ارتفاع إنتاج «أوبك» النفطي في ديسمبر الماضي رغم انخفاض الأسعار

الإنتاج العراقي يعوض الفقد الليبي مسجلا أعلى مستوياته منذ 1972

ارتفاع إنتاج «أوبك» النفطي في ديسمبر الماضي رغم انخفاض الأسعار
TT

ارتفاع إنتاج «أوبك» النفطي في ديسمبر الماضي رغم انخفاض الأسعار

ارتفاع إنتاج «أوبك» النفطي في ديسمبر الماضي رغم انخفاض الأسعار

ارتفع متوسط إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من النفط خلال ديسمبر (كانون الأول) الماضي متجاوزا السقف المستهدف عند 30 مليون برميل يوميا، على الرغم من انخفاض أسعار النفط المستمر، وتأثيره السلبي على بعض الدول المنتجة.
وكشف تقرير أصدرته نشرة «ميدل إيست إيكونوميك سيرفاي» (MEES) المتخصصة في الشؤون الاقتصادية والنفطية عن تقديراتها لارتفاع إنتاج النفط الخام لدول منظمة الأوبك الـ12 إلى 30.36 مليون برميل يوميا في ديسمبر الماضي، مقارنة مع 30.3 مليون برميل يوميا في نوفمبر (تشرين الثاني) ، مدعوما بنمو الإنتاج العراقي إلى 3.72 مليون برميل.
ويأتي هذا الارتفاع فوق سقف الإنتاج الذي حددته المنظمة عند 30 مليون برميل يوميا للشهر السادس على التوالي، رغم الانخفاض الحاد في أسعار النفط، والتوقعات بتراجع الطلب بشكل ملحوظ في النصف الأول من عام 2015.
وتأتي تلك الزيادة في الإنتاج بعد شهر من الاجتماع الأخير الذي رفضت فيه أغلبية الدول الأعضاء بمنظمة أوبك خفض سقف الإنتاج، وهو ما عزاه وزير النفط السعودي على النعيمي في مقابلة مع «مييس» في 21 ديسمبر إلى الدفاع عن حصة أوبك ضد المنتجين الآخرين والنفط الصخري الأميركي.
وقالت «مييس» في تقريرها إن انخفاض النفط لأدنى مستوياته في أكثر من 5 سنوات يزيد من حمى المواجهة بين دول منظمة أوبك والمنتجين من خارج المنظمة، رافعين شعار «من سيهزم أولا».
وهو ما استدعى قيام العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بتوجيه كلمة ألقاها الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي نيابة عنه عبر التلفزيون الحكومي مشيرا لقدرة المملكة على التعامل مع تحدي انخفاض أسعار النفط «بإرادة صلبة»، وبحكمة مثلما تعاملت معها في الماضي.
وحافظت المملكة العربية السعودية على إنتاجها في ديسمبر عند 9.60 مليون برميل يوميا، بانخفاض طفيف قدره 10 آلاف برميل، حيث بلغ الإنتاج في نوفمبر 9.61 برميل، وذلك رغم ضعف الطلب على خام المملكة في آسيا.
وعلى الجانب الآخر، زاد الإنتاج في العراق 380 ألف برميل، ليصل إلى 3.72 مليون برميل في ديسمبر الماضي، مقارنة مع 3.34 مليون برميل في نوفمبر، ليقفز 630 ألف برميل عن ديسمبر من عام 2013.
واستطاعت الحكومة العراقية مواجهة الصعاب الأمنية خلال العام الماضي لتحقق صادراتها النفطية رقما قياسيا جديدا، حيث تمكنت بغداد من الالتفاف على التحديات الأمنية التي يتسبب فيها تنظيم داعش من خلال التوصل لاتفاق يتم بموجبه تحويل النفط الخام عبر إقليم كردستان العراقي بموجب اتفاق مع أربيل، مما يزيد من توقعات ارتفاع الصادرات خلال العام الحالي أيضا.
كما توصلت الحكومة المركزية في العراق لاتفاق مع حكومة إقليم كردستان تقوم بموجبه الأخيرة بإرسال 550 ألف برميل من نفط الإقليم وحقول منطقة كركوك لوزارة النفط العراقية، وفي المقابل سيحصل الأكراد على حصتهم التي تبلغ نسبتها 17 في المائة من الميزانية الحكومية.
وكانت الحكومة العراقية قد جمدت حصة حكومة أربيل في الميزانية منذ أكثر من عام بسبب سعي الأكراد لتصدير النفط من جانب واحد لتركيا. ويعول العراقيون على هذا الاتفاق في خفض العجز المالي في موازنة 2015، كما يعود بالنفع على الأكراد مقابل حفظ صلاحيات الحكومة الاتحادية.
وارتفعت صادرات الحكومة الاتحادية من 430 ألف برميل يوميا لتصل إلى 2.94 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى قياسي لها منذ عام 1979 وفقا لتصريحات عاصم جهاد المتحدث باسم وزارة النفط العراقية.
