«السعودية للشحن» تدشن خطاً جوياً مباشراً بين الرياض وملبورنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5300229-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%AD%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%B4%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D9%8B-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D9%85%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%86
«السعودية للشحن» تدشن خطاً جوياً مباشراً بين الرياض وملبورن
إحدى طائرات شركة «السعودية للشحن» (الشرق الأوسط)
أعلنت شركة «السعودية للشحن» إطلاق خط جوي منتظم جديد يربط الرياض ومدينة ملبورن الأسترالية، في خطوة تستهدف توسيع شبكتها الدولية وتعزيز حركة التجارة وسلاسل الإمداد بين السعودية وأستراليا.
وقالت الشركة إن تشغيل المسار الجديد بدأ في 25 يوليو (تموز) الحالي، ليشكل جسراً جوياً مباشراً بين المملكة والسوق الأسترالية، ضمن خططها الرامية إلى توسيع حضورها في الأسواق العالمية ورفع كفاءة عمليات الشحن إلى الوجهات ذات الأهمية التجارية.
وستشغَّل الرحلات باستخدام طائرة شحن من طراز «بوينغ 747-400»، توفر سعة شحن تتجاوز 100 طن، إلى جانب إمكانية التحميل من مقدمة الطائرة، بما يسمح باستيعاب الشحنات الثقيلة والكبيرة وذات الأبعاد المرتفعة.
ويأتي إطلاق «خط ملبورن» استجابة لاحتياجات السوق، وفي إطار جهود «السعودية للشحن» لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد العالمية وتوسيع نطاق وصول الصادرات السعودية إلى السوق الأسترالية.
ويعكس المشروع تعاوناً بين «السعودية للشحن» وكل من «الهيئة العامة للتجارة الخارجية» و«هيئة تنمية الصادرات السعودية»، في وقت تعمل فيه الشركة مع عدد من الجهات والشركاء على فتح قنوات تجارية ولوجستية جديدة تدعم حركة الصادرات وتوفر فرصاً إضافية للشركات السعودية في الأسواق الدولية.
ممثلو «السعودية للشحن» ومسؤولون في مدينة ملبورن عقب تدشين خط الشحن الجوي بين السعودية وأستراليا (الشرق الأوسط)
ومن المتوقع أن يسهم الخط الجديد في زيادة التدفقات التجارية بين الشرق الأوسط وأستراليا، من خلال تلبية احتياجات الشحن في الاتجاهين، لا سيما للمواد سريعة التلف، والأدوية، والمعدات الصناعية، إلى جانب شحنات التجارة الإلكترونية.
وتعمل «السعودية للشحن» كذلك على تعزيز التنسيق مع «مجلس الأعمال السعودي - الأسترالي» للوصول إلى الشركاء اللوجستيين المحليين، بما يسهم في تقليص أوقات الترانزيت، ورفع كفاءة عمليات النقل، وتوفير خيارات أسرع وأعلى مرونة أمام الشركات والمصدرين في البلدين.
ويأتي التوسع في أستراليا ضمن استراتيجية أوسع تنفذها الشركة لتعزيز قدراتها التشغيلية وشبكة وجهاتها، مستفيدة من تنامي الطلب على حلول الشحن الجوي وربط الأسواق السعودية بمراكز التجارة العالمية.
وكانت «السعودية للشحن» قد نقلت خلال العام الماضي أكثر من 570 ألف طن من البضائع عبر شبكة وجهاتها حول العالم، في مؤشر على توسع نشاطها وحجم الطلب على عملياتها الدولية.
ويتزامن إطلاق المسار الجديد مع خطوات لتطوير الأسطول؛ إذ أعلنت الشركة مؤخراً شراء 4 طائرات من طراز «بوينغ 777-200» للشحن، بما يعزز الطاقة التشغيلية لأسطولها المخصص ويدعم خططها للتوسع في مختلف الأسواق والقارات.
ويكتسب الربط المباشر مع أستراليا أهمية إضافية مع مساعي السعودية إلى تعزيز صادراتها غير النفطية وتوسيع قنوات التجارة الدولية، بينما يمنح المسار الجديد الشركات في البلدين خياراً إضافياً لنقل السلع ذات الحساسية للوقت أو التي تتطلب قدرات شحن مختصة.
