السعودية تجدول مواعيد لقاح «كورونا» لجميع الطلبة من 12 إلى 18 عاماً

سجلت 1043 حالة إصابة جديدة

توسع في تسجيل جميع الطلبة السعوديين لتلقي لقاح «كورونا» (واس)
توسع في تسجيل جميع الطلبة السعوديين لتلقي لقاح «كورونا» (واس)
TT

السعودية تجدول مواعيد لقاح «كورونا» لجميع الطلبة من 12 إلى 18 عاماً

توسع في تسجيل جميع الطلبة السعوديين لتلقي لقاح «كورونا» (واس)
توسع في تسجيل جميع الطلبة السعوديين لتلقي لقاح «كورونا» (واس)

يفتح العالم الدراسي المقبل أبواب الصروح التعليمية في السعودية بعد سنتين من الغياب عن مقاعد الدراسة واستبدالها بالاتصال المرئي بسبب جائحة «كورونا».
وعليه، رفعت وزارتا الصحة والتعليم جاهزيتهما لاستقبال الطلاب والمعلمين وفق إجراءات احترازية تضمن ثبات النظامين الصحي والتعليمي في المملكة.
وعبّرت وزارة الصحة السعودية، الثلاثاء، عن حرصها على الطلاب والطالبات من الفئة العمرية من (12 - 18) عاماً، حيث أوضحت أنه تم حجز مواعيد مسبقة للجرعة الأولى من لقاح فيروس كورونا من خلال تطبيق «صحتي» دون تسجيل مسبق، ووصلت رسائل نصية لأولياء الأمور توضح تفاصيل المواعيد وإجراءاتها.
وحثّت وزارة التعليم السعودية عبر حسابها في «تويتر»، جميع منسوبيها وطلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية، للحصول على جرعتين من لقاح «كورونا».
ومن المرجح أن تواصل بعض المراحل التعليمية من الفئة العمرية أقل من 12 عاماً نظام الدراسة عن بعد، في حين لم يصدر بيان رسمي من وزارة التعليم يوضح آلية نظام العودة للمدارس الموسم المقبل.
وعلى صعيد الإحصائيات اليومية، سجلت وزارة الصحة أمس (الأربعاء) 1043 حالة إصابة جديدة بـ«كوفيد - 19»، ليصل إجمالي الحالات النشطة إلى 10.393، بينما سجلت 1211 حالة تعافي جديدة.
ويأتي هذا بعد اشتراط التحصين سواء بجرعة أو جرعتين أو متعافٍ للدخول للأماكن العامة والذي بدأ مع بداية الشهر الحالي، بينما أضاف تطبيق «توكلنا» مؤخراً حالة جديدة وهي «معفي» تظهر لمن لديه استثناء مسبق من وزارة الصحة بعدم أخذ لقاح «كورونا»، وهم حالات مرضية مستثناة بتقرير طبي لمن لديهم تحسس من الجرعة الأولى، أو لديهم تحسس مفرط من مكونات اللقاحات أو الفئات العمرية غير الملزمة باللقاح حالياً.
وحثت «الصحة» على استمرار التقيد بالإجراءات الاحترازية مع ضرورة المبادرة بأخذ جرعتين من اللقاح للتصدي لمتحورات «كورونا» سريعة الانتشار.


مقالات ذات صلة

تشاكا يعود لارتداء شارة قيادة منتخب سويسرا

رياضة عالمية غرانيت تشاكا يعود لارتداء شارة قيادة منتخب سويسرا (رويترز)

تشاكا يعود لارتداء شارة قيادة منتخب سويسرا

يعود غرانيت تشاكا لارتداء شارة قيادة منتخب سويسرا مجدداً، وذلك بعد غيابه عن آخر أربع مباريات لاعترافه بتزوير شهادات تطعيمه خلال جائحة كورونا (كوفيد - 19).

