المستشار ينفي... والإعلام الفرنسي: زيدان مدرباً لباريس سان جيرمان

لويس كامبوس كشّاف المواهب وصانع الإنجازات خليفة لليوناردو

هل يدرب زيدان باريس سان جيرمان الموسم المقبل؟  -  لويس كامبوس سيشكل نقلة في مسيرة باريس سان جيرمان
هل يدرب زيدان باريس سان جيرمان الموسم المقبل؟ - لويس كامبوس سيشكل نقلة في مسيرة باريس سان جيرمان
TT

المستشار ينفي... والإعلام الفرنسي: زيدان مدرباً لباريس سان جيرمان

هل يدرب زيدان باريس سان جيرمان الموسم المقبل؟  -  لويس كامبوس سيشكل نقلة في مسيرة باريس سان جيرمان
هل يدرب زيدان باريس سان جيرمان الموسم المقبل؟ - لويس كامبوس سيشكل نقلة في مسيرة باريس سان جيرمان

نفى مستشار زيدن الدين زيدان أمس (الجمعة)، أن نجم منتخب فرنسا الفائز بكأس العالم 1998 سيتولى قريباً تدريب باريس سان جيرمان بطل دوري فرنسا الأول لكرة القدم خلفاً لمدربه الحالي الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، ليقود الفريق بدايةً من الموسم المقبل.
كانت إذاعة «أوروبا 1» الفرنسية قد قالت، دون الكشف عن أي مصادر، إن زيدان سيتولى على الفور تدريب سان جيرمان خلفاً لبوكيتينو.
ونقلت صحيفة «ليكيب» الرياضية الفرنسية عن آلان ميجلياتشيو، مستشار زيدان، قوله: «كل هذه الشائعات التي تتردد لا أساس لها».
وأضاف المستشار: «حتى يومنا هذا. أنا الشخص الوحيد المخول بتمثيل وتقديم المشورة إلى زين الدين زيدان. لا زين الدين زيدان ولا أنا شخصياً تلقينا أي اتصال مباشر من مالك سان جيرمان».
ولم يتسنَّ على الفور الاتصال بسان جيرمان للتعليق.
وكان بوكيتينو قد تولى تدريب سان جيرمان قبل 18 شهراً لكنه فشل في قيادة الفريق نحو الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة. وودع الفريق الباريسي البطولة الأوروبية الأولى للأندية من دور الـ16 هذا العام بعد هزيمته أمام ريال مدريد بطل إسبانيا وفريق زيدان السابق والذي تُوج باللقب لاحقاً على حساب ليفربول الإنجليزي.
وضمن سان جيرمان الفوز بلقب الدوري الفرنسي مبكراً في أبريل (نيسان) وهو اللقب الوحيد الذي فاز به في الموسم المنقضي.
ولم يرتبط زيدان (49 عاماً) بأي فريق منذ أن ترك ريال مدريد في نهاية موسم 2020 - 2021.
وأشارت قناة «آر إم سي سبور»، ومن دون أن تجزم الأمر نهائياً، إلى أن نادي العاصمة المملوك قطرياً منذ عام 2011 بات «قريباً من إيجاد اتفاق مع زين الدين زيدان للحلول بدلاّ من ماوريسيو بوكيتينو في منصب المدرب».
وفي اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية لم يؤكد أو ينفي باريس سان جيرمان المعلومات المتداولة.
بنى زيدان (49 عاماً) المولود في مرسيليا من دون أن يلعب مع النادي المتوسطي، شهرته كمدرب على مقاعد ريال مدريد الإسباني وقاده للفوز بثلاثة ألقاب متتالية في مسابقة دوري أبطال أوروبا أعوام 2016 و2017 و2018.
وفي حال تأكد وصوله إلى باريس، ستكون المهمة الأساس لبطل مونديال 1998 النجاح على الساحة الأوروبية حيث فشل جميع من سبقه منذ عام 2011 بدءاً من الإيطالي كارلو أنشيلوتي المتوج مؤخراً بلقب المسابقة القارية الأم مع النادي الملكي، وانتهاءً بالأرجنتيني بوكيتينو الذي لن يتمكن من تشريف عامه الأخير في عقده مع سان جيرمان في حال تم الاستغناء عنه.
إلى ذلك، أعلن النادي الباريسي أمس (الجمعة)، تعيين البرتغالي لويس كامبوس مستشاراً رياضياً خلفاً للبرازيلي ليوناردو على أن يكون مسؤولاً عن «التنظيم، التعاقد مع اللاعبين ومراقبة أداء الفريق».
ونقل موقع نادي العاصمة الفرنسية عن كامبوس (57 عاماً) قوله: «أنا سعيد جداً للانضمام إلى باريس سان جيرمان الذي أعدّه النادي الأكثر طموحاً وشغفاً في عالم كرة القدم».
وأضاف: «نتقاسم الرؤية ذاتها، رؤية أؤمن بها بقوة وأتطلع قدماً للبداية بعملي لتطوير الإمكانيات الاستثنائية للنادي».
في المقابل رأى سان جيرمان أن قدوم كامبوس من شأنه «مساعدة الفريق على بلوغ مستوى جديد».
ومن أولويات كامبوس قد تكون إيجاد مدرب بديل للأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو علماً بأن معاودة الفريق تدريباته استعداداً للموسم المقبل ستبدأ في الأول من يوليو (تموز) حيث يقوم بجولة مقررة في اليابان من 20 إلى 25 منه.
ويُعدّ البرتغالي لويس كامبوس المهندس الكبير الذي أسهم في تتويج غير متوقع لموناكو وليل في الدوري الفرنسي لكرة القدم عامي 2017 و2021 توالياً، وكشاف مواهب فذ ذا شخصية ليس من السهل دائماً التعامل معها.
