ريال مدريد يستهل دفاعه عن اللقب بمواجهة سلتيك... وقمة بين سان جيرمان ويوفنتوس

مانشستر سيتي وتشيلسي في اختبارين صعبين أمام إشبيلية ودينامو زغرب بالمرحلة الأولى لدوري الأبطال

كتيبة نجوم سان جيرمان خلال التدريب استعداداً لمواجهة يوفنتوس (إ.ب.أ)
كتيبة نجوم سان جيرمان خلال التدريب استعداداً لمواجهة يوفنتوس (إ.ب.أ)
TT

ريال مدريد يستهل دفاعه عن اللقب بمواجهة سلتيك... وقمة بين سان جيرمان ويوفنتوس

كتيبة نجوم سان جيرمان خلال التدريب استعداداً لمواجهة يوفنتوس (إ.ب.أ)
كتيبة نجوم سان جيرمان خلال التدريب استعداداً لمواجهة يوفنتوس (إ.ب.أ)

يستهل ريال مدريد الإسباني حملة الدفاع عن لقبه في دوري الأبطال بمواجهة سلتيك الاسكتلندي اليوم، فيما ستكون الأنظار موجهة نحو قمة باريس سان جيرمان الفرنسي ويوفنتوس الإيطالي، كما يخوض مانشستر سيتي وتشيلسي الإنجليزيان اختبارين صعبين أمام كل من إشبيلية الإسباني ودينامو زغرب الكرواتي ضمن المرحلة الأولى لدور المجموعات.
في المجموعة السادسة يبدأ ريال مدريد حملة الدفاع عن لقبه القياسي الرابع عشر من الأراضي الاسكتلندية بمواجهة سلتيك، فيما يلتقي لايبزيغ الألماني مع شاختار دونتيسك الأوكراني.
ويدخل ريال مدريد اللقاء منتعشاً بتصدره الدوري الإسباني بالعلامة الكاملة بأربع انتصارات آخرها السبت 2 – 1 على ريال بيتيس، لكن مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي بات في مايو (أيار) الماضي أول مدرب يحرز الكأس أربع مرات في مسيرته، حذر من المواجهة الافتتاحية وذكر لاعبيه بالهزيمة التي تلقاها الفريق الموسم الماضي على أرضه أمام شيريف تيراسبول المولدافي الذي كان يظن الجميع أنه الحلقة الأضعف بالمسابقة. ويضع الريال آماله على هدّافه الفرنسي كريم بنزيمة الأفضل بالمسابقة الموسم الماضي، مع الجناح البرازيلي المتألق فينيسيوس جونيور، وفي الخلف الحارس البلجيكي العملاق تيبو كورتوا.

هالاند عملاق سيتي الجديد (أ.ف.ب)
 

