«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

راب استقال بعد أن اتهمه تحقيق مستقل بالمضايقة المعنوية

دومينيك راب (أ.ب)
دومينيك راب (أ.ب)
TT

«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

دومينيك راب (أ.ب)
دومينيك راب (أ.ب)

قدّم نائب رئيس الوزراء البريطاني، دومينيك راب، استقالته، أمس، بعدما خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّه تنمّر على موظفين حكوميين.
وفي نكسة جديدة لرئيس الوزراء ريشي سوناك، خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّ راب، الذي يشغل منصب وزير العدل أيضاً، تصرّف بطريقة ترقى إلى المضايقة المعنوية خلال تولّيه مناصب وزارية سابقة.
ورغم نفيه المستمر لهذه الاتهامات، كتب راب في رسالة الاستقالة الموجّهة إلى سوناك: «لقد طلبتُ هذا التحقيق، وتعهدتُ الاستقالة إذا ثبتت وقائع التنمّر أياً تكن»، مؤكّداً: «أعتقد أنه من المهم احترام كلمتي».
وقبِل سوناك هذه الاستقالة، معرباً في رسالة وجهها إلى وزيره السابق عن «حزنه الشديد»، ومشيداً بسنوات خدمة راب في حكومات مختلفة، بدون التشكيك في سلوكياته. وعيّن سوناك، أوليفر دودن نائباً لرئيس الوزراء، فيما أصبح أليكس تشاك وهو محامٍ سابق، وزيراً للعدل.
وتأتي استقالة راب في توقيت سيّئ بالنسبة إلى حكومة المحافظين، مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية. كما تلقي بظلالها على الاستقرار النسبي الذي حققه سوناك داخل حزبه، بعد أشهر من الفضائح وتراجعه في استطلاعات الرأي. ويعدّ راب ثالث وزير يستقيل من حكومة سوناك، منذ تسلمه منصبه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
واستغل زعيم «حزب العمال» المعارض، كير ستارمر، الاستقالة لاتهام رئيس الوزراء بـ«الضعف» لعدم اتّخاذه قرار إقالة راب. وقال: إن «الجميع يريد قيادة قوية (في الحكومة)، ومن الواضح أنّ الحال ليست كذلك».
نكسة جديدة للمحافظين بعد استقالة نائب رئيس الحكومة البريطانية


مقالات ذات صلة

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

العالم شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

أعلنت شرطة لندن، الثلاثاء، توقيف رجل «يشتبه بأنه مسلّح» اقترب من سياج قصر باكينغهام وألقى أغراضا يعتقد أنها خراطيش سلاح ناري إلى داخل حديقة القصر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

قال قصر بكنغهام وصناع شاشة جديدة من المقرر استخدامها خلال مراسم تتويج الملك تشارلز الأسبوع المقبل إن الشاشة ستوفر «خصوصية مطلقة» للجزء الأكثر أهمية من المراسم، مما يضمن أن عيون العالم لن ترى الملك وهو يجري مسحه بزيت. فالشاشة ثلاثية الجوانب ستكون ساترا لتشارلز أثناء عملية المسح بالزيت المجلوب من القدس على يديه وصدره ورأسه قبل وقت قصير من تتويجه في كنيسة وستمنستر بلندن في السادس من مايو (أيار) المقبل. وقال قصر بكنغهام إن هذه اللحظة تاريخيا كان ينظر إليها على أنها «لحظة بين الملك والله» مع وجود حاجز لحماية قدسيته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

قدّم رئيس هيئة «بي بي سي» ريتشارد شارب، أمس الجمعة، استقالته بعد تحقيق وجد أنه انتهك القواعد لعدم الإفصاح عن دوره في ترتيب قرض لرئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون. وقال شارب، «أشعر أن هذا الأمر قد يصرف التركيز عن العمل الجيد الذي تقدّمه المؤسسة إذا بقيت في المنصب حتى نهاية فترة ولايتي». تأتي استقالة شارب في وقت يتزايد التدقيق السياسي في أوضاع «بي بي سي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

أكد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، اليوم (الثلاثاء)، أنه يتعين على البريطانيين القبول بتراجع قدرتهم الشرائية في مواجهة أزمة تكاليف المعيشة التاريخية من أجل عدم تغذية التضخم. وقال هيو بيل، في «بودكاست»، إنه مع أن التضخم نجم عن الصدمات خارج المملكة المتحدة من وباء «كوفيد19» والحرب في أوكرانيا، فإن «ما يعززه أيضاً جهود يبذلها البريطانيون للحفاظ على مستوى معيشتهم، فيما تزيد الشركات أسعارها ويطالب الموظفون بزيادات في الرواتب». ووفق بيل؛ فإنه «بطريقة ما في المملكة المتحدة، يجب أن يقبل الناس بأن وضعهم ساء، والكف عن محاولة الحفاظ على قدرتهم الشرائية الحقيقية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم نكسة جديدة للمحافظين بعد استقالة نائب رئيس الحكومة البريطانية

