غوران إريكسون: جعلت من لاتسيو بطلاً في زمن تألق الكرة الإيطالية

المدير الفني السويدي ما زال ممتناً لبلاكبيرن لأنه تركه لأجل العودة إلى «الكالتشيو»

فريق لاتسيو الذي حقق ثنائية الدوري والكأس في أفضل إنجازاته بإيطاليا تحت قيادة إريكسون (غيتي)
فريق لاتسيو الذي حقق ثنائية الدوري والكأس في أفضل إنجازاته بإيطاليا تحت قيادة إريكسون (غيتي)
TT

غوران إريكسون: جعلت من لاتسيو بطلاً في زمن تألق الكرة الإيطالية

فريق لاتسيو الذي حقق ثنائية الدوري والكأس في أفضل إنجازاته بإيطاليا تحت قيادة إريكسون (غيتي)
فريق لاتسيو الذي حقق ثنائية الدوري والكأس في أفضل إنجازاته بإيطاليا تحت قيادة إريكسون (غيتي)

يقول المدير الفني السويدي سفين غوران إريكسون في حواره مع شبكة «الغارديان» الرياضية: «كان الدوري الإيطالي الممتاز هو أقوى دوري في العالم عندما عُرض عليَّ تولي قيادة نادي روما عام 1984، وكان الكالتشيو يضم آنذاك أفضل اللاعبين في عالم الساحرة المستديرة... كنت أتولى تدريب بنفيكا البرتغالي عندما أطاح بروما من الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد الأوروبي في العام السابق، وكان هذا هو السبب الرئيسي في تفكير النادي الإيطالي في التعاقد معي. وعندما تلقيت هذا العرض، وافقت على الفور لأنني كنت مؤمناً بأن هذا هو الوقت المثالي لخوض تجربة جديدة».
وعن تجربته في إيطاليا يقول إريكسون: «لقد توليت قيادة فريق جيد، لكنّ مشكلته كانت تتمثل في ارتفاع معدل أعمار لاعبيه. كان روما يقدم مستويات جيدة بالفعل تحت قيادة المدير الفني السويدي نيلز ليدهولم، وكان قد حصل على لقب الدوري الإيطالي الممتاز عام 1983، ووصل إلى المباراة النهائية لكأس الاتحاد الأوروبي، لكنه خسرها بركلات الترجيح أمام ليفربول، قبل بضعة أشهر فقط من وصولي. لقد كان فريقاً جيدا للغاية ويضم كوكبة من اللاعبين العظماء، وكانوا يشعرون بأنهم (ملوك روما).
لقد ذهبتُ إلى هناك ولدي أفكار مختلفة، فقد كنت أريد من اللاعبين أن يركضوا أكثر داخل الملعب، وقد عانيت كثيراً من أجل تطبيق أفكاري خلال الموسم الأول لي مع الفريق –وفي بعض الأحيان كنت أتساءل عما إذا كنت قد اتخذت القرار الصحيح عندما وافقت على العمل في إيطاليا! قبل أن أوافق على العرض المقدم لي من روما، اتصل بي مسؤولو برشلونة وقالوا: لا تذهب إلى إيطاليا وانضم إلينا، لأنه في روما لا يمكنك أن تجلس على مقاعد البدلاء!
في الدوري الإيطالي في ذلك الوقت، لم يكن مسموحاً للمديرين الفنيين الأجانب بالجلوس على المقاعد المجاورة للاعبين البدلاء، وكان الجلوس في المدرجات طوال الموسم أمراً صعباً للغاية على أي مدير فني، بالإضافة إلى أن الفريق كان يلعب بشكل سيئ للغاية. لم أستطع القيام بأي شيء من المدرجات، ولم يكن يُسمح لي بدخول غرفة خلع الملابس بين شوطي المباراة، لتوجيه التعليمات للاعبين. وفي اليوم التالي، تتعرض لانتقادات لاذعة من جميع الصحف في حال خسارة فريقك!
لكنّ الأمور تحسنت كثيراً بعد مرور عام، خصوصاً أن الفريق قد تعاقد مع عدد من اللاعبين الشباب. وكان الموسم الثاني لي مع روما جيداً للغاية. وفي ذلك الوقت، كانت المهمة الرئيسية للمهاجمين هي تسجيل الأهداف، ولم يكن مطلوباً منهم القيام بالواجبات الدفاعية بالشكل الذي نراه حالياً. من الطبيعي الآن أن ترى المهاجمين يقومون بواجباتهم الدفاعية دائماً، لكنّ هذا الأمر لم يكون موجوداً آنذاك. وإذا كان أي نادٍ يريد أن يلعب بطريقتي في كرة القدم، فيجب ألا يكون في هذا النادي، في روما لاعبون كبار في السن أو لاعبون مشهورون لا يرغبون في تأدية أدوارهم الهجومية والدفاعية على أكمل وجه، حيث يجب على كل لاعب أن يهاجم ويدافع. لقد قلت لنفسي: سفين، إذا كنت ترغب في اللعب بهذه الطريقة في المستقبل، فيتعين عليك إذاً أن تختار اللاعبين المناسبين، وأي شيء غير ذلك سيكون مضيعة للوقت.
