نشر الممثل الأميركي جوني ديب رسالة إلى «معجبيه الأكثر إخلاصاً وثباتاً» عبر منصتي «إنستغرام» و«تيك توك» أمس (الثلاثاء)، بعد أيام من فوزه في محاكمة تشهير ضد زوجته السابقة آمبر هيرد، وفقاً لصحيفة «الغارديان».
في المنشور، كتب الممثل البالغ من العمر 58 عاماً إلى معجبيه: «لقد كنا في كل مكان معاً، ورأينا كل شيء معاً. لقد سلكنا الطريق نفسه معاً. لقد فعلنا الشيء الصحيح معاً. والآن، سنتقدم جميعاً معاً. أنتم -كما هو الحال دائماً- أرباب العمل لدي، ومرة أخرى لا أستطيع أن أقول أكثر من شكراً لكم، مع حبي واحترامي».
اتُّهم ديب الذي كان يقوم بجولة في المملكة المتحدة مع الموسيقي جيف بيك، عندما تم الإعلان عن الحكم الأسبوع الماضي، هيرد، بالتشهير «بحقد» في مقال رأي نشرته صحيفة «واشنطن بوست» عام 2018 بعنوان: «لقد تحدثت ضد العنف الجنسي، وواجهت غضب ثقافتنا». أشارت هيرد عبر المقال إلى نفسها على أنها إحدى الناجيات من العنف المنزلي؛ لكنها لم تذكر ديب بالاسم.
وقامت هيئة محلفين في ولاية فرجينيا بتغريمها مبلغ 15 مليون دولار، بعد محاكمة استمرت 7 أسابيع تمت متابعتها عن كثب، وضمت عشرات الشهود، وكانت بمثابة مادة للتحليلات على الإنترنت.
أشار البعض إلى أن الحكم الذي وجد أن هيرد تصرفت «بخبث» عندما وصفت نفسها بأنها ضحية لسوء المعاملة الزوجية، يُعتبر نقطة تحول في رد الفعل العنيف لحركة «أنا أيضاً».
قال متحدث باسم هيرد: «يقول جوني ديب إنه يمضي قدماً... إلا أن حقوق المرأة تتراجع. رسالة الحكم إلى ضحايا العنف المنزلي هي الخوف من الوقوف والتحدث علانية».
كما ظهر الممثل الشهير لأول مرة في «تيك توك» أمس، عبر فيديو من جولته مع بيك في لندن قبل أيام قليلة من إعلان الحكم. الحساب لديه بالفعل 4.5 مليون متابع.
كان ديب قد علَّق سابقاً على فوزه في المحاكمة ببيان بعد فترة وجيزة من صدور الحكم، كتب فيه: «منذ البداية، كان الهدف من رفع هذه القضية هو الكشف عن الحقيقة، بغض النظر عن النتيجة. قول الحقيقة كان شيئاً أدين به لأولادي ولكل أولئك الذين ظلوا ثابتين في دعمهم لي. أشعر بالسلام لأنني قد أنجزت ذلك أخيراً».
ونال منشوره الأولي على «إنستغرام» إعجاب أكثر من 18 مليون مستخدم، بما في ذلك: باتي سميث، وجنيفر أنيستون، وأماندا نوكس، وباريس هيلتون، وتايكا وايتيتي.
وأعربت هيرد عن خيبة أملها بسبب «ما يعنيه هذا الحكم بالنسبة للنساء»، في منشور بعد المحاكمة، على «إنستغرام»؛ حيث كتبت أنه «يعيق فكرة أن العنف ضد المرأة يجب أن يؤخذ على محمل الجد».
أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم.
وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».
أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب.
وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.
أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021.
وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية.
وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق
وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري
هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.
«الشرق الأوسط» (واشنطن)
في جدة... أمسية تستعيد إرث فوزي محسون وحكاياته الإنسانية والفنيةhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5309662-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D8%B1%D8%AB-%D9%81%D9%88%D8%B2%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9
في جدة... أمسية تستعيد إرث فوزي محسون وحكاياته الإنسانية والفنية
الفنان محمد السلطان خلال أدائه أغاني من إرث الراحل الفني خلال الأمسية (الشرق الأوسط)
في ليلة موسيقية استثنائية لـ«سيد الشجن» الراحل فوزي محسون، كانت المدينة الساحلية جدة (غرب السعودية) حاضرة بكل تفاصيلها؛ إذ إن الفنان الراحل يُعدّ من رواد الأغنية السعودية الأصيلة، وعبر ألحانه نقل جمالها إلى مساحات أرحب من التجديد.
