الأرجنتيني تياغو ألمادا على رادار الأهلي السعودي (إ.ب.أ)
دخل الأهلي السعودي سباق التعاقد مع الأرجنتيني تياغو ألمادا، صانع ألعاب أتلتيكو مدريد ومنتخب الأرجنتين، في خطوة قد تتحول إلى واحدة من أبرز صفقات الصيف إذا نجح «الراقي» في إقناع اللاعب الشاب بخوض تجربة جديدة في دوري روشن.
ووفقاً لما كشفته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن الأهلي تقدم بعرض تبلغ قيمته نحو 27 مليون يورو للحصول على خدمات ألمادا بعقد يمتد لثلاثة مواسم، بينما يدرس أتلتيكو مدريد العرض بعناية في ظل رغبته في استعادة المبلغ الذي دفعه للتعاقد مع اللاعب قبل أقل من عام.
لكن القصة لا تتوقف عند حدود المال؛ فبحسب التقرير، يرفض ألمادا حسم مستقبله في الوقت الحالي، مفضلاً تأجيل أي قرار إلى ما بعد نهاية مشوار منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026.
اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً يرى أن البطولة تمثل فرصة ذهبية لرفع قيمته السوقية وجذب اهتمام أندية أوروبية كبرى، خصوصاً مع تزايد دوره في تشكيلة المدرب ليونيل سكالوني.
ويُعد ألمادا من أبرز المواهب التي خرجت من الكرة الأرجنتينية خلال السنوات الأخيرة. بدأ مسيرته مع فيليز سارسفيلد، حيث خاض 45 مباراة وسجل 10 أهداف، قبل انتقاله إلى أتلانتا يونايتد الأميركي الذي تألق بقميصه مسجلاً 23 هدفاً في 77 مباراة. وبعدها خاض تجربة ناجحة مع بوتافوغو البرازيلي، تُوج خلالها بلقبي الدوري البرازيلي وكأس ليبرتادوريس، ثم لعب مع ليون الفرنسي قبل أن ينتقل إلى أتلتيكو مدريد بعقد يمتد حتى عام 2030.
ومع أتلتيكو مدريد هذا الموسم، شارك ألمادا في نحو 40 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 4 أهداف وصنع هدفين، بينما يمتلك رصيداً دولياً مميزاً مع منتخب الأرجنتين، إذ خاض 14 مباراة دولية وسجل 4 أهداف، كما كان ضمن قائمة «التانغو» المتوجة بكأس العالم 2022 في قطر.
وبين إغراءات دوري روشن وحلم الاستمرار في أوروبا، يبدو أن مونديال 2026 سيكون كلمة الفصل في مستقبل النجم الأرجنتيني، بينما يترقب الأهلي السعودي ما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة في واحدة من أكثر الصفقات إثارة هذا الصيف.
أُقصي نادي بوردو الفرنسي العريق الذي لعب في الدرجة الرابعة خلال العامين الأخيرين، من البطولات الوطنية وسيلعب الموسم المقبل في الدرجة السادسة في أفضل الأحوال.
