نجاحات طبية عام 2014

ولادة أول طفل من رحم مزروع ولقاح مشجع ضد الإيبولا و«بصمة جينية» للسرطان

نجاحات طبية عام 2014
TT

نجاحات طبية عام 2014

نجاحات طبية عام 2014

شهد عام 2014 الكثير من الأحداث الطبية والمنجزات العلمية، وقد نشرت آلاف الدراسات في شتى المجالات. وبطبيعة الحال شهد العالم هذا العام ذعرا من الفيروسات وعلى رأسها «الإيبولا» الذي جعل من أفريقيا شبه قارة معزولة بسبب خطورته وكثرة الوفيات منه، ولكن الخبر الجيد أنه بدأت بالفعل الخطوات الأولى لتصنيع لقاح مضاد له، والتجارب الأولية لهذا اللقاح مبشرة جدا.
وأظهرت التجارب الأولى للقاح مضاد لفيروس «إيبولا» على أفراد أفارقة متطوعين من أوغندا والولايات المتحدة، نتائج أولية جيدة، وفقا لتقرير في دورية «لانسيت» الطبية نشر الثلاثاء الماضي. وقال باحثون من المعاهد الوطنية للصحة الأميركية أجروا اختبارا على اللقاح التجريبي على بالغين أصحاء في أوغندا، بعد إجراء تجارب في الولايات المتحدة، إن النتائج واعدة لأن لقاحات أخرى أظهرت معدلات حماية أقل في أفريقيا. وظهر أن اللقاح آمن حتى الآن وحقق رد فعل مناعيا لدى كل من الأميركيين والأفارقة. ووفقا للدراسة، فإن 56 في المائة من الأوغنديين الذين حصلوا على اللقاح أنتجوا أجساما مضادة لـ«إيبولا» في الدم.
وتمثل ولادة أول طفل في العالم من رحم منقول زرع في جسم امرأة، سابقة علمية مثيرة؛ إذ قامت سيدة في السويد تبلغ من العمر 36 عاما بوضع طفل ذكر. كانت هذه السيدة مصابة بمرض نادر يمنع تكوين الرحم وتطوره. وقد جرى نقل رحم صديقتها البالغة من العمر 61 عاما والتي انقطع عنها الطمث منذ 7 سنوات إليها، لرغبتها في أن تكون أما، وبلغ وزن جنينها 1000 غرام فقط.