ولم تكتفِ أمسية «سيد الشجن» التي أقامتها جمعية الثقافة والفنون بجدة، باستعادة أصداء أغنياته وألحانه التي بقيت خالدة في ذاكرة الجمهور وترددها الأجيال، ومنها: «من بعد مزح ولعب»، و«يا ناس حظي تعبان»، و«روح أحمد الله وبس»، و«جاني والله جاني»، بل اقتربت أكثر من حياة الإنسان خلف الفنان، وحكايات البدايات التي صنعت مسيرته، وذلك من خلال جلسة حوارية مع ابنه المهندس خالد فوزي محسون.
المهندس خالد فوزي محسون يتحدث عن جوانب من حياة والده خلال الأمسية (الشرق الأوسط)
البدايات ودفء الأسرة
يقول المهندس خالد إن والده عاش حياة اجتماعية بسيطة ومستقرة محاطاً بعائلته وأبنائه، مشيراً إلى أن صالون منزل الأسرة في حي الكندرة آنذاك، لم يكن مجرد سكن للعائلة، بل كان أشبه بـ«صالون ثقافي»؛ إذ كان مشرعاً دوماً لكل الأصدقاء والفنانين والموهوبين من داخل المملكة وخارجها.
ويضيف: «أحبَّ والدي البساطة، ورغم شهرته الواسعة، فإنه ظل وفياً لوظيفته في (مصلحة البريد والبرق) حتى تقاعده، وكان يرى في خدمة الناس والالتزام اليومي معهم والوقوف إلى جانبهم ودعمهم واجباً عليه».
وتحدث نجل الفنان الراحل عن البدايات، حيث قال: «كان والدي شغوفاً بالموسيقى منذ مرحلة الطفولة، درس الابتدائية في مدرسة الرشدية، ثم انتقل إلى مدرسة الفلاح حيث درس المرحلة الثانوية... ومن القصص التي أذكرها تعرفه على أحد زملائه واشتراكهما في تعلم العزف معاً، وفي تلك الأيام اشترى والدي أول عود له، لتبدأ من هنا رحلته الفنية».
وأشار المهندس خالد إلى أسماء فنية لامعة كانت حاضرة في صالون والده الفني؛ منهم الموسيقار المصري الراحل محمد الموجي، ومحمد عبده، وعبادي الجوهر، وسامي إحسان، وعمر كدرس، ومحمد السراج، ومحمد عمر، مضيفاً: «كانوا يجتمعون للنقاش وتبادل الأفكار والألحان في أجواء من الصداقة والمحبة».
ويضيف خالد أن والده كان يرى الفن هواية شخصية فقط، وهو ما جعله يتمسك بوظيفته ولم يتركها حتى وفاته، وأضاف: «كان والدي يردد دائماً أنه مجرد هاوٍ، يغني متى شاء وكيفما أراد».
أنباء الخلاف مع أم كلثوم
كشف المهندس خالد في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن أول أغنية سجلها والده للإذاعة هي «نور الصباح»، وكان عمره آنذاك 18 عاماً، نافياً الأنباء التي تداولت رفض الإذاعة إجازة صوت والده عقب رسوبه في الاختبار أمام لجنة فنية صارمة. وتحدث عن الثلاثي الفني الذي كونه والده مع الشاعرة الحجازية ثريا قابل ورفيق دربه الشاعر صالح جلال، والذي شكل حالة فريدة من التناغم الفني.
