البروستاتا والمثانة

البروستاتا والمثانة
TT

البروستاتا والمثانة

البروستاتا والمثانة

> عمري 76 سنة، ولدي تضخم البروستاتا، ويتطلب ذلك جراحة الاستئصال عبر الإحليل. ولكن لدي أيضاً ضعف في المثانة، ما يتسبب بتجمع البول فيها. ويقترح الطبيب إعطاء المثانة فرصة لاستعادة قدرات الانقباض فيها لإتمام إخراج البول، قبل إجراء عملية البروستاتا. ما تنصح؟
- هذا ملخص أسئلتك عن تفضيل الطبيب معالجة ضعف المثانة عن إخراج البول (بسبب ارتخاء العضلات فيها)، وذلك أولاً قبل إجراء عملية استئصال البروستاتا. ويقترح لذلك عملية لوضع قسطرة (فوق العانة) لإفراغ المثانة لمدة 4 - 5 أسابيع. ثم بعد عودة المثانة لحجمها وقدراتها الطبيعية وزوال تراكم البول فيها، يُجري عملية البروستاتا.
وبداية، لا توجد طريقة واحدة للتعامل العلاجي مع هذه الحالة. وبعض الأطباء قد يقترح ما وصفته من خطوات للمعالجة، وأطباء آخرون قد يتجهون أولاً إلى معالجة تضخم البروستاتا جراحيا، ثم الالتفات إلى موضوع المثانة ومعالجتها.
وهناك معطيات عدة في الحالة المرضية لدى الشخص تجعل الطبيب يتوجه إلى أي من الطريقتين. ولكن في الطريقتين، يتطلب الأمر إدراك جوانب تتعلق بتضخم البروستاتا وتداعيات ذلك على المثانة، وكيفية تقييم المثانة ومعالجتها لضمان نجاح عملية استئصال البروستاتا، لأن لعملية البروستاتا تأثيرات على التبول، وخاصة في فترة النقاهة.
البروستاتا غدة توجد أسفل المثانة. وهي عُرضة للتضخم التدريجي، إما بسبب التقدم في العمر، أو السمنة، أو مرض السكري.
والمثانة عضو عضلي مجوف، مثل الكيس، توجد في أسفل الحوض خلف عظمة العانة مباشرة. وحجمها وهي فارغة يُقارب حجم فاكهة الكمثرى. وتعمل على تخزين البول المتدفق من الكليتين.
وتنشأ لدى المرء الرغبة في إخراج البول عندما يتجمع فيها ما بين 400 إلى 500 مليلتر. وللتوضيح، فإن المثانة الطبيعية عندما تتمدد بفعل وجود كمية من البول فيها، ترسل إشارتين عصبيتين إلى النخاع الشوكي. إحداهما «حسية» تمنح الرغبة في التبول. والأخرى «حركية» تجعل عضلات المثانة تنقبض لإفراغ المثانة.
ولكن أيضاً لدى المرء قدرة على مقاومة تلك الرغبة، ما يُمكّن المثانة من استيعاب كمية من البول تفوق ذلك بكثير. وعندما تجمع المثانة كمية كبيرة من البول لفترة طويلة، يتمدد هيكلها العضلي، وتعتري أليافها العضلية تغيرات في التركيب، وتختل استجابتها العصبية. وتنشأ بالتالي اضطرابات في البُنْية والوظيفة بالمثانة. أي أن في حالات المثانة غير الطبيعية، قد يكون الخلل في الإحساس أو في قدرة الانقباض، وكل واحد منها له أسبابه المختلفة.
ولأن الإحليل (الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى خارج العضو الذكري) يمر عبر منتصف البروستاتا، فإن تضخم البروستاتا قد يتسبب بعدد من الأعراض ذات الصلة بتدفق البول. مثل: الحاجة المُتكرّرة أو المُلحّة للتبوّل، أو زيادة عدد مرات التبوّل ليلاً، أو صعوبة البدء في التبوّل، أو إخراج ضعيف للبول، أو التوقف بعد بدء التبول، أو عدم القدرة على إفراغ المثانة تماماً. وهو ما قد يتسبب بتكرار حصول التهابات ميكروبية في المثانة نتيجة لطول بقاء البول فيها، وأيضاً حصاة المثانة. إضافة إلى التسبب بمرور الوقت بتغيرات هيكلية ووظيفية في عمل المثانة.