أبرمت شركة «سينومي سنترز» عقداً بقيمة 220 مليون دولار مع شركة «لنكس للمقاولات»، لتصميم وتنفيذ المركز التجاري والمكاتب ضمن مشروع «داون تاون المدينة المنورة».
ارتفع صافي ربح الشركة السعودية لإعادة التأمين «الإعادة السعودية» بنسبة 5.9 في المائة خلال الربع الثالث من عام 2026، ليبلغ 32.6 مليون ريال (8.6 مليون دولار).
في مشهد فني حمل الكثير من المشاعر، عاد الفنان اللبناني فضل شاكر إلى لقاء جمهوره على المسرح في مدينة الخبر، وسط استقبال جماهيري حافل، في حفل جمعه بنجله محمد.
افتتحت منطقة «بوليفارد وورلد» أبوابها مُجدَّداً للزوار ضمن النسخة السابعة من «موسم الرياض»، مُستندةً في عامها الخامس إلى حضورها البارز والإقبال الكبير عليها.
بحث المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، مع لويجي دي مايو، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج العربي، المستجدات الإقليمية والدولية.
«الشرق الأوسط» (المنامة)
«علم» ترفع أرباحها الفصلية 39 % إلى 207 ملايين دولارhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5336225-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A9-39-%D8%A5%D9%84%D9%89-207-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1
«علم» ترفع أرباحها الفصلية 39 % إلى 207 ملايين دولار
مبنى شركة «علم» (موقع صندوق الاستثمارات العامة)
حققت شركة «علم» صافي ربح بلغ 778 مليون ريال (207.5 مليون دولار) خلال الربع الثالث من عام 2026، بارتفاع نسبته 39.2 في المائة، مقارنة بـ559 مليون ريال (149.1 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق.
وأوضحت الشركة، في بيان على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أن ارتفاع صافي الربح جاء نتيجة نمو الإيرادات بنسبة 10.1 في المائة، مما أسهم في زيادة إجمالي الربح بنسبة 18.3 في المائة، إلى جانب انخفاض المصاريف التشغيلية بنسبة 2.75 في المائة، مدعوماً بتراجع المصاريف العمومية والإدارية ومصروف الخسائر الائتمانية المتوقعة ومصاريف البحث والتطوير. كما ارتفعت عوائد ودائع المرابحة والحصة من نتائج الشركات الزميلة والمشاريع المشتركة، وانخفضت المصاريف التمويلية، وقابل ذلك جزئياً ارتفاع المصاريف البيعية والتسويقية ومصروف الاستهلاك والإطفاء والزكاة.
وارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 10.1 في المائة إلى 2.79 مليار ريال (744.3 مليون دولار) خلال الربع الثالث، مقارنة بـ2.54 مليار ريال (676 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى نمو إيرادات قطاع الأعمال الرقمية بنسبة 19.9 في المائة، قابله انخفاض إيرادات قطاع إسناد الأعمال بنسبة 14.16 في المائة، وقطاع الخدمات الاحترافية بنسبة 2.13 في المائة.
وعلى مستوى الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، ارتفع صافي ربح الشركة بنسبة 18.4 في المائة إلى 1.95 مليار ريال (519.2 مليون دولار)، مقارنة بـ1.64 مليار ريال (438.4 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق.
وأرجعت الشركة ارتفاع صافي الربح إلى نمو الإيرادات بنسبة 17 في المائة، مما أسهم في زيادة إجمالي الربح بنسبة 21.3 في المائة، إلى جانب تسجيل مكاسب غير متكررة بقيمة 59 مليون ريال نتيجة إعادة تقييم حصة ملكية محتفظ بها سابقاً في شركة زميلة بالقيمة العادلة، إثر الاستحواذ على حصة مسيطرة خلال الفترة، وارتفاع عوائد ودائع المرابحة والحصة من نتائج الشركات الزميلة والمشاريع المشتركة. وقابل ذلك ارتفاع المصاريف التشغيلية والتمويلية ومصروف الزكاة، إلى جانب انخفاض بعض الإيرادات والمكاسب الأخرى.