عالم الرياضة يعلمنا أكثر من مجرد متعة اللعب. فمثلاً كيف يتغلب الرياضيون على الإصابات؟
«الشرق الأوسط» (لندن)
هل الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي سهل... كيف جعلته «الاتحادات الأوروبية» صعب المنال؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5296523-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D9%87%D9%84-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AC%D8%B9%D9%84%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D8%B9%D8%A8
هل الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي سهل... كيف جعلته «الاتحادات الأوروبية» صعب المنال؟
الجمعية العمومية ستحدد الرئيس الجديد لاتحاد القدم بعد التصويت له (سعد العنزي)
تتسع دائرة الراغبين في الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بصورة لافتة قبل فتح باب الانتخابات رسمياً، بعدما ارتبط بالسباق عدد كبير من الأسماء الرياضية والإدارية، في مشهد يطرح سؤالاً يتجاوز هوية الرئيس المقبل: لماذا أصبح الوصول إلى قائمة المرشحين لرئاسة أهم مؤسسة كروية في السعودية متاحاً لهذا العدد من الطامحين؟ وهل تمثل كثرة الأسماء ظاهرة انتخابية صحية، أم أنها تمنح انطباعاً بأن المنصب بات سهلاً وقليل الكلفة والشروط أمام طالبيه؟
بدر الرزيزاء يبدو الأكثر قوة بين المرشحين لرئاسة اتحاد القدم السعودي (حسابه في إكس)
وتضم قائمة الأسماء التي أعلنت رغبتها في الترشح أو تحدثت عن دخول الانتخابات بدر الرزيزاء، ومعيض الشهري، وحاتم خيمي، وخالد الغامدي، وعبد الله حماد، وسعد الأحمري، ويحيى الشريف، وحمد الصنيع، وعصام السحيباني، فضلاً عن تداول أسماء مثل سعد اللذيذ وسلمان المالك وخالد البلطان ونواف التمياط وسامي الجابر ومسلي آل معمر، مع احتمال ظهور أسماء أخرى قبل إغلاق باب الترشح واعتماد القوائم النهائية.
حاتم خيمي (نادي الوحدة)
رئاسة الاتحاد السعودي... الطريق ليس صعباً
ولا تعني كثرة الراغبين بالضرورة أن جميعهم سيصلون إلى مرحلة الاقتراع، إذ يتعين على كل مرشح تجهيز قائمة كاملة تستوفي شروط النظام الأساسي ولائحة الانتخابات، غير أن الطريق الأول نحو دخول السباق لا يبدو شاقاً؛ فالقائمة لا تحتاج إلا إلى ترشيح ثلاثة مندوبين على الأقل من أعضاء الجمعية العمومية، ولا يجوز لأي مندوب ترشيح أكثر من قائمة واحدة.
وبمعنى أكثر وضوحاً، يستطيع الراغب في رئاسة الاتحاد الوصول إلى بوابة الانتخابات متى استوفى الشروط الشخصية والنظامية، وشكّل قائمته، وأقنع ثلاثة فقط من أصل 49 مندوباً في الجمعية العمومية بتزكيته، وهي نسبة تقارب 6 في المائة من إجمالي الأعضاء، قبل أن يبدأ بعد ذلك الاختبار الأصعب المتمثل في جمع الأصوات اللازمة للفوز.
ويعتمد الاتحاد السعودي طريقة الانتخاب بالقائمة، إذ لا يُنتخب الرئيس بصورة منفصلة عن مجلسه، بل يقدم قائمة تضم رئيساً، ونائباً أو نائبين، وعدداً من الأعضاء، على ألا يتجاوز مجموع أعضاء المجلس 12 عضواً، وأن تضم القائمة امرأة واحدة على الأقل.
معيض الشهري (الاتحاد السعودي)
ويشترط في أعضاء مجلس الإدارة، بمن فيهم الرئيس ونائباه، ألا تقل أعمارهم عن 28 عاماً ولا تزيد على 70 عاماً، وأن تخلو سجلاتهم من السوابق الأخلاقية المخلة بالشرف أو الأمانة أو النزاهة، وألا يكون قد صدر بحق أي منهم قرار بالشطب أو إسقاط العضوية أو الفصل من نادٍ أو اتحاد أو هيئة رياضية.
كما يتعين أن يحمل أعضاء المجلس مؤهلاً جامعياً أو يمتلكوا خبرة عالية المستوى في كرة القدم، بينما يجب أن يكون الرئيس ونائباه سعوديي الجنسية ومقيمين في المملكة، وأن يحملوا مؤهلاً جامعياً وخبرة في اللعبة دون تحديد طريقتها وآليتها.