وتجدر ملاحظة أن «كبر» حجم تضخم البروستاتا لا يُحدد بالضرورة مدى شدّة الأعراض تلك. ولذا قد يُعاني بعض المرضى من أعراض مزعجة في التبول، رغم وجود تضخم بسيط في البروستاتا لديهم. بينما قد يكون لدى آخرين تضخم شديد، ومع ذلك يُعانون من أعراض بسيطة في الجهاز البولي. أي أنها ليست بالضرورة «كنسبة وتناسب» كما يُقال.
وقد تُزعج بعض هذه الأعراض المريض جداً، لدرجة مقاومته الذهاب إلى التبول، وهنا تبدأ مشاكل المثانة نفسها. بمعنى، أن تضخم البروستاتا يبدأ في التسبب بأعراض مزعجة في عملية التبول، دون أن تكون هناك مشكلة في المثانة نفسها. ولكن مع مرور الوقت، ومع ممارسة السلوكيات الخاطئة في شأن تأخير التبول، ومع تكرار حصول الالتهابات الميكروبية في المثانة، ومع وجود أمراض مرافقة كمرض السكري وتداعياته على الأعصاب، يبدأ حصول اضطرابات في بُنية عضلة المثانة، وفي طريقة الاستجابة العصبية لعمل المثانة نفسها. وحينها يفقد الجدار العضلي للمثانة قدرة الانقباض القوي لتفريغ المثانة بالكامل. أي يمكن أن تتمدد المثانة وتضعف مع مرور الوقت إذا لم يتم تكرار تفريغها بشكل كامل كلما تجمع البول فيها وطلب الجسم ذلك.
والاحتباس المزمن للبول من مظاهر ذلك، ما قد يتطلّب معالجة بإدخال أنبوب (قسطرة) في المثانة لتصريف البول أو إجراء جراحة للتخفيف من احتباس البول.
وخلال التهيئة للعملية الجراحية، وضمن عناصر التقييم الطبي لحالات تضخم البروستاتا، يُجري الطبيب تقييم عمل المثانة عبر عدد من الاختبارات لديناميكية التبول، التي يختار منها الطبيب ما يلزم في كل حالة على حدة، ومنها:
- اختبار تدفق البول.
- اختبار كمية البول المتبقي بعد التفريغ.
- دراسة ديناميكا البول وقياس الضغط داخل المثانة لتحديد كفاءة عمل عضلات المثانة وتماسك قوتها.
- قياس كمية السوائل التي يمكن أن تحتفظ بها المثانة عند بدء في الشعور بالحاجة إلى التبول، وضغط تدفق البول.
- التخطيط الكهربائي العضلي للمثانة، لمعرفة النمط الكهربائي لقدرة الانقباض في عضلة المثانة.
وعند ملاحظة وجود ارتخاء عضلة المثانة وتمدد حجمها وتراكم البول فيها بشكل مزمن وعدم القدرة الطبيعية على إفراغها، (كل هذا نتيجة للتضخم المزمن في المثانة والسلوك الخاطئ في إخراج البول والأمراض المرافقة ذات التأثير على الأعصاب)، فإن من الضروري معالجة هذه الحالة، إما قبل أو بعد إجراء عملية استئصال البروستاتا. وثمة عدة طرق لذلك، منها ما ذكره لك الطبيب.
وتجدر ملاحظة أن المهم في حالات تضخم البروستاتا هو المتابعة مع الطبيب من البداية، أي من بدء ملاحظة وجود صعوبات في التبول، واتباع نصائحه بالنسبة لتناول الأدوية، وإجراء الفحوصات التي يشير بها، وتطبيق نصائحه في كيفية الاهتمام بعملية التبول. وعندما يصل الطبيب إلى نتيجة مفادها ضرورة إجراء العملية لاستئصال البروستاتا أو أجزاء منها، يجدر متابعته في خطوات إتمام ذلك، لمنع تطور الحالة بما يتسبب بضرر دائم في عضلة المثانة أو بضرر على عمل الكلى نفسها.

