الأسهم السعودية تبدأ تداولات الأسبوع وأنظار المستثمرين على أرامكو

مكاسب الأسبوع الماضي بلغت 1.8 % وسط سيولة نقدية مستقرة

سوق الأسهم ترتفع رغم استمرار الاكتتاب ما يؤكد توافر السيولة الاستثمارية (الشرق الأوسط)
سوق الأسهم ترتفع رغم استمرار الاكتتاب ما يؤكد توافر السيولة الاستثمارية (الشرق الأوسط)
TT

الأسهم السعودية تبدأ تداولات الأسبوع وأنظار المستثمرين على أرامكو

سوق الأسهم ترتفع رغم استمرار الاكتتاب ما يؤكد توافر السيولة الاستثمارية (الشرق الأوسط)
سوق الأسهم ترتفع رغم استمرار الاكتتاب ما يؤكد توافر السيولة الاستثمارية (الشرق الأوسط)

تدخل سوق الأسهم السعودية اليوم الأحد تعاملات الأسبوع الجديد، أنظار المستثمرين تتجه صوب الاكتتاب الأضخم في الأسواق العالمية على أسهم شركة (أرامكو) السعودية، يأتي ذلك في الوقت الذي يتبقى فيه 5 أيام على انتهاء فترة اكتتاب الأفراد، ونحو 10 أيام لشريحة المؤسسات.
الأرقام الأولية التي تم الإعلان عنها لاكتتاب (أرامكو) السعودية، أكدت حجم الإقبال المرتفع الذي تحظى به الشركة الوطنية العملاقة، والتي تمثل في واحدة من أكبر شركات العالم في صناعة الطاقة، بل إنها واحدة من أكثر شركات العالم تأثيرا في هذا المجال الحيوي.
ورغم بدء هذا الاكتتاب الضخم، نجحت سوق الأسهم السعودية الأسبوع الماضي في تحقيق مكاسب إيجابية للغاية بلغ حجمها نحو 1.8 في المائة، الأمر الذي يبرهن قوّة وحيوية السوق المالية في البلاد، وقدرتها على جذب المزيد من الاستثمارات العالمية.
وفي هذا الخصوص، أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تداولات الأسبوع الماضي على ارتفاع بنسبة 1.8 في المائة، أي ما يعادل 138 نقطة، مغلقا بذلك عند مستوى 8063 نقطة، وذلك مقارنة بإغلاق الأسبوع الذي سبقه عند 7924 نقطة.
وسجلت قيمة التداولات الإجمالية خلال تعاملات الأسبوع الأخير استقرارا ملحوظا، إذ بلغت نحو 15.43 مليار ريال (4.11 مليار دولار)، مقارنة بنحو 15.5 مليار ريال (4.13 مليار دولار) خلال تعاملات الأسبوع الذي سبقه.
وسجل 13 قطاعا ارتفاعا إيجابيا خلال تعاملات الأسبوع المنصرم، تصدرها قطاع «إنتاج الأغذية» بنحو 3.6 في المائة، تلاه قطاع «النقل» بنسبة 2.9 في المائة، فيما ارتفع قطاع «البنوك» بنسبة 2.6 في المائة.
وتم خلال تعاملات الأسبوع الماضي انتقال شركة «ريدان الغذائية» من السوق الموازية «نمو» إلى السوق الرئيسية، لينخفض عدد الشركات المدرجة في «نمو» إلى 6 شركات.
ومن المتوقع أن تعزز السوق المالية السعودية خلال الفترة القادمة من حجم الإدراجات في السوق المالية الموازية «نمو»، خصوصا أن هذه السوق باتت منصة مهمة يمكن من خلالها للشركات الصغيرة والمتوسطة في تطوير أدواتها المالية والاستثمارية والتشغيلية، بما يدعم فرصة انتقالها إلى السوق الرئيسية كما حدث لمجموعة من الشركات خلال الأسبوعين الماضيين.
واستقر مكرر أرباح سوق الأسهم السعودية عند مستويات 23 مكرر، فيما يبلغ متوسط عائد التوزيعات النقدية للأسهم المدرجة نحو 3.63 في المائة، في حين من المنتظر أن يكون إدراج شركة «أرامكو السعودية» في سوق الأسهم المحلية سببا مهمًا في تعزيز جاذبية السوق المالية، وتحسين مكرراتها الربحية، وعوائدها السنوية.
وبإغلاق تعاملات الأسبوع الماضي بلغ حجم المكاسب التي حققها مؤشر سوق الأسهم السعودية منذ بدء تعاملات هذا العام نحو 3.01 في المائة، فيما من المتوقع أن ينجح مؤشر السوق هذا الأسبوع في الحفاظ على مستويات 8 آلاف نقطة، وهي مستويات فنية هامة كان قد نجح في تجاوزها والثبات فوقها خلال تعاملات الأسبوع الماضي.
يشار إلى أن اكتتاب الأفراد والمؤسسات في 1.5 في المائة من أسهم شركة «أرامكو السعودية» انطلق يوم الأحد 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019. ويستمر حتى 28 نوفمبر للأفراد، و4 ديسمبر (كانون الأول) للمؤسسات.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي ارتفعت فيه استثمارات الأجانب غير المؤسسين بالسوق السعودية خلال الأسبوع قبل الماضي إلى 6.37 في المائة من إجمالي السوق، مقارنة بـ6.32 في المائة بنهاية الأسبوع الذي سبقه، لتواصل بذلك ملكية المستثمرين الأجانب غير المؤسسين بالسوق السعودية تسجيل أعلى مستوياتها على الإطلاق.
وتمثل ملكية المستثمرين الأجانب غير المؤسسين، اتفاقيات المبادلة والمستثمرين المؤهلين والمستثمرين المقيمين، بينما لا تشمل الحصص الاستراتيجية للمؤسسين.
وارتفعت الملكية الإجمالية للمستثمرين الأجانب شاملة الشركاء الاستراتيجيين خلال الأسبوع قبل الماضي بنسبة 0.14 في المائة، لتصل إلى 9.1 في المائة، مسجلة بذلك أعلى مستوى لها على الإطلاق.
وشهدت سوق الأسهم السعودية خلال العام الحالي 2019 بدء إدراج الأسهم السعودية في كثير من المؤشرات العالمية للأسواق الناشئة، ضمن مراحل عدة، فيما يمثّل انضمام السوق المالية السعودية إلى مؤشرات الأسواق العالمية خطوة مهمة على صعيد جاذبية الاستثمار وبيئة السوق.
وتُعد المؤشرات العالمية للأسهم مرجعاً أساسيا لصناعة إدارة الأصول، بتوفيرها إمكانية مقارنة الأداء، وأساساً لتوزيع الأصول في بناء المحافظ الاستثمارية، التي تأخذ في الاعتبار التنوع الجغرافي للأسواق، وحجمها وقطاعاتها الاستثمارية، هذا بالإضافة إلى أن تلك المؤشرات تعد من جهة أخرى مورداً مهماً للباحثين في مجال أسواق الأسهم العالمية، فيما تعد مؤشرات «مورغان ستانلي»، و«فوتسي»، و«إس آند بي» من قائمة المؤشرات الرائدة للأسهم العالمية.