وبعد مسيرة تدريبية بدأت في سن مبكرة من دون أن يخرج من البرتغال، انتقل كامبوس المولود في إسبوسيندي بالقرب من بورتو، للعمل كمستشار تقني ذي توجه تدريبي قبل اختيار مسار انتداب اللاعبين في بداية الألفية الثالثة.
التقى في ذاك الوقت مواطنه جوزيه مورينيو الذي دفعه إلى مقدمة الساحة الأوروبية عندما استعان به في عام 2012 خلال موسمه الأخير مع ريال مدريد الإسباني، عندما تعاقد كامبوس حينها مع الكرواتي لوكا مودريتش الذي أصبح أحد أهم أعمدة النادي الملكي وتُوِّج لاحقاً بجائزة الكرة الذهبية.
نظراً لقربه من وكيل أعمال اللاعبين النافذ مواطنه جورج منديش، كّون كامبوس (57 عاماً) على مرّ السنين شبكة مهمة مع كشافين يجولون العالم بحثاً عن لآلئ نادرة. أصبح البرتغالي متخصصاً في التجارة، أي توظيف اللاعبين الشباب الموهوبين القادرين على تحقيق مكاسب مالية كبيرة عند إعادة بيعهم.
في موناكو، بين 2013 و2016 حيث شغل بداية منصب المستشار الرياضي ومن ثم المدير التقني، أظهر حنكته من خلال جذب لاعبين مرموقين مثل الكولومبيين راداميل فالكاو وخاميس رودريغيس ومواطنيه جواو موتينيو وريكاردو كارفاليو الذين ضمّهم إلى براعم شابة ذات إمكانات مميزة والذين أظهروا علوّ كعبهم مع مرور الوقت، كمواطنه برناردو سيلفا والفرنسيين توما ليمار وبنجأمان مندي.
ورغم أنه غادر نادي الإمارة قبل عام تقريباً من فوزه باللقب في عام 2017. فإن للبرتغالي فضلا كبيراً بهذا التتويج غير المتوقع على حساب باريس سان جيرمان.
في موناكو، التقى كيليان مبابي الصاعد حينها والذي انضم إلى سان جيرمان بعد أسابيع من اللقب وأصبح اليوم أحد أبرز نجوم العالم.
شغل بعدها كامبوس منصب المستشار الرياضي لجيرارد لوبيز بعد أن اشترى رجل الأعمال الإسباني - اللوكسمبورغي نادي ليل في أوائل عام 2017.
وظهرت ثمار هذا التعاون لاحقاً، فبعد موسم أول أفلت خلاله ليل من الهبوط، حل ثانياً في 2019 ورابعاً في 2020 قبل أن يحقق لقب الدوري في 2021، بعد بضعة أشهر من مغادرة الثنائي الذي بنى فريقاً رائعاً.
كما كان الحال في موناكو، كان قادراً على بناء مجموعة مكونة من لاعبين ذوي خبرة أمثال البرتغالي جوزيه فونتي، وبنجامان أندريه، ولويك ريمي، والتركي براق يلماز، إلى جانب مواهب شابة مثل العاجي نيكولا بيبي، والنيجيري فيكتور أوسيمهن، والبرتغالي رافايل لياو، والكندي جوناثان ديفيد.
تألق الكثير منهم مع ليل، كبيبي وأوسيمهن ولياو قبل بيعهم مقابل مبالغ جيدة. لكن البرتغالي تمكن دائماً من إيجاد بدائل لهذه القطع الذهبية للحفاظ على مجموعة موهوبة ومتجانسة.
مدمنٌ على العمل، قادرٌ على السفر في كل أنحاء العالم لمراقبة اللاعبين، من أميركا الجنوبية إلى الحدود التركية لتجنيد المدافع زكي تشيليك، لم يوجد كامبوس في كثير من الأحيان في «دومان دو لوشان» المركز التدريبي لليل، لكنه كان على اتصال دائم مع لوبيز والمدرب حينها كريستوف غالتييه.
هو سريع الغضب وتسببت له شخصيته القوية بمشكلات في بعض الأحيان، كما حدث عندما أراد المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، الإشراف على ضم اللاعبين عند وصوله في صيف عام 2017 لكن بعد ثلاثة أشهر معقدة من الأخذ والرد، قرّر لوبيز الانفصال عن بييلسا والاحتفاظ بمستشاره البرتغالي.
لقد أثبت المستقبل أنه كان على حق، حتى ولو شابت الأشهر الأخيرة لكامبوس في ليل مواجهات مع المدير العام للنادي الإسباني مارك إينغلا، وهو صديق مقرّب منذ فترة طويلة من لوبيز. أراد البرتغالي أن تكون كلمته أقوى لكنه لم يحصل على ما أراد ليرحل عن النادي الشمالي، مما أثار استياء غالتييه الذي كان يقدّره كثيراً. أما لوبيز الذي علق في مرمى النيران، فقد حاصره دائنوه واضطر إلى بيع النادي قبل ستة أشهر من التتويج في مايو (أيار) 2021.
من المتوقع أن يكون دور كامبوس في باريس مختلفاً بعض الشيء، كون النادي المملوك قطرياً لا يبني مشروعه على التجارة، حتى لو كان يرغب في بعض الأحيان في تحقيق مكاسب مالية. سيتعيّن على البرتغالي الآن العمل على بناء قوّة ضاربة جديرة بإرضاء مبابي الذي قرّر أخيراً البقاء في العاصمة الفرنسية وعدم الانتقال إلى ريال مدريد، بعد تلقي ضمانات رياضية بشأن بناء فريق قادر أخيراً على الفوز بدوري أبطال أوروبا.