- استشاري باطنية وطب قلب للكبار
الرجاء إرسال الأسئلة إلى العنوان الإلكتروني الجديد:
[email protected]


مقالات ذات صلة

أيهما أكثر فائدة لبناء العضلات...الدجاج أم البيض؟

صحتك قطع من الدجاج (أ.ب)

أيهما أكثر فائدة لبناء العضلات...الدجاج أم البيض؟

يُعدّ كلٌّ من الدجاج والبيض ممتازاً لبناء العضلات، لكن لكلٍّ منهما فائدة مختلفة قليلاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)

6 أطعمة تخفض مستويات الكوليسترول في الجسم

يمكن لبعض الأطعمة أن تخفض مستويات الكوليسترول بشكل طفيف، تعرف عليها.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك جهاز لقياس ضغط الدم (رويترز)

6 نصائح لخفض ضغط الدم

لأول مرة منذ عام 2017، قامت جمعية القلب الأميركية والكلية الأميركية لأمراض القلب مؤخراً بتحديث إرشاداتهما لمساعدة مرضى ارتفاع ضغط الدم على خفض مستوياته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تُعدّ السكتة الدماغية أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم (رويترز)

نظام غذائي يقلل خطر إصابة النساء بالسكتة الدماغية

توصلت دراسة جديدة إلى أن اتباع «نظام البحر المتوسط» يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بجميع أنواع السكتة الدماغية لدى النساء بنسبة قد تصل إلى 25 %.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك توقيت تلقي علاج السرطان كان له تأثيرٌ ملحوظ على فاعليته (رويترز)

دراسة: فاعلية علاج السرطان تعتمد على وقت تلقيه خلال اليوم

أجرى باحثون مؤخراً تجربةً فريدةً حول علاج السرطان، حيث جمعوا مرضى مصابين بنوع واحد من سرطان الرئة، وأخضعوهم لنوع العلاج نفسه، لكن في أوقات مختلفة من اليوم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

أيهما أكثر فائدة لبناء العضلات...الدجاج أم البيض؟

قطع من الدجاج (أ.ب)
قطع من الدجاج (أ.ب)
TT

أيهما أكثر فائدة لبناء العضلات...الدجاج أم البيض؟

قطع من الدجاج (أ.ب)
قطع من الدجاج (أ.ب)

يُعَدّ كلٌّ من الدجاج والبيض من أفضل الأطعمة الداعمة لبناء العضلات، غير أن لكلٍّ منهما مزاياه الغذائية الخاصة.

يُعتبر صدر الدجاج مصدراً ممتازاً للبروتين الخالي من الدهون، إذ يوفّر كمية عالية من البروتين عالي الجودة مع سعرات حرارية منخفضة نسبياً، ما يجعله خياراً مثالياً لزيادة الكتلة العضلية أو فقدان الوزن دون اكتساب دهون زائدة.

في المقابل، يُعَدّ البيض بروتيناً كاملاً يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، ويتميّز بكثافة عالية من العناصر الغذائية، مثل الليوسين الذي يلعب دوراً مهماً في تحفيز نمو العضلات، إضافة إلى الدهون الصحية، والكولين، ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة الدماغ والعين والتمثيل الغذائي. كما يُسهم صفار البيض في دعم إنتاج الهرمونات وتسريع عملية التعافي العضلي.

الجمع بين الدجاج والبيض في النظام الغذائي يوفّر أقصى فائدة غذائية، إذ يجمع بين البروتين النقيّ منخفض الدهون الموجود في الدجاج، والقيمة الغذائية العالية التي يقدّمها البيض، لا سيما عند تناوله في وجبة الإفطار أو بعد التمرين.

مقارنة من حيث محتوى البروتين:

الدجاج: مثالي للحصول على البروتين الخالي من الدهون، مما يدعم نمو العضلات دون سعرات حرارية أو دهون زائدة. ويوفّر 100 غرام من صدر الدجاج حوالي 23 غراماً من البروتين، ما يجعله متفوّقاً من حيث كمية البروتين الصافي.

