مسيرة سونيس التدريبية... من نجاح مذهل مع رينجرز إلى فشل ذريع مع ليفربول

جيرارد ليس أول قائد سابق للفريق الإنجليزي يبدأ مسيرته التدريبية بحصد بطولة في اسكوتلندا

سونيس انضم إلى رينجرز لاعباً ومدرباً (غيتي)
سونيس انضم إلى رينجرز لاعباً ومدرباً (غيتي)
TT

مسيرة سونيس التدريبية... من نجاح مذهل مع رينجرز إلى فشل ذريع مع ليفربول

سونيس انضم إلى رينجرز لاعباً ومدرباً (غيتي)
سونيس انضم إلى رينجرز لاعباً ومدرباً (غيتي)

عندما تم الإعلان عن تولي ستيفن جيرارد القيادة الفنية لنادي رينجرز الاسكوتلندي في مايو (أيار) 2018، كان النجم الإنجليزي الشاب على دراية كاملة بالتحديات التي ستواجهه في هذه المهمة الصعبة، خاصة أن رينجرز لم يفز بلقب الدوري الاسكوتلندي الممتاز منذ سبعة مواسم، كما قضى أربعة مواسم من هذه المواسم السبعة بعيدا عن الدوري الاسكوتلندي الممتاز، لذلك فإن الإطاحة بالغريم التقليدي سلتيك من على عرش كرة القدم الاسكوتلندية كانت مهمة صعبة للغاية بالنسبة لجيرارد في أول عمل له كمدير فني.
لكن الحقيقة أنه قد تم إنجاز هذه المهمة من قبل، ففي أبريل (نيسان) 1986 وصل القائد السابق لليفربول والمتوج ببطولة أوروبا لأبطال الكؤوس مع «الريدز»، غرايم سونيس، إلى غلاسكو بعد أن لعب في الخارج ليبدأ عمله في مجال التدريب. وكان رينجرز يعاني أيضا بشدة عندما تولى سونيس قيادة الفريق، حيث لم يكن الفريق قد فاز باللقب منذ عام 1978، ولم يكن حتى قادرا على احتلال المركز الأول أو الثاني في المواسم السبعة السابقة. وعلاوة على ذلك، كان عدد المباريات التي خسرها الفريق أكبر من عدد المباريات التي حقق فيها الفوز في موسم 1985 - 1986.
وفاز سلتيك بلقب الدوري في موسم 1985 - 1986 في الجولة الأخيرة من الموسم، بعد الفوز بصعوبة على هارتس في مباراة دراماتيكية. ومع احتلال كل من دندي يونايتد وأبردين لمراكز أفضل من رينجرز في جدول الترتيب، انتهت مهمة جوك والاس كمدير فني لرينجرز. واتجهت كافة الأنظار نحو سونيس، الذي كان يلعب مع نادي سامبدوريا الإيطالي، لكي ينقذ الفريق من هذا الموقف الصعب.
ولم يكن سونيس، البالغ من العمر 33 عاما آنذاك، يشعر بالقلق أو الانزعاج من هذه المهمة الصعبة، حيث قال: «لا يوجد ضغط في أن أكون مديرا فنيا لناد عظيم مثل رينجرز. فما الذي يجب أن أخاف منه؟ أنا شاب صغير في السن أتولى مهمة كبيرة للغاية. لكنني لن أفعل ذلك بمفردي، فهناك الكثيرون من أصحاب الخبرات الطويلة الذين سأستعين بهم». وقد أثبت أول قرار اتخذه سونيس أنه حكيم، حيث عين مساعد المدير الفني السابق لنادي دندي يونايتد، والتر سميث، مساعدا له في مهمته الجديدة من أجل الاستفادة من خبراته الكبيرة.
وبمساعدة المليونير المساهم في ملكية النادي، لورانس مارلبورو، بدأ سونيس في التعاقد مع لاعبين جدد، مستفيدًا من الحظر الأوروبي المفروض آنذاك على الأندية الإنجليزية. لقد أنفق سونيس ما يقرب من مليوني جنيه إسترليني في سوق الانتقالات في صيف عام 1986، حيث تعاقد مع كولين ويست، وكريس وودز، وجيمي نيكول، وتيري بوتشر. وبالنظر إلى أن كلا من مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير كانا مهتمين بالتعاقد مع بوتشر، فإن انتقال المدافع الإنجليزي الدولي إلى رينجرز مقابل 725 ألف جنيه إسترليني كان بمثابة «انقلاب حقيقي» في سوق الانتقالات آنذاك.
