«الشورى» السعودي يقرّ مشروعات 3 أنظمة عقارية وطاقة

جانب من جلسة مجلس الشورى عبر الاتصال المرئي برئاسة الدكتور مشعل السُّلمي نائب الرئيس (واس)
جانب من جلسة مجلس الشورى عبر الاتصال المرئي برئاسة الدكتور مشعل السُّلمي نائب الرئيس (واس)
TT

«الشورى» السعودي يقرّ مشروعات 3 أنظمة عقارية وطاقة

جانب من جلسة مجلس الشورى عبر الاتصال المرئي برئاسة الدكتور مشعل السُّلمي نائب الرئيس (واس)
جانب من جلسة مجلس الشورى عبر الاتصال المرئي برئاسة الدكتور مشعل السُّلمي نائب الرئيس (واس)

وافق مجلس الشورى السعودي على مشروع أنظمة «المساهمات العقارية» و«بيع وتأجير مشروعات عقارية على الخريطة» و«إمدادات الطاقة»، خلال جلسته اليوم (الاثنين)، والتي ناقش فيها تقارير سنوية لعدد من الجهات الحكومية.
ويهدف نظام المساهمات العقارية إلى إعادة تنظيمها وضمان حقوق الأطراف كافة وحوكمتها، ورفع مستوى الشفافية والإفصاح في المساهمات، وإنشاء منصة إلكترونية موحدة لطرحها وإدارتها بإشراف «هيئة العقار»، حسبما كشف الدكتور بدر الشويعر، أمين عام لجنة المساهمات العقارية (تصفية).
وأشار الشويعر إلى أن اللجنة، وهي الجهة المعنية بتصفية المساهمات العقارية القائمة قبل تاريخ 1426-8-22هـ وإعادة حقوق المساهمين لهم، قد أودعت ما يزيد على 3.6 مليار ريال في حسابات المساهمين منذ مطلع العام الحالي، بزيادة 449 في المائة مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي، لافتاً إلى أن طموحهم أكبر خلال النصف الثاني من عام 2022.
وفي وقتٍ سابق، أعلنت «هيئة العقار»، أنها تعمل على إطلاق منصة إلكترونية تختص بتصنيف المنشآت العقارية وتطوير عملية التواصل بين المستفيدين والهيئة من استفسارات وشكاوى واعتراضات، وغيرها من الخدمات، مؤكدة مضيها في تنظيم النشاط العقاري غير الحكومي والإشراف عليه، وتطويره لرفع كفاءته، وتشجيع الاستثمار فيه.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«ستاندرد تشارترد» يوصي بأسهم الصين وتايوان بفضل الذكاء الاصطناعي والأرباح

رجل أمن ينظم المرور بالضاحية المالية في وسط العاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
رجل أمن ينظم المرور بالضاحية المالية في وسط العاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
TT

«ستاندرد تشارترد» يوصي بأسهم الصين وتايوان بفضل الذكاء الاصطناعي والأرباح

رجل أمن ينظم المرور بالضاحية المالية في وسط العاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
رجل أمن ينظم المرور بالضاحية المالية في وسط العاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)

أعلن بنك ستاندرد تشارترد، يوم الاثنين، أنه يفضل أسهم آسيا، وخاصة تايوان والصين، حيث تدعم آفاق الأرباح القوية والاستثمارات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي وتراجع المخاوف بشأن إمدادات النفط في المنطقة. وخلال إحاطة في سنغافورة، قال ياب فوك هين، كبير استراتيجيي الاستثمار، إنه من المتوقع أن تحقق آسيا، باستثناء اليابان، أقوى نمو في الأرباح بين الأسواق الرئيسية في عاميْ 2026 و2027، مدعومة بالإنفاق على الذكاء الاصطناعي وشركات تصنيع الرقائق.