البيض: يحتوي على بروتين عالي الجودة وليوسين، مما يحفز نمو العضلات بسرعة. يوفر صفار البيض العناصر الغذائية الأساسية لإنتاج الهرمونات. والبيض يحتوي 100 غرام من البيض على نحو 11–13 غراماً من البروتين، ولا يوجد فرق غذائي جوهري بين البيض الأبيض والبني؛ إذ يعود اختلاف اللون إلى سلالة الدجاج فقط.

الدجاج هو الفائز

إذا تناولت 100 غرام من صدور الدجاج، فستحصل على 23.2 غرام من البروتين.

وللحصول على أفضل النتائج، استخدم الدجاج في وجبات غنية بالبروتين والبيض للحصول على بروتين غني بالعناصر الغذائية، خاصةً في الصباح أو بعد التمرين.

في هذا السياق، يُعدّ كل من الدجاج والبيض من المصادر المهمة للبروتين، غير أن المفاضلة بينهما ترتبط بعدة عوامل، من بينها التفضيلات الغذائية والاحتياجات الصحية. فمن يسعى إلى فقدان الوزن واتباع نظام غذائي مرتفع البروتين قد يجد في صدر الدجاج الخيار الأنسب، لكونه قليل الدهون وغنياً بالبروتين عالي الجودة الذي يوفر الأحماض الأمينية الأساسية اللازمة لبناء العضلات وصيانتها. في المقابل، يُعد البيض بروتيناً كاملاً يحتوي على جميع الأحماض الأمينية بالنسب المناسبة، إلى جانب كونه مصدراً للفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، فضلاً عن سهولة استخدامه وتنوع طرق طهيه وإدخاله في أطباق متعددة.


6 أطعمة تخفض مستويات الكوليسترول في الجسم

حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)
حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)
TT

6 أطعمة تخفض مستويات الكوليسترول في الجسم

حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)
حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)

يمكن لبعض الأطعمة أن تخفض مستويات الكوليسترول بشكل طفيف. وقد يكون لبعضها آثار جانبية أقل خطورة من أدوية الكوليسترول الموصوفة طبياً. وإليك أبرز الأعشاب التي تساهم في خفض الكوليسترول:

1. الثوم

الثوم من التوابل ذات الرائحة النفاذة التي تُعزز صحة القلب عن طريق خفض الكوليسترول وضغط الدم والالتهابات.

آلية عمله: لا يُعرف التأثير الدقيق، ولكن يُعتقد أنه يعود إلى أحد مكونات الثوم النشطة، وهو الأليسين.

تأثيره على الكوليسترول: خفض الكوليسترول الكلي بنسبة 5 في المائة والكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 6 في المائة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول.

الآثار الجانبية: اضطراب المعدة، غثيان، طفح جلدي، رائحة فم كريهة، رائحة جسم كريهة.

الجرعة المدروسة: 600 -2400 ملغ من مسحوق الثوم يومياً. الأفضل للوقاية من ارتفاع الكوليسترول، أو للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في الكوليسترول بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم.

تؤكد الأبحاث أن الثوم له العديد من الفوائد الصحية ويساعد على طول العمر (أرشيفية - رويترز)

2. الغوغولو

الغوغولو عبارة عن صمغ راتنجي زيتي مميز يُستخرج من لحاء شجرة الكوميفورا وايتي، وهي شجرة لطالما كانت أساسية في الطب الأيورفيدي منذ القدم. وتشتهر هذه الشجرة متعددة الاستخدامات بقدرتها على معالجة طيف واسع من المشاكل الصحية، بدءاً من الالتهابات والروماتيزم وصولاً إلى السمنة واضطرابات الدهون.

آلية العمل: يُساعد على خفض الكوليسترول في الجسم، إذ يُخفض الكوليسترول الكلي بنسبة 6.5 في المائة والكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 10 في المائة. كما يُخفض الدهون الثلاثية (الدهون من مصادر غذائية مثل الزبدة والزيوت) ويرفع الكوليسترول النافع.

الآثار الجانبية: إسهال، طفح جلدي، صداع.