وسار سونيس على نهج زميله السابق في ليفربول، كيني دالغليش، حيث بدأ مهمته كلاعب ومدير فني في نفس الوقت، رغم أنه لم ير الكثير من الإثارة في الأسابيع القليلة الأولى من الموسم. وحصل سونيس على البطاقة الحمراء في أول مباراة في الموسم وتم إيقافه لأربع مباريات. وفي الأسبوع التالي، تقدم رينجرز بهدفين على دندي يونايتد قبل أن يخسر اللقاء في نهاية المطاف، وبالتالي بدا الأمر وكأن سونيس قد تولى مهمة أكبر منه وأنه لا يمتلك المقومات والخبرات التي تؤهله لهذه الخطوة المبكرة كمدير فني. وكان يُنظر إلى أول ديربي أمام الغريم التقليدي سيلتيك في ذلك الموسم في نهاية شهر أغسطس (آب) على أنه مباراة لا بد من تحقيق الفوز فيها بالنسبة لرينجرز. وفي ظل إيقاف سونيس، قدم لاعبا خط الوسط الشابان ديريك فيرغسون وإيان دورانت مستويات استثنائية، وسجل الأخير الهدف الوحيد في المباراة وقاد رينجرز لتحقيق فوز مهم للغاية.
وتحسن أداء رينجرز بشكل تدريجي في الدوري. وبحلول نهاية أكتوبر (تشرين الأول)، كان رينجرز يحتل المركز الثالث في جدول الترتيب، بفارق ضئيل خلف كل من دندي يونايتد وسلتيك. وبحلول ذلك الوقت، كان سونيس قد حصل بالفعل على أول بطولة له كمدير فني، حيث فاز رينجرز على سيلتيك بهدفين دون رد في المباراة النهائية للكأس المحلية. وغاب سونيس عن هذه المباراة بداعي الإصابة، لكن المباراة كانت مثيرة ومشحونة للغاية، لدرجة أنها شهدت حصول عشرة لاعبين على بطاقات صفراء وطرد مو جونستون. وقال سونيس بعد المباراة النهائية: «كانت هذه هي البداية، ويتعين علينا أن نواصل الانطلاق من هنا. أولويتنا هي الفوز بلقب الدوري، وما دام أنا هنا فسيظل الأمر كذلك دائما».
لكن حلم الفوز بلقب الدوري بدأ يتلاشى بحلول شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، بعد الخسارة أمام مذرويل ثم أبردين - وحصل المدافع ديف ماكفرسون على البطاقة الحمراء مع استمرار سوء السلوك وغياب الانضباط - وهو الأمر الذي جعل رينجرز على بُعد ثماني نقاط كاملة عن المتصدر سلتيك، وفي ذلك الوقت كان النظام المتبع في كرة القدم يقضي بحصول الفريق الفائز على نقطتين فقط، وليس ثلاث نقاط كما هو الحال الآن.
وبالتالي، فإن الخسارة في خمس مباريات من أصل 19 مباراة لعبها رينجرز في الدوري كان يعني أنه لا يتعين على الفريق الخسارة في مباريات أخرى إذا كان يريد حقا المنافسة على لقب الدوري، وهو الأمر الذي جعل مسيرة الفريق فيما تبقى من الموسم مثيرة للإعجاب في حقيقة الأمر. وخلال الفترة بين نهاية نوفمبر وبداية أبريل لعب الفريق 19 مباراة دون خسارة في الدوري، وهو ما مهد الطريق نحو الفوز باللقب. ولم يخسر الفريق إلا ثلاث نقاط فقط خلال هذه الفترة، بفضل الصلابة الدفاعية الهائلة للفريق.
وتم تعزيز دفاعات الفريق بشكل كبير بعد التعاقد مع غراهام روبرتس في ديسمبر (كانون الأول)، ولعب الفريق 11 مباراة في الدوري دون أن تهتز شباكه بأي هدف. وفي ظل تألق كل من ألي ماكويست وروبيرت فليك في خط الهجوم، أصبح الفريق قويا للغاية ولا يمكن لأي منافس إيقافه. لكن الفريق كان يعاني من خيبة أمل كبيرة بعد خروجه من الجولة الثالثة لكأس الاتحاد الأوروبي بعد تطبيق إحراز الهدف خارج الملعب بهدفين أمام نادي بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني (تم طرد ستيوارت مونرو وديفي كوبر في مباراة الإياب). وفي صدمة مذهلة، أطاح هاميلتون برينجرز من كأس اسكوتلندا. وعندما سجل أدريان سبروت الهدف الوحيد في المباراة لصالح هاميلتون، كان هذا هو أول هدف يدخل مرمى رينجرز بعد 1196 دقيقة، لكن رينجرز واصل انطلاقته الرائعة في بطولة الدوري.