نكسة جديدة للمحافظين بعد استقالة نائب رئيس الحكومة البريطانية

أعلن نائب رئيس الوزراء البريطاني دومينيك راب استقالته، أمس، بعدما خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّه تنمّر على موظفين حكوميين، في نكسة لرئيس الوزراء ريشي سوناك الذي كان حليفاً وثيقاً له. وقبل أسبوعين من الانتخابات المحلية التي يبدو أنّها ستكون صعبة على المحافظين، خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّ راب، وهو وزير العدل أيضاً، تصرّف بطريقة ترقى إلى المضايقة المعنوية خلال تولّيه مناصب وزارية سابقة. وكتب راب في هذه الرسالة الموجّهة إلى سوناك: «أكتب إليكم للاستقالة من حكومتكم».

«الشرق الأوسط» (لندن)

سهيل لاعب السد عن مواجهة الهلال: صعبة

سهيل أكد أن السد في جاهزية تامة للمواجهة الآسيوية (موقع النادي)
سهيل أكد أن السد في جاهزية تامة للمواجهة الآسيوية (موقع النادي)
TT

سهيل لاعب السد عن مواجهة الهلال: صعبة

سهيل أكد أن السد في جاهزية تامة للمواجهة الآسيوية (موقع النادي)
سهيل أكد أن السد في جاهزية تامة للمواجهة الآسيوية (موقع النادي)

اعتبر أحمد سهيل، لاعب السد القطري، أن نظام خروج المغلوب من مباراة واحدة في دور الـ16 من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، لا يمكن أن يكون عذراً في عدم تقديم الأداء الفني، وبذل الجهود اللازمة من أجل مواصلة الطريق في هذه البطولة.

وقال سهيل في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» قبل مواجهة الهلال السعودي: «جميع اللاعبين لديهم الاستعداد للمباراة، والمباراة ستكون صعبة على الطرفين، ونتمنى التوفيق لفريقنا».

وأضاف في ردِّه حول صدارة الدوري القطري والمشاركة في دوري أبطال آسيا في آن معاً: «نحن في نادي السد حينما نوجد في أي بطولة نهدف إلى تحقيق اللقب، ولكن لا شيء يمكن أن يأتي بسهولة. نسير خطوة بخطوة في الدوري، ونركز حالياً على دوري أبطال آسيا. كما ذكرت، المباراة القادمة ستكون صعبة على الفريقين».

وأكد سهيل أن «إقامة المباراة من دور واحد لا يمكن أن تخلق أي أعذار؛ حيث إن كل لاعب عليه تقديم ما هو مطلوب منه من قبل المدرب، ويجب أن نعطي كل ما لدينا، والتوفيق من الله».

وقدَّم سهيل شكره للمملكة على حفاوة الاستقبال والترحيب، و«هذا ليس بغريب على أبناء المملكة».


في اللحظة الحاسمة... هل استعاد فيران توريس أنيابه مع برشلونة؟

فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)
فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)
TT

في اللحظة الحاسمة... هل استعاد فيران توريس أنيابه مع برشلونة؟

فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)
فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)

بدا المشهد وكأنه رسالة مباشرة لكل من شكك فيه. لحظة أن هزّ فيران توريس شباك إسبانيول، انطلق نحو الراية الركنية، وأشار بيديه قرب أذنه، ثم وضع إصبعه على فمه، وكأنه يقول: «تحدثوا كما شئتم... لا يهمني». لم يكن احتفالاً عابراً، بل ردّاً صريحاً على فترة طويلة من الصمت التهديفي والانتقادات.

وحسب شبكة «The Athletic»، فإن هدفه الأول لم يكن مجرد افتتاح للنتيجة، بل نهاية لصيام استمر شهرين ونصف الشهر، منذ آخر أهدافه في يناير (كانون الثاني). خلال تلك الفترة، عاش اللاعب تحت ضغط هائل من الانتقادات والسخرية، وتراجعت ثقته بنفسه بشكل واضح، خصوصاً مع تذبذب مستواه في النصف الثاني من الموسم. لكن كل شيء تغيّر في لحظة. بعد الهدف الأول، بدا التحول واضحاً في عينيه. وبعد 16 دقيقة فقط، أضاف الهدف الثاني، بلمسة فنية هادئة، عكست لاعباً استعاد توازنه الذهني قبل الفني.