«الشرق الأوسط» (برن)
صحتك الهواء الجاف قد يؤثر في الأنف والحلق (بيكسلز)

لماذا يزيد الشعور بالتهاب الحلق في الخريف؟

إذا كنت تعاني من ألم في الحلق حالياً، يرى خبراء أن جفاف الهواء خلال فصل الخريف قد يكون وراء هذا الشعور.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مشجع يحمل صورة للاعب تشاكا خلال مباراة سويسرا واسكوتلندا الأخيرة في دوري الأمم (أ.ب)

تغريم السويسري تشاكا بسبب تزوير شهادة لقاح كورونا

عوقب قائد المنتخب السويسري غرانيت تشاكا، الخميس، بغرامة مالية على خلفية استخدام شهادة مزورة لتلقيح ضد كوفيد خلال فترة تفشي الجائحة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
صحتك يُصاب بعض الأشخاص بالزكام أكثر من غيرهم بسبب اختلاف قوة المناعة وكثرة التعرض للفيروسات (بيكساباي)

لماذا يصاب بعض الناس بالزكام أكثر من غيرهم؟

يُصاب بعض الأشخاص بالزكام أكثر من غيرهم بسبب اختلاف قوة المناعة، وكثرة التعرض للفيروسات، ونستعرض في التقرير التالي الأسباب الأخرى.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك التهاب الحلق يُعد أحد الأعراض المميزة لـ«كوفيد-19» (بيسكاباي)

لماذا تنتشر التهابات الحلق في الخريف؟ وكيف تميّزها عن كورونا؟

تنتشر التهابات الحلق في الخريف بسبب تقلبات الطقس وزيادة انتشار الفيروسات مع قضاء وقت أطول بالأماكن المغلقة وتتشابه في الأعراض مع فيروس كورونا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«التحالف» يدمّر مسيّرة بالمنطقة الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
TT

«التحالف» يدمّر مسيّرة بالمنطقة الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)

أعلن المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، فجر اليوم (السبت)، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية.

وكان اللواء المالكي قد أعلن مساء أمس، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بمنطقة المدينة المنورة أطلقتها الميليشيا الحوثية، وأخرى أُطلقت باتجاه منطقة الرياض، وصاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية.


لقاء سعودي - أوروبي يبحث المستجدات والموضوعات المشتركة

المهندس وليد الخريجي لدى لقائه لويجي دي مايو في المنامة الجمعة (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي لدى لقائه لويجي دي مايو في المنامة الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

لقاء سعودي - أوروبي يبحث المستجدات والموضوعات المشتركة

المهندس وليد الخريجي لدى لقائه لويجي دي مايو في المنامة الجمعة (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي لدى لقائه لويجي دي مايو في المنامة الجمعة (الخارجية السعودية)

بحث المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، مع لويجي دي مايو، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج العربي، المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.

وناقش الجانبان، خلال لقائهما على هامش مؤتمر «حوار المنامة 2026» في نسخته الثانية والعشرين بالعاصمة البحرينية، الجمعة، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وحضر اللقاء من الجانب السعودي، نايف السديري السفير لدى البحرين، ومنال رضوان المستشار المبعوث الخاص لوزير الخارجية للمفاوضات وجهود السلام.

من جانب آخر، استعرض المهندس الخريجي مع الدكتور محمد الخليفي وزير الدولة القطري، علاقات التعاون الأخوية المتينة بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات، كما ناقشا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


السعودية تعزز الأمن المائي في 14 محافظة يمنية بـ62 مشروعاً

المشروعات السعودية تهدف إلى رفع كفاءة توزيع المياه بالمناطق الحضرية والريفية اليمنية (واس)
المشروعات السعودية تهدف إلى رفع كفاءة توزيع المياه بالمناطق الحضرية والريفية اليمنية (واس)
TT

السعودية تعزز الأمن المائي في 14 محافظة يمنية بـ62 مشروعاً

المشروعات السعودية تهدف إلى رفع كفاءة توزيع المياه بالمناطق الحضرية والريفية اليمنية (واس)
المشروعات السعودية تهدف إلى رفع كفاءة توزيع المياه بالمناطق الحضرية والريفية اليمنية (واس)

قدّمت السعودية 62 مشروعاً ومبادرة تنموية لدعم قطاع المياه في 14 محافظة يمنية؛ رفعاً لكفاءة توزيع المياه في المناطق الحضرية والريفية، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي، وتوسيع نطاق الوصول إلى مياه الشرب الآمنة، وتحسين الظروف المعيشية، ودعم الاستدامة المائية.