ويضاف إلى ذلك شرط خاص برئيس المجلس، يتمثل في امتلاك خبرة رياضية في كرة القدم، محلياً أو دولياً، لا تقل عن سنتين خلال آخر خمس سنوات، مارس خلالها مهمات أو أعمالاً أو مناصب قيادية، إلى جانب إتقان اللغة الإنجليزية.
عبد الله حماد (واس)
3 تزكيات فقط قد تقودك للكرسي
ولا تبدو هذه الشروط، في جوهرها، مستعصية على شريحة واسعة من العاملين السابقين والحاليين في الأندية والاتحادات والقطاعات الرياضية. فخبرة سنتين خلال خمس سنوات، مع مؤهل جامعي وإجادة الإنجليزية والحصول على ثلاث تزكيات، تفتح الباب أمام عدد كبير من الأسماء، ولا تفرض على المرشح بناء كتلة انتخابية واسعة قبل إعلان دخوله السباق.
وتختلف سهولة الوصول إلى ورقة الترشح عن صعوبة الفوز بالانتخابات. فاجتماع الجمعية العمومية المخصص لانتخاب مجلس الإدارة لا يكون صحيحاً إلا بحضور أغلبية المندوبين ممن يحق لهم التصويت. وتحتاج القائمة للفوز في الجولة الأولى إلى ثلثي الأصوات الصحيحة للحاضرين، بينما تصبح الأغلبية المطلقة، أي أكثر من 50 في المائة، كافية في الجولة الثانية وأي جولة لاحقة.
فإذا حضر أعضاء الجمعية العمومية الـ49 جميعاً، تحتاج القائمة إلى 33 صوتاً للفوز من الجولة الأولى، و25 صوتاً في الجولة الثانية. وهذا يعني أن الطريق إلى الترشح قصير نسبياً، لكن الوصول إلى كرسي الرئاسة يتطلب تحالفاً انتخابياً واسعاً.
سعد الاحمري (نادي أبها)
ولا تقف المقارنة عند شروط الفوز بالانتخابات، بل تبدأ من بوابة الترشح نفسها. ففي عدد من الاتحادات الأوروبية الكبرى، لا يُنظر إلى الترشح لرئاسة الاتحاد بوصفه حقاً متاحاً لكل من يرغب، وإنما مرحلة تتطلب إثبات القدرة على بناء توافقات داخل المنظومة الكروية قبل الوصول إلى ورقة الاقتراع. ولذلك تفرض تلك الاتحادات مسارات أكثر تعقيداً، تتراوح بين جمع عدد كبير من التزكيات، أو الحصول على دعم أحد المكونات الانتخابية، أو المرور عبر لجان ترشيحات مستقلة، وهي آليات تهدف إلى تقليص عدد المرشحين وحصر المنافسة في شخصيات تمتلك سجلاً إدارياً، وقاعدة تأييد حقيقية، وقدرة على قيادة اللعبة قبل أن تطلب أصوات الجمعية العمومية.
إسبانيا: تزكيات مطلوبة قبل دخول السباق
يكشف النظر إلى تجارب الاتحادات الأوروبية تفاوتاً كبيراً في فلسفة الترشح. ففي الاتحاد الإسباني، ينتخب الرئيس أعضاء الجمعية العمومية، التي تضم 142 عضواً يمثلون الاتحادات الإقليمية والأندية واللاعبين والمدربين والحكام ومكونات كرة القدم المختلفة.
ويجوز لأي شخص إسباني بالغ، لا تنطبق عليه موانع الأهلية، الترشح للرئاسة، لكنه لا يستطيع الدخول إلى المنافسة بمجرد تقديم طلبه؛ إذ يتعين أن يحظى بتزكية 15 في المائة على الأقل من أعضاء الجمعية العمومية. وعملياً يحتاج المرشح إلى دعم كتلة معتبرة قبل قبول ملفه، كما لا يستطيع عضو الجمعية تزكية أكثر من مرشح واحد.
وبذلك يصل المرشح الإسباني إلى الانتخابات بعدما يثبت مسبقاً امتلاكه ثقلاً داخل الهيئة التي ستنتخب الرئيس، وليس بمجرد إقناع عدد محدود من أعضائها.
