استخدام أصوات الحيتان لإرشاد حوت تائه في نهر السين

الحوت القاتل (أوركا) التائه في نهر السين يسبح أمام بلدة دوكلبر الفرنسية (رويترز)
الحوت القاتل (أوركا) التائه في نهر السين يسبح أمام بلدة دوكلبر الفرنسية (رويترز)
TT

استخدام أصوات الحيتان لإرشاد حوت تائه في نهر السين

الحوت القاتل (أوركا) التائه في نهر السين يسبح أمام بلدة دوكلبر الفرنسية (رويترز)
الحوت القاتل (أوركا) التائه في نهر السين يسبح أمام بلدة دوكلبر الفرنسية (رويترز)

أعلن مسؤولون محليون وضع خطة لإرشاد حوت قاتل (أوركا) يسبح في نهر السين بفرنسا حتى يعود إلى المحيط باستخدام أصوات أقرانه.
وبعد اجتماع مع علماء محليين ودوليين، بينهم متخصصون في الثدييات البحرية، قالت السلطات المحلية، الجمعة، إنها ستراقب الحوت القاتل من مسافة بعيدة بطائرة مسيرة أثناء إطلاق الأصوات التي تصدرها الحيتان القاتلة في محاولة لإعادته إلى المحيط.
وأضافت سلطة مقاطعة السين البحرية، في بيان على «تويتر»: «استخدام هذه الأساليب غير الاجتياحية، من مسافة عدة مئات من الأمتار، سيتيح تجنب استخدام السفن على مقربة من الحيوان بشكل قد يؤدي إلى زيادة توتره ويهدد نجاته، فضلاً عن سلامة المنقذين».
وأوضحت وكالة «رويترز» أن الحوت القاتل، الذي تتدهور صحته في المياه العذبة، ضل طريقه من المحيط في وقت سابق من الشهر، وحياته في خطر.
وشوهد الحوت، وهو ذكر طوله أربعة أمتار، أول مرة عند مصب نهر السين يوم 16 مايو (أيار) بين ميناء لوهافر وبلدة أونفلور في نورماندي، قبل أن يقطع عشرات الكيلومترات في مجرى النهر ليصل إلى غربي مدينة روان.
وعرضت عدة وسائل إعلام فرنسية صوراً للحوت القاتل في النهر وزعنفته الظهرية تبرز من الماء ولونه المميز الأسود والأبيض يظهر في أثناء صعوده للحصول على الهواء.


مقالات ذات صلة

قرش عالق يخطف الأضواء... 600 ألف زائر لمشاهدته

يوميات الشرق كلّ هذه العيون عليه... وعيناه على البحر (أ.ف.ب)

قرش عالق يخطف الأضواء... 600 ألف زائر لمشاهدته

أصبحت سمكة قرش تقطعت بها السُّبل في قناة بميناء بوسان الكوري الجنوبي أحدث ظاهرة في عالم الحياة البرّية بالبلاد...

«الشرق الأوسط» (سيول)
يوميات الشرق صغيرة الحجم... ثقيلة في ميزان النظام البيئي (أ.ف.ب)

بفم تمساح وجسد طوربيد... سمكة عمرها 100 مليون عام

في قناة للمياه العذبة تحيط بها أشجار المانغروف في جنوب غواتيمالا، تُطلَق في البرّية مئات من صغار سمكة الغار الاستوائية...

«الشرق الأوسط» (لندن)
بيئة شعاب مرجانية في جزيرة كوه ماك بمقاطعة ترات بتايلاند 8 مايو 2024 (رويترز)

دراسة: العالم ليس على المسار الصحيح لتحقيق أهدافه بحماية الطبيعة

أفادت دراسة جديدة نُشرت الأربعاء بأن دول العالم ليست على المسار الصحيح لتحقيق التزاماتها بحماية 30 % من أراضي العالم ومحيطاته بحلول عام 2030

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق الدبّ الذي أكل أكثر... ينام مطمئناً أكثر (أ.ب)

ألاسكا تنتخب أسمن دببة العام... والسلمون يدفع الثمن

عادت الدببة إلى النهر لتكديس الدهون، مع انطلاق نسخة جديدة من «أسبوع الدبّ السمين» في حديقة «كاتماي» الوطنية...

«الشرق الأوسط» (ألاسكا)
يوميات الشرق ظهور خاطف لعملاق الأعماق (غيتي)

قنديل بحر «بطول حافلة» يُفاجئ غوّاصاً قبالة سواحل ويلز

قال غوّاص حرّ إنه «لم يصدّق حظّه» حين رصد قنديل بحر عملاقاً قبالة السواحل الويلزية...

