* الملابس والشمس
* ما ألوان الملابس الملائمة عند التعرض لأشعة الشمس؟
خالد ج. - الدمام.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول ما الأفضل: لبس الملابس الداكنة اللون أو الفاتحة اللون عند التعرض لأشعة الشمس. وبداية يجدر ملاحظة ضرورة تقليل تعرض جلد الجسم لأشعة الشمس المباشرة خلال اليوم فيما بين الساعة العاشرة صباحا والرابعة من بعد الظهر. ولذا يجب ارتداء الملابس السابغة التي تغطي معظم الجلد، وتغطية الرأس بالقبعة أو ما يؤدي نفس مهمتها في حجب تعريض الرأس لأشعة الشمس، واستخدام الشمسية وارتداء النظارات الشمسية وتحاشي المشي تحت أشعة الشمس المباشرة، هي الخطوات المبدئية والأساسية للوقاية من التأثيرات الضارة المحتملة للتعرض لأشعة الشمس.
ألوان الملابس مهمة وخصوصا للعمل على عدم امتصاص الجسم لأشعة الشمس وخصوصا الأشعة فوق البنفسجية وللعمل على عدم تركيز الحرارة في الجسم. ولاحظ معي أن المهم هو منع وصول الأشعة الفوق بنفسجية إلى الجلد، ثم بعد ذلك خفض حرارة الجسم. ولذا فإن الملابس الفاتحة اللون مفيدة في جانب أنها تعمل على ارتداد الأشعة وانعكاسها عن الجسم، وبالتالي إعطاء برودة نسبية للجسم. ولكن لاحظ معي أيضا، أن الملابس الداكنة هي الأخرى مفيدة أيضا وبشكل يفوق الملابس الفاتحة، ذلك أنها تعمل على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية وتمنع بالتالي وصولها إلى الجلد، أي أن الملابس الداكنة مفيدة في حجب وصول الأشعة فوق البنفسجية إلى سطح الجلد.
ولذا فإن الملابس الداكنة، وبعكس ما يعتقد البعض، هي أفضل من الملابس الفاتحة في منع وصول الأشعة فوق البنفسجية إلى الجلد وحماية الجسم من تأثيراتها الضارة.
* الحمية الغذائية
* ما الأمور المساعدة في الالتزام باتباع حمية صحية لخفض وزن الجسم؟
ع. عبد السلام - الأردن.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول وضعك برنامج للغذاء اليومي تحت إشراف متخصص في التغذية، وأنك بدأت في تطبيقيه ولكن تواجه صعوبات في الاستمرار عليه. الأسئلة التي طرحتها في رسالتك مهمة، ومن أكبر ما يضر الإنسان في صحته، هو عدم قدرة المرء على تصبير نفسه على الاستمرار في نهج السلوكيات الصحية في أنشطة الحياة اليومية. ولاحظ معي أن أي برنامج لتغيير سلوكيات الحياة اليومية نحو الأفضل، أي نحو سلوك ممارسات صحية كالرياضة اليومية أو الإقلاع عن التدخين أو تناول الأطعمة الصحية أو الابتعاد عن مسببات التوتر والضغط النفسي وغيرها من عناصر الحياة الصحية، هي تخالف ما تعودت عليه. وما تعودت على فعله هو غالبا ما هو سهل عليك فعله. ولذا فإن محاولات الإنسان لتعديل نمط سلوكيات ممارسته لأنشطة الحياة اليومية هي بالفعل تتطلب منه الصبر على ما سيعانيه، ولكن هذا الصبر سيكون خيرا على صحة جسمه ونفسيته. هذا ما يجدر أن يكون حاضرا في الذهن لإبقاء الإرادة وكذلك العزيمة على الاستمرار في الحمية الغذائية أو ممارسة الرياضة اليومية أو الإقلاع عن التدخين. وعليه، عليك تذكير نفسك بالفوائد التي ستجنيها حال بلوغك تحقيق هدفك في إنقاص وزن جسمك 7 كيلوغرامات مثلا. والأمر الآخر أن تعطي نفسك جوائز على استمرارك في تطبيق خطة إنقاص الوزن، والجوائز هذه يجدر ألا تكون غالية الثمن كي لا تتسبب لك بالانزعاج، كشراء كتاب أو الاستجمام في منتجع قريب أو غيره. والأمر الثالث، المفيد أيضا هو متابعة تركيزك على تحسين مستوى صحتك، بمعنى اتبع بدءك ببرنامج خفض الوزن عبر اتباع حمية غذائية صحية، بالبدء أيضا في ممارسة الرياضة البدنية كالهرولة أو المشي، وبدءك في هذا البرنامج الصحي الثاني يحمي استمرارك في البرنامج الصحي الأول لأنك ستجد أن قدراتك في اللياقة البدنية ستكون أفضل ستجد أيضا أن الانخفاض في وزن الجسم، وخصوصا محيط وسط البطن، سيكون أوضح. والأمر الرابع هو وضعك لرسم بياني تراه كل يوم يوضح تطور تناقص مقدار وزن جسمك وارتفاع تناولك للفواكه والخضار وانخفاض تناولك للخبز والمعكرونة والبطاطا المقلية وغيرها من الأطعمة التي لا يجدر الإكثار من تناولها.
* سرطان الثدي
* هل سرطان الثدي ينتقل بالوراثة؟
غدير – الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. ومن المهم ملاحظة أن معظم النساء اللواتي يصبن بسرطان الثدي لا يكون لديهن قريبات أصبن بذلك النوع من الأورام السرطانية. ومن المهم أيضا ملاحظة أن مجرد حصول إصابة إحدى القريبات بسرطان الثدي لا يعني دائما أن قريباتها سيصبن بنفس هذه المشكلة الصحية. وهاتان النقطتان تذكرهما نشرات الأطباء من كليفلاند كلينك عند حديثهم عن سرطان الثدي وعلاقة الوراثة بالأمر. ومع هذا، نحن كأطباء نعلم أن ثمة جينات وراثية. ويرتبط وجود تلك الجينات بارتفاع احتمالات الإصابة بسرطان الثدي مثل جين «براك 1» و«براك 2»، ولكن فقط نحو 10 في المائة من النساء اللواتي أصبن بسرطان الثدي لديهن أحد هذه الجينات الوراثية. وفي هذه الحالات تصاب النساء هؤلاء بسرطان الثدي في عمر مبكر ويكون أكثر من قريبة أصيبت بسرطان الثدي أو سرطان المبيض. هذا مع تذكر أن هناك وسائل للكشف المبكر ضمن برامج المتابعة الصحية للمرأة فوق عمر 40 سنة، يمكن من خلالها اكتشاف أي تغيرات في أنسجة الثدي ذات علاقة بارتفاع احتمالات الإصابة بسرطان الثدي.