هولندا: عشرة مندوبين أو ترشيح مجلس الإدارة
وفي هولندا، يستطيع المرشح دخول السباق عبر أحد طريقين: الحصول على تأييد عشرة مندوبين على الأقل من الجمعية العمومية، أو أن يتبنى مجلس إدارة الاتحاد ترشيحه مباشرة.
وتتكون الجمعية العمومية الهولندية من ممثلين لكرة القدم المحترفة والهواة، مما يفرض على الراغب في الرئاسة الحصول على دعم يتجاوز دائرته الشخصية، أو إقناع الجهاز الإداري الأعلى في الاتحاد بأهليته للمنصب.
فرنسا: قائمة كاملة ودعم من المحترفين والهواة
أما في فرنسا، فلا يترشح الرئيس وحده، وإنما يقود قائمة متكاملة للهيئة التنفيذية. ولا يكفي أن تأتي التزكيات من قطاع واحد، إذ يتعين على القائمة جمع عشر تزكيات من رؤساء الروابط الإقليمية أو المناطق أو الأندية المحترفة، إلى جانب عشر تزكيات من رؤساء أندية الهواة.
ويعكس هذا التوزيع محاولة لضمان أن المرشح لا يمثل طرفاً واحداً من الكرة الفرنسية، بل يمتلك امتداداً في المستويين الاحترافي والقاعدي قبل عرضه على الناخبين.
خالد الغامدي (النادي الأهلي)
إيطاليا: أغلبية مكوّن انتخابي كامل
ويبدو النظام الإيطالي أكثر تعقيداً، إذ تتوزع القوة الانتخابية بين مكونات تمثل رابطة دوري الدرجة الأولى، والدرجة الثانية، والدرجة الثالثة، ورابطة الهواة، واللاعبين، والمدربين والحكام.
ولا تكفي تزكية أفراد متفرقين، بل يجب على المرشح الحصول على دعم الأغلبية المطلقة داخل أحد هذه المكونات. فإذا اعتمد على أندية الدرجة الأولى، فعليه الحصول على أغلبية ممثليها، ويمكنه بدلاً من ذلك الاستناد إلى أغلبية مكوّن اللاعبين أو المدربين أو الهواة أو غيرهم.
ويعني ذلك أن المرشح الإيطالي لا يدخل السباق قبل أن يثبت قدرته على توحيد أحد أركان المنظومة خلفه، وهو شرط يرفع الكلفة السياسية والتنظيمية للترشح.
ألمانيا: بوابة مؤسسية لا ترشح فردياً
وفي ألمانيا لا يعتمد الأمر على جمع رقم محدد من التوقيعات، لكن المرشح لا يستطيع التقدم بمبادرة شخصية خالصة، إذ يجب أن تقدمه جهة مخولة، مثل أحد الاتحادات الإقليمية أو الولائية، أو رابطة الدوري، أو أحد أجهزة الاتحاد ولجانه النظامية.
ويقوم النظام الألماني على فكرة الترشيح المؤسسي، فلا يكفي أن يرى الشخص نفسه مؤهلاً، بل يجب أن تتبناه جهة قائمة داخل المنظومة وتتحمل مسؤولية تقديمه أمام الجمعية العمومية.
إنجلترا: لا سباق انتخابياً مفتوحاً
أما الاتحاد الإنجليزي فيبتعد تماماً عن نموذج الانتخابات المباشرة. فالرئيس لا يطلق حملة ولا يجمع تزكيات من الأندية، بل تتولى لجنة الترشيحات التابعة للاتحاد البحث عن الكفاءات وإجراء عمليات التقييم والمقابلات، ثم ترفع توصيتها إلى مجلس الإدارة، الذي يتخذ قرار التعيين، قبل عرضه على المساهمين في الجمعية العمومية للاعتماد.