لم يكن هناك تسرّع أو توتر، بل قرار محسوب ولمسة ذكية في مواجهة الحارس. في كرة القدم، غالباً ما تكون المعركة ذهنية قبل أن تكون بدنية. والمهاجم تحديداً يعيش على الأهداف؛ فإذا غابت، تزعزعت ثقته، واهتز دوره داخل الفريق.

مع بداية الموسم، كان الرهان داخل برشلونة واضحاً: هذا هو عام توريس. بعد موسم سابق سجل فيه 19 هدفاً في جميع المسابقات، بدا أنه في طريقه لتثبيت نفسه بوصفه أحد أعمدة المشروع الهجومي. المدرب هانسي فليك وضعه في منافسة مباشرة مع روبرت ليفاندوفسكي على مركز المهاجم الصريح، مع خطة لتقسيم الدقائق بينهما بنسبة متقاربة. الفكرة كانت أن يتدرج توريس في استلام الدور الأساسي، خصوصاً مع تقدم المهاجم البولندي في العمر. لكن هذه المعادلة لم تنجح كما خُطط لها. فبعد تسجيله ثلاثية في ديسمبر (كانون الأول) أمام ريال بيتيس، جلس على مقاعد البدلاء في المباراة التالية بدوري الأبطال، في قرار أثار استغراب كثيرين، وأثر سلباً على ثقته.

تدريجياً، تراجع دوره، وعاد ليفاندوفسكي لقيادة الهجوم في المباريات الكبرى. قصة «القرش» (El Tiburon) ليست مجرد لقب طريف. بعد فترة صعبة أعقبت كأس العالم 2022، لجأ توريس إلى العمل على الجانب الذهني، مستعيناً باختصاصيين نفسيين، وحتى بمحادثات مع مقاتل الفنون القتالية إيليا توبوريا، الذي ألهمه بفكرة «القرش الذي لا يخشى أحداً». تبنّى توريس هذا العقلية، وبدأ في تقديم أرقام جيدة... حتى جاء التراجع هذا الموسم، حيث تداخلت عدة عوامل: نقص الاستمرارية، الشكوك حول مستقبله، شائعات التعاقد مع مهاجم جديد مثل خوليان ألفاريز، إضافة إلى مشاكل بدنية داخل الفريق أثارت استياء بعض اللاعبين.

تأتي ثنائية توريس في توقيت حساس للغاية. برشلونة يقترب من حسم لقب الدوري الإسباني، لكنه يواجه تحدياً أكبر في دوري أبطال أوروبا، حيث يحتاج إلى تعويض خسارة 2-0 أمام أتلتيكو مدريد.

في هذا السياق، تبدو حظوظ ليفاندوفسكي في قيادة الهجوم أكبر، خصوصاً بعد إراحته مؤخراً، لكن توريس، بهذه الثنائية، أعاد نفسه إلى دائرة المنافسة. السؤال الآن: هل كانت هذه العودة مجرد ومضة عابرة... أم بداية حقيقية لعودة «القرش» في اللحظة التي يحتاج فيها برشلونة إليه أكثر من أي وقت مضى؟


القطري طارق سلمان: السعودية تبهرنا في الاستضافات الكبرى

طارق سلمان (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
طارق سلمان (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
TT

القطري طارق سلمان: السعودية تبهرنا في الاستضافات الكبرى

طارق سلمان (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
طارق سلمان (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

قال طارق سلمان، لاعب فريق السد القطري، إن «السعودية دائماً ما تبهر في استضافة البطولات الكبرى»، وإن بطولة دوري أبطال آسيا التي تقام للموسم الثاني على التوالي في مدينة جدة تشير إلى أن «النجاحات الرياضية ليست غريبة على المملكة».

وبين سلمان أن الأجواء جميلة ومحفزة من أجل تقديم أفضل المستويات والتنافس في هذه البطولة.

وقال اللاعب القطري في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» إن «نظام إقامة البطولة من مباراة واحدة يعني أن الفوز يعني المواصلة والخسارة تعني المغادرة، وهذا ما يتوجب بذل الجهود من أجل المواصلة بكون كل مباراة أشبه بالنهائي».

وأضاف أن الهلال فريق كبير ومعروف ولا يحتاج إلى تعريف بقيمته وقوته، إلا أن كرة القدم لا يوجد بها مستحيل ونادي السد دائماً ما يكون له حضور في هذه البطولة، ونسعى لتقديم كل ما يمكن لإسعاد جمهورنا.