كما تحدث المهندس خالد عن سوء الفهم الذي فسره البعض بأنه خلاف مع كوكب الشرق أم كلثوم حول أغنيتها «الحب كله»: «لم يكن للفنانة القديرة أم كلثوم أي علاقة بالأمر، بل كان مرتبطاً باجتزاء الموسيقار بليغ حمدي لـ30 ثانية من لحن المجرور الحجازي الذي وضعه والدي في أغنيته الشهيرة (عشقته ولا لي بالمقادير حيلة)». وأضاف أن أم كلثوم، بحسب ما كان يرويه والده، سافرت إلى جدة والتقته في فندق الكندرة، وقدمت له اعتذارها عن الواقعة.
وتابع: «استقبل والدي اعتذار كوكب الشرق بكل ود ولطف، بل أعرب كذلك عن سعادته بغنائها لحناً من ألحانه، ليتحول هذا الموقف إلى صداقة جمعته بكوكب الشرق والموسيقار بليغ حمدي».
وفي الوقت الذي عُرف فيه محسون بطيبته وعفويته ونقاء سريرته، كشف المهندس خالد أن والده كان يصرّ على إحياء حفلات زفاف أهل جدة بالمجان ودون أي مقابل، فضلاً عن مواقفه الإنسانية المتعددة في مساعدة الناس، والوقوف إلى جانبهم، والشفاعة لهم لقضاء حوائجهم. وأعلن المهندس خالد خلال الأمسية، عزمه تدوين كتاب خاص يوثّق مسيرة والده الراحل.
الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة خلال تكريم المهندس خالد نجل الراحل فوزي محسون (الشرق الأوسط)
مدرسة فنية متفردة
من جهته، قال الشاعر ضياء خوجة لـ«الشرق الأوسط»، إن الراحل فوزي محسون كان يتميز بمدرسته الفنية التي لا تشبه أحداً، ليس داخل المملكة فقط وإنما خليجياً وعربياً، مشيراً إلى أن «المستمع كان يستطيع أن يتعرف على لحنه بمجرد سماعه»، مؤكداً أن ما ميز تجربة «سيد الشجن» حسن اختياراته للكلمة من البيئة المحلية، وتقديمها بأسلوب «السهل الممتنع»؛ بكلمات بسيطة وقريبة من الناس، لكنها تحمل قيمة شعرية وجمالية وتصل إلى كل مستمع.
وأضاف: «أنا شخصياً بصفتي شاعراً استفدت كثيراً من تجربته، خصوصاً أنه كان يهتم بالمفردة الحجازية، ويختار الألوان التي تعبر عن البيئة المحلية، ولذلك كنت أحرص على متابعة أعماله والاستماع إلى ما يلحنه، وكذلك إلى الشعراء الذين كان يقدم أعمالهم، ومنهم يوسف راجح وغيره من الذين ارتبطت أسماؤهم بتجربته».
وأكد خوجة أن أثر فوزي محسون الحقيقي لم يكن في ألحانه فقط، بل في لفتاته الإنسانية العفوية التي نبعت من قلبه تجاه زملائه والجيل الجديد؛ حيث جعلت حكايات قلبه الأبيض، ونقاء سريرته، ومواقفه التي جمعت بين نبل الأخلاق الحجازية وعظمة الفن، من سيرته قصة إنسانية تُروى قبل أن تكون مسيرة فنية تُعزف وهو المقياس الحقيقي للفنان؛ أن تنتهي حياته، لكن لا تنتهي أعماله، وأن تظل ألحانه تعيش في ذاكرة الناس جيلاً بعد جيل.
تكريم المصورة سوزان إسكندر بمناسبة اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي (الشرق الأوسط)
احتفاء بتجربة الراحل
من جهته، أكد محمد آل صبيح، مدير فرع جمعية الثقافة والفنون بجدة، أن هذه الأمسية تأتي امتداداً لمبادرة الجمعية التي أُطلِقت عام 2018، لتكريم أصحاب التجارب التي أسهمت في صناعة إرث فني وثقافي كبير، وقال: «نحتفي اليوم بتجربة فوزي محسون الفنية المتكاملة؛ على مستوى الموسيقى واللحن والكلمة والأداء... فقد كان واحداً من أهم صناع الأغنية السعودية، ومن المهم بالنسبة لنا ألا يكون الاحتفاء بالرواد مجرد استعادة للماضي، بل أن يكون جسراً يصل هذا الإرث بالأجيال الجديدة، ولذلك استضفنا اليوم الفنان الشاب محمد السلطان، الذي تفاعل معه الجمهور عند تقديمه أغاني فوزي محسون بصوته وأسلوبه الخاص».