ووفقا لتقديرات «مييس» ارتفع إجمالي إنتاج النفط العراقي بما في ذلك الإنتاج الكردي لشهر ديسمبر إلى 3.72 مليون برميل يوميا، وهو كذلك أعلى مستوى له منذ عام 1979. إلا أن تلك الزيادة تأتي ومعها تكلفتها، حيث تراجعت عائدات النفط بسبب السوق المتخمة بالإمدادات مع وصول الأسعار إلى أدنى مستوى جديد لها منذ 5 سنوات، مما يقلل من الفائدة المرجوة من زيادة الصادرات العراقية.
فرغم هذه الزيادة والأرقام القياسية، إلا أن إيرادات مبيعات النفط بلغت في ديسمبر 5.247 مليار دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 2010، وبلغ معدل سعر البرميل في ديسمبر 57 دولارا مقابل 69.5 دولارا في نوفمبر.
وفتحت تلك الاتفاقية نيران الانتقادات على الحكومة الاتحادية، حيث عبرت الكثير من المحافظات عن رغبتها في الانفصال سعيا للحصول على مستحقاتها مثلما حدث مع إقليم كردستان، حيث هددت الحكومة المحلية في ميسان بإعلان المحافظة إقليما في حال لم تصرف الحكومة الاتحادية مستحقات المحافظة من البترودولار، كما هددت محافظتا البصرة وذي قار في وقت سابق بتشكيل إقليم في حال حرمانهما من تخصيصات البترودولار حسبما نشرت الصحف العراقية.
وقالت «مييس» في نشرتها إن الحكومة العراقية قادرة على تحقيق هدفها من زيادة الصادرات، بل يمكن أن تتجاوزه أيضا في حال تماسك الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع أربيل.
ويدعم الإنتاج في كردستان شركة جلف كيستون بتروليم التي حافظت على إنتاجها المستهدف البالغ 40 ألف برميل يوميا من حقلها الرئيسي شيخان بنهاية العام الماضي.
وقال جون جيرستنلاور المدير التنفيذي للشركة في تصريحات صحافية إن الإنتاج والتصدير ارتفع في حقل شيخان بنحو 300 في المائة منذ يناير (كانون الثاني)، حيث نسعى لضمان معدل إنتاج ثابت عند 40 ألف برميل يوميا.
وعوضت تلك الزيادة بالإنتاج العراقي الفاقد من الإنتاج في النفط الليبي، حيث شهد الإنتاج الليبي أكبر انخفاض شهري له منذ أكثر من عام، حيث فقد الإنتاج الليبي 250 ألف برميل في ديسمبر ليصل إلى 460 ألف برميل يوميا، مقارنة بإنتاج 710 آلاف برميل في نوفمبر.
وتوقف العمل في السدر ورأس لانوف أكبر مرفأين نفطيين في ليبيا بسبب الاشتباكات الدائرة هناك، كما توقف تصدير النفط أيضا في مرفأي الزاوية ومليتة بغرب البلاد بعد ما تسبب الصراع في إغلاق الحقلين المغذيين لهما، الشرارة والفيل. وتأتي تلك التوترات الجيوسياسية على الإنتاج في دول منتجة من خارج منظمة أوبك أيضا مثل جنوب السودان، حيث لم يكن انخفاض أسعار النفط هو العامل الوحيد المؤثر على جنوب السودان، بل تفاقمت الحرب الأهلية التي امتدت إلى 13 شهرا، وراح ضحيتها 10 آلاف قتيل، رغم دعوات دولية لوقف العنف، في صراع على السلطة بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار.
ونتج عن هذا الصراع مقتل الآلاف وتشريد ما يربو على مليون شخص، كما نجم عنه أيضا وقوع أضرار في بعض الحقول النفطية، في حين انخفضت معدلات إنتاج بعض الحقول الأخرى. وانخفض الإنتاج إلى الثلث تقريبا ليصل إلى معدل 160 ألف برميل يوميا، بعد أن وصلت معدلاته إلى 245 ألف برميل قبل اندلاع المعارك.
ويعتبر النفط هو المصدر الرئيسي للدخل في جنوب السودان، ومع تصاعد تلك الأحداث الدموية انخفض مستوى الإنتاج وتم بيع 36.6 مليون برميل فقط، وبلغ الدخل الكامل للنفط العام الماضي 3.38 مليار دولار. ويشكل إنتاج النفط 99 في المائة من صادرات جنوب السودان في عام 2014، و95 في المائة من الإيرادات الحكومية ونحو نصف الناتج المحلي الإجمالي، وفقا لتقرير حديث صادر عن صندوق النقد الدولي. وذكرت «مييس» في تقريرها أنه ينبغي على جنوب السودان التوصل إلى مصالحة سريعة في ظل تدني أسعار النفط ورغبة أطراف الصراع في إنقاذ البلاد من خطر الإفلاس.
* الوحدة الاقتصادية
لـ«الشرق الأوسط»