وبعد ثلاث سنوات مع روما، قضيت موسمين في فيورنتينا، وكان من الممكن البقاء هناك لفترة أطول من ذلك، لكن طموح الفريق لم يكن يتعدى إنهاء الموسم ضمن مراكز جيدة في منتصف جدول الترتيب، لم يكن لديه طموح الفوز بأي بطولة. لقد كان هدفهم الأساسي هو عدم الهبوط من الدوري الإيطالي الممتاز. عُدتُ إلى البرتغال، وبعد ثلاث سنوات من العمل مع نادي بنفيكا تلقيت عرضاً في عام 1992 لتولي قيادة سمبدوريا، وهو ما كان يعني عودتي إلى إيطاليا مرة أخرى. لقد كان روبرتو مانشيني وجيانلوكا فيالي هما من يريدان أن أتولى قيادة الفريق، ولا أعتقد أن مالك النادي هو من كان يحثهما على المطالبة بي.
كانت كرة القدم الإيطالية لا تزال الأفضل في العالم في ذلك الوقت، لذلك وافقت على تولي قيادة سمبدوريا. وقبل أن أبدأ العمل بشكل رسمي اتصل بي رئيس النادي، وقال: لم يعد بمقدور النادي الدخول في منافسة مع ميلان ويوفنتوس وإنتر ميلان، ويجب أن نبدأ في بيع عدد من اللاعبين. لذلك، ولسوء الحظ كان هناك قرار ببيع فيالي إلى يوفنتوس. إذا كنت تريد أن تأتي فإنني أرحّب بك للغاية. وإذا كنت تريد أن تغيِّر رأيك فأنت حر تماماً في ذلك.
وبالفعل رحل فيالي، لكنني وافقت على العمل مع سمبدوريا على أي حال، وعملت هناك لمدة خمس سنوات بشكل جيد جداً. لقد كان سمبدوريا نادياً رائعاً يجعلك تشعر كأنك تعمل بين أفراد عائلتك، وكانت الأجواء لطيفة للغاية هناك. لم نحصل إلا على بطولة واحدة، وهي كأس إيطاليا، خلال السنوات الخمسة التي قضيتها مع الفريق، لكننا قدمنا مستويات جيدة في الدوري، وكان لدينا عدد من اللاعبين الرائعين. لقد كنت أحب الفترة التي قضيتها هناك كثيراً».
- قرار بلاكبيرن المصيري
ويواصل إريكسون الحديث عن رحلته بعد تلك السنوات الخمس في سمبدويا ويقول: «شعرت أنا والنادي على حدٍّ سواء بأن هذا هو الوقت المناسب للانفصال وخوض تجربة جديدة؛ لذلك وافقت على الانتقال لتولي تدريب نادي بلاكبيرن روفرز. وبعد أيام قليلة من توقيعي على عقد العمل، اتصل بي مسؤولو نادي لاتسيو وعرضوا عليَّ تولي قيادة الفريق. كان لاتسيو يضم لاعبين رائعين آنذاك، لكن النادي لم يكن قد فاز بأي بطولة منذ أكثر من 20 عاماً. وكان رئيس النادي هو سيرجيو كراجنوتي، وكنت أعرف جيداً أنه شخص رائع للغاية. لقد كنت أعرف أن لاتسيو لديه طموح كبير، لذلك اتصلت بمسؤولي بلاكبيرن روفرز وقلت لهم: من فضلكم، اسمحوا لي أن أذهب إلى لاتسيو. وبعد اجتماعات عديدة، قالوا لي: حسناً، نحن نتفهم موقفك. في الحقيقة، أنا أشكر بلاكبيرن روفررز على ذلك كل يوم».
ويضيف إريكسون: «بدءاً من عام 1997 توليت قيادة لاتسيو بعقد ممتد لثلاث سنوات ونصف، كانت فترة جيدة للغاية. لقد فعل رئيس النادي كل شيء تقريباً من أجل مساعدتي في تلك الفترة. وقد حصلنا على سبع بطولات، كان وقتاً ممتازاً. لقد تخليت عن بعض اللاعبين الذين كانوا موجودين في النادي منذ فترة طويلة، لأنني كنت أعتقد أنهم لا يملكون العقلية المناسبة لتلك المرحلة ولهذا الطموح. وكان من بين هؤلاء جوزيبي سينيوري، لقد كان لاعباً رائعاً (كان قائد لاتسيو والهداف الأول للفريق وكان يلعب مع منتخب إيطاليا) لكنه كان يلعب في النادي منذ عدة سنوات من دون أن يحقق نجاحاً كبيراً ولم يكن إيجابياً. إنه لم يكن يؤمن بقدرة لاتسيو على الفوز بأي شيء، لذلك كنت أريد التخلص منه. لذلك، ذهبت إلى رئيس النادي وقلت له: يتعين علينا أن نبيع سينيوري، لكنّ رد فعل رئيس النادي جعلني أشعر كأنه قد أُصيب بنوبة قلبية. وقال لي: لا، أنت تمزح يا سفين، هذا غير ممكن، لأنه قائد الفريق وأفضل لاعب لدينا. إنه ملك في هذه المدينة».