مقالات ذات صلة

من قمة الكرة الفرنسية إلى الدرجة السادسة... بوردو يباع مقابل يورو واحد

رياضة عالمية أعلن نادي بوردو الأربعاء انتقال ملكيته إلى صندوق الاستثمار الأميركي (أ.ف.ب)

من قمة الكرة الفرنسية إلى الدرجة السادسة... بوردو يباع مقابل يورو واحد

أعلن نادي بوردو، الأربعاء، انتقال ملكيته إلى صندوق الاستثمار الأميركي (بارك بنش) مقابل يورو رمزي واحد (1.14 دولار).

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني (أ.ف.ب)

مبابي تفادى «إصابة خطيرة للغاية»

تجنب الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، الخضوع لعملية جراحية بعد الإصابة التي تعرض لها خلال فوز منتخب بلاده على تركيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية منتخب فرنسا يبحث عن خيارات هجومية مختلفة في مواجهته ضد بلجيكا (أ.ف.ب)

فرنسا تبحث عن خيارات هجومية أخرى بعد إصابة مبابي

يعتزم المنتخب الفرنسي الاعتماد على خيارات هجومية أخرى في مواجهته مع نظيره البلجيكي، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كليرفونتين (فرنسا))
رياضة عالمية قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي خارج المعسكر (أ.ف.ب)

مبابي «المصاب» يغادر معسكر فرنسا

سيغادر قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، الذي تعرض لإصابة في الركبة خلال مباراة دوري الأمم الأوروبية أمام تركيا الجمعة، معسكر بلاده «تفادياً لأي مجازفة».