تقلص العجز التجاري الأميركي في يناير بأكثر من المتوقع

حاويات شحن مكدسة داخل محطة بميناء لوس أنجليس في «لونغ بيتش» بكاليفورنيا (رويترز)
حاويات شحن مكدسة داخل محطة بميناء لوس أنجليس في «لونغ بيتش» بكاليفورنيا (رويترز)
TT

تقلص العجز التجاري الأميركي في يناير بأكثر من المتوقع

حاويات شحن مكدسة داخل محطة بميناء لوس أنجليس في «لونغ بيتش» بكاليفورنيا (رويترز)
حاويات شحن مكدسة داخل محطة بميناء لوس أنجليس في «لونغ بيتش» بكاليفورنيا (رويترز)

أظهرت بيانات رسمية نُشرت الخميس أن العجز التجاري الأميركي انخفض في يناير (كانون الثاني) الماضي بأكثر مما توقعه المحللون، مدفوعاً بارتفاع الصادرات.

وبلغ العجز التجاري 54.5 مليار دولار أميركي خلال ذلك الشهر، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 25.3 في المائة مقارنة بديسمبر (كانون الأول) السابق عليه، وفقاً لوزارة التجارة.

وتأثرت حركة التجارة في أكبر اقتصاد بالعالم بالتغيرات المتسارعة في الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، رغم إلغاء المحكمة العليا عدداً كبيراً منها الشهر الماضي. وبينما تعكس البيانات نظاماً جمركياً قديماً، فإن الغموض التجاري لا يزال يلقي بظلاله على التوقعات، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد صدور حكم المحكمة مباشرة، لجأ ترمب إلى صلاحيات مختلفة لفرض رسوم جمركية مؤقتة بنسبة 10 في المائة على الواردات، وأعلنت إدارته يوم الأربعاء عن بدء تحقيقات جديدة مع عشرات الشركاء التجاريين، في محاولة لإحياء أجندته التجارية.

ويواجه المستهلكون الأميركيون حالياً، مع استمرار الرسوم الجمركية المؤقتة لمدة 150 يوماً، أعلى متوسط سعر تعريفة جمركية فعليّ منذ أربعينات القرن الماضي، وفقاً لـ«مختبر الميزانية» في جامعة ييل.

ويأتي انخفاض العجز وسط ارتفاع الصادرات بنسبة 5.5 في المائة لتصل إلى 302.1 مليار دولار، مدعومة بالإمدادات الصناعية والسلع الرأسمالية التي تشمل أجهزة الكومبيوتر والطائرات المدنية، بينما تراجعت صادرات السلع الاستهلاكية مثل الأدوية.

في المقابل، انخفضت الواردات الأميركية بنسبة 0.7 في المائة، لتصل إلى 356.6 مليار دولار، مع تراجع في السلع الاستهلاكية والسيارات والإمدادات الصناعية.


انخفاض طلبات إعانة البطالة الأميركية بعد صدمة التوظيف في فبراير

مطعم يعرض لافتة على نافذته كتب عليها «نحن نوظف» في كامبريدج (رويترز)
مطعم يعرض لافتة على نافذته كتب عليها «نحن نوظف» في كامبريدج (رويترز)
TT

انخفاض طلبات إعانة البطالة الأميركية بعد صدمة التوظيف في فبراير

مطعم يعرض لافتة على نافذته كتب عليها «نحن نوظف» في كامبريدج (رويترز)
مطعم يعرض لافتة على نافذته كتب عليها «نحن نوظف» في كامبريدج (رويترز)

انخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، وهو ما قد يُسهم في تهدئة المخاوف بشأن تدهور سوق العمل، بعد التراجع غير المتوقع في التوظيف خلال شهر فبراير (شباط).

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، يوم الخميس، أن طلبات الحصول على إعانات البطالة الحكومية تراجعت بمقدار ألف طلب، لتصل إلى 213 ألف طلب بعد التعديل الموسمي خلال الأسبوع المنتهي في 7 مارس (آذار). وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا تسجيل 215 ألف طلب خلال الفترة نفسها.

وتراوحت طلبات الإعانة منذ بداية العام بين 199 ألفاً و232 ألف طلب، في ظل انخفاض معدلات تسريح العمال، وهي مستويات تتماشى مع استقرار نسبي في سوق العمل. وكانت الحكومة قد أفادت الأسبوع الماضي بتراجع الوظائف غير الزراعية بمقدار 92 ألف وظيفة في فبراير، وهو سادس انخفاض منذ يناير (كانون الثاني) 2025، وثاني أكبر تراجع خلال هذه الفترة.