ويتوقع بنك ستاندرد تشارترد أيضاً استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز في غضون أسابيع، مما قد يخفف الضغط على المنطقة التي تعتمد، بشكل كبير، على واردات النفط. كما رفع البنك تصنيفه لأسهم آسيا، باستثناء اليابان، إلى «زيادة الوزن». وعلى مستوى المنطقة، فضّل البنك تايوان والصين، ثم الهند، مُسلطاً الضوء على ريادة تايوان في صناعة الرقائق الإلكترونية، وانخفاض تقييمات الصين وقوة ابتكاراتها، ونمو الهند المُعتمد على السوق المحلية.

وصرّح ستيف برايس، كبير مسؤولي الاستثمار العالميين، بأن البنك لا يزال يُوصي بزيادة الوزن في الأسهم العالمية، مع تفضيل أسواق الولايات المتحدة وآسيا باستثناء اليابان، بالإضافة إلى تفضيله سندات الدولار الأميركي في الأسواق الناشئة والذهب.

ويتوقع بنك ستاندرد تشارترد أن يصل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» إلى 7950 نقطة، وأن يصل سعر الذهب إلى 5100 دولار للأونصة، بحلول منتصف عام 2027.

تراجع التدفقات

ورغم تلك التوصيات، أظهرت بيانات رسمية، يوم الاثنين، أن تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى الصين باليوان تراجعت بنسبة 8.6 في المائة، خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مايو (أيار) الماضيين، مقارنةً بالعام الماضي، لتصل إلى 327.3 مليار يوان، ما يعكس تباطؤاً في دخول رؤوس الأموال الأجنبية، وسط بيئة اقتصادية عالمية متقلبة. وتُعادل هذه الحصيلة نحو 48.31 مليار دولار، وفقاً لأسعار الصرف المعلَنة.

وفي خطوة موازية لتعزيز ثقة المستثمرين الأجانب، نشرت السلطات الصينية خطة عمل مشتركة تهدف إلى تقوية تدفقات الاستثمار الأجنبي. وأصدر الخطةَ، بشكل مشترك، وزارةُ التجارة ولجنة التنمية والإصلاح الوطنية ووزارة المالية، وتشمل إجراءات؛ من بينها دعم شركات أجنبية مؤهلة للإدراج في البورصات المحلية، والسماح لصناديق استثمارية أجنبية مؤهلة بالمشاركة في زيادات رأس المال لبعض الشركات المُدرجة.

وقالت المصادر الرسمية إن الخطة تهدف إلى تحسين بيئة الاستثمار وتوسيع قنوات التمويل المحلية أمام الشركات الأجنبية الاستراتيجية، مع إبقاء آليات للرقابة والتنظيم؛ لضمان الامتثال للقوانين المحلية وحماية الأمن القومي.

ويرى محللون أن تراجع التدفقات، خلال الأشهر الخمسة الأولى، قد يعكس مزيجاً من عوامل داخلية وخارجية، بينها تباطؤ الطلب المحلي، ومخاطر جيوسياسية، وتباطؤ التعافي العالمي، بينما قد تساعد إجراءات الحكومة الجديدة في استعادة بعض الثقة، على المدى المتوسط، إذا ما ترافقت مع تنفيذ فعّال وحوافز واضحة للمستثمرين.


زخم تاريخي لسهم «سبايس إكس» يُشعل الأسواق في أسبوعه الأول

بث مباشر لإيلون ماسك خلال طرح «سبايس إكس» في «ناسداك»... نيويورك 12 يونيو 2026 (رويترز)
بث مباشر لإيلون ماسك خلال طرح «سبايس إكس» في «ناسداك»... نيويورك 12 يونيو 2026 (رويترز)
TT

زخم تاريخي لسهم «سبايس إكس» يُشعل الأسواق في أسبوعه الأول

بث مباشر لإيلون ماسك خلال طرح «سبايس إكس» في «ناسداك»... نيويورك 12 يونيو 2026 (رويترز)
بث مباشر لإيلون ماسك خلال طرح «سبايس إكس» في «ناسداك»... نيويورك 12 يونيو 2026 (رويترز)

شهدت أسهم شركة «سبايس إكس»، بقيادة إيلون ماسك، موجة صعود قوية خلال أسبوعها الأول بعد الإدراج في بورصة «ناسداك»، وسط إقبال واسع من المستثمرين الأفراد ونشاط غير مسبوق في تداول الخيارات، ما أشعل حالة من الزخم في السوق.

