنتينية».

وقال متحدث باسم «فيفا» إن لجنة الانضباط المستقلة ستراجع تقارير المباراة وجميع الملابسات المرتبطة بالواقعة قبل اتخاذ أي خطوات محتملة وفقاً للوائح المعمول بها.

لافتة «جزر مالفيناس أرجنتينية» على أرض الملعب عقب مواجهة إنجلترا والأرجنتين (أ.ب)

وسبق لـ«فيفا» أن فرض غرامة على الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عام 2014 بسبب رفع لافتة تتعلق بالقضية نفسها قبل مباراة ودية أمام سلوفينيا.

من جانبه، أيد مكتب رئيس الوزراء البريطاني الدعوات المطالبة بفتح تحقيق، وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة البريطانية: «لقد خسرنا كأس العالم، لكن جزر فوكلاند من نصيبنا».

في المقابل، وصف الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي تصرف لاعبي منتخب بلاده بأنه «مفهوم وصحيح»، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام محلية.


كوكوريلا وإنزو فيرنانديز... نهائي جديد في نيوجيرسي بعد عام من التتويج مع تشيلسي

مارك كوكوريلا خلال تدريبات إسبانيا استعداداً للنهائي (رويترز)
مارك كوكوريلا خلال تدريبات إسبانيا استعداداً للنهائي (رويترز)
TT

كوكوريلا وإنزو فيرنانديز... نهائي جديد في نيوجيرسي بعد عام من التتويج مع تشيلسي

مارك كوكوريلا خلال تدريبات إسبانيا استعداداً للنهائي (رويترز)
مارك كوكوريلا خلال تدريبات إسبانيا استعداداً للنهائي (رويترز)

يتطلع الإسباني مارك كوكوريلا والأرجنتيني إنزو فيرنانديز لخوض نهائي جديد على ملعب نيوجيرسي، بعدما توجا عليه قبل عام بلقب كأس العالم للأندية مع تشيلسي، وذلك عندما يلتقي منتخبا إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026.

وأشار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى أن الثنائي كان ضمن تشكيلة تشيلسي التي توجت بالنسخة الموسعة الأولى من كأس العالم للأندية، عقب الفوز على باريس سان جيرمان 3 - 0 في النهائي.

وواصل كوكوريلا تألقه مع المنتخب الإسباني، بعدما أسهم في التتويج بكأس أوروبا 2024، وقدم بطولة مميزة في كأس العالم، حيث لم تستقبل إسبانيا سوى هدف واحد في طريقها إلى النهائي.

كما برز الظهير الأيسر دفاعياً، بعدما نجح في الحد من خطورة الفرنسي مايكل أوليسي في نصف النهائي، ليؤكد مكانته كأحد أبرز عناصر المنتخب الإسباني.

إنزو فيرنانديز يحتفل بتسجيل هدف الأرجنتين الأول أمام إنجلترا (أ.ف.ب)

في المقابل، واصل إنزو فيرنانديز تألقه مع الأرجنتين، بعدما فرض نفسه أحد قادة المنتخب، ولعب دوراً حاسماً في بلوغ النهائي.

وسجل لاعب الوسط هدف الفوز أمام مصر في ثمن النهائي خلال الوقت بدل الضائع، قبل أن يحرز هدف التعادل في شباك إنجلترا في نصف النهائي، ممهداً الطريق لعودة الأرجنتين وحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.