وضمن المجموعة ذاتها يأمل لايبزيغ في أن ينحي بدايته المتواضعة بالدوري الألماني جانباً، عندما يستهل مشواره الأوروبي بلقاء شاختار.
وحقق لايبزيغ، حامل لقب كأس ألمانيا، انتصاراً واحداً خلال خمس مباريات خاضها حتى الآن في البوندسليغا، وقد تلقى هزيمة ثقيلة أمام إنتراخت فرانكفورت صفر - 4 السبت. وقال دومينيكو تيديسكو المدير الفني للايبزيغ على هامش اللقاء الأوروبي: «كل ما قلته عقب مباراة فرانكفورت أقوله مجدداً. لقد افتقدنا أساسيات اللعب، وأيد اللاعبون ذلك. كان من المهم أن نعترف جميعاً بذلك». وقال حارس المرمى وقائد الفريق بيتر غولاتشي: «لم نكن جيدين بالشكل الكافي. علينا أن نتحلى بالحماس كفريق أمام شاختار، وأن نستعرض قدراتنا».
وفي المجموعة الثامنة ستكون مواجهة سان جيرمان مع يوفنتوس هي الأبرز خلال هذه الجولة، فيما يحل بنفيكا البرتغالي على مكابي حيفا الإسرائيلي.
وأكد كريستوف غالتييه مدرب سان جيرمان الجديد على أن الفريق يحتاج إلى جميع موارده إذا أراد التألق على كل الجبهات هذا الموسم، ومشيراً إلى أنه مستعد بالتضحية بإجلاس واحد من ثلاثي الهجوم الناري (الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار وكيليان مبابي) في بعض الأحيان، سواء رغبوا في ذلك أم لا.
وبينما كان من النادر أن يستبدل المدرب الأرجنتيني السابق ماوريسيو بوكيتينو أي لاعب من الثلاثي، لم يتردد غالتييه في وضع نيمار على مقاعد البدلاء يوم السبت، قبل أن يدفع بعد مرور نحو ساعة مكان مبابي خلال الفوز 3 - صفر على نانت.
وأكد غالتييه، الذي تولى المسؤولية هذا الموسم، أن مصلحة الفريق تأتي في المقام الأول. وكان وفياً لكلمته حيث سجل باريس سان جيرمان 24 هدفاً في أول ست مباريات له بالدوري وهو رقم قياسي، وقال: «تحدثت عن الأمر مرتين - مرة مع كل لاعب ومرة مع الفريق بأكمله. أبلغتهم بأن هذه هي طريقتي وعلينا أن نتحلى بالإيجابية وأن نتقبل هذا الوضع».
ومع جدول المباريات المزدحم نظراً لاقتراب نهائيات كأس العالم، أشار غالتييه إلى أنه لم يكن أمامه خيارات كثيرة، وأوضح: «الأمر ملزم للجميع نظراً لجدول المباريات المزدحم. نخوض مباريات كثيرة كل ثلاثة أيام ثم كل أربعة أيام ثم هناك كأس العالم. على الجميع أن يفهم أنه لن يكون بوسعهم خوض كل المباريات».
ويملك سان جيرمان جودة في جميع المراكز من الأساسيين والبدلاء ما يرشحه لتجاوز يوفنتوس الذي ما زال يعاني من عدم ثبات المستوى منذ الموسم الماضي. عاد يوفنتوس إلى دوامة التعادلات بعد أن اكتفى بنقطة واحدة من مباراته مع مضيفه فيورنتينا 1 - 1 في الجولة الخامسة السبت ليكون التعادل هو الثالث للفريق هذا الموسم مقابل انتصارين فقط.
لكن خارج المستطيل الأخضر سيكون هناك صراع آخر بين رئيسي ناديي سان جيرمان القطري ناصر الخليفي، ويوفنتوس أندريا أنييلي على إثر معارضة الأول لمشروع الدوري السوبر الأوروبي الذي أطلقه الثاني مع 11 فريقاً من أكبر الأندية في القارة العجوز أبرزها ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيان.
وفي أبريل (نيسان) 2021 خلال الإعلان عن انطلاق مسابقة الدوري السوبر التي أجهضت بسرعة، تحولت الصداقة التي كانت تربط بين الرجلين إلى منافسة شرسة دفعت أنييلي الذي كان وصف الخليفي في عام 2019 بـ«المحترف المتميز»، إلى الاستقالة من رئاسة رابطة الأندية الأوروبية ليستلم الخليفي المنصب بدلاً منه.
لكن أياً منهما لم ينجح في الظفر بالهدف الرئيسي مع فريقه وهو لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا. خسر يوفنتوس المباراة النهائية مرتين في 2015 و2017، فيما خسر الفريق الباريسي النهائي مرة واحدة عام 2020.
وكلا الفريقين يعاني من بعض المشاكل مع قواعد اللعب المالي النظيف الخاصة بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). وبسبب ذلك، غُرمَ باريس سان جيرمان 10 ملايين يورو يوم الجمعة الماضي، فيما تم تغريم يوفنتوس 3.5 مليون يورو.
وفي الوقت الذي يلتزم فيه الرجلان باللعب النظيف في صراعهما بخصوص مشروع الدوري السوبر، فإن كلاهما فقد أعصابه عقب الإقصاء المرير من المسابقة القارية العريقة.
ويبدو أن مسارات الخليفي وأنييلي بدأت تختلف في العامين الأخيرين. نجح ناصر في الاحتفاظ بجوهرة فريقه الدولي كيليان مبابي الذي كان قريباً من الانتقال إلى ريال مدريد، كما استعاد ناديه لقب بطل الدوري الذي تخلى عنه عام 2021 لصالح ليل. في المقابل، فشل فريق «السيدة العجوز» في الظفر بلقب الدوري في العامين الأخيرين بعدما بسط سيطرته عليه لمدة تسعة مواسم متتالية، كما أنه يواجه صعوبة بسبب النتائج المخيبة بعدما خرج من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في النسخ الثلاث الأخيرة، واكتفى بالمركز الرابع فقط في الموسمين الأخيرين في الدوري الإيطالي.
وتأثر فريق «السيدة العجوز» العريق بنوبة غير عادية إلى حد ما من خلال تغيير المدرب ثلاث مرات في ثلاث سنوات: ماوريتسيو ساري في عام 2019، أندريا بيرلو في عام 2020، ثم ماسيميليانو أليغري العائد في عام 2021، ولم يكن حال الخليفي أفضل من أنييلي، حيث تناوب على الإدارة الفنية للنادي الباريسي ثلاثة مدربين في العامين الأخيرين: الألماني توماس توخيل (ديسمبر (كانون الأول) 2020، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو (صيف 2022) وكريستوف غالتييه.
وفي المجموعة الخامسة يحل تشيلسي بطل 2020 ضيفاً على دينامو زغرب في اختبار صعب لفريق المدرب الألماني توماس توخيل الذي ما زال يبحث عن هويته بعد بداية مرتبكة في الدوري الإنجليزي وضعته في المركز السادس بعد 6 مراحل.
وضمن نفس المجموعة يستضيف سالزبورغ النمساوي فريق ميلان الإيطالي في لقاء يبدو فيه الأخير المرشح الأبرز خصوصاً بعد أن نجح في حسم مباراة الديربي أمام جاره الإنتر 2 - 1 السبت.
وفي المجموعة السابعة يلتقي مانشستر سيتي بطل إنجلترا مع إشبيلية على أرض الأخير، في مباراة يتطلع فيها الأول المدجج بالنجوم وبقيادة نجمه الجديد النرويجي إرلينغ هالاند إلى العودة بالنقاط الثلاث، فيما يلعب بوروسيا دورتموند الألماني الذي فقد العديد من عناصره الأساسية مع إف سي كوبنهاغن الدنماركي.