«الشرق الأوسط» (إزميت (تركيا))
رياضة عالمية خفيتشا كفاراتسخيليا (أ.ف.ب)

كفاراتسخيليا: مع لويس إنريكي أتعلّم شيئاً جديداً كل يوم

أعرب خفيتشا كفاراتسخيليا، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، الذي تحوّل إلى أحد أبرز النجوم بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان الفرنسي وفوزه بجميع الألقاب.

«الشرق الأوسط» (باريس)

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
TT

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)

جدد إيقاف برنامج «البلدوزر» الذي يقدمه الكابتن مجدي عبد الغني على شاشة قناة «الشمس» المصرية عقب مشادة كلامية بين ضيفيه الرياضيين ربيع ياسين وأسامة حسن الجدل حول «التعصب الكروي» إعلامياً.

وقرر «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» إيقاف برنامج «البلدوزر» بناءً على توصيات من لجنة الشكاوى مع استدعاء الممثل القانوني للقناة، وإلزام جميع وسائل الإعلام بمنع ظهور ضيفي البرنامج ربيع ياسين وأسامة حسن لحين انتهاء التحقيقات بشأن «المخالفات التي حدثت بحلقة، السبت.

وجاء قرار الإيقاف بالتزامن مع استدعاء «نقابة الإعلاميين» فريق عمل البرنامج، الذي يضم مقدم الحلقة ومعدها ومخرجها، إلى جانب الضيفين اللذين يتكرر استضافتهما في البرنامج، مساء كل سبت. ووصف نقيب الإعلاميين طارق سعدة، في بيان صدر، الأحد، ما حدث خلال الحلقة بأنه «لا يليق بالإعلام الرياضي المصري».

«الأعلى للإعلام» يوقف برنامج مجدي عبد الغني على قناة «الشمس» الفضائية (الهيئة الوطنية للإعلام)

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف برنامج رياضي بسبب تصريحات حدثت على الهواء، فسبق أن أوقف المجلس برنامج «كورة كل يوم» الذي يقدمه كريم حسن شحاتة على خلفية «مخالفة الأكواد والمعايير الإعلامية»، كما مُنع نجم النادي الأهلي أحمد بلال من الظهور لمدة 3 أسابيع مع تغريم القناة 50 ألف جنيه (الدولار يساوي 52 جنيهاً في البنوك) لمخالفة «الأكواد الإعلامية».

وشهدت حلقة مجدي عبد الغني المُلقب بـ«البلدوزر» مشادة كلامية خلال نقاش رياضي بشأن حظوظ الأهلي في المنافسة على لقب الدوري، بعدما أعلن ربيع ياسين توقعه تتويج الفريق بالبطولة، وهو ما دفع أسامة حسن للرد عليه بعبارة «ابقى قابلني»، ومع استمرار الحوار، وجه ياسين سؤالاً حاداً إلى حسن حول موقفه إذا حصد الأهلي اللقب، لتتصاعد حدة النقاش، وتتبادل الأطراف عبارات غاضبة.

وحاول مجدي عبد الغني احتواء الموقف وتهدئة الطرفين، لكن ياسين غادر الاستوديو على نحو مفاجئ، ليضطر البرنامج إلى قطع الحلقة، والذهاب إلى فاصل إعلاني. وبحسب المقاطع التي نشرتها القناة عبر حسابها على «يوتيوب»، عاد ياسين إلى الاستوديو بعد انتهاء الفاصل، واستؤنفت الحلقة.

وقال نقيب الإعلاميين طارق سعدة لـ«الشرق الأوسط» إن النقابة قررت استدعاء فريق العمل بسبب ما صدر من تجاوزات في الحلقة، مؤكداً أن موقف النقابة مرتبط بالعاملين في المجال الإعلامي بشكل مباشر وفق الاختصاصات التي حددها القانون.

ربيع ياسين (حسابه على «فيسبوك»)

وبحسب مصادر لـ«الشرق الأوسط» فإن لجنة الشكاوى بـ«الأعلى للإعلام» ستتخذ قراراً نهائياً خلال الأيام القليلة المقبلة بعد استكمال التحقيقات فيما حدث من «تجاوزات على الهواء» بعد الاستماع لجميع الأطراف على أن يصدر بيان رسمي في وقت لاحق.

وترى ليلى عبد المجيد العميد أستاذة الإعلام بجامعة القاهرة أن «ظاهرة التوتر والمشادات في البرامج التلفزيونية لا تقتصر على البرامج الرياضية، لكنها تأخذ حيزاً أكبر في هذا النوع من البرامج بسبب حالة التعصب المرتبطة بالمجال الرياضي، سواء بين الإعلاميين أو الجمهور.