وأسهمت مشروعات ومبادرات «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» في توفير مصادر مستدامة للمياه العذبة والآمنة، وتحسين كفاءة المنظومات المائية وتقليل الفاقد، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على إدارة مواردها المائية.

وحقَّقت تلك المشروعات نتائج ملموسة في تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، شملت تغطية 100 في المائة من احتياجات مدينة الغيضة بمحافظة المهرة، و50 في المائة من محافظة سقطرى، وجزء من محافظة عدن، بما يعكس أثرها في تعزيز استمرار خدمات المياه وتحسين موثوقيتها.

أسهمت المشروعات والمبادرات في توفير مصادر مستدامة للمياه العذبة والآمنة (واس)

وتعتمد المشروعات على نهج تنموي متكامل يجمع بين تطوير البنية التحتية وتوظيف التقنيات الحديثة وتعزيز الاستدامة البيئية والتشغيلية، عبر إنشاء وتطوير شبكات المياه وربط مصادرها بالمواطنين اليمنيين، والاستفادة من منظومات الطاقة المتجددة في تشغيل الآبار والمضخات.

كما تسهم مبادرات البرنامج في رفع كفاءة الإنتاج والتوزيع، وخفض التكاليف التشغيلية، وتوسيع نطاق الخدمات المائية لتشمل المناطق الأكثر احتياجاً.

تعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية

وشملت تدخلات البرنامج إلى دعم الأنشطة الزراعية من خلال توفير أنظمة ري حديثة تشمل تقنيات الري بالتنقيط؛ لرفع كفاءة استخدام المياه والحد من الهدر، بما يسهم في تحفيز الإنتاج الزراعي المستدام وتعزيز الأمن الغذائي للمجتمعات المستهدَفة.

ويَبرز مشروع إنشاء منظومة المياه المتكاملة لديمومة المياه العذبة في محافظة سقطرى بوصفه نموذجاً للتدخلات التنموية التي تجمع بين تنويع مصادر المياه وتطوير منظومات الإمداد وتعزيز استدامة الموارد المائية.

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن دعّم الأنشطة الزراعية بأنظمة ري حديثة (واس)

وامتدت الجهود إلى تمكين المجتمعات المحلية وبناء القدرات الفنية والمؤسسية، من خلال تنفيذ برامج تدريبية مصاحبة للمشروعات، تستهدف تنمية مهارات العاملين والمستفيدين في إدارة الموارد المائية وتشغيل المنظومات وصيانتها.

ونفَّذ البرنامج حملات توعوية لتعزيز مشاركة السكان المحليين، وترسيخ الممارسات المستدامة في استهلاك المياه وإدارتها، بما يدعم استمرار الخدمات ويرفع كفاءة تشغيل المشروعات على المدى الطويل.

حلول استراتيجية لمواجهة تحديات المياه

أعلن البرنامج، خلال يناير (كانون الثاني) الماضي، مشروع إنشاء أول محطة من نوعها لتحلية المياه في اليمن، بمحافظة عدن؛ لتعزيز مصادر المياه العذبة والحد من استنزاف الموارد المائية، عبر توظيف تقنيات التحلية الحديثة، بما يسهم في تحقيق الأمن المائي وتحسين جودة الحياة.

المشروعات تستفيد من منظومات الطاقة المتجددة في تشغيل الآبار والمضخات (واس)

ويشمل المشروع نقل الخبرات السعودية وبناء قدرات الكوادر اليمنية العاملة في مجال تحلية المياه المالحة، بما يعزز الكفاءة الفنية والتشغيلية ويدعم استدامة الخدمات في المحافظة.

ويأتي دعم قطاع المياه ضِمن تدخلات تنموية شاملة تُنفذها السعودية عبر البرنامج، بالتنسيق مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية، شملت تنفيذ 300 مشروع ومبادرة تنموية في 16 محافظة يمنية.

وغطّت تلك المشروعات والمبادرات 8 قطاعات حيوية هي: التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، والبرامج التنموية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، بما يعزز تكامل الجهود التنموية واستدامة أثرها في تحسين الخدمات الأساسية والظروف المعيشية للأشقاء اليمنيين.