وبذلك يعامل الاتحاد الإنجليزي رئاسة المؤسسة بوصفها منصب حوكمة يتطلب عملية اختيار مؤسسية، ليس سباقاً شعبياً مفتوحاً لكل من يرغب في دخوله.
اليابان: تجاوز حائط الأمناء لتفوز بالرئاسة
وفي اليابان، لا يُقبل أي مرشح مباشرة إلى سباق الرئاسة، إذ يشترط النظام أن يكون قد أمضى ما لا يقل عن عامين من العمل في كرة القدم خلال آخر خمس سنوات، سواء داخل الاتحاد أو الاتحادات الإقليمية أو الأندية أو بصفته لاعباً أو حكماً أو مدرباً أو مسؤولاً. كما يجب ألا يتجاوز عمره 70 عاماً. وللوصول إلى قائمة المرشحين، يتعين عليه الحصول على تأييد 17 عضواً على الأقل من مجلس الأمناء، الذي يضم 75 عضواً يمثلون مختلف مكونات كرة القدم اليابانية، أو المرور عبر ترشيح من مجلس الإدارة. وبعد اجتياز هذه المرحلة، يخوض المرشح الانتخابات أمام مجلس الأمناء، حيث يحتاج إلى الحصول على الأغلبية المطلقة لأصوات الأعضاء الحاضرين للفوز بالرئاسة.
وتظهر المقارنة أن النظام السعودي لا يخلو من الشروط، لكنه يمنح طريقاً أسهل وأسرع إلى مرحلة الترشح، مقارنة بأنظمة تفرض 10 أو 20 أو 21 تزكية، أو أغلبية مكوّن انتخابي كامل، أو تبنياً من جهة مؤسسية، أو عملية تعيين تقودها لجنة متخصصة.
ويبقى الحكم على كثرة المرشحين مرتبطاً بما سيقدمونه من برامج وقوائم وكفاءات، ففتح الباب أمام المنافسة قد يكون ظاهرة صحية تعزز الاختيار، لكن سهولة الوصول إلى السباق قد تجعل الرئاسة في نظر البعض منصباً متاحاً بأقل قدر من التأييد المسبق. وبين ثلاثة أصوات تكفي لإطلاق القائمة، و33 صوتاً قد تكون مطلوبة لحسم الرئاسة من الجولة الأولى، تظهر المسافة الحقيقية بين مجرد الرغبة في الترشح والقدرة الفعلية على قيادة كرة القدم السعودية.
الهلال يدشن تدريباته في معسكر النمساhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5296518-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%AF%D8%B4%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B3%D8%A7
جانب من الحصة التدريبية الأولى للفريق في النمسا (نادي الهلال)
افتتح فريق الهلال أول تدريباته في معسكره الحالي في مدينة شتاغرسباخ النمساوية، التي تقع في ولاية بورغنلاند، تلك المدينة التي تشتهر بينابيعها الساخنة العلاجية.
وكانت بعثة فريق الهلال قد وصلت إلى النمسا، صباح يوم الأربعاء، بعد أن غادرت عند الساعة الثانية والنصف فجراً مطار الملك خالد الدولي بالرياض، لتتجه فوراً لمقرِّ إقامتها في منتجع فالكينشتاينر بالانس، ذلك المنتجع الصحي الفاخر الذي يضم مرافق السبا الواسعة، وبرك السباحة الداخلية والخارجية، وحدائق البرماكولوغي، ويقع على بعد 1.5 ساعة بالسيارة جنوب العاصمة النمساوية، فيينا.
وبدأت التدريبات في مركز الإعداد البدني بمجموعة من التمارين البدنية واللياقية، قبل أن تنتقل التمارين إلى ملعب التدريبات بإقامة تمارين بالكرة ومناورة فنية بين اللاعبين.