وواصل إريكسون: «قلت لرئيس لاتسيو: سينيوري لم يعد مناسباً للفريق إذا كنا نريد الفوز بالبطولات والألقاب. وظللت ألحّ عليه لبضعة أسابيع وأقول له: يتعين عليك أن تبيعه. وفجأة، وافق رئيس النادي على ذلك وباعه، وأُصيبت الجماهير بالجنون. لقد بدأ الجمهور يكرهني بشدة، وأعتقد أنهم كانوا يريدون قتلي. بعد أن بعناه، خسرنا على ملعبنا أمام أودينيزي. ولم أتمكن من الوصول إلى تدريبات الفريق في اليوم التالي، لأن الجماهير كانت تغلق الطريق احتجاجاً على ما حدث. كان هناك عناصر من الشرطة، لكنهم لم يتوقفوا عن التعامل مع الموقف. لقد قفز المشجعون من فوق الجدران واقتحموا ملعب التدريب، لذلك ألغينا تجمع اللاعبين ذلك اليوم.
لقد كانت هذه الفترة عصيبة للغاية. وبعد ذلك ببضعة أشهر، تمكنّا من حصد أول لقب، حيث فزنا بكأس إيطاليا، وبعد ذلك تمكنّا من الفوز بست بطولات أخرى، وبالتالي توقف الجمهور عن الحديث عن سينيوري. لقد تعاقدنا مع عدد من اللاعبين الرائعين -خوان سيباستيان فيرون، وسينيسا ميهايلوفيتش، وروبرتو مانشيني. لقد كانوا لاعبين رائعين في حقيقة الأمر. لقد أصبح هذا الفريق لديه ثقافة الفوز، بالشكل الذي كنت أريده. وبدأنا موسم 1999 - 2000 بقوة، وكنت أؤمن دائماً بقدرتنا على الفوز بلقب الدوري الإيطالي الممتاز. كان بإمكاننا الفوز باللقب في العام السابق، لكننا فشلنا في تحقيق نتائج جيدة في الجولات الأخيرة.
لقد كنا متخلفين عن يوفنتوس بعدد كبير من النقاط، لكنني قلت للاعبين: «يمكننا أن نفوز بلقب الدوري هذا الموسم». لكنني لا أعرف كم منهم كان يعتقد حقاً أن هذا ممكناً. وقال لي رئيس النادي: سفين، لقد ضاع اللقب مرة أخرى. لكنني قلت له: لا، ما زال بإمكاننا الفوز باللقب. لقد تطور مستوانا بشكل ملحوظ وأصبحنا نقدم كرة قدم ممتعة ورائعة. لقد لعبنا الكثير من المباريات من دون أن نخسر أي مباراة، وكنا نحقق الفوز في مباراة تلو الأخرى، وبدأ يوفنتوس يعاني بعض الشيء. وفي النهاية، كانت نتائج الجولة الأخيرة هي التي ستحسم هوية الفريق الفائز بلقب الدوري. انتهت مباراتنا أمام ريجينا بفوزنا بثلاثية نظيفة، وكان ذلك يعني فوزنا باللقب في حال فشل يوفنتوس في تحقيق الفوز على بيروجيا. وبين شوطي المباراة بين يوفنتوس وبيروجيا، كانت السماء تمطر بشدة لدرجة أنه تم تأخير انطلاق الشوط الثاني. وكان الحكم الرائع بيرلويجي كولينا هو من يدير هذا اللقاء. كان يوفنتوس متأخراً بهدف دون رد، وحاولت الإدارة الضغط عليه لوقف اللقاء وتأجيله ليوم آخر بسبب سوء الأحوال الجوية، لكن كولينا كانت لديه شخصية قوية وقرر الاستمرار في خوض المباراة. لو كان أي حكم آخر في مكانه لقال لمسؤولي يوفنتوس: حسناً، لِنلعب المباراة في يوم آخر. لكن كولينا انتظر للحظات ثم قرر استكمال المباراة. كنا نستمع لتفاصيل ما يحدث عبر الراديو ونحن في غرفة خلع الملابس. لم يتمكن يوفنتوس من هز الشباك وخسر اللقاء، وحصلنا نحن على اللقب. لقد كانت طريقة غريبة للفوز بلقب الدوري، لكنه كان يوماً رائعاً بالنسبة لكل مشجعي لاتسيو. لقد كان هذا الفريق يضم كوكبة من اللاعبين الرائعين، وكان كل منهم قادراً بمفرده على حسم نتيجة أي مباراة. وكان من بين هؤلاء اللاعبين الرائعين ميهايلوفيتش، ذلك المدافع القوي، الذي كان يمتلك أفضل قدم يسرى في العالم آنذاك، وكان قادراً على تشكيل خطورة هائلة على مرمى الفرق المنافسة من أي ركلة حرة أو ركلة ركنية. وكان هناك لاعبون آخرون مثل بافل نيدفيد، ومانشيني، وفيرون، ومارسيلو سالاس. لقد كان بإمكان أي لاعب من هؤلاء اللاعبين أن يحرز الأهداف، وكانوا يقومون بذلك دائماً. وعلاوة على ذلك، لم يكن هذا الفريق يضم قائداً واحداً، بل كان هناك 11 قائداً في حقيقة الأمر».
