المغرب يترقب أول مشروع موازنة لحكومة أخنوش

يراهن على خلق 250 ألف منصب شغل وتعزيز الحماية الاجتماعية

تترقب الأوساط المغربية تقديم أول موازنة للحكومة الجديدة خلال الأيام القليلة المقبلة (رويترز)
تترقب الأوساط المغربية تقديم أول موازنة للحكومة الجديدة خلال الأيام القليلة المقبلة (رويترز)
TT

المغرب يترقب أول مشروع موازنة لحكومة أخنوش

تترقب الأوساط المغربية تقديم أول موازنة للحكومة الجديدة خلال الأيام القليلة المقبلة (رويترز)
تترقب الأوساط المغربية تقديم أول موازنة للحكومة الجديدة خلال الأيام القليلة المقبلة (رويترز)

يرتقب أن تقدم نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية المغربية، خلال الأيام المقبلة مشروع قانون الموازنة لسنة 2022، أمام مجلس النواب (الغرفة الأولى في البرلمان)، وذلك بعد مصادقة المجلس الوزاري برئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس على توجهات المشروع، وإيداع الحكومة وثائقه في المجلس أول من أمس.
ويتوقع المشروع تحقيق نسبة نمو تصل إلى 3.2 في المائة، على أساس تحقق سنة فلاحية متوسطة بمحصول زراعي يناهز 80 مليون قنطار، وتوقع سعر الغاز على مستوى دولي يناهز 450 دولاراً للطن. وبخصوص العجز، ينتظر أن تسجل نسبة عجز الموازنة 6.2 في المائة سنة 2021، على أن تنخفض سنة 2022 إلى 5.9 في المائة.
ويعدّ هذا أول مشروع قانون موازنة في عهد حكومة عزيز أخنوش التي عينها الملك محمد السادس يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي. وينبني على توقعات متفائلة بفعل تحسن الأداء الاقتصادي العالمي، بعد أزمة «كوفيد19»، والتطور الاقتصادي الإيجابي في منطقة اليورو التي تعد الشريك الأساسي للمغرب اقتصادياً. أما على المستوى الداخلي؛ فإنه يستند إلى تفاؤل بتحسن مهم في الأداء الاقتصادي المغربي خلال سنة 2021، حيث ينتظر أن تتحقق نسبة نمو تناهز 5.7 في المائة.
وقالت وزيرة الاقتصاد والمالية، في لقاء صحافي عقد عقب اجتماع لمجلس الحكومة الاثنين الماضي، إن مشروع موازنة سنة 2022 يرتكز على البرنامج الحكومي الذي يضع أولويات، تتمثل أولاً في توطيد أسس النشاط الاقتصادي، وتحفيز التشغيل خصوصاً لفائدة الشاب بخلق 250 ألف منصب شغل خلال السنتين المقبلتين بتكلفة مالية تقدر بـ2.5 مليار درهم (250 مليون دولار).
وسيتم ذلك من خلال تفعيل برامج تشجع على تحفيز التشغيل؛ منها برنامج لدعم تشغيل الشباب، يسمى «انطلاقة»، وخلق برنامج جديد يسمى «فرصة» يستهدف دمج 50 ألف شاب في سوق الشغل. وبخصوص الاستثمارات العمومية المبرمجة في سنة 2022؛ فإن قيمتها تصل إلى 245 مليار درهم (2.45 مليار دولار)، وهو رقم غير مسبوق.
ثانياً؛ يركز مشروع القانون المالي على الشروع في تنفيذ مشروع الحماية الاجتماعية، ويضمن البرنامج تقديم مساعدات للأشخاص في وضعية إعاقة، وتوفير التأمين الإجباري عن المرض لفائدة الأشخاص المعوزين.
ثالثاً؛ بخصوص قطاعي التعليم والصحة، أشارت الوزيرة العلوي إلى أنهما يشكلان أولوية للحكومة، وجرى تخصيص 9 مليارات درهم (900 مليون دولار) إضافية لميزانية القطاعين.
رابعاً؛ هناك محور تحسين الإدارة والحكامة، من خلال تحسين الخدمات الإدارية وعقلنة التسيير.
ويتوقع مشروع قانون المالية ارتفاعاً في المداخيل الضريبية مقارنة مع سنة 2021، بفعل تحسن الأداء الاقتصادي، لكن حكومة أخنوش، سعت لتعزيز موارد الميزانية، بفرض مساهمة تضامنية على الشركات التي تحقق أرباحاً، من أجل تمويل البرامج الاجتماعية.
وينص المشروع على فرض «المساهمة التضامنية» على الشركات حسب مستوى أرباحها، فالشركات التي تربح ما بين مليون درهم و5 ملايين درهم سيكون عليها أداء اثنين في المائة من الأرباح. أما الشركات التي تربح ما بين 5 ملايين و40 مليون درهم فإن عليها أداء 3 في المائة، أما الشركات التي تربح فوق 40 مليون درهم فإنها تؤدي 5 في المائة من أرباحها.
يذكر أن المساهمة التضامنية سبق أن جرى فرضها على الشركات وأيضاً على دخل الأفراد، لكن جرى إعفاء الأفراد ذوي الدخل المرتفع من المساهمة هذه المرة.
ولا تنطبق المساهمة التضامنية على بعض الشركات التي تمارس نشاطها في مناطق التسريع الصناعي، وشركات الخدمات التي تستفيد من الوضع الضريبي للقطب المالي للدار البيضاء.
وبخصوص مناصب الشغل العمومية التي سيجري خلقها في إطار مشروع قانون مالية سنة 2022، فإن عددها سيصل إلى 26 ألفاً و860 منصباً، نحو نصفها سيوجه لإدارة الدفاع الوطني بـ10 آلاف و800 ألف منصب، ووزارة الداخلية 6544 منصباً، أما قطاع الصحة فخصص له 5500 منصب.