وسيخوض الهلال 4 مباريات ودية خلال معسكره الإعدادي، حيث ستكون أولى المواجهات أمام فريق شتورم غراتس النمساوي يوم 19 يوليو (تموز)، في حين يلاقي الفريق نظيره ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي يوم 24 يوليو، بينما سيواجه فريق مولودية الجزائر يوم 29 يوليو في ثالث المباريات الودية، في حين يختتم أزرق العاصمة معسكره التحضيري يوم 3 أغسطس (آب) بلقاء الأهلي القطري.
رباعية هولشتاين الألماني تدق جرس الإنذار في الأهليhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5296471-%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%88%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%AF%D9%82-%D8%AC%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A
رباعية هولشتاين الألماني تدق جرس الإنذار في الأهلي
من مباراة الأهلي وهولشتاين كيل الألماني في النمسا (موقع النادي الأهلي)
تعرض فريق الأهلي لخسارة كبيرة قد تستدعي الوقوف عندها طويلاً، وذلك على يد هولشتاين كيل الألماني بنتيجة 4 – 1، في ثاني مبارياته الودية ضمن معسكره الإعدادي المقام في النمسا، وقبل انتقاله إلى البرتغال لاستكمال المرحلة الأخيرة من المعسكر الخارجي.
وبدأ المدرب الألماني ماتياس يايسله اللقاء بتشكيلة ضمت سلمان الجدعاني في حراسة المرمى، وأمامه ماتيو دامس ومحمد سليمان بكر في قلب الدفاع، وزكريا هوساوي في الظهير الأيسر، ومحمد عبد الرحمن في الظهير الأيمن. وفي وسط الملعب شارك فالنتين أتانغانا وإنزو ميو، بينما لعب إدوارد سبيرتسيان خلف المهاجم، وصالح أبو الشامات في الجناح الأيسر، وماتيوس غونسالفيس في الجناح الأيمن، وريكاردو ماتياس في خط الهجوم.
وافتتح الأهلي التسجيل في الدقيقة 21 عن طريق البرازيلي ريكاردو ماتياس، بعدما تابع كرة مرتدة من حارس هولشتاين إثر تسديدة من ماتيوس غونسالفيس، ليضعها في الشباك معلناً تقدم فريقه.
ورد الفريق الألماني بهدف التعادل في الدقيقة 41 عبر كاسبر كافيتز بتسديدة متقنة، قبل أن يستغل خطأ في التمرير من ماتيو دامس ليسجل الهدف الثاني في الدقيقة 45، لينتهي الشوط الأول بتقدم هولشتاين كيل 2 - 1.
ومع بداية الشوط الثاني أجرى يايسله تغييرات واسعة، بخروج سلمان الجدعاني، وصالح أبو الشامات، وماتيو دامس، ومحمد سليمان بكر، ومحمد عبد الرحمن، وفالنتين أتانجانا، وإدوارد سبيرتسيان، وإنزو ميو، وماتيوس غونسالفيس، وريكاردو ماتياس، ودخول علي باخشوين، وأسامة الدغمة، وريان حامد، ووائل الجهني، وزياد الملا، وفيصل فلاتة، وسالم عبد الله، وياسين الزبيدي، ومشعل المطيري، وموسى أبو بكر.
وواصل هولشتاين كيل أفضليته في الشوط الثاني، بعدما سجل هاريس فيل الهدف الثالث برأسية في الدقيقة 49، قبل أن يضيف الفريق الألماني الهدف الرابع برأسية أخرى في الدقيقة 60، لتنتهي المباراة بفوز هولشتاين كيل بنتيجة 4 - 1.
وشهدت المباراة استمرار غياب الغامبي أبوبكر كينتيه عن قائمة الأهلي للمباراة الثانية على التوالي، إلى جانب غياب البرازيلي جالينو لعدم اكتمال جاهزيته البدنية.
ومن المقرر أن تغادر بعثة الأهلي إلى البرتغال عقب نهاية مواجهة هولشتاين كيل، لاستكمال المرحلة الأخيرة من المعسكر الخارجي، والتي تستمر حتى 28 يوليو (تموز)، ضمن برنامج الإعداد للموسم الرياضي الجديد.