«الشرق الأوسط» (لندن)

الاتحاد الانجليزي: قضية مانشستر سيتي لها «تداعيات كبيرة على نزاهة اللعبة»

قضية مانشستر سيتي لها «تداعيات كبيرة على نزاهة اللعبة» (رويترز)
قضية مانشستر سيتي لها «تداعيات كبيرة على نزاهة اللعبة» (رويترز)
TT

الاتحاد الانجليزي: قضية مانشستر سيتي لها «تداعيات كبيرة على نزاهة اللعبة»

قضية مانشستر سيتي لها «تداعيات كبيرة على نزاهة اللعبة» (رويترز)
قضية مانشستر سيتي لها «تداعيات كبيرة على نزاهة اللعبة» (رويترز)

اعتبر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الجمعة، أن النتائج التي توصلت إليها لجنة مستقلة بشأن خرق مانشستر سيتي القواعد المالية، لها «تداعيات على نزاهة اللعبة».

وقال الاتحاد في بيان إن «القرار وتداعياته يدرسان بعناية»، وستُتخذ الإجراءات المناسبة حيثما تقتضي الحاجة.

وأضاف: «نظراً إلى أن الإجراءات بين الدوري الإنجليزي الممتاز ونادي مانشستر سيتي لا تزال مستمرة، لا نعتزم الإدلاء بمزيد من التعليقات في هذه المرحلة. لكننا سنواصل متابعة التطورات عن كثب».


ABD’de Husilere destek vermekle suçlanan hükümet çalışanı gözaltına alındı

ABD Federal Soruşturma Bürosu'na (FBI) ait bir araç, 3 Şubat 2025'te Washington'daki merkez binasının önünde (Reuters)
ABD Federal Soruşturma Bürosu'na (FBI) ait bir araç, 3 Şubat 2025'te Washington'daki merkez binasının önünde (Reuters)
TT

ABD’de Husilere destek vermekle suçlanan hükümet çalışanı gözaltına alındı

ABD Federal Soruşturma Bürosu'na (FBI) ait bir araç, 3 Şubat 2025'te Washington'daki merkez binasının önünde (Reuters)
ABD Federal Soruşturma Bürosu'na (FBI) ait bir araç, 3 Şubat 2025'te Washington'daki merkez binasının önünde (Reuters)

ABD Adalet Bakanlığı, bir ABD hükümeti çalışanının İran destekli Husilere destek sağladığı iddiasıyla perşembe günü gözaltına alındığını açıkladı.

Şarku’l Avsat’ın Alman Haber Ajansı DPA’dan aktardığı  habere göre Enerji Bakanlığı çalışanı, ABD tarafından yabancı terör örgütü olarak sınıflandırılan Husilere maddi destek veya kaynak sağlamaya çalışmakla suçlanıyor.

Ulusal Güvenlikten Sorumlu Başsavcı Yardımcısı John Eisenberg, şüphelinin yurt dışına seyahat ederek sahip olduğu uzmanlık bilgisini Husilere yardım etmek için kullandığının öne sürüldüğünü söyledi.

Eisenberg ayrıca şüphelinin patlayıcı yapımında kullanılabilecek malzemeler ile patlayıcı taşıma kapasitesine sahip insansız hava araçları üretmek için gerekli malzemeleri de temin ettiğini belirtti.

Eisenberg, "Bu iddialar o kadar dehşet verici ki neredeyse hayal gücünün sınırlarını zorluyor" dedi.

ABD Federal Soruşturma Bürosu (FBI) tarafından yürütülen soruşturma kapsamında şüpheli, Yemen'e gönderilerek mobil bir iletişim merkezinde kullanılacağı belirtilen iletişim ekipmanlarını temin etmek amacıyla Husilerin bir "albayı" adına çalıştığını söyleyen FBI kaynağıyla iletişime geçti.

Bakanlık, şüphelinin elektrik mühendisliği alanındaki geçmişine dayanarak "uzman tavsiye ve teknik bilgi" sağladığını bildirdi.

FBI Terörle Mücadele Birimi Direktör Yardımcısı Jarrod Brown, şüphelinin "ABD'ye ihanet etmekle" ve Husilere yardım etmeye çalışmakla suçlandığını söyledi.

Brown, "Ancak FBI'daki kadın ve erkeklerin çalışmaları sayesinde eylemleri ortaya çıkarıldı ve şu anda gözaltında" dedi.

Şüphelinin suçlu bulunması halinde 20 yıla kadar hapis cezasıyla karşı karşıya kalabileceği belirtildi.


تضخم منطقة اليورو يتسارع إلى 3.8 % في سبتمبر متجاوزاً التوقعات

امرأة تتسوق في سوق كامبو دي فيوري في روما - إيطاليا (رويترز)
امرأة تتسوق في سوق كامبو دي فيوري في روما - إيطاليا (رويترز)
TT

تضخم منطقة اليورو يتسارع إلى 3.8 % في سبتمبر متجاوزاً التوقعات

امرأة تتسوق في سوق كامبو دي فيوري في روما - إيطاليا (رويترز)
امرأة تتسوق في سوق كامبو دي فيوري في روما - إيطاليا (رويترز)

سجل التضخم في منطقة اليورو ارتفاعاً فاق التوقعات خلال سبتمبر (أيلول)، ومن المرجح أن يواصل صعوده في الأشهر المقبلة مدفوعاً بارتفاع تكاليف الطاقة، مما يبقي البنك المركزي الأوروبي تحت ضغط لرفع أسعار الفائدة إلى مستويات أعلى.