وأشار آل صبيح إلى أن تكريم الرواد هو جزء من مسيرة طويلة للجمعية تمتد منذ تأسيسها، وتتمثل في تقديم التكريم لمن يستحقه، وحفظ ذاكرة المبدعين، وجعل إرثهم حاضراً أمام الأجيال الجديدة.
يُشار إلى أن الأمسية التي أقامتها الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة، لاستحضار سيرة الفنان الراحل فوزي محسون، شهدت مشاركة الفنان محمد السلطان وتأديته لأغانٍ من إرث الراحل الفني، بالإضافة إلى تكريم المصورة سوزان إسكندر بمناسبة اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي.
كان يبحث عن والده... فاكتشف أنه أمير بلجيكيhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5309661-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87-%D9%81%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81-%D8%A3%D9%86%D9%87-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D9%8A
لم يكن كليمان فان دين كيركهوف، البالغ 26 عاماً، يبحث عن لقب ملكي عندما كان يعمل بائعاً للسيارات، بل كان يبحث عن إجابة لسؤال رافقه منذ طفولته: من هو والدي؟
اليوم، أصبح السؤال يحمل إجابة رسمية. فقد اعترف الأمير لوران، شقيق ملك بلجيكا فيليب، بكليمان ابناً له، في إجراء قانوني أُنجز في فبراير (شباط) الماضي، ليصبح الشاب أميراً بلجيكياً رسمياً. لكن اللقب لا يمنحه مخصصات مالية من الدولة، ولا دوراً رسمياً، كما أنه لا يدخل ضمن ترتيب ولاية العرش. وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
ولد كليمان في 16 أغسطس (آب) 2000، نتيجة علاقة جمعت الأمير لوران بالمغنية وعارضة الأزياء الفلمنكية إيريس فان دين كيركهوف، المعروفة فنياً باسم ويندي فان وانتن. وكان لوران قد التقى بها في تسعينات القرن الماضي خلال عرض أزياء في باريس، قبل أن يتزوج الأميرة كلير كومبس عام 2003.
ظل نسب كليمان سراً لسنوات. وعندما بلغ 16 عاماً، أخبرته والدته بأنه ابن الأمير لوران، لكنها طلبت منه ألا يخبر أحداً. ويقول كليمان إن معرفة الحقيقة جعلت السر أكثر ثقلاً، إذ كان يعرف والده، لكنه لم يكن يستطيع أن يقول ذلك لأحد.
وفي أحد اللقاءات، تحدث كليمان عن أول مواجهة حقيقية مع السؤال الذي لازمه طويلاً. فقد التقى الأمير لوران مصادفة عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، قبل أن يتواصل معه هاتفياً بعد سنوات، لتبدأ بينهما علاقة أخذت تتطور تدريجياً.
ثم جاء فحص الحمض النووي ليضع حداً للشكوك. وذهب كليمان برفقة الأمير إلى المستشفى لإجراء الفحص، وقال إن لوران طمأنه قائلاً: «سأذهب أولاً حتى تشعر بالارتياح». وأظهرت النتيجة تطابقاً بنسبة 99.5 في المائة، مؤكدة أن الأمير هو والده البيولوجي.
وبموجب الاعتراف القانوني، أصبح لكليمان حق استخدام اللقب الملكي، كما أصبح له حق في ميراث والده إلى جانب أبناء الأمير لوران الآخرين. لكنه لا يحصل على أموال من الدولة، ولا يتمتع بأي دور دستوري أو رسمي. ورغم اللقب الجديد، لا يبدو المال أو الامتيازات ما يشغل كليمان. فهو لا يزال متمسكاً باسم عائلته «فان دين كيركهوف»، تقديراً لوالدته التي ربته.
الأمير البلجيكي لوران مع عائلته (إنستغرام)
وبعد دراسته، عمل بائعاً للسيارات، وهي مهنة قال إنه أحبها وأجادها، قبل أن تؤثر فيه نوبات القلق. أما اليوم، فيقول إن حياته أصبحت أكثر هدوءاً بعدما بات قادراً على بناء علاقة علنية مع والده.
