العمل من المنزل خلال «كورونا» أدى إلى ضغط أقل وإنتاجية أعلى

يشعر 21 % من الموظفين بالضغط المتواصل في عملهم بينما تراجعت نسبتهم إلى 15 % خلال أزمة «كورونا» (أرشيفية - رويترز)
يشعر 21 % من الموظفين بالضغط المتواصل في عملهم بينما تراجعت نسبتهم إلى 15 % خلال أزمة «كورونا» (أرشيفية - رويترز)
TT

العمل من المنزل خلال «كورونا» أدى إلى ضغط أقل وإنتاجية أعلى

يشعر 21 % من الموظفين بالضغط المتواصل في عملهم بينما تراجعت نسبتهم إلى 15 % خلال أزمة «كورونا» (أرشيفية - رويترز)
يشعر 21 % من الموظفين بالضغط المتواصل في عملهم بينما تراجعت نسبتهم إلى 15 % خلال أزمة «كورونا» (أرشيفية - رويترز)

كشفت دراسة حديثة أن العمل من المنزل خلال أزمة جائحة «كورونا» أدى إلى خفض الضغط على العاملين وزيادة إنتاجيتهم.
وجاء في الدراسة التي أجراها التأمين الصحي الألماني «دي إيه كيه» واطّلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية اليوم (الأربعاء)، أنه قبل الجائحة، كان يشعر 21% من الموظفين بالضغط المتواصل في عملهم، بينما تراجعت نسبتهم إلى 15% خلال أزمة «كورونا». وارتفعت نسبة العاملين الذين لم يتعرضوا لضغط مطلقاً أو تعرضوا له أحياناً من 48% إلى 57%.
أجرى الدراسة معهدا «آي جي إي إس» و«فورسا» لقياس مؤشرات الرأي، وشملت آراء نحو 7 آلاف عامل قبل وخلال الجائحة.
وقال 54% من الذين يعملون بانتظام ًحاليا من المنزل إنهم صاروا أكثر إنتاجية مما كانوا عليه خلال العمل في المكتب. وذكر نحو ثلثيهم أنهم تمكنوا من التوفيق بين متطلبات العمل والأسرة على نحو أفضل. وقد أعربت نسبة مماثلة عن سعادتها بالوقت الذي تم توفيره منذ توقف الانتقال من وإلى العمل.
وقال الرئيس التنفيذي للتأمين الصحي الألماني أندرياس شتورم: «العمل من المنزل لا يخفض فقط من خطر الإصابة بالعدوى الفيروسية، لكنه يحقق أيضاً التوازن النفسي»، مضيفاً أنه لا بد من الاستفادة من الخبرات الإيجابية في هذا الصدد في المستقبل، «من دون تجاهل الأبعاد السلبية الموجودة أيضاً للعمل في المنزل».
وحسب الدراسة، فإن نحو 50% من العاملين يفتقرون إلى الفصل الواضح بين الوظيفة والحياة الخاصة. وشكا من ذلك 52% من العاملين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً، بينما ذكر نحو ثلاثة أرباع الذين شملهم الاستطلاع أنهم يفتقرون إلى التواصل المباشر مع زملائهم.
ومع ذلك، لا يرغب الكثيرون في الاستغناء عن العمل من المنزل، حيث ذكر 76.9% من الموظفين الذين يعملون بانتظام من منازلهم منذ أزمة «كورونا» أنهم يريدون مواصلة العمل بهذه الطريقة -جزئياً على الأقل- في المستقبل.


مقالات ذات صلة

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم حافلة تقل رعايا بريطانيين أُعيدوا من سفينة الرحلات «إم في هونديوس» لدى وصولها إلى مستشفى آرو بارك في بريطانيا الأحد (رويترز) p-circle

إجلاء 94 راكباً من «سفينة هانتا»... وثبوت إصابة أميركي وفرنسية بالفيروس

أُجلي، أمس (الأحد)، نحو مائة من ركاب وأفراد طاقم إم في هونديوس التي رُصدت عليها إصابات بفيروس «هانتا»، على أن تستكمل عمليات الإجلاء اليوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)