وقفز معدل التضخم في الدول الـ21 التي تستخدم اليورو إلى 3.8 في المائة في سبتمبر، مقارنة بـ3.2 في المائة في الشهر السابق، متجاوزاً توقعات استطلاع أجرته «رويترز» عند 3.6 في المائة، مدفوعاً بشكل رئيسي بارتفاع أسعار الوقود والغاز الطبيعي، وبدرجة أقل بتكاليف الغذاء.

وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة عن «يوروستات»، مكتب الإحصاء التابع للاتحاد الأوروبي، ارتفاع معدل التضخم الأساسي، الذي يحظى بمتابعة وثيقة ويستثني أسعار الغذاء والوقود المتقلبة لإظهار الاتجاهات الأساسية، إلى 2.5 في المائة من 2.4 في المائة، نتيجة ارتفاع أسعار الخدمات.

ومن المرجح أن تحمل هذه الأرقام دلالات متباينة بالنسبة إلى البنك المركزي الأوروبي.

فارتفاع التضخم العام إلى مستويات تتجاوز بشكل أكبر هدف البنك البالغ 2 في المائة يثير القلق، وقد يعزز المطالبات برفع أسعار الفائدة مجدداً، بعد الزيادتين اللتين أُقرتا هذا الصيف.

هل سيحافظ المركزي الأوروبي على استجابته السياسية «المدروسة»؟

غير أن الارتفاع المحدود في مؤشرات التضخم الأساسي يشير إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة لم يؤدِّ بعد إلى ظهور تأثيرات «الموجة الثانية»، التي قد تطلق شرارة دوامة تضخمية يصعب احتواؤها.

وتشير هذه المعطيات إلى إمكانية تمسك البنك المركزي الأوروبي باستجابته السياسية «المدروسة»، وهو مفهوم غير محدد بدقة، لكن الأسواق تفسره على أنه يعني رفع أسعار الفائدة على فترات متباعدة، وربما بالتزامن مع صدور التوقعات الاقتصادية الفصلية.

وفي الواقع، يتوقع المستثمرون ما يصل إلى ثلاث زيادات أخرى في سعر الفائدة على الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي، البالغ حالياً 2.5 في المائة، خلال العام المقبل، إلا أن احتمالات اتخاذ خطوة من هذا النوع خلال الشهر الحالي تُعد ضئيلة للغاية، كما أن الأسواق لا تضع في الحسبان بشكل كامل زيادة أخرى قبل يناير (كانون الثاني).

ومع ذلك، تتغير هذه التوقعات بسرعة، حتى إن صناع السياسات أنفسهم يقرون بأن توقعاتهم محفوفة بدرجة كبيرة من عدم اليقين. ويرى دعاة خفض أسعار الفائدة أن تكاليف الطاقة ظلت مرتفعة للغاية لفترة طويلة، بما سيؤدي حتماً إلى ظهور آثار جانبية، وأن الارتفاع الأخير في أسعار الغاز الطبيعي سيؤثر على الأسعار الأساسية بوتيرة أسرع من ذي قبل، دافعاً أسعار كل شيء، بدءاً من الكهرباء والتدفئة وصولاً إلى نفقات الشركات.

في المقابل، يرى آخرون أن سوق العمل ضعيف نسبياً، مما يصعّب على العمال المطالبة بزيادات كبيرة في الأجور، كما أن الارتفاع الحاد الأخير في تكاليف الاقتراض طويلة الأجل سيؤدي بدوره إلى كبح نمو الأسعار.

وفي نهاية المطاف، قد يكون العامل الحاسم في قرار سعر الفائدة المقبل هو اعتبارات الاستقرار المالي، وليس التضخم.

وقد ارتفعت تكاليف الاقتراض بشكل كبير، ويعود ذلك في معظمه إلى الارتفاع الحاد في عوائد السندات الأميركية إلى أعلى مستوياتها في 24 عاماً، مما يؤثر على جميع المقترضين. لكن المستثمرين يطالبون أيضاً بعلاوة أكبر مقابل الاحتفاظ بأصول أكثر خطورة، فيما اتسع الفارق بين عوائد الدين الفرنسي والسندات الألمانية المماثلة إلى أعلى مستوياته منذ عقود، مما يثير تساؤلات بشأن استدامة الدين.

ويقول خبراء اقتصاديون إن البنك المركزي الأوروبي قد يفضل التزام الحياد في الوقت الراهن وعدم تأجيج الاضطرابات، لا سيما أن اتجاهات التضخم لا تستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة أو حاسمة.