ولعل أكثر ما يلخص قصته قوله: «ما يهمني أكثر من أي شيء الآن هو أن أكون ابناً يُسمح له بالتعرف إلى والده».
فبعد سنوات من الأسرار والانتظار، لم يكن ما يبحث عنه الشاب لقباً أميرياً أو ميراثاً، بل شيئاً أكثر بساطة: أن يعيش أخيراً العلاقة الطبيعية بين ابن وأبيه.
ميغان ماركل قد تعود للتمثيل بعد عودتها مع هاري إلى بريطانياhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5309659-%D9%85%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%84-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
ميغان ماركل قد تعود للتمثيل بعد عودتها مع هاري إلى بريطانيا
الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل (أ.ف.ب)
تشير تقارير إلى أن دوقة ساسكس، ميغان ماركل، قد تعود إلى مجال التمثيل بعد عودتها مجدداً إلى بريطانيا برفقة زوجها الأمير هاري. ولم تنفِ مصادر مقربة من الزوجين التقارير التي تفيد بتلقي ميغان عرضاً للقيام بدور تمثيلي، وفق ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وكان الموقع الأسترالي «news.com.au» أول من أورد أن أحد الأسباب الكامنة وراء قرار هاري وميغان العودة إلى بريطانيا هو تلقي الدوقة عرضاً للعمل في مشروع مرتقب. ولم يتم تأكيد أي تفاصيل تتعلق بالدور أو المشروع. ومن المتوقع أن يعود الزوجان إلى بريطانيا قبل نهاية شهر أغسطس (آب)، حيث تم تسجيل أطفالهما لبدء الدراسة في شهر سبتمبر (أيلول).
وذكرت برونتي كوي، وهي مراسلة صحافية بارزة في مجال الترفيه وأول من نشر الخبر عبر موقع «news.com.au»، أن «عرضاً» قُدّم إلى ميغان للمشاركة في عمل فني بريطاني «سري للغاية» قد لعب «دوراً مهماً» في قرار عودة العائلة.
وقالت كوي لهيئة الإذاعة البريطانية، الجمعة: «هذا يمثل جزءاً رئيسياً من الصورة». وأضافت: «أعتقد أنه عندما سمعنا جميعاً خبر انتقال هاري وميغان إلى هنا كان الجميع يتساءل: ما الذي ستقوم به ميغان؟».
وأوضحت كوي، متحدثة عن أحدث مشروعات ميغان الفنية: «لقد قيل لي إن الأمر مهم، وهي متحمسة للغاية بشأنه». وأشارت المراسلة الصحافية إلى أنها ستعرف تفاصيله «قريباً نوعاً ما».
ويستعد هاري وميغان للعودة إلى بريطانيا لفترة ممتدة، بعد 6 سنوات من تخلّيهما عن مهامهما الملكية ومغادرتهما البلاد، ولكن من دون التخلي عن منزلهما الفخم في كاليفورنيا، الذي تبلغ قيمته نحو 14.5 مليون دولار، ما يؤكد أن الخطوة ليست عودة نهائية إلى بريطانيا.
واشتهرت ميغان بصفتها ممثلة بفضل دورها في المسلسل الدرامي القانوني الأميركي «Suits»، حيث لعبت دور المحامية «رايتشل زين» على مدار سبعة مواسم، وعُرضت آخر حلقة شاركت فيها عام 2018.
وكانت ميغان قد علّقت مسيرتها الفنية بعد زواجها بالأمير هاري عام 2018. وصرّحت حينها لـ«بي بي سي» بأنها لا تعدّ ترك التمثيل تخلّياً عن شيء ما، بل تراه بمثابة «فصل جديد» في حياتها.
ومؤخراً، عادت ميغان إلى التمثيل لأول مرة منذ ما يقرب من عقد من الزمان، حيث ظهرت بشخصيتها الحقيقية في دور شرفي ضمن الفيلم الكوميدي المرتقب «Close Personal Friends»، الذي تقوم ببطولته كل من ليلي كولينز وبري لارسون.