* آمال واعدة
* عصر جديد في علاج التهاب الكبد الوبائي «سي»: في العام الماضي 2013 توصل العلماء إلى أول عقار عن طريق الفم لعلاج الالتهاب الكبدي الوبائي «سي» hepatitis C ورغم أن الاستخدام الفعلي للدواء بدأ في هذا العام، فإن أكثر المتفائلين لم يكن يتوقع ظهور علاج دوائي آخر عن طريق الفم في هذا العام أيضا. ويعاني من التهاب الكبد الوبائي ما يقرب من 4 ملايين أميركي فقط بخلاف الملايين في العالم كله (تمثل نسبة الإصابة في مصر أعلى نسبة إصابة في العالم ويمثل الالتهاب الكبدي مشكلة قومية في مصر)، والعلاج الجديد يمثل نقلة نوعية في علاج الفيروس، حيث إن هذا العقار ينتمي إلى عائلة من الأدوية تقوم بتثبيط إنزيم مهم لنمو الفيروس وتكاثره؟ وحينما يجري علاج المرضى بهذا العقار جنبا إلى جنب مع العلاج المألوف لفيروس سي وهو الحقن عن طريق الانتيرفيرون يمكن أن تصل نسبة الشفاء إلى 70 في المائة من المرضى، وهي نتيجة تعد مرضية جدا بالنسبة لفيروس «سي». وتقلل من تطور المرض وتحد من نشاط الفيروس وتمنع المضاعفات الخطيرة منه مثل الفشل الكبدي واحتمالية الإصابة لاحقا بسرطان الكبد.
* علاج أدق لمرضى اللوكيميا. حملت الأبحاث الطبية هذا العام أملا جديدا للملايين من مرضى السرطان بشكل عام ومرضى سرطان الدم (اللوكيميا) على وجه الخصوص، حيث جرى التوصل إلى عقار جديد يجري تناوله عن طريق الفم ibrutinib وجرى حصوله على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA لتعميم العلاج بالدواء في شهر ديسمبر (كانون الأول) من العام الحالي، ويتميز هذا العقار عن غيره من العلاج الكيميائي في أنه يهاجم الخلايا المريضة بالسرطان فقط، وتقل أخطاره على الخلايا السليمة. ومن المتوقع في العام المقبل أن يزداد العلاج بالعقار الجديد خاصة في المرضى المزمنين والذين يحتاجون لعلاج لفترات طويلة.
* البصمة الجينية لمحاربة السرطان. من المعروف أن السرطانات ليست جميعها على الدرجة نفسها من الحدة؛ بمعنى أن الفارق الزمني للبقاء على قيد الحياة يختلف اختلاف كبيرا جدا. وعلى سبيل المثال فإن سرطان البروستاتا للرجال يتطور ببطء وفي الأغلب لا يعاني المريض آلاما مبرحة أو مشكلات في الجهاز البولي إلا بعد عدة سنوات، بينما أورام المخ يمكن أن تتطور بشكل سريع جدا وتؤدي إلى الوفاة في غضون أشهر قليلة. ولكن بطبيعة الحال حتى سرطان البروستاتا يمكن أن يكون من عدة أنواع تتراوح في الخطورة والحدة. والجديد في هذا العام أنه يمكن تحليل ما يمكن وصفه بالبصمة الجينية المحددة للورم Cancer Gene Fingerprint والتي تختلف من ورم إلى آخر، وبتحديد هذه البصمة يمكن التوصل إلى العلاج الأمثل لهذا الورم والنوعية المؤثرة عليه من أنواع الأدوية الكيماوية.

* إلكترونيات طبية
* إمكانية التخدير الشخصي عبر الكومبيوتر. جرى التوصل إلى جهاز يعمل بالكومبيوتر لتوصيل الدواء المخدر عبر التنقيط الوريدي إلى المريض بواسطة الممرضة من دون مساعدة من طبيب التخدير personalized sedation station. ويقوم الجهاز بعمل تخدير بسيط light sedation ويجري استخدامه في الإجراءات التشخيصية التي تطلب أن يكون المريض في حالة من الارتخاء وعدم التوتر، مثل إجراء منظار للقولون الذي يستخدم في التشخيص وأحيانا في العلاج، ويستغرق الإجراء نحو 30 دقيقة خاصة أن الاعتماد على المنظار في تأكيد التشخيص تضاعف في العقد الأخير الذي كان في الأغلب يتطلب وجود طبيب التخدير لإعطاء مخدر خفيف للمريض. ويعد هذا الجهاز الأول من نوعه في العالم ويقوم بتوفير الكثير جدا من النفقات لأطباء التخدير، ويكفي أن نعرف أن حجم التوفير المتوقع في بلد مثل الولايات المتحدة يبلغ مليار دولار.
* العين الإلكترونية. في العين السليمة توجد مستقبلات على الشبكية تقوم باستقبال شعاع الضوء وترسله على شكل موجات إلكترونية إلى المخ عبر العصب البصري، حيث تجري ترجمة هذه الإشارات إلى صور تمكن الشخص من الرؤية. وفي حال حدوث خلل في هذه المستقبلات لا تجري ترجمة هذا الضوء، وبالتالي لا يحدث تحولها إلى صور ويفقد الشخص الرؤية. وهناك مرض يجعل هذه المستقبلات تفقد وظيفتها تدريجيا retinitis pigmentosa ومعظم المرضى يفقدون بصرهم عند بلوغهم الـ40 تقريبا. والعين الإلكترونية أو الخارقة تحاول بشكل جزئي حل هذه المشكلة. ورغم وجود هذه العين الإلكترونية في الأسواق الأوروبية منذ عام 2011 فإن موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية نهاية العام الماضي على اعتماد هذا الجهاز Argus II جهازا آمنا وفعالا زاد من تعميمها حول العالم.
* جهاز لدعم القرار الجراحي في العمليات. من وحي لوحة دعم المعلومات التي توجد في الطائرات والتي تمكن الطيار من اتخاذ أفضل القرارات أثناء رحلة الطيران وتلافي الأخطاء، توصل العلماء إلى جهاز يعمل بمثابة اللوحة الإرشادية لفريق العمل الطبي، سواء من أطباء التخدير أو الجراحين، خاصة أن الإجراء الجراحي أصبح من الشيوع بحيث يستدعي مساعدة الأطباء والتمريض العاملين. والجهاز جرى تصميمه من قبل أطباء التخدير ويتكون من جزأين؛ جزء يعرض العلامات الحيوية للمريض مثل عدد مرات التنفس وسرعة النبض وضغط الدم على شاشة، والجزء الآخر أشبه بنظام إنذار كامل وأقرب ما يكون للصندوق الأسود الموجود في الطائرة، يسمح للأطباء بتسجيل كل ما قاموا به أثناء العملية، بل ويعمل بمثابة إنذار في حال تعرض المريض للخطر عند تغير علاماته الحيوية.