وقفزت أسهم الشركة بنحو 19 في المائة في أول يوم تداول لها في 12 يونيو (حزيران)، ضمن طرح عام أولي قياسي بلغت قيمته 75 مليار دولار، قبل أن ترتفع لاحقاً بنحو 40 في المائة فوق سعر الطرح البالغ 135 دولاراً للسهم، ما دفع قيمتها السوقية إلى أكثر من تريليوني دولار، ولو لفترة وجيزة، لتدخل قائمة أكبر الشركات العالمية من حيث القيمة، وفق «رويترز».

وسجّل السهم نشاطاً تداولياً كثيفاً منذ اليوم الأول، حيث تصدّر أحجام التداول بين كبرى الشركات الأميركية المدرجة، وبلغت السيولة المتداولة في بعض الجلسات أكثر من 3.5 ضعف حجم تداول شركة «إنفيديا»، التي عادة ما تتصدر هذا المؤشر.

كما خصصت الشركة نحو 20 في المائة من أسهم الطرح للمستثمرين الأفراد، في نسبة تُعد استثنائية، ما عزز الإقبال الفردي بشكل كبير. وأظهرت بيانات التداول أن المستثمرين الأفراد اشتروا أسهماً بملايين الدولارات خلال الأسبوع الأول، حيث سجل اليوم الأول وحده صافي شراء بلغ 117.6 مليون دولار، وهو الأعلى في تاريخ الطروح الأولية.

وفي سوق الخيارات، انطلقت التداولات في 16 يونيو بزخم قوي، مع تسجيل أحجام قياسية وميول صعودية واضحة، في إشارة إلى شهية مرتفعة للمراهنة على مستقبل السهم في ظل توسع طموحات الشركة من قطاع الفضاء إلى مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.

وأدت هذه الموجة الصعودية إلى ارتفاع قيمة «سبايس إكس» مؤقتاً فوق شركات كبرى مثل «مايكروسوفت»، لتصبح من بين أعلى خمس شركات قيمة في العالم، رغم أنها لا تزال دون تحقيق أرباح تشغيلية مستدامة.

ومع ذلك، شهد السهم بعض التقلبات في النصف الثاني من الأسبوع، في حركة وُصفت بأنها شبيهة بسلوك أسهم «تسلا» في بداياتها بعد الإدراج، ما يعكس تبايناً في تقييمات المستثمرين بين التفاؤل الزائد ومخاوف التقييم المرتفع.


الصين ترد على عقوبات واشنطن بحظر صادرات «مزدوجة الاستخدام»

حاويات شحن مكدسة في ميناء تيانجين بالصين (أ.ب)
حاويات شحن مكدسة في ميناء تيانجين بالصين (أ.ب)
TT

الصين ترد على عقوبات واشنطن بحظر صادرات «مزدوجة الاستخدام»

حاويات شحن مكدسة في ميناء تيانجين بالصين (أ.ب)
حاويات شحن مكدسة في ميناء تيانجين بالصين (أ.ب)

أعلنت بكين سلسلة إجراءات انتقامية ضد قيود أميركية ضمت شركات تكنولوجية صينية، شملت حظر تصدير سلع «مزدوجة الاستخدام» إلى عشر شركات أميركية مرتبطة بقطاع الدفاع، ومنع جهات حكومية صينية من شراء منتجات 46 شركة أميركية، في تصعيد جديد يعكس ازدياد التوترات التجارية والتقنية بين القوتين. وقالت وزارة التجارة الصينية إن الحظر يستهدف السلع والمكونات التي يمكن أن تُستخدم لأغراض عسكرية ومدنية على حد سواء، مشيرة إلى أن القرار يهدف إلى «حماية الأمن القومي» والرد على ما وصفته بـ«التوسع الخاطئ» من جانب الحكومة الأميركية في إدراج شركات صينية على قوائم مرتبطة بالجيش.