وارتفعت إيرادات «علم» خلال الفترة بنسبة 17 في المائة إلى 7.79 مليار ريال (2.08 مليار دولار)، مقارنة بـ6.66 مليار ريال (1.77 مليار دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق، مدفوعة بنمو إيرادات قطاع الأعمال الرقمية بنسبة 21.43 في المائة، وقطاع إسناد الأعمال بنسبة 5.77 في المائة، وقطاع الخدمات الاحترافية بنسبة 7.41 في المائة.
«بينانس» تستأنف السحوبات تدريجياً بعد اختراق قياسي تجاوز 6 مليارات دولار
رموز للعملات المشفرة أمام شعار منصة «بينانس» (رويترز)
استأنفت منصة «بينانس»، أكبر منصات تداول العملات المشفرة في العالم من حيث حجم التداول اليومي، عمليات سحب الأصول الرقمية على مراحل، الأحد، بعد تعليقها لأكثر من يومين إثر اختراق إلكتروني استهدف المنصة، وأسفر عن سرقة أصول رقمية تجاوزت قيمتها 6 مليارات دولار، في واحدة من أكبر عمليات السطو الإلكتروني المسجلة في قطاع العملات المشفرة.
وجاء استئناف السحوبات بعد أن أعلنت المنصة التزامها بتغطية الخسائر الناجمة عن الهجوم من أموال الشركة، مؤكدة أنها وفّرت بالفعل ما يعادل نحو 90 في المائة من العملات المشفرة التي استولى عليها القراصنة، وأنها ستتحمل الأثر المالي للعملية بالكامل، من دون تحميل المستخدمين أي خسائر.
وقالت «بينانس» عبر حسابها على منصة «إكس» إن المرحلة الأولى من استئناف السحوبات بدأت في نحو الساعة الثانية بعد ظهر الأحد بتوقيت سنغافورة، وشملت في بدايتها شبكة «بتكوين»، على أن تتوسع تدريجياً لتشمل 15 رمزاً رقمياً، من بينها «إيثر» والعملتان المستقرتان «تيذر» (USDT) و«يو إس دي سي» (USDC) الصادرتان عن شركة «سيركل».
Withdrawal UpdateWithdrawals have now been restored for the following assets and networks:- Ethereum Network: USDC, USDT, ETH- BNB Smart Chain (BSC): USDC, USDT, BNBWe will continue to restore additional assets and networks in phases following the completion of our... https://t.co/f2JeNYlJeJ
وأوضحت المنصة أنها تتبع نهجاً تدريجياً في إعادة فتح عمليات السحب، مع إعطاء الأولوية للعملات التي سجلت طلباً أكبر من المستخدمين خلال الأسبوع الماضي، على أن تخضع كل شبكة وزوج من الأصول لفحوص الاستقرار والأمان قبل إعادة إتاحة السحب.
وأضافت الشركة أنها حدّثت قائمة عناوين إثبات الاحتياطيات لتشمل عناوين محافظ جديدة أنشأتها في إطار استجابتها الأمنية للهجوم، مشيرة إلى أن عمليات السحب ستتم مستقبلاً من هذه العناوين الجديدة.
«بينانس» تتعهد بتغطية الخسائر
وأكدت «بينانس» أن الأموال المسروقة لن يتحملها المستخدمون، وقالت إن الشركة ستغطي الأثر المالي الكامل للعملية. وكانت قد أعلنت في وقت سابق تخصيص أكثر من 6.34 مليار دولار من أموالها لتغطية الخسائر، مشيرة إلى أنها استخدمت أموال الشركة لشراء العملات اللازمة لتعويض نحو 90 في المائة من الأصول التي جرى الاستيلاء عليها.
وأوضحت أن النسبة المتبقية، البالغة نحو 10 في المائة، تتكون من عملات أقل سيولة، مما قد يجعل توفير الكميات المطلوبة منها يستغرق وقتاً أطول.
وقال ريتشارد تنغ، الرئيس التنفيذي المشارك لـ«بينانس»، في تسجيل مصور نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن قدرة الشركة على تغطية الخسائر ترتبط باستمرارها في استثمار جزء من إيراداتها في العملات المشفرة.