مقالات ذات صلة

عودة جوزيه مورينيو الوعرة إلى بنفيكا… وتلك اللحظة الاستثنائية

رياضة عالمية جوزيه مورينيو يقود بنفيكا في دوري الأبطال بنجاح (أ.ب)

عودة جوزيه مورينيو الوعرة إلى بنفيكا… وتلك اللحظة الاستثنائية

اللحظات قادرة على تغيير كل شيء؛ المباريات والمواسم والمسيرات المهنية... جوزيه مورينيو كان في حاجة إلى لحظة، وكان يحتاج إلى ما يُشبه المعجزة لإنقاذ موسمه الأول.

The Athletic (لشبونة)
رياضة عالمية الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان (د.ب.أ)

إنريكي يدافع عن تراجع أداء سان جيرمان

دافع الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان، عن المستوى الحالي لفريقه رغم معاناته لتكرار نجاح الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية (الاتحاد الأوروبي لكرة القدم)

قرعة «الملحق» تعيد صدام ريال مدريد وبنفيكا... وديربي ناري بين سان جيرمان وموناكو

جدّدت قرعة الملحق المؤهل إلى ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا الموعد بين ريال مدريد الإسباني وبنفيكا البرتغالي، في مواجهة أوروبية متكررة.

«الشرق الأوسط» (سويسرا)
رياضة عالمية ليفربول أنهى دور المجموعة بين الكبار رفقة 4 أندية إنجليزية أخرى (رويترز)

لماذا هيمنت أندية «البريميرليغ»... بينما ذهب ريال مدريد وباريس سان جيرمان إلى الملحق؟

فرض الدوري الإنجليزي الممتاز نفسه بقوة في أوروبا هذا الموسم، بعدما أنهت خمسة فرق إنجليزية مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا ضمن المراكز الثمانية الأولى.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية دوري أبطال أوروبا (اليويفا)

متى تُجرى قرعة ملحق أبطال أوروبا وكيف تعمل؟

ستتعرف الفرق الـ16 المتأهلة إلى مرحلة الملحق الإقصائي في دوري أبطال أوروبا على منافسيها، الجمعة، خلال القرعة التي تُقام في سويسرا.

مهند علي (الرياض)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.