باكستان تتوقع نمواً بـ4.75 % رغم خفض التصنيف الائتماني من صندوق النقد الدولي

محافظ بنك باكستان جميل أحمد يتحدث في قمة «رويترز نكست آسيا» في سنغافورة 9 يوليو 2025 (رويترز)
محافظ بنك باكستان جميل أحمد يتحدث في قمة «رويترز نكست آسيا» في سنغافورة 9 يوليو 2025 (رويترز)
TT

باكستان تتوقع نمواً بـ4.75 % رغم خفض التصنيف الائتماني من صندوق النقد الدولي

محافظ بنك باكستان جميل أحمد يتحدث في قمة «رويترز نكست آسيا» في سنغافورة 9 يوليو 2025 (رويترز)
محافظ بنك باكستان جميل أحمد يتحدث في قمة «رويترز نكست آسيا» في سنغافورة 9 يوليو 2025 (رويترز)

أكد محافظ البنك المركزي الباكستاني، جميل أحمد، أن الانتعاش الاقتصادي في باكستان واسع النطاق ومستدام، رغم ضعف الصادرات، مشدداً على أن الإصلاحات الهيكلية ستظل ضرورية لضمان استمرار هذا النمو.

وأوضح محافظ البنك، في ردود مكتوبة لوكالة «رويترز»، أن الاقتصاد من المتوقع أن يسجل نمواً يصل إلى 4.75 في المائة، خلال السنة المالية الحالية، وذلك رداً على خفض التصنيف الائتماني الأخير من قِبل صندوق النقد الدولي. وأضاف أن الانتعاش يغطي جميع القطاعات الاقتصادية الرئيسية، وأن النشاط الزراعي صامد، بل تجاوز أهدافه، رغم الفيضانات الأخيرة.

وأشار أحمد إلى أن الأوضاع المالية تحسنت بشكل ملحوظ، بعد خفض سعر الفائدة الأساسي بمقدار 1150 نقطة أساس منذ يونيو (حزيران) 2024، مع استمرار تأثير هذا التخفيض في دعم النمو، مع الحفاظ على استقرار الأسعار والاقتصاد. وفي ضوء ذلك، أبقى البنك المركزي، الشهر الماضي، سعر الفائدة القياسي عند 10.5 في المائة، مخالِفاً التوقعات بخفضه، في خطوة تعكس الحذر تجاه استدامة النمو.