وأوضحت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الخلاف في الرأي يجب أن يظل داخل إطار الحوار، من دون رفع الصوت أو الدخول في مشادات»، مشيرة إلى أن «بعض البرامج شهدت في فترات سابقة اشتباكات بين الضيوف وصلت إلى حد التعدي الجسدي، وهو أمر تراه مرفوضاً تماماً».

وأضافت أن «خطورة هذه الممارسات لا تتوقف عند حدود الحلقة، وإنما تمتد إلى الجمهور والأجيال الجديدة التي تشاهدها؛ لأنها تقدم نموذجاً سلبياً للتعامل مع الاختلاف، وتحول الحوار من تبادل للأفكار إلى صراع ومواجهة»، لافتة إلى أن «ذلك قد يسهم في زيادة حالات التعصب والتطرف التي تظهر في الملاعب، خصوصاً في كرة القدم؛ ما يجعل ظهور هذه النماذج على شاشة التلفزيون يرسخها بدلاً من مواجهتها».

أسامة حسن (حسابه على «فيسبوك»)

وأشارت عبد المجيد إلى «أهمية تدخل الجهات المعنية بعد التحقيق في مثل هذه الوقائع، وفرض عقوبات تتناسب مع طبيعة المخالفة»، موضحة أن «عقوبات الإيقاف أو المنع لفترات محددة لم تنجح حتى الآن في القضاء على الظاهرة؛ ما يستدعي عقوبات أكثر حدة، وقد يصل الأمر، في الحالات المتكررة، إلى المنع النهائي»، معتبرة أن «تطبيق عقوبة صارمة على حالة أو حالتين قد يسهم في الحد من هذه الظواهر السلبية».


اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
TT

اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)

بين فريق بدأ الموسم بطريقة قوية، وآخر لا يزال يبحث عن نفسه بعد عودته إلى دوري الأضواء، يحل بايرن ميونيخ ضيفاً ثقيلاً على مستضيفه شالكه (السبت) في الجولة الثانية من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم. ويخوض النادي البافاري مباراته الثانية في «البوندسليغا» بثقة كبيرة بعد البداية التي قدَّمها في حملة الدفاع عن لقبه، عندما تغلَّب على شتوتغارت (5-1) في الجولة الأولى. ولم يستغرق بايرن وقتاً طويلاً لإظهار ما يمكن أن يقدِّمه هذا الموسم. وجاء الفوز الكبير على شتوتغارت بعد الانتصار على بروسيا دورتموند في كأس السوبر، وأعقب ذلك الفوز على أوسنابروك (4-1) في كأس ألمانيا.

ويحظى النادي البافاري بميزة استثنائية، إذ إنه لم يعد يعتمد على مصدر واحد للخطورة، في ظلِّ قدرته على صناعة الفرص من الأطراف والعمق، مع دور بارز لجوشوا كيميتش في تنظيم اللعب، والفرنسي مايكل أوليسيه في الثلث الهجومي، كما بدأ الوافد المغربي الجديد إسماعيل صيباري مشواره مع الفريق بصورة لافتة بعدما صنع هدفين أمام شتوتغارت. ولا يزال الهداف الإنجليزي هاري كين يمثّل النقطة الأهم في هجوم بايرن، حتى لو لم يسجِّل في المباراة الأولى، حيث إنَّ وجوده يمنح الفريق أكثر من خيار في الثلث الأخير، سواء عندما يتحرَّك داخل منطقة الجزاء أو عندما يتراجع لتسلُّم الكرة والمشاركة في بناء الهجمة. ومع لويس دياز وأوليسيه وبقية العناصر الهجومية، سيكون لدى بايرن ما يكفي من الحلول إذا حاول شالكه إغلاق المساحات أمام المرمى.

وعلى الجانب الآخر، لم تكن بداية شالكه بالهدوء نفسه. الفريق خسر أمام أوغسبورغ بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى، بعدما تلقَّى هزائم ثقيلة أمام أتالانتا، وريال مدريد في فترة الإعداد. وبينما أظهر شالكه قدرته على التسجيل عندما فاز (5-2) على هالهشير في كأس ألمانيا و(5-صفر) على هيسن كاسل ودياً، فإنَّ مشكلته الأساسية حتى الآن تتمثَّل في الحفاظ على التوازن عندما يواجه منافساً قادراً على الضغط المستمر. وتميل كفة المواجهات المباشرة لصالح بايرن الذي فاز في آخر 12 مباراة أمام شالكه، وسجَّل خلالها 42 هدفاً مقابل هدفين فقط سكنت شباكه.

وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في مايو (أيار) 2023 وانتهت بفوز بايرن بنصف دستة أهداف، في حين انتهت آخر مباراة على ملعب شالكه بفوز النادي البافاري بهدفين دون رد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. ويدخل بايرن المباراة مع بعض الغيابات، أبرزها طارق بوخمان، وسيرج غنابري، وجمال موسيالا. أما شالكه فيغيب عنه بريان لاسمه، وأدريان غانتنباين؛ بسبب الإصابة، بالإضافة إلى رون شالنبرغ للإيقاف.

من جانبه، يبدو بروسيا دورتموند الطرف الأكثر جاهزية قبل رحلته إلى هوفنهايم (السبت)، بعدما افتتح الموسم بالفوز على هامبورغ بهدفين نظيفين، ثم أكد بدايته القوية بانتصار كبير بخماسية نظيفة على إتش إي بي سي هامبورغ في كأس ألمانيا، في مباراتين حافظ خلالهما على نظافة شباكه. وفي المقابل، يدخل هوفنهايم المواجهة بعد خسارة مثيرة (2-3) أمام كولن، رغم أنه تقدَّم مرتين وكان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية. وتشير البداية إلى أن هوفنهايم يملك ما يكفي من الحلول الهجومية لإزعاج دورتموند، لكنه لا يزال بحاجة إلى معالجة مشكلاته الدفاعية. بعد استقبال 3 أهداف في المباراة الأولى.

ويفتقر دورتموند إلى جهود نيكو شلوتربيك؛ بسبب إصابة في الكاحل، إلى جانب إيقاف صامويل إيناسيو وإصابة الوافد الجديد جيانيس كونستانتيلياس. ويمثّل القناص الغيني سيرهو غيراسي أحد أبرز مفاتيح دورتموند الهجومية، فيما سيبقى أندريه كراماريتش مصدر الخطورة الأهم لهوفنهايم، خصوصاً بعد تسجيله هدفي فريقه من ركلتَي جزاء أمام دورتموند في المواجهة الأخيرة بين الفريقين. ويلتقي (السبت) أيضاً باير ليفركوزن مع ضيفه يونيون برلين، رافعاً شعار «لا بديل عن الفوز»، وبعرض مقنع لمصالحة جماهيره بعد حسرة الخسارة (2-3) أمام إلفرسبرغ الصاعد لـ«البوندسليغا» للمرة الأولى في تاريخه.

ويملك ليفركوزن أيضاً سجلاً يمنحه بعض الثقة، بعدما خسر مرة واحدة فقط في آخر 11 مواجهة له أمام يونيون برلين في «البوندسليغا». لكن يونيون فاز في آخر لقاء بينهما بهدف راني خضيرة في فبراير (شباط) الماضي. واستهل يونيون برلين مشواره في «البوندسليغا» بتعادل مثير أمام آينتراخت فرانكفورت (3-3) بعدما كان متأخراً (1-3). ويتطلع لايبزيغ لمواصلة بدايته الرائعة للموسم الجديد من «البوندسليغا» حينما يحل ضيفاً على فيردر بريمن (السبت). وسجَّل لايبزيغ 9 أهداف دون أن تهتز شباكه في أول مباراتين له بالموسم، حيث تغلب على بروسيا مونشنغلادباخ بثلاثية نظيفة في «البوندسليغا» بجانب فوزه على آينتراخت ترير بـ6 أهداف دون رد في كأس ألمانيا، في الوقت الذي يحتاج فيه بريمن إلى رد فعل سريع بعد خسارته الثقيلة (1-4) أمام فرايبورغ في الجولة الأولى، عقب موسم سابق نجا فيه الفريق بصعوبة من صراع الهبوط. ويلتقي (السبت) مونشنغلادباخ مع إلفرسبرغ، وبادربورن مع فرايبورغ، على أن يلتقي (الأحد) هامبورغ مع ماينز، وآينتراخت فرانكفورت مع أوغسبورغ.


ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)

في ليلة من ليالي خريف عام 2000، رصيف ميناء بوينس آيرس كان شاهداً على خطى فتى نحيل، تملأ عينيه دهشة مشوبة بالقلق، يحمل في حقيبته الصغيرة أحلاماً تفوق بنيته الجسدية الضعيفة. لم يكن يملك ليونيل أندريس ميسي حينها سوى موهبة فطرية خارقة، ونقص في هرمونات النمو كاد يعصف بمسيرته قبل أن تبدأ.

الفتى الذي لم يتوقف عن الركض خلف حلمه

عائلته المثقلة بالأعباء الاقتصادية في روزاريو بالأرجنتين، لم تكن تبحث عن مجد كروي بقدر ما كانت تبحث عن نادٍ يتكفل بنفقات علاجه الباهظة.

عندما وقعت عينا كشافي نادي برشلونة على هذا الساحر الصغير، لم يكن لديهم متسع من الوقت لإحضار عقد رسمي، فصيغ أول التزام على منديل ورقي في مقهى كاتالوني. ذلك المنديل لم يكن مجرد ورقة، بل كان وثيقة إعادة كتابة تاريخ كرة القدم الحديثة.

ليونيل ميسي وضع بصمة تهديفية لا تُنسى بفضل التسجيل والصناعة (أ.ف.ب)

على مدار أكثر من ربع قرن، لم يكن ميسي مجرد لاعب يركض بركل الكرة، بل كان رساماً يخط برجليه اليسرى لوحات سريالية على العشب الأخضر، وموسيقياً يضبط إيقاع الملاعب العالمية، ليمسي عبر السنين الفكرة الثابتة في عالم دائم التغير، والأسطورة الحية التي روضت المستديرة حتى انصاعت له طواعية.

من أزقة روزاريو إلى أضواء لاماسيا

ولد ليونيل ميسي في الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) لعام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين بمدينة روزاريو الأرجنتينية، ونشأ في عائلة عاشقة لكرة القدم بدأت تلمح عبقريته منذ سن الخامسة. انضم الصغير إلى نادي نيويلز أولد بويز المحلي، لكن تشخيص إصابته بنقص هرمون النمو وهو في الحادية عشرة من عمره مَثّل المنعطف الأبرز في حياته.

وفي ظل عجز الأندية الأرجنتينية عن تمويل علاجه، ظهرت أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة باعتبارها طوق نجاة، لينتقل الفتى إلى إسبانيا وتبدأ رحلة صقل الجوهرة النادرة التي غَيّرت موازين اللعبة عالمياً.

العصر الذهبي وتأسيس الإمبراطورية الكاتالونية

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

تمثل مسيرة ميسي مع نادي برشلونة الإسباني العصر الأزهى في تاريخ النادي الكاتالوني، حيث صعد إلى الفريق الأول عام ألفين وأربعة ليتعلم بجانب الساحر البرازيلي رونالدينيو قبل أن يصبح المحرك الأساسي لمنظومة التيكي تاكا الشهيرة. وعلى مدار سبعة عشر عاماً بالقميص البلوغرانا، خاض ميسي سبعمائة وثمانية وسبعين مباراة، ومزق شباك الخصوم بستمائة واثنين وسبعين هدفاً، محققاً عشرة ألقاب في الدوري الإسباني، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وسبعة كؤوس لملك إسبانيا، بالإضافة إلى ثلاثية تاريخية في كل من كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبية.

ليونيل ميسي وجوزيه مورينيو (رويترز)

محطات الارتحال من حديقة باريس إلى شمس ميامي

في صيف عام ألفين وواحد وعشرين، وفي مشهد درامي أبكى الملايين، غادر ميسي كامب نو مجبراً بسبب الأزمة المالية الخانقة للنادي، ليتجه إلى العاصمة الفرنسية وينضم إلى باريس سان جيرمان.

ورغم أن التجربة الباريسية لم تحمل الزخم العاطفي ذاته، فإنه أضاف إلى خزائنه لقبين في الدوري الفرنسي ولقباً في كأس السوبر الفرنسية، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة في الملاعب الأميركية رفقة إنتر ميامي، ليقود الفريق سريعاً لتحقيق أول ألقابه التاريخية بالفوز بكأس الدوريات، ويحدث ثورة شعبية غير مسبوقة للعبة في الولايات المتحدة.