الأفضل كعلاج إضافي محتمل للأدوية الموصوفة، أو للأشخاص الذين يسعون للوقاية من ارتفاع الكوليسترول، وينصح باستشارة الطبيب قبل استخدام أي مكملات غذائية، خاصةً إذا كنت تتناول أدوية.

3. أرز الخميرة الحمراء

أرز الخميرة الحمراء هو دواء عشبي يحتوي على موناكولين ك، وهي مادة كيميائية لها نفس التركيب الكيميائي لدواء لوفاستاتين الموصوف لعلاج الكوليسترول.

آلية العمل: يمنع إنتاج الكوليسترول في الجسم، إذ يخفض البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) بنسبة تتراوح بين 15 في المائة و25 في المائة خلال شهرين، وهو تأثير مشابه لتأثير جرعات منخفضة من الستاتينات (مثل برافاستاتين، سيمفاستاتين، أو لوفاستاتين).

الآثار الجانبية: صداع، دوار، اضطرابات هضمية، طفح جلدي، تشنجات عضلية، آلام.

الجرعة المدروسة: من 200 إلى 2400 ملليغرام يومياً. الأفضل كبديل للستاتينات للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط ​​في مستويات الكوليسترول.

4. الخرشوف

يُعدّ الخرشوف جزءاً هاماً من حمية البحر الأبيض المتوسط ​​الصحية للقلب. قد تعمل أوراق الخرشوف عن طريق تثبيط عملية تصنيع الكوليسترول. فبالإضافة إلى السينارين، قد يلعب مركب اللوتولين الموجود في الخرشوف دوراً في خفض الكوليسترول.

التأثيرات على الكوليسترول: خفض الكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 6 إلى 10 في المائة.

الآثار الجانبية: ألم في المعدة.

الجرعة المدروسة: من 500 إلى 1800 ملغ يومياً.

الأفضل للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط ​​في الكوليسترول، والذين يعانون أيضاً من متلازمة التمثيل الغذائي أو الكبد الدهني، أو الذين لا يستطيعون تناول الستاتينات.

5. حبة البركة

تعد حبة البركة من التوابل التي استُخدمت تاريخياً للمساعدة على الهضم. كما أدى العلاج بحبة البركة إلى خفض مستويات الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار، والدهون الثلاثية في الدم، مع تحسين نسبة الكوليسترول النافع إلى الكوليسترول الضار في الفئران الطبيعية.

آلية عملها: تمنع إنتاج الكوليسترول في الجسم.

تأثيراتها على الكوليسترول: تخفض الكوليسترول الكلي، وقد تخفض الكوليسترول الضار (LDL).

الآثار الجانبية: غثيان، وانتفاخ، ونادراً ما تحدث تغيرات في وظائف الكبد أو الكلى.

الجرعة المدروسة: من 500 ملغ إلى 2 غرام يومياً.

6. الحلبة

تُعد الحلبة علاجاً طبيعياً فعالاً لتخفيض الكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثية، والكوليسترول الضار، مع تعزيز الكوليسترول النافع، وذلك بفضل محتواها العالي من الألياف ومركبات الزابونين التي تقلل امتصاص الدهون في الأمعاء. أظهرت دراسات أن تناول 2.5 - 50 غراماً من الحلبة يومياً يمكن أن يُحسّن مستويات الدهون في الدم، خاصة لدى مرضى السكري.

آلية عملها: ترتبط الألياف الموجودة في الحلبة بالكوليسترول، مما يساعد الجسم على تحويله إلى أحماض صفراوية، والتي يتخلص منها الجسم لاحقاً.

تأثيرها على الكوليسترول: تخفض الكوليسترول الضار بنسبة 7 في المائة.

الآثار الجانبية: غثيان، إسهال، انخفاض مستوى السكر في الدم (نقص سكر الدم)، ردود فعل تحسسية.

مناسبة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط ​​في مستوى الكوليسترول، والذين يعانون أيضاً من داء السكري من النوع الثاني، لأن الحلبة تخفض مستوى السكر في الدم أيضاً.