من جانبها، قالت يي هي، الرئيسة التنفيذية المشاركة، إن إيرادات الشركة خلال العام الحالي ستكون كافية لتغطية قيمة الأصول التي فُقدت في الهجوم بالكامل.
شانغبينغ تشاو مؤسس «بينانس» يدخل المحكمة الفيدرالية في سياتل عام 2024 (أ.ب)
مكتب التحقيقات الفيدرالي يتهم كوريا الشمالية
وفي تطور لافت في التحقيقات، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي)، السبت، أن كوريا الشمالية تقف وراء سرقة أصول رقمية تزيد قيمتها على 6 مليارات دولار من «بينانس»، في هجوم وقع في 29 أكتوبر (تشرين الأول) 2026.
وربط المكتب العملية بمجموعة القرصنة الكورية الشمالية المعروفة باسم «تريدر ترايتور» (TraderTraitor)، وهي المجموعة نفسها التي اتُّهمت بالوقوف وراء اختراق منصة «باي بت» في فبراير (شباط) 2025، الذي أسفر عن سرقة نحو 1.5 مليار دولار، وكان الأكبر من نوعه قبل الهجوم الأخير على «بينانس».
The FBI is releasing information advising the Democratic People's Republic of Korea (North Korea) was responsible for the theft of more than $6 billion USD in virtual assets from cryptocurrency exchange, Binance, on or about October 29, 2026. The FBI refers to this specific North... pic.twitter.com/TBUvUFln4n
وقال المكتب إنه رصد قيام المهاجمين بتحويل الأصول المسروقة إلى عملة «إيثيريوم»، متوقعاً أن يحاولوا غسلها لاحقاً عبر منصات التمويل اللامركزي وخدمات المبادلة الفورية. كما دعا الجهات العاملة في القطاع الخاص إلى حظر المعاملات المرتبطة بالعناوين التي يستخدمها المهاجمون في نقل الأصول وإخفاء مصدرها.
وكانت شركات متخصصة في تحليل بيانات شبكات «البلوك تشين»، من بينها «تي آر إم لابس» و«تشين أناليسيس» و«إليبتك»، قد أشارت بدورها إلى صلات محتملة بين الهجوم وجهات قرصنة كورية شمالية.
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبدى تحفظاً على تأكيد مسؤولية بيونغ يانغ، وقال للصحافيين في فلوريدا، مساء السبت، إن السلطات لا تزال تتعلم تفاصيل الواقعة، مضيفاً: «لا نعرف ما إذا كانت كوريا الشمالية وراء ذلك».
هبوط العملات المشفرة ثم تعافٍ نسبي
وأدى الإعلان عن الاختراق، الجمعة، إلى موجة تراجع في أسعار العملات المشفرة الرئيسية، وسط مخاوف من تداعيات الهجوم على سلامة أصول المستخدمين والثقة في منصات التداول.
وانخفضت «بتكوين» بنحو 5 في المائة عقب انتشار أنباء الاختراق، فيما تراجعت «إيثيريوم» بنحو 6 في المائة، وهبطت عملة «بي إن بي» التابعة لمنصة «بينانس» بنحو 10 في المائة.
لكن الأسعار سجلت استقراراً نسبياً الأحد، مع بدء استئناف السحوبات وتعهد المنصة بتغطية الخسائر. وجرى تداول «بتكوين» عند نحو 77 ألفاً و800 دولار، أي أقل بنحو 5 في المائة من أعلى مستوياتها المسجلة الخميس، قبل الإعلان عن الهجوم.
وقال حسيب قريشي، الشريك الإداري في صندوق رأس المال الاستثماري «دراغونفلاي»، إن سرعة استجابة القطاع للأزمة تعكس، إلى حد ما، مدى تطور صناعة العملات المشفرة، مشيراً إلى أن التعامل مع تداعيات الهجوم جرى بوتيرة سريعة.
ثغرات أمنية ومخاوف من توظيف الذكاء الاصطناعي
وأفادت «بينانس» في وقت سابق بأن الحادثة ربما بدأت من خلال اختراق حاسوب محمول لأحد مهندسي البرمجيات، إلى جانب وجود نقاط اختراق إضافية، لكنها قالت إنها لم تجد دليلاً على تسريب المفاتيح الخاصة بالمحافظ الرقمية.