وكان هناك العديد من اللحظات التي لا تنسى، مثل الفوز بهدفين دون رد على كل من دندي يونايتد وسلتيك في مباراتين متتاليتين، عندما سجل كل من فليك وماكويست هدفاً في كل مباراة؛ وتسجيل روبرتس لهدف صاروخي من 40 ياردة في المباراة التي فاز فيها رينجرز على مذرويل بهدف دون رد؛ وتسجيل فليك لثاني هاتريك له أمام نادي كلايدبانك؛ والفوز بهدفين نظيفين على هاميلتون رغم اللعب بتسعة لاعبين بعد طرد روبرتس ودورانت. وكان الفوز على هاميلتون في يناير (كانون الثاني) يعني صعود الفريق إلى صدارة جدول الترتيب للمرة الأولى، ومع تقدم الأسابيع واصل رينجرز مسيرته نحو اللقب. وسجل فليك وماكويست في أول فوز لرينجرز على ملعب «تاينكاسل» في بطولة الدوري منذ أبريل 1977، وسجل هاذان المهاجمان الرائعان معا 53 هدفاً في بطولة الدوري في ذلك الموسم.
لكن الهزيمة على ملعب «باركهيد» بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في بداية شهر أبريل عقدت مهمة الفريق. لكن الخروج بشباك نظيفة في ثلاث مباريات، وتسجيل ماكويست لستة أهداف في المباريات التي فاز فيها رينجرز على دندي يونايتد وكلايدبانك وهارتس، جعلت الفريق على بُعد مسافة قريبة من التتويج باللقب. لكن عاد رينجرز ليعقد مهمته بنفسه مرة أخرى عندما تعادل في الجولة قبل الأخيرة من الموسم، في الوقت الذي كان يحتاج فيه للفوز ولو بهدف وحيد للحصول على اللقب.
وفي الجولة الختامية كان هناك ما يقدر بـ10 آلاف متفرج من مشجعي رينجرز داخل ملعب «بيتودري» في انتظار الاحتفال باللقب، وبعد نهاية المباراة قام الجمهور المتحمس بتفكيك أعمدة المرمى، وأصيب عدد من المشجعين، وكان هناك شعور بالقلق من إمكانية خروج الأمور عن السيطرة. لكن كان من المفهوم تماما حماس هذه الجماهير بعد غياب بطولة الدوري عن النادي لمدة تسع سنوات. وقال بوتشر: «فقد بعض لاعبينا قمصانهم والبعض الآخر فقدوا أحذيتهم أثناء احتفال الجماهير. أنا لا أشكو، فقد انتظرت هذه الجماهير طويلا للفوز بالبطولة. هذا هو أسعد يوم في حياتي. عندما جئت إلى النادي أخبرني جناح الفريق ديفي كوبر أن لدينا فرصة كبيرة للفوز بالبطولة، وقد كان محقا في ذلك».
وقال لاعب خط الوسط فيرغسون في كتاب جيف هولمز الرائع والذي حمل اسم «ثورة رينجرز»: «غرايم سونيس كان هو الاختيار المناسب في الوقت المناسب، وقد نجح في تغيير كل شيء. لقد غير طريقة التفكير داخل النادي، لأنه كان يفكر دائما في الفوز، ويمكنك أن ترى ذلك في كل ما قام به». من الواضح أن الأموال التي أنفقها رينجرز لإبرام صفقات جديدة قد ساعدت كثيرا في حصول النادي على اللقب، جنبا إلى جنب مع الرؤية الثاقبة في اختيار اللاعبين الجدد، وبعض تقنيات التدريب والإعداد التي اكتسبتها سونيس في إيطاليا.
وقال سونيس بعد مباراة أبردين: «لا نريد أن نكون فريقا قويا لمدة موسم واحد». ورغم عودة سلتيك للفوز بلقب الدوري في العام التالي في الذكرى المئوية لتأسيسه، واصل سونيس مسيرته ليحصد لقبين آخرين مع رينجرز في عامي 1989 و1990، حيث بدأ النادي مسيرته للحصول على اللقب لتسعة مواسم على التوالي. وبعد ذلك، انتقل سونيس لتولي القيادة الفنية لليفربول في أبريل 1991 خلفا لزميله القديم دالغليش الذي ترك قيادة الفريق على نحو مفاجئ. وإذا سار جيرارد على نفس النهج، فسيأمل مشجعو ليفربول ألا يعيد التاريخ نفسه، حيث فشل سونيس في إكمال مسيرة دالغليش الناجحة ووصف النقاد مسيرة سونيس مع ليفربول بأنها فشلت فشلا ذريعا. وإذا كان سونيس لم يحقق النجاح المتوقع مع ليفربول، لكن لا يمكن لأحد أن ينسى مسيرته الرائعة مع رينجز في أولى تجاربه التدريبية. لقد كان رينجرز بحاجة إلى شخص قادر على إحيائه من جديد، ونجح سونيس في تغيير شكل النادي وكرة القدم الاسكوتلندية ككل.


مقالات ذات صلة

دالوت: ديربي مانشستر فرصتنا الأخيرة لإنقاذ الموسم

رياضة عالمية ديوغو دالوت (أ.ب)

دالوت: ديربي مانشستر فرصتنا الأخيرة لإنقاذ الموسم

أعرب البرتغالي ديوغو دالوت عن خيبة أمله العميقة عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام برايتون 1 - 2 أمس الأحد في الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

أرتيتا يشيد بعقلية مارتينيلي بعد واقعته «المثيرة للجدل»

أشاد ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، بعقلية غابرييل مارتينيلي، لاعب الفريق، عقب تألقه خلال فوز النادي اللندني على مضيّفه بورتسموث.

«الشرق الأوسط» (بورتسموث)
رياضة عالمية دارين فليتشر المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد (رويترز)

فليتشر بعد توديع الكأس: مان يونايتد «هش»... ويحتاج إلى جهد كبير

قال دارين فليتشر، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، إن هزيمة الفريق أمام برايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي كشفت عن هشاشة الفريق.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية غابرييل مارتينيلي يحتفل مع مدربه ميكل أرتيتا بالفوز على بورتسموث (رويترز)

«كأس إنجلترا»: ثلاثية مارتينيلي تقود آرسنال للفوز على بورتسموث

سجل غابرييل مارتينيلي أول ثلاثية له مع آرسنال ليتغلب ​متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم على بورتسموث المتعثر في دوري الدرجة الثانية 4-1.

«الشرق الأوسط» (بورتسموث)
رياضة عالمية جولي بلاكستاد (توتنهام هوتسبير)

بلاكستاد تريد فتح صفحة جديدة مع «البريميرليغ»

عادت اللاعبة النرويجية جولي بلاكستاد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات بعد انضمامها إلى توتنهام هوتسبير، في خطوة تهدف من خلالها إلى فتح صفحة جديدة.

شوق الغامدي (الرياض)

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.