6 نصائح لخفض ضغط الدم

جهاز لقياس ضغط الدم (رويترز)
جهاز لقياس ضغط الدم (رويترز)
TT

6 نصائح لخفض ضغط الدم

جهاز لقياس ضغط الدم (رويترز)
جهاز لقياس ضغط الدم (رويترز)

يُعد ارتفاع ضغط الدم من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً وخطورة حول العالم، لما يسببه من مضاعفات تشمل أمراض القلب والسكتات الدماغية وأمراض الكلى، وحتى الخرف.

ولأول مرة منذ عام 2017، قامت جمعية القلب الأميركية والكلية الأميركية لأمراض القلب مؤخراً بتحديث إرشاداتهما لمساعدة مرضى ارتفاع ضغط الدم على خفض مستوياته.

وفيما يلي أبرز 6 نقاط من الإرشادات الجديدة، بحسب ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

ابدأ العلاج مبكراً

تنصح الإرشادات الجديدة الأطباء بوصف الأدوية لمرضى ارتفاع ضغط الدم في وقت مبكر، خاصةً إذا لم تُسفر تغييرات نمط الحياة التي استمرت من ثلاثة إلى ستة أشهر عن انخفاض في قراءات ضغط الدم.

وأوضح الدكتور دانيال دبليو جونز، وهو عميد وأستاذ فخري في كلية الطب بالمركز الطبي بجامعة ميسيسيبي ورئيس لجنة وضع الإرشادات، أن أحد الأسباب الرئيسية للتحرك السريع أن الأبحاث الجديدة أكدت أن ارتفاع ضغط الدم يُعد عاملاً في التدهور المعرفي.

ولكن حتى لو بدأت بتناول أدوية ضغط الدم، سيستمر طبيبك في تشجيعك على اتباع عادات صحية، مثل ممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن، كما قال الدكتور سكوت جيروم، مدير خدمات العيادات الخارجية والتوعية في قسم طب القلب والأوعية الدموية بكلية الطب بجامعة ميريلاند.

قلل من استهلاكك للملح أكثر

كما هو الحال في الإرشادات السابقة، لا تزال الإرشادات المُحدثة تدعو إلى الحد من تناول الصوديوم إلى أقل من 2300 ملغ يومياً (نحو ملعقة صغيرة من الملح) والعمل على الوصول إلى هدف لا يزيد على 1500 ملغ يومياً.

وينصح الخبراء بتجربة بدائل الملح الغنية بالبوتاسيوم، وإضافة المزيد من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، مثل الموز والسبانخ والفطر لنظامك الغذائي.

تجنب الكحول

تنصح الإرشادات الجديدة بالامتناع عن شرب الكحول.

ووجدت مراجعة لسبع دراسات نُشرت عام 2023 في مجلة «ارتفاع ضغط الدم» أن تناول مشروب كحولي واحد في اليوم يزيد من ضغط الدم الانقباضي على مر السنين، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

إدارة التوتر

يرتبط التوتر بأمراض القلب. وتنصح الإرشادات بممارسة الرياضة واتباع تقنيات الحد من التوتر، مثل اليوغا والتنفس العميق والتأمل.

وكما هو الحال في إرشادات عام 2017، لا تزال التحديثات توصي بممارسة التمارين الرياضية لمدة تتراوح بين 75 و150 دقيقة أسبوعياً، بما في ذلك التمارين الهوائية، كالمشي السريع وتمارين تقوية العضلات باستخدام الأربطة أو الأوزان.

إنقاص 5 % على الأقل من وزن الجسم

توصي الإرشادات الجديدة بإنقاص 5 في المائة على الأقل من وزن الجسم لدى البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

استشر طبيبك بشأن تغييرات النظام الغذائي، أو حقن إنقاص الوزن مثل «ويغوفي» و«أوزمبيك»، أو جراحات إنقاص الوزن.

اتباع حمية «داش DASH» الغذائية

تواصل إرشادات عام 2025 التوصية بتناول الطعام الصحي، خصوصاً حمية «داش» الغذائية، التي تركز على تقليل الملح وزيادة تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور ومنتجات الألبان قليلة الدسم أو الخالية من الدسم والدواجن والأسماك.