ليونيل ميسي (رويترز)

ملحمة الآلام والآمال والتتويج بالذهب العالمي

لطالما كانت العلاقة بين ميسي والقميص الأرجنتيني مزيجاً معقداً من الحب الجارف والانتقادات الحادة بسبب المقارنات المستمرة مع الراحل دييغو مارادونا، خاصة بعد خسارته لثلاثة نهائيات متتالية في كوبا أميركا ونهائي كأس العالم عام 2014.

لكن القصة لم تكن لتنتهي دون إنصاف تاريخي، إذ عاد البرغوث ليقود بلاده إلى حقبة ذهبية بدأت بالتتويج بكأس كوبا أميركا عام 2021 في قلب البرازيل، تلاها الفوز بكأس فيناليسيما، ثم الذروة التاريخية في مونديال قطر 2022 برفع كأس العالم المستعصية، قبل أن يختتم مشواره القاري بالحفاظ على لقب كوبا أميركا لعام 2024.

لتتواصل رحلته الدولية المذهلة حتى بصم على ظهوره الأخير والمونديالي السادس في نهائي كأس العالم الولايات المتحدة كندا والمكسيك 2026 أمام إسبانيا.

العناق بين ميسي ويامال بدا وكأنه إعلان رمزي عن انتقال الشعلة بين جيلين (رويترز)

جوائز فردية غير قابلة للكسر على عرش البالون دور

طوال هذه المسيرة، احتكر النجم الأرجنتيني المنصات الفردية محققاً أرقاماً قياسية تبدو عصية على التحطيم في المستقبل القريب. وتربع ميسي على عرش جائزة الكرة الذهبية لثماني مرات باعتباره أكثر لاعب في التاريخ تحقيقاً لهذا الإنجاز، ونال الحذاء الذهبي الأوروبي في ست مناسبات، بالإضافة إلى تتويجه بجائزة الأفضل من الاتحاد الدولي لكرة القدم ثلاث مرات، وهو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي حصد جائزة أفضل لاعب في بطولة كأس العالم مرتين، وذلك في نسختي البرازيل وقطر.

لقطة ميسي الأيقونية وهو يرفع كأس العالم 2022 (أ.ف.ب)

الصدمة المدوية وبيان الوداع التاريخي عبر «إنستغرام»

بعد مسيرة دولية ملحمية دامت لواحد وعشرين عاماً بقميص لالبيلسيستي، صدم ليونيل ميسي الأوساط الرياضية العالمية بإعلان اعتزاله اللعب دولياً رسمياً. وجاء الوداع الأخير عبر بيان مؤثر للغاية نشره الساحر الأرجنتيني على حسابه الرسمي في منصة «إنستغرام»، مؤكداً بكلمات حزينة تقطر شجناً أن القرار كان مؤلماً ويمس روحه في الأعماق، لكنه أدرك أن الوقت قد حان ليترجل عن صهوة جواده الدولي ويفسح المجال أمام المواهب الشابة الصاعدة.

كان مورينيو قد واجه ميسي مراراً خلال فترات قيادته لريال مدريد قبل أن يوجّه إليه الرسالة التقديرية (حساب ميسي في «إنستغرام»)

وكشف ميسي في ثنايا رسالته الوداعية أنه خطّ كلمات هذا البيان يدوياً في الحادي والعشرين من يوليو (تموز)، أي بعد يومين فقط من نهائي المونديال الأخير، غير أن الرحيل المفجع لوالده «خورخي ميسي» في شهر أغسطس (آب) عزز لديه اليقين التام بالاعتزال، لينهي النجم البالغ من العمر 39 عاماً مسيرته برصيد إعجازي يبلغ 207 مباريات دولية سجل خلالها 125 هدفاً، مغادراً من الباب الكبير وبراحة بال تامة بعد أن أفرغ كل ما في جعبته لوطنه.

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ووالده خورخي (رويترز)

عندما تودع كرة القدم جزءاً من روحها الجميلة

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

لم تكن مسيرة ليونيل ميسي مجرد إحصائيات جافة تُسجل في دفاتر الاتحاد الدولي، بل كانت مدرسة في الإصرار والعبقرية التي تثبت كيف يمكن للجسد الضئيل أن يقهر العمالقة بالفطرة والذكاء. ومع إغلاق هذا الفصل الدولي الأخير وتحول ميسي إلى مشجع يناصر بلاده من المدرجات، تدرك كرة القدم أنها لن تودع مجرد لاعب عظيم، بل ستودع حقبة بأكملها وجزءاً من روحها التي جعلت الملايين يعشقون المستديرة.