وأعاد الهجوم تسليط الضوء على المخاطر الأمنية التي تواجه منصات تداول العملات المشفرة، خصوصاً مع تزايد التحذيرات من إمكان استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تعزيز قدرات القراصنة، بما في ذلك جمع المعلومات وتنفيذ هجمات الهندسة الاجتماعية التي تستهدف العاملين في المؤسسات.
وتعرضت منصات وشركات مالية أخرى خلال الفترة الأخيرة لهجمات إلكترونية، من بينها منصة التنبؤات «بولي ماركت»، وشركتا الاستثمار المالي الكوريتان الجنوبيتان «ميراي أسيت غلوبال إنفستمنتس» و«دايشين سيكيوريتيز»، إضافة إلى منصة تداول العملات «جي إم أو إنترنت غروب» اليابانية.
وتبرز ضخامة «بينانس» في سوق الأصول الرقمية حجم المخاطر المحتملة لأي اختراق تتعرض له؛ إذ تحتفظ المنصة بأصول تقدر بنحو 135 مليار دولار، مقارنة بنحو 29 مليار دولار لدى منصة «أو كي إكس»، ثاني أكبر منصات التداول، وفق بيانات «ديفاي لاما».
وتدير «بينانس» أيضاً صندوقاً احتياطياً لتأمين أصول المستخدمين في الحالات الاستثنائية، يعرف باسم «صندوق الأصول الآمنة للمستخدمين» (SAFU)، أُنشئ عام 2018، ويُحتفظ به عادة عند مستوى يقارب مليار دولار، مع تغير قيمته تبعاً لتحركات السوق.
ويضع الهجوم الأخير هذا الصندوق، إلى جانب تعهد الشركة باستخدام مواردها الخاصة لتغطية الخسائر، تحت اختبار جديد بشأن قدرة منصات العملات المشفرة على حماية أصول العملاء والحفاظ على الثقة في أنظمة التداول الرقمية.
«سينومي سنترز» توقِّع عقداً بـ220 مليون دولار لتنفيذ مشروع في المدينة المنورةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5336215-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%B3%D9%86%D8%AA%D8%B1%D8%B2-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%91%D9%90%D8%B9-%D8%B9%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%80220-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A9
«سينومي سنترز» توقِّع عقداً بـ220 مليون دولار لتنفيذ مشروع في المدينة المنورة
أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
أبرمت شركة «سينومي سنترز» عقداً بقيمة 825 مليون ريال (220 مليون دولار) مع شركة «لنكس للمقاولات»، لتصميم وتنفيذ المركز التجاري والمكاتب ضمن مشروع «داون تاون المدينة المنورة»، التابع لشركة «داون تاون» السعودية، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة.
وأوضحت الشركة، في بيان على موقع السوق المالية السعودية «تداول»، أن العقد أُبرم في 29 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ولا تشمل قيمته ضريبة القيمة المضافة، وتبلغ مدة تنفيذه 30 شهراً. ويتضمن نطاق الأعمال تصميم وإنشاء مكونات المركز التجاري والمكاتب، إلى جانب أعمال الهندسة والإنشاء والتوريد والتركيب والاختبار والتشغيل والتسليم.
وتوقعت الشركة أن ينعكس الأثر المالي للعقد على نتائجها خلال فترة تنفيذ المشروع.
ويُصنف العقد معاملة مع طرف ذي علاقة، نظراً إلى وجود مصالح مباشرة لرئيس مجلس الإدارة فواز الحكير، ونائب رئيس مجلس الإدارة المهندس سلمان الحكير، في شركة «لنكس للمقاولات»، ومصلحة غير مباشرة للعضو المنتدب المهندس كامل القلم، في المعاملة.
وأكدت «سينومي سنترز» أن العقد أُبرم ضمن سياق الأعمال الاعتيادية، ووفق شروط تجارية سائدة في السوق ودون معاملة تفضيلية، مشيرةً إلى أن أعضاء مجلس الإدارة ذوي المصلحة لم يشاركوا في المداولات أو التصويت على القرار، وسيمتنعون عن التصويت عند عرض المعاملة على الجمعية العامة للحصول على الموافقة النظامية.