ورفع بنك الدولة الباكستاني توقعاته للنمو في السنة المالية 2026 إلى نطاق بين 3.75 في المائة و4.75 في المائة؛ أيْ بزيادة قدرها 0.5 نقطة مئوية عن تقديراته السابقة، على الرغم من انكماش الصادرات، في النصف الأول من العام، واتساع العجز التجاري. وأوضح المحافظ أن الفروقات بين التوقعات الاقتصادية للبنك وصندوق النقد الدولي ليست غير معتادة، وتعكس عوامل التوقيت المختلفة، بما في ذلك إدراج تقييمات الفيضانات في أحدث تقديرات الصندوق.

وأشار أحمد إلى أن انخفاض الصادرات، خلال النصف الأول من السنة المالية، يعكس بالأساس تراجع الأسعار العالمية واضطرابات الحدود، وليس تباطؤ النشاط الاقتصادي. وفي الوقت نفسه، عزّزت التحويلات المالية القوية استقرار الاحتياطات الأجنبية، وتجاوزت الأهداف المحددة ضمن برنامج صندوق النقد الدولي البالغ 7 مليارات دولار، مع توقعات بمزيد من المكاسب خلال الفترة المقبلة، ولا سيما مع التدفقات المرتبطة بعيد الفطر.

كما أشار محافظ البنك إلى أن المؤشرات عالية التردد، إلى جانب نمو الصناعات التحويلية بنسبة 6 في المائة، خلال الفترة من يوليو (تموز) إلى نوفمبر (تشرين الثاني)، تدعم الطلب المحلي، في حين ظل القطاع الزراعي صامداً، رغم الفيضانات الأخيرة. وأضاف أن أي إصدار محتمل لسندات دَين في الأسواق العالمية سيكون له أثر إيجابي على الاقتصاد، في الوقت الذي تخطط فيه باكستان لإصدار سندات باندا باليوان في السوق الصينية، ضِمن جهودها لتنويع مصادر التمويل الخارجي وتوسيع قاعدة المستثمرين.

وأكد أحمد أن البنك المركزي يواصل شراء الدولار من سوق ما بين البنوك لتعزيز الاحتياطات الأجنبية، مع نشر البيانات بانتظام. وأضاف أن الإصلاحات الهيكلية تبقى أساسية لدعم نمو أقوى، وزيادة الإنتاجية، وضمان استدامة الانتعاش الاقتصادي.


ارتفاع صافي ربح «زين السعودية» 1.34 % في 2025 إلى 161 مليون دولار

شعار شركة «زين السعودية» للاتصالات (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار شركة «زين السعودية» للاتصالات (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

ارتفاع صافي ربح «زين السعودية» 1.34 % في 2025 إلى 161 مليون دولار

شعار شركة «زين السعودية» للاتصالات (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار شركة «زين السعودية» للاتصالات (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفع صافي ربح «شركة الاتصالات المتنقلة السعودية» (زين السعودية) بنسبة 1.34 في المائة خلال عام 2025، ليصل إلى 604 ملايين ريال (161 مليون دولار)، مقارنة مع 596 مليون ريال (158.9 مليون دولار) في عام 2024.

وحسب بيان الشركة على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، تضمن صافي الربح لعام 2024 منافع غير متكررة بقيمة إجمالية بلغت 233 مليون ريال، تتكون من 76 مليون ريال مرتبطة بتطبيق لائحة الزكاة الجديدة، و157 مليون ريال ناتجة لمرة واحدة عن ضريبة الاستقطاع على الحركة الدولية. وباستبعاد هذه البنود، ارتفع صافي الربح التشغيلي بمقدار 241 مليون ريال على أساس سنوي.

وسجل إجمالي الربح ارتفاعاً بمقدار 102 مليون ريال على أساس سنوي، بينما بلغ النمو التشغيلي لإجمالي الربح (باستبعاد مخصص ضريبة الاستقطاع لمرة واحدة) نحو 259 مليون ريال. ويعود هذا التحسن إلى نمو قوي في إيرادات الشركة عبر أنشطتها الأساسية.

وسجلت «زين السعودية» في 2025 أعلى إيرادات في تاريخها عند 10.98 مليار ريال، مقابل 10.36 مليار ريال في العام السابق، بنمو نسبته 6 في المائة. ويعزى هذا النمو إلى ارتفاع إيرادات قطاع الأفراد عبر خدمات الجيل الخامس، وإيرادات البيع بالجملة، إضافة إلى توسع نشاط أعمال شركة «تمام للتمويل»، ما أسهم في تحسن إجمالي الربح.