- تأثير النجاح في لاتسيو
ويذكر إريكسون كيف كان لنجاح لاتسيو تأثير كبير على مسيرة لاعبيه ويقول: «انظر إلى ما يفعله هؤلاء اللاعبون اليوم، حيث أصبح مانشيني مديراً فنياً رائعاً، كما أصبح دييغو سيميوني –الذي كان يلعب معنا في خط الوسط أيضاً– مديراً فنياً رائعاً، كما أصبح فيرون، وماتياس ألميدا، وأليساندرو نيستا، مديرين فنيين. يمكنكم أن تروا تأثير وجود مثل هذه الشخصيات على أداء ومستوى الفريق. لقد كانوا جميعاً يلعبون من أجل تحقيق الفوز، وكانوا يؤمنون بأنه يمكننا تحقيق الفوز، هذا الإيمان بقدراتهم كلاعبين هو الذين جعلهم أيضاً مدربين ناجحين». وأضاف: «أفضل دليل على مدى قوتهم الذهنية هو ما حدث بعد فوزنا بلقب الدوري، وكان يوم أحد، ففي يوم الخميس التالي كنا سنلعب مباراة العودة لنهائي كأس إيطاليا أمام إنتر ميلان، لم نتدرب يوم الاثنين أو الثلاثاء، لأن كل اللاعبين وكل سكان المدينة كانوا يحتفلون بفوزنا بلقب الدوري. أتذكر أنني كنت أتحدث إلى مارسيلو ليبي، المدير الفني لإنتر ميلان، والذي قال لي ضاحكاً: أنتم تفوزون بكل شيء الآن، فدعونا نَفُزْ بهذه البطولة! لكنني قلت: أنا آسف، لكنكم ستفوزون لأننا لم نستعد لهذه المباراة جيداً، لأن كل شيء في المدينة بات يتسم بالجنون منذ فوزنا بلقب الدوري. لكن في اليوم السابق لهذه المباراة، قلت للاعبين في غرفة خلع الملابس: إذا كنتم لاعبين محترفين حقاً يمكنكم أن تنسوا ما يحدث وأن تقاتلوا بكل قوة في هذه المباراة. لقد فعلوا ذلك حقاً وفزنا بالكأس، لأن هذه المجموعة من اللاعبين كانت لديها ثقافة وعقلية الفوز.
لقد توليت قيادة لاتسيو عندما لم يكن لدى النادي أي طموح للفوز بالألقاب، لذلك كان من الرائع أن يتحول الفريق بهذا الشكل الكبير. وبالنسبة إليّ، ربما كان الفوز بكأس إيطاليا أفضل حتى من الفوز بلقب الدوري، بسبب الطريقة التي تعامل بها اللاعبون مع ما حدث».
لقد كانت التجربة الإيطالية هي بوابة إريكسون، 72 عاماً، لمسيرة مهنية استثنائية تولى خلالها تدريب 16 فريقاً ومنتخباً في ثماني دول مختلفة، ولا يشعر الرجل الذي سبق له قيادة المنتخب الإنجليزي ويعمل الآن في الفلبين بأن هناك الكثير من الأمور التي كان يتمنى لو أنه فعلها على نحو مختلف على مدار الأعوام الـ42 الماضية.
لكن إريكسون الذي لم يحقق نجاحاً مع منتخب إنجلترا رغم أنه كان يملك فريقاً من النجوم في مونديال 2006 بألمانيا ما زال يتحسر على تلك البطولة وقال: «تأهلنا إلى الدور ربع النهائي، وبعد مرور 120 دقيقة من المباراة ضد البرتغال دون أهداف ومع غياب ديفيد بيكهام للإصابة وغياب روني لتعرضه للطرد، لم ننجح في ركلات الترجيح وخسرنا 1-3، كنت أظن أننا نملك لاعبين من أصحاب الخبرة القادرين على حملنا لنصف النهائي لكننا أهدرنا فرصة كانت في المتناول».
ويوضح إريكسون: «عندما كنت في إيطاليا في تسعينات القرن الماضي ومطلع الألفية الجديدة، كان الجميع يرغبون في الذهاب إلى هناك، جميع اللاعبين لأن الدوري الإيطالي كان الأقوى. حالياً أصبحوا يرغبون في الذهاب إلى الدوري الممتاز الإنجليزي، وينطبق القول ذاته على المدربين، نشاهد أفضل مدربين: جوسيب غوارديولا في مانشستر سيتي، ومورينيو تنقّل بين عدة فرق من تشيلسي إلى يونايتد إلى توتنهام، وكارل أنشيلوتي، وكثيرين غيرهم، وعلى المنتخب الاستفادة من ذلك لأن اللاعبين الدوليين لديهم خبرات تكتيكية مختلفة خلاف السابق، والأهم هي الشخصية والروح ووضع هدف الفوز كما كان الأمر معي في لاتسيو».