تفاصيل الإجراءات والقوائم

أوضحت الوزارة أن الحظر يشمل منع تصدير السلع المزدوجة الاستخدام مباشرة إلى الشركات الأميركية العشر التالية: «أفيوكس» (سيمي فالي، كاليفورنيا)، و«ريد كات هولدينغز» (ساوث سولت ليك، يوتا)، و«تيل درونز» (ساوث سولت ليك، يوتا)، و«آي إم إس إيه آر» (سبرينغفيل، يوتا)، و«جايا روبوتيكس» (بريستول، رود آيلاند)، و«بول أيروسبيس آند تكنولوجيز» (برومفيلد، كولورادو)، و«أوشكوش ديفنس» (أوشكوش، ويسكونسن)، و«إل ثري هاريس للخدمات البحرية» (نورفولك، فيرجينيا)، و«إم بي ماتيريالز» (لاس فيغاس، نيفادا)، و«يو إس إيه رير إرث» (ستيل ووتر، أوكلاهوما).

وأضافت الوزارة أن شركات أو أفراداً في دول أخرى يُمنعون من نقل سلع مزدوجة الاستخدام من الصين إلى هذه الشركات الأميركية، مع إتاحة إمكانية تقديم طلبات استثنائية للحصول على موافقات تصدير للسلع «الضرورية فعلاً».

وفي خطوة منفصلة، قالت وزارة المالية إن جهات حكومية ستُمنع من شراء منتجات 46 شركة أميركية، من بينها وحدات لشركات دفاعية كبرى مثل «لوكهيد مارتن»، و«رايثيون وجنرال دايناميكس»، من دون أن توضح الوزارة أسباباً إضافية للحظر في بيانها المقتضب.

مواقف رسمية

وصف جورج تشن، شريك منطقة الصين الكبرى في شركة الاستشارات بمجموعة آسيا، الإجراءات بأنها «رد متوقع ومتناسب» على القيود الأميركية، مشيراً إلى أن معظم الشركات المدرجة مرتبطة بعقود دفاعية أميركية أو بجهات حكومية في الولايات المتحدة، وأن أثر الحظر سيكون في معظمه رمزياً على الأعمال داخل الصين.

وتأتي الخطوة بعد قرار وزارة الدفاع الأميركية هذا الشهر بإضافة عدد من شركات التكنولوجيا الصينية، من بينها «علي بابا»، و«بايدو»، إلى قائمة تقول واشنطن إنها مرتبطة بالجيش الصيني، وهو تصنيف يمنع هذه الشركات من الحصول على عقود دفاعية أميركية. ونفت شركة «بايدو» أن تكون لها صلات عسكرية، ووصفت التصنيف بأنه «لا أساس له».

وقالت وزارة التجارة الصينية إن العقوبات الأميركية تتعارض مع ما وصفته بتفاهمات توصل إليها زعيم الصين والرئيس الأميركي خلال زيارة رسمية في مايو (أيار) الماضي، في إشارة إلى تفاهمات رُوج لها على مستوى القمة.

تداعيات محتملة على سلاسل التوريد

فيما يرى محللون أن التأثير العملي للحظر قد يظل محدوداً في الأجل القريب، لكنه يحمل دلالات سياسية قوية، ويزيد من تعقيد سلاسل التوريد العالمية في قطاعات حساسة مثل الطائرات المسيّرة والمعادن النادرة ومكونات أشباه الموصلات. وقد يدفع ذلك مزيداً من الشركات إلى إعادة تقييم اعتمادها على مصادر إمداد عبر الحدود أو إلى تسريع خطط التنويع والإحلال المحلي.

وأشارت وزارة التجارة إلى أن هناك هامشاً لمنح موافقات تصدير استثنائية في حالات تُعد فيها السلع «ضرورية فعلاً»، ما يترك مجالاً لتخفيف القيود في حالات محددة، لكنه لا يلغي المخاطر السياسية واللوجستية التي قد تترتب على تصاعد إجراءات المقاطعة المتبادلة.