مقالات ذات صلة

«بروكفيلد» تغلق أولياً صندوقاً للشرق الأوسط بقيمة ملياري دولار بدعم من «السيادي السعودي»

الاقتصاد محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان ويزيد الحميد وممثلو الصندوق وشركة «بروكفيلد» (الشرق الأوسط)

«بروكفيلد» تغلق أولياً صندوقاً للشرق الأوسط بقيمة ملياري دولار بدعم من «السيادي السعودي»

أعلنت «بروكفيلد» الإغلاق الأول لصندوق جديد للاستثمار في الملكية الخاصة يركز على الشرق الأوسط، بعدما جمع نحو ملياري دولار

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد «هيئة العقار» تربط المستثمرين الدوليين بالفرص والمطورين في السوق السعودية

«هيئة العقار» تربط المستثمرين الدوليين بالفرص والمطورين في السوق السعودية

تستهدف الهيئة العامة للعقار السعودية التعريف بالفرص الاستثمارية التي يوفرها القطاع العقاري في المملكة، عبر مشاركتها في معرض العقارات السعودية الفاخرة في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

السعودية: «الهيئة الملكية» تكشف ملامح توسع عمراني في شمال شرقي الرياض

أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض انتهاء المخطط العام الأولي للمنطقة الواقعة شمال شرقي مدينة الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد إحدى طائرات شركة «السعودية للشحن» (الشرق الأوسط)

«السعودية للشحن» تدشن خطاً جوياً مباشراً بين الرياض وملبورن

أعلنت شركة «السعودية للشحن» إطلاق خط جوي منتظم جديد يربط الرياض ومدينة ملبورن الأسترالية...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ميناء الملك عبد العزيز في الدمام (واس)

الميزان التجاري السعودي يُحلق عند 329 %... والصادرات تقود المكاسب

كشف الأداء التجاري للمملكة في مايو الماضي عن قفزة لافتة في فائض الميزان التجاري، الذي ارتفع بنسبة تلامس 329 % على أساس سنوي.

بندر مسلم (الرياض)