مقالات ذات صلة

مينيسوتا يتعاقد مع الكولومبي رودريغيز في صفقة قصيرة المدى

رياضة عالمية جيمس رودريغيز قائد منتخب كولومبيا (رويترز)

مينيسوتا يتعاقد مع الكولومبي رودريغيز في صفقة قصيرة المدى

تعاقد جيمس رودريغيز، قائد منتخب كولومبيا، مع نادي مينيسوتا يونايتد الأميركي اليوم (الجمعة)، ليخوض بذلك تجربته السابعة منذ رحيله عن ريال مدريد في عام 2020.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هاري كين جاهز للمشاركة مع بايرن (إ.ب.أ)

كين يعود إلى تدريبات بايرن ميونيخ ونوير يغيب

أعلن نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم أن المهاجم هاري كين ظهر في جزء من تدريبات الفريق، الجمعة، لكن الحارس مانويل نوير غاب عن المران.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الهولندي فيرجيل فان دايك قائد فريق ليفربول (إ.ب.أ)

فان دايك: على المحللين مراعاة الحالة النفسية للاعبين

قال الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي، إن المحللين لديهم مسؤولية كبيرة فيما يتعلق بانتقاد أداء اللاعبين.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)

أرتيتا متفائل بشأن سعي آرسنال للفوز بالدوري

قال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال إن فريقه كان يعد العدة للمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم منذ ما قبل بداية مرحلة الإعداد للموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب.أ)

غوارديولا يتمسك بمواقفه السياسية: لماذا لا أعبر عما أشعر به؟

دافع جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عن موقفه في التحدث علناً بشأن الصراعات العالمية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.