كما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء بمقدار 151 مليون ريال، في حين بلغ النمو التشغيلي لهذه الأرباح 308 ملايين ريال. وشملت العوامل الرئيسية تحسن إجمالي الربح، ومبادرات ترشيد التكاليف، إضافة إلى انخفاض الخسائر الائتمانية المتوقعة بمقدار 51 مليون ريال.

وضمن البنود المدرجة تحت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء، سجلت مصاريف الإهلاك والإطفاء ارتفاعاً بمقدار 37 مليون ريال نتيجة رسملة الطيف الترددي الجديد، في مقابل انخفاض تكاليف التمويل بمقدار 55 مليون ريال، نتيجة تراجع أسعار الفائدة وتنفيذ مبادرات تمويلية عدة خلال 2025.

كما انخفضت الإيرادات التمويلية بمقدار 18 مليون ريال، بسبب انخفاض الرصيد النقدي خلال العام وتراجع أسعار الفائدة، إلى جانب انخفاض الإيرادات الأخرى ومصاريف الزكاة بمقدار 68 مليون ريال، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى مكاسب بيع وإعادة تأجير الأبراج وإغلاق أحد المشاريع المسجلة في 2024.


أسهم التكنولوجيا تقود تراجع الأسواق الأوروبية

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» يظهر في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» يظهر في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

أسهم التكنولوجيا تقود تراجع الأسواق الأوروبية

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» يظهر في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» يظهر في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تراجعت الأسهم الأوروبية، الأربعاء، مدفوعةً بأسهم قطاع التكنولوجيا، بعد أن خيبت نتائج شركة «داسو سيستمز» الفرنسية المتخصصة في صناعة البرمجيات آمال المستثمرين، وسط مخاوف مستمرة بشأن تأثير نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة على الشركات التقليدية.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.2 في المائة إلى 619.66 نقطة بحلول الساعة 08:20 بتوقيت غرينتش، فيما كان مؤشر «كاك 40» الفرنسي الأكثر انخفاضاً بين المؤشرات الإقليمية، متراجعاً بنسبة 0.3 في المائة، وفق «رويترز».

وبعد توقف التداول مؤقتاً، هبط سهم شركة «داسو» بنحو 20 في المائة عقب إعلان نتائجها الفصلية؛ حيث ارتفعت إيرادات الربع الأخير بنسبة 1 في المائة فقط بالعملة الثابتة لتصل إلى 1.68 مليار يورو (2.00 مليار دولار)، وهو الحد الأدنى للتوقعات.

وكانت «داسو» قد تعرضت بالفعل لضغوط الأسبوع الماضي، مع تزايد المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على الأسواق العالمية. وسجل قطاع التكنولوجيا بشكل عام انخفاضاً بنسبة 2 في المائة، متصدراً بذلك الانخفاضات القطاعية.

وبالمثل، تكبدت أسهم شركات التأمين أكبر الخسائر هذا الأسبوع بعد إطلاق أداة «إنشوري فاي شات جي بي تي»، ما دفع شركة الوساطة «باركليز» إلى خفض تصنيف القطاع الأوروبي إلى «أقل من الوزن السوقي»، وخسر القطاع نحو 2 في المائة هذا الأسبوع.

في المقابل، حقق المستثمرون مكاسب ملحوظة بنسبة 5.2 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة المصنعة لمعدات الذكاء الاصطناعي عن تضاعف صافي أرباحها تقريباً 3 مرات خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنتها المالية. ومن بين الشركات الأخرى، ارتفعت أسهم مجموعة «بورصة لندن» بنسبة 2.7 في المائة، بعد تقرير أفاد بأن صندوق التحوط الناشط «إليوت مانجمنت» قد استحوذ على حصة كبيرة في مزود البيانات، كما صعدت أسهم «هاينكن» بنسبة 4.4 في المائة بعد إعلان الشركة عن نيتها تقليص ما يصل إلى 6000 وظيفة من قوتها العاملة عالمياً.