* غرائب الطب
* طريقة غريبة لعلاج أمراض القولون. توصل العلماء هذا العام إلى علاج أمراض القولون بطريقة تبدو غريبة بعض الشيء وتعتمد فكرتها على زرع ميكروبات مشتقة من براز شخص سليم Fecal Transplant في قولون مريض مصاب بالتهابات مزمنة في القولون من أجل الحفاظ على التوازن الطبيعي الموجود في القولون من البكتيريا الجيدة، حيث توصل العلماء إلى عمل سائل يحتوي على هذه البكتيريا الموجودة في براز الشخص السليم وحقنها في قولون المصاب من خلال الحقنة الشرجية أو منظار القولون. ومن المعروف أن البكتيريا الجيدة تقاوم عمل البكتيريا الضارة وتعمل على حماية الجسم. ومن أهم الأسباب التي تؤثر على تعداد البكتيريا الجيدة الاستخدام المبالغ فيه للمضادات الحيوية التي، في بعض الأحيان، تقتل البكتيريا الضارة والجيدة في الوقت نفسه، وبعض أنواع التهابات القولون خاصة التي تنتقل إلى المريض جراء الحجز في المستشفيات. وهذه التقنية سوف تقوم بتوفير الحماية الطبيعية للمرضى من دون تناول أدوية.
* إضافة مؤشر للإصابة بأمراض القلب. تعد هذه الإضافة بمثابة إنجاز علمي كبير جدا، حيث إن هناك ما يعرف بالدلالات الحيوية biomarkers وهي التي يمكن أن تعطي فكرة قوية عن احتمالية الإصابة لاحقا بأمراض القلب أو الجلطة الدماغية وتصلب الشرايين. ويعد الكولسترول من أشهر هذه الدلالات، وكذلك يوجد نوع معين من البروتين يجري صنعه في الجسم كاستجابة للالتهاب من أي نوع CRP وهو يستخدم كثيرا خاصة في الأطفال الذين أصيبوا بالحمى الروماتيزمية للتنبؤ بإمكانية إصابتهم لاحقا بأمراض القلب. وفي هذا العام توصل العلماء إلى عامل آخر TMAO، وهذا العامل يجري إنتاجه عن طريق الميكروبات الموجودة بشكل طبيعي في المعدة حينما تقوم بهضم الكولين، وهو مادة من المواد الغذائية، ويمكن تصنيفه أقرب ما يكون لمجموعة الدهون توجد بوفرة في صفار البيض واللحوم الحمراء ومنتجات الألبان. وكلما زاد وجود هذا العامل بالجسم كان مؤشرا على ازدياد تصلب الشرايين، والأشخاص الذين لديهم نسب عالية من هذا العامل TMAO يكونون عرضة أكثر من غيرهم لأزمات القلب والجلطات بمقدار الضعف.
* توصيات للنساء المريضات بالقلب. قامت الجمعية الأميركية لمرضى القلب بوضع توصيات جديدة لوقاية السيدات من خطر السكتة الدماغية، وأشارت إلى أن السيدات البالغات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 65 و79 عاما يجب أن يتناولن يوميا قرصا من الأسبرين بجرعة 81 مليغراما. وقد يبدو الأمر غريبا لارتفاع عمر التوصيات، ولكن من المعروف أن التوصيات القديمة المتداولة بين العامة بضرورة تناول الأسبرين للأصحاء الذين تعدوا عمر الـ40 وليس لديهم تاريخ مرضي قد تغيرت، وأصبح تناول الأسبرين يقتصر على الفئات الأكثر عرضة لحدوث الجلطات، مثل مرضى ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع نسبة الكولسترول، أو الذين تعرضوا لجلطات في السابق، أو لديهم تاريخ مرضي، وذلك لأن تناول الأسبرين للأصحاء يزيد من فرص احتمالية حدوث نزف.

* أحداث صحية
* ومن الأحداث المهمة هذا العام انخفاض معدلات بيع التبغ بكل أشكاله في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ هذا العام، ما يعني نجاح الجهود العالمية للحد من تدخين التبغ الذي يعد من أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والرئتين، وسرطان الرئة. وشهدت الولايات المتحدة هذا العام أيضا زيادة في توفير التغطية الطبية التأمينية لملايين الأميركيين بلغ عددهم قرابة 10 مليون شخص، وهم الذين لم يكن لهم حق الانتفاع بالخدمة الطبية المنخفضة التكاليف سابقا، وهذا التوسع يجب أن يعطي دفعة لبقية الدول والحكومات أن تحذو حذو الولايات المتحدة وتضع في موازنتها حق الرعاية الصحية المجانية لمواطنيها كأولوية تستحق الدعم، خاصة أن تكاليف العلاج على المستوى الطبي اللائق أصبحت مرتفعة جدا.



ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم عند شرب حليب اللوز؟

يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري (بيكسباي)
يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم عند شرب حليب اللوز؟

يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري (بيكسباي)
يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري (بيكسباي)

حليب اللوز هو نوع من الحليب النباتي يُصنع بمزج اللوز النيء مع الماء، ثم إزالة اللب. يُستخدم عادةً كبديل للحليب البقري، وقد يكون مفيداً لمرضى السكري أو ارتفاع مستوى السكر في الدم.

هل يرفع حليب اللوز مستوى السكر في الدم فجأة؟

وفقاً لموقع «فيري ويل»، حليب اللوز منخفض الكربوهيدرات نسبياً، ولن يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستوى السكر في الدم. مع ذلك، توجد بعض الفروقات الدقيقة بين أنواع حليب اللوز واستخداماته.

قد يزيد حليب اللوز غير المحلى من مستوى السكر في الدم، لكن ليس بشكل حاد. في الدراسات العلمية، لم يُثبت أن حليب اللوز غير المحلى يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستوى السكر في الدم. بل على العكس، عادةً ما يتسبب حليب اللوز في ارتفاع وانخفاض تدريجيين في مستوى السكر في الدم بعد تناوله.

بعض أنواع حليب اللوز منخفضة جداً في الكربوهيدرات. قد يرفع حليب اللوز المحلى مستوى السكر في الدم أكثر من حليب اللوز غير المحلى نظراً لاحتوائه على نسبة أعلى من الكربوهيدرات من السكر المضاف.

بالمقارنة، يحتوي كوب واحد من حليب اللوز المحلى على 10.5 غرام من الكربوهيدرات، بينما يحتوي كوب واحد من حليب اللوز غير المحلى على 0.8 غرام من الكربوهيدرات.

يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري. نظراً لانخفاض محتواه من الكربوهيدرات، قد يكون حليب اللوز غير المحلى خياراً جيداً لهم. مع ذلك، من المهم ملاحظة أن حليب اللوز منخفض نسبياً في البروتين والفيتامينات والمعادن الموجودة في الحليب البقري، وهي عناصر أساسية للتحكم في مرض السكري.

حليب اللوز منخفض السعرات الحرارية

يحتوي كوب واحد من حليب اللوز غير المحلى على 37 سعرة حرارية، وتشير الأبحاث إلى أن تقليل السعرات الحرارية المتناولة قد يؤدي إلى فقدان الوزن، وبالتالي تحسين مقاومة الأنسولين والتحكم العام في مستوى السكر في الدم.

حليب اللوز مقابل الحليب البقري

يُستخدم حليب اللوز غالباً كبديل نباتي للحليب البقري. وقد يفضله البعض لمذاقه أو لاستخدامه بسبب عدم تحمل اللاكتوز، أو حساسية الألبان.

وفقاً لدراسة صغيرة، كان لحليب اللوز وحليب البقر قليل الدسم (2 في المائة)، عند تناولهما مع الشوفان، تأثيرات متشابهة على مستوى السكر في الدم لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني. مع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، إذ توصلت بعض الدراسات إلى نتائج متضاربة.

أي نوع من الحليب هو الأنسب لك؟

قد يكون حليب اللوز خياراً مناسباً للبعض، ولكنه ليس بالضرورة الخيار الأفضل مقارنةً بالحليب البقري.

يُعد حليب اللوز خياراً جيداً إذا كنت لا تستطيع شرب الحليب البقري بسبب عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية بروتين الحليب. مع ذلك، يجب تجنب حليب اللوز إذا كنت تعاني من الحساسية تجاه المكسرات.

حليب اللوز منخفض البروتين، حيث يحتوي كوب واحد من حليب اللوز على غرام واحد من البروتين، بينما يحتوي كوب واحد من الحليب البقري على نحو 8 غرامات.

يتميز الحليب البقري وحليب اللوز بنكهات مختلفة. بالنسبة للبعض، يعتمد اختيار حليب اللوز على تفضيلاتهم الشخصية. يوصف حليب اللوز بأنه ذو نكهة حلوة خفيفة مع لمسة جوزية. قد يُساعد حليب اللوز غير المُحلى على إنقاص الوزن. على الرغم من عدم وجود فرق كبير، فإن حليب اللوز يحتوي على سعرات حرارية أقل من الحليب البقري، ما يجعله خياراً مناسباً لمن يتبعون حمية غذائية منخفضة السعرات الحرارية.


دراسة: تغيير النظام الغذائي بعد سن 45 قد يطيل العمر

يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)
يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)
TT

دراسة: تغيير النظام الغذائي بعد سن 45 قد يطيل العمر

يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)
يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)

كشفت دراسة حديثة، نُشرت في مجلة «ساينس أدفانسز» العلمية، أن تعديل النظام الغذائي بعد سن 45 يمكن أن يضيف أكثر من ثلاث سنوات إلى متوسط العمر. وتتبّع الباحثون العادات الغذائية والحالة الصحية لأكثر من 100 ألف مشارك ضِمن مشروع «UK Biobank» على مدى أكثر من عشر سنوات، مع تحليل متغيرات جينية مرتبطة بطول العمر، وفق ما نقله موقع «بريفانشان».

مؤشر الأكل الصحي البديل

قيّم الباحثون التزام المشاركين بخمسة أنماط غذائية صحية؛ مِن بينها حمية البحر المتوسط، والنظام النباتي، ونظام «داش» DASH، ونظام تقليل خطر السكري، إضافة إلى مؤشر الأكل الصحي البديل. وأظهرت النتائج أن مؤشر الأكل الصحي البديل كان الأكثر تأثيراً، إذ ارتبط بزيادة تُقدَّر بنحو 4.3 سنة لدى الرجال، و3.2 سنة لدى النساء، في حين أضافت الحمية المتوسطية والنظام النباتي ونظام «داش» ما بين نحو عامين وثلاثة أعوام وفقاً للجنس ونمط الغذاء.

والنظام الصحي البديل (AHEI) هو نمط غذائي طوّره باحثون في جامعة هارفارد بهدف خفض خطر الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري، يعتمد على تقييم جودة الأطعمة والعناصر الغذائية، مع التركيز على الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه والدهون الصحية، وتقليل اللحوم الحمراء والمصنَّعة والسكريات.

يؤكد الخبراء أن تبنّي نمط غذائي صحي ممكن في أي عمر وأن التحسين التدريجي أفضل من السعي للكمال الغذائي (بيكسلز)

لماذا يؤثر الغذاء في طول العمر؟

يشير الخبراء إلى أن نوعية الغذاء تؤثر مباشرة في الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري وبعض السرطانات، كما تسهم في تحسين ضغط الدم ومستويات الكوليسترول وسكر الدم وتقليل الالتهابات. كذلك يحتاج الجسم إلى عناصر غذائية كافية لدعم تجدد الخلايا والحفاظ على وظائفها مع التقدم في العمر، ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة والشيخوخة الصحية.

نصائح لتغيير العادات الغذائية

يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة، مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية، وتقليل السكريات واللحوم المصنَّعة. كما يُنصح بتقسيم الطبق بحيث يشكّل نصفه من الخضراوات، مع توزيع النصف الآخر بين البروتين والكربوهيدرات المعقدة. ويؤكد الخبراء أن تبنّي نمط غذائي صحي ممكن في أي سنّ، وأن التحسين التدريجي أفضل من السعي إلى الكمال الغذائي.


أي مكمّلات الإلكتروليتات نحتاجها... المغنيسيوم أم البوتاسيوم أم الصوديوم؟

تنتشر على نطاق واسع مستويات عالية من تناول الصوديوم ضمن أنظمتنا الغذائية (بيكساباي)
تنتشر على نطاق واسع مستويات عالية من تناول الصوديوم ضمن أنظمتنا الغذائية (بيكساباي)
TT

أي مكمّلات الإلكتروليتات نحتاجها... المغنيسيوم أم البوتاسيوم أم الصوديوم؟

تنتشر على نطاق واسع مستويات عالية من تناول الصوديوم ضمن أنظمتنا الغذائية (بيكساباي)
تنتشر على نطاق واسع مستويات عالية من تناول الصوديوم ضمن أنظمتنا الغذائية (بيكساباي)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن المغنيسيوم والبوتاسيوم والصوديوم معادن أساسية تُساعد في تنظيم توازن السوائل، وحركة العضلات، ونبضات القلب. ويحصل معظم الناس على الإلكتروليتات من نظام غذائي صحي.

وأضاف أن المكملات الغذائية قد تكون ضرورية بعد التعرّق بكثرة، أو الإصابة بمرض، أو وجود حالة صحية تؤثر على امتصاص الجسم للعناصر الغذائية، ولكل إلكتروليت دورٌ مختلف في الجسم؛ لذا يعتمد اختيار المكمل المناسب على المعدن الناقص وسبب نقصه.

المغنيسيوم

هو الأفضل لاسترخاء العضلات ووظائف الأعصاب. ومقارنةً بالإلكتروليتات الأخرى، يُعدّ المغنيسيوم مهماً بشكل خاص لاسترخاء العضلات ووظائف الأعصاب.

يدعم المغنيسيوم أكثر من 300 تفاعل كيميائي في الجسم. ويُعدّ ضرورياً لاسترخاء العضلات وحركتها الطبيعية، ونقل الإشارات العصبية، وانتظام ضربات القلب، وتحويل الطعام إلى طاقة يستفيد منها الجسم، وتقوية العظام، بالإضافة إلى الكالسيوم وفيتامين «د».

أسباب وعلامات نقص المغنيسيوم

قد يُصاب الشخص بنقص المغنيسيوم إذا لم يحصل على كمية كافية منه في نظامه الغذائي، أو إذا فقد جسمه كمية أكبر مما يمتصه.

قد يحدث هذا نتيجة لسوء التغذية، أو مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الداء البطني (السيلياك)، أو الإسهال أو القيء المزمن، أو كثرة التبول، أو تناول بعض الأدوية مثل مدرات البول (حبوب الماء)، وأدوية خفض الحموضة مثل مثبطات مضخة البروتون.

وتشمل علامات نقص المغنيسيوم فقدان الشهية، والغثيان أو القيء، وتشنجات أو ارتعاشات أو تقلصات عضلية، والتعب أو انخفاض الطاقة، وعدم انتظام ضربات القلب أو الخفقان، والخدر أو التنميل في اليدين والقدمين، وتغيّرات في المزاج مثل التهيّج.

الخضراوات الورقية تعدّ من الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم (رويترز)

البوتاسيوم

يدعم انقباض العضلات وتوازن السوائل؛ إذ يلعب البوتاسيوم دوراً في انقباض العضلات وفي الحفاظ على توازن السوائل داخل الخلايا.

البوتاسيوم هو أكثر المعادن وفرة في خلايا الجسم. وهو يساعد على الحفاظ على انتظام ضربات القلب، ودعم انقباضات العضلات، ونقل الإشارات العصبية بين الدماغ والجسم، ودعم وظائف الكلى، وتوازن السوائل، والحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي.

أسباب وعلامات انخفاض البوتاسيوم

قد تعاني من انخفاض البوتاسيوم إذا لم تتناول كمية كافية من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم أو فقدت كمية أكبر مما تتناوله. يمكن أن يحدث هذا بعد القيء أو الإسهال أو التعرّق الشديد أو تناول أدوية مثل مدرات البول أو المليّنات. الأشخاص المصابون بأمراض الكلى المزمنة أو اضطرابات الأكل كالشره المرضي أكثر عرضةً للخطر.

الموز والكيوي يحتويان على كمية جيدة من البوتاسيوم (بيكسيلز)

إذا كنت تعاني من نقص البوتاسيوم، فقد تشعر بضعف أو تشنجات عضلية، وإرهاق أو انخفاض في الطاقة، وإمساك، وخفقان القلب، وخدر أو تنميل، وتغيّرات في المزاج مثل الاكتئاب أو القلق.

الصوديوم

الصوديوم معدن أساسي يحتاجه جسمك من أجل تنظيم حجم الدم وضغط الدم، ودعم انقباضات العضلات، بما في ذلك عضلة القلب، ونقل الإشارات العصبية في جميع أنحاء الجسم، والحفاظ على توازن سوائل الخلايا. ويحصل معظم الناس بالفعل على كمية كافية (أو زائدة) من الصوديوم من نظامهم الغذائي.

ويوجد الصوديوم بشكل طبيعي في الحليب واللحوم والمحار، ويُضاف غالباً إلى الأطعمة المُعبّأة مُسبقاً. ولا تُطلب مُكملات الصوديوم عادةً إلا عند فقدان كميات كبيرة منه عن طريق التعرّق أو المرض مثل القيء أو الإسهال.

أسباب وعلامات نقص الصوديوم

قد ينخفض ​​مستوى الصوديوم في الجسم عند فقدان الكثير من السوائل، أو عند شرب كميات كبيرة من الماء دون تعويض الصوديوم. قد يحدث هذا مع التعرّق الشديد، أو ممارسة الرياضة لفترات طويلة، أو القيء، أو الإسهال، أو تناول بعض الأدوية مثل مدرات البول، أو الحالات الطبية التي تؤثر على توازن السوائل في الجسم.

وإذا كنت تعاني من نقص الصوديوم، فقد تظهر عليك أعراض مثل الصداع والتعب، والغثيان أو القيء، وضعف العضلات أو تشنجاتها، والدوخة أو الدوار عند الوقوف، والأرق أو العصبية.