ويُعزى هذا الانخفاض إلى عدة عوامل، من بينها قسوة الطقس الشتوي، وإضراب العاملين في قطاع الرعاية الصحية، وارتفاع تكاليف الرواتب بعد زيادات كبيرة في يناير، إضافة إلى تردد الشركات في توسيع التوظيف بسبب حالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية على الواردات وتزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في بعض الوظائف.

وكانت المحكمة العليا الأميركية قد أبطلت الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب بموجب قانون خاص بحالات الطوارئ الوطنية، غير أن ترمب ردّ على الحكم بفرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 10 في المائة، مؤكداً أنها قد ترتفع إلى 15 في المائة.

كما أعلنت إدارة ترمب يوم الأربعاء بدء تحقيقين تجاريين يتعلقان بفائض الطاقة الإنتاجية لدى 16 شريكاً تجارياً رئيسياً، إضافة إلى قضايا العمل القسري.

ويرى اقتصاديون أن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، التي أدّت إلى ارتفاع أسعار النفط والبنزين، تُشكل خطراً إضافياً على سوق العمل. فارتفاع أسعار الوقود وتقلبات أسواق الأسهم قد يضغطان على الإنفاق الاستهلاكي، ما ينعكس سلباً على الطلب على العمالة.

وقد أدى تباطؤ وتيرة التوظيف إلى مواجهة العديد من العاطلين عن العمل، بمن فيهم خريجو الجامعات الجدد، فترات أطول من البطالة. وأظهر تقرير طلبات الإعانة أن عدد الأشخاص الذين يواصلون تلقي إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول من صرفها -وهو مؤشر على أوضاع التوظيف- انخفض بمقدار 21 ألف شخص، ليصل إلى 1.85 مليون شخص بعد التعديل الموسمي، خلال الأسبوع المنتهي في 28 فبراير.

ولا تشمل بيانات طلبات الإعانة خريجي الجامعات الذين لم يسبق لهم العمل، إذ إن نقص الخبرة العملية أو غيابها يحول دون تأهلهم للحصول على هذه الإعانات.

وارتفع معدل البطالة إلى 4.4 في المائة في فبراير، مقارنة بـ4.3 في المائة في يناير.


أسواق الخليج تنهي الأسبوع منخفضة مع تصاعد الصراع في المنطقة

رجل يتابع تراجع الاسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)
رجل يتابع تراجع الاسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)
TT

أسواق الخليج تنهي الأسبوع منخفضة مع تصاعد الصراع في المنطقة

رجل يتابع تراجع الاسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)
رجل يتابع تراجع الاسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)

على خلفية تصاعد التوترات بعد الحرب الإسرائيلية – الأميركية على إيران، أنهت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج الأسبوع على انخفاض، مع استمرار المخاوف الجيوسياسية وتأثيرها على النفط وأسواق المال.

وقفز خام «برنت» مجدداً فوق 100 دولار للبرميل بعد تعرض ناقلتين لهجوم في المياه العراقية وإخلاء السفن من إحدى محطات تصدير النفط في سلطنة عمان، ليصل إلى 101.59 دولار، فيما ارتفع خام «غرب تكساس» الوسيط إلى نحو 96 دولاراً، ما يزيد المخاوف حول تأثير الحرب على أسعار النفط والأسواق.

السوق السعودية

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسية جلسة الخميس متراجعاً بنسبة 0.51 في المائة ليغلق عند 10893 نقطة، بتداولات بلغت نحو 5 مليارات ريال.

تلقى المؤشر دعماً خلال الأسبوع من سهم «أرامكو السعودية» الذي صعد بنحو 4 في المائة منذ بداية الأسبوع، قبل أن يتراجع بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 26.86 ريال.

وتصدر سهم «كيمانول» الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة. وكانت شركات البتروكيماويات تتصدر ارتفاعات السوق منذ إعلان الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.

على الجانب الآخر، تراجعت أسهم «الأندلس» 3 في المائة، و«بي سي آي» 2 في المائة، و«المطاحن العربية» 5 في المائة، وتصدر سهم «صالح الراشد» المدرج حديثاً الأسهم المتراجعة بنسبة 6 في المائة.

أسواق الإمارات

هبط مؤشر "سوق دبي المالي" بنسبة 3.64 في المائة، وسوق أبوظبي 2.32 في المائة، مع ضغط على الأسهم القيادية عقب تحركات إيران في المنطقة وتهديداتها لاستهداف مواقع المصارف الأميركية في البلاد.

بقية الأسواق الخليجية

تراجعت بورصة قطر 0.86 في المائة، والكويت 0.38 في المائة، والبحرين 0.24 في المائة، والبورصة المصرية 0.86 في المائة، بينما سجلت